المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
أمس في 2:30 pm من طرف زائر

» فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:21 am من طرف ahmed33

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الأحد نوفمبر 12, 2017 2:36 pm من طرف زائر

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:30 am من طرف إرفينا

» طرائق البحث في العلوم الإجتماعية - تأليف: شافا فرانكفورت- ناشيماز، دافيد ناشيماز .
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:27 am من طرف إرفينا

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:19 am من طرف إرفينا

»  نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الجمعة نوفمبر 10, 2017 10:02 pm من طرف احمد البوصيرى

» الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:59 pm من طرف احمد البوصيرى

» عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:57 pm من طرف احمد البوصيرى

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:55 pm من طرف احمد البوصيرى

سحابة الكلمات الدلالية
الاجتماعية المهنية القيم التخلف مفهوم التنميه في وهبان السياسيه ألى تاريخ مدخل المجتمع الممارسة فرزات السياسى وغايات السياسات مبحث احمد دكتور كتاب محمد سوسيولوجيا المعاصرة العولمة
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 214
فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
السبت مارس 06, 2010 10:16 pm من طرف فريق الادارة

ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 8
نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الخميس فبراير 17, 2011 4:51 am من طرف فريق الادارة

نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب …


تعاليق: 5
الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة مارس 12, 2010 10:41 pm من طرف فريق الادارة


الموت اوايديولوجيا …


تعاليق: 10
عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الأحد مايو 30, 2010 12:26 am من طرف فريق الادارة


عادل عبد الصادق،
الفضاء الألكتروني والرأي …


تعاليق: 26
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 77
مججموعة كتب كبيرة ورائعة عن العولمة
الجمعة أبريل 23, 2010 11:57 pm من طرف فريق الادارة

كتب في علم الاجتماع

مجموعة كتب قيمة عن العولمة




تعاليق: 103
المواطنة والدولة
الجمعة يناير 13, 2012 4:39 am من طرف فريق الادارة
)L


المواطنة والدولة


\


[hide]…


تعاليق: 13
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 19
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 42

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهره الخضاب
المشرفة العامة
المشرفة العامة


التخصص : علم الاجتماع
عدد المساهمات : 39
نقاط : 92
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الإثنين فبراير 22, 2010 3:35 am


حظي موضوع الأسرة ، بشكل عام ، باهتمام الباحثين والدارسين من مختلف الفروع المعرفية ، وباهتمام خاص ، من قبل الباحثين في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس الاجتماعي والتربوي ، ويتجلى هذا الاهتمام في كون الأسرة هي المجال الأول للتفاعلات الاجتماعية بين أعضائها ، وفيها تصاغ القيم . كما تحدد من خلالها الأدوار، والمعايير ، والرموز، والمكانات الاجتماعية . إنها أول مجال يتم فيه تنشئة الفرد ، لذلك ركز الباحثون والدارسون اهتمامهم بها ، وطالبوا بتهيئة الظروف الاجتماعية والاقتصادية لاستمرارها ، ولاستمرار ما تقوم به من أدوار ووظائف . يأتي في مقدمة هذا الاهتمام ، دعوة مؤسسات الدولة إلى تهيئة المناخ الاجتماعي والاقتصادي للأسرة ، حتى تتمكن من القيام بأدوارها ، وترفع من فرص مشاركة أعضائها، وتمكينهم من العيش الكريم ، وتخفف من كل أشكال الفقر والحرمان



jk


الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات

دراسة ميدانية استطلاعية مطبقة على عينة من الفتيات بمدينة الرياض

إعداد الطالبة / هند السمهري
إشراف / الدكتور حميد الشايجي

الرياض 1425- 2004

ملخص الدراسة :
تعد هذه الدراسة دراسة وصفية استطلاعية ميدانية تهدف إلى تحديد أهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات وقد تم تحديد مشكلة الدراسة في السؤال التالي:
1. ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات أهداف الدراسة :
2. التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الأسرية والانحراف لدى الفتيات
3. التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب التنشئة وبين الانحراف لدى الفتيات.
4. التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الثقافية للأسرة وأساليب قضاء وقت الفراغ وعلاقة ذلك بانحراف الفتيات.
5. التعرف على طبيعة العلاقة بين المستوى التعليمي للأسرة والانحراف لدى الفتيات .
6. التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية للأسرة والانحراف لدى الفتيات.

عينة الدراسة :
اقتصرت على نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بمدينة الرياض كمجموعة تجريبية وبعض طالبات التعلم العام ( متوسط، ثانوي، مرحلة جامعية) كمجموعة ضابطة.
وقد اعتمدت الباحثة في دراستها على منهج المسح الاجتماعي وتكون مجتمع الدراسة بالنسبة للفتيات المنحرفات المتواجدات في المؤسسة من ( 60) فتاة ثم اعتمدت منهن (48) فتاة واستبعدت من لا تنطبق عليهن الشروط وتم اختيار عينة مماثلة (48) من التعليم العام وقد تم اعتماد الاستبيان كاداةلجمع البيانات نتائج الدراسة
1. الغالبية العظمى من الفتيات المنحرفات ينتمين إلى الفئة العمرية من (19-23) سنة بنسبة 66,7 % .
2. الغالبية العظمى من الفتيات المنحرفات كن منقطعات عن الدراسة قبل دخولهن المؤسسة وذلك بنسبة 62، 5 %.
3. تميزت الفتيات المنحرفات بفقد الوالدين أو أحدهما أكثر من الفتيات غير المنحرفات.
4. الغالبية من أمهات الفتيات المنحرفات لا يعملن بنسبة 91, 6 % وأعمارهن فو (50) سنة بنسبة 45, 8 %.
5. تميزت العلاقة داخل الأسر لدى الفتيات المنحرفات أنها علاقات تتسم بالتفكك والكراهية والتسلط بنسبة 69,6 % .
6. الشدة والقسوة هو الأسلوب السائد والمنهج الذي تتعامل معه الأسرة مع الفتاة المنحرفة عند قيامها بعمل خاطئ بنسبة 56,3 % .
7. انخفاض مستوى الرقابة الأسرية لدى الفتيات المنحرفات بنسبة 47,9 %.


--------------------------------------------------

يجب الرد أولا لتظهر باقي الملخصات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 3110
نقاط : 8100
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: درسات حول العنف الاسري   الإثنين مارس 22, 2010 9:10 am


دراسات حول العنف الاسري

أولا: الدراسات المحلية
الدراسات المحلية التي اجريت حول ظاهرة العنف الاسري في المجتمع السعودي، تكاد تكون نادرة رغم حدوث الظاهرة وبروزها في السنوات الاخيرة حيث تزايدت حالات العنف الاسري ضد الفئات المستضعفة من النساء والاطفال والمسنين، واخذت بعداً اعلاميّاً كبيراً دفع بالدولة الى مزيد من الاهتمام بهذه الظاهرة من خلال انشاء برنامج الامان الاسري الوطني كجهة منوط بها الحماية والرعاية والمعالجة لضاحيا العنف الاسري.. واتجه عديد من الباحثين المتخصصين الى اعداد الدراسات العلمية حول ظاهرة العنف الاسري لمعرفة حجمها واسبابها وآثارها وطرق التعامل مع الضحايا والمعتدين، وتتباين هذه الدراسات في اهدافها وفي مناهجها البحثية، والعينة المستهدفة، والنتائج التي تم التوصل اليها وفيما يلي نستعرض بعضا من الدراسات المحلية التي تناولت ظاهرة العنف الاسري في المجتمع السعودي على النحو التالي:
1- اجرى عبدالله اليوسف وآخرون "2005" دراسة ميدانية عن العنف الاسري في المجتمع السعودي تهدف الى معرفة حجم وانواع وأنماط العنف الاسري التي يتعرض لها كل من "المرأة والطفل والخادمة والمسن"، استخدم في دراسته منهج المسح الاجتماعي وتكونت العينة من 369 مبحوثا في مختلف مناطق المملكة اوضحت النتائج ان العنف الاسري غالبا ما يقع في الاسر المفككة بسبب الطلاق او وفاة احد الوالدين او ادمان احد افرادها، وان اكثر انواع الايذاء تقع بسبب الاهمال، وتوصلت الدراسة ايضا الى ان اغلب حالات العنف الاسري الموجه للنساء هو عنف نفسي وجسدي، وبالنسبة للعمالة المنزلية فهي تتعرض للعنف البدني، اما المسنون والاطفال يكون بسبب الاهمال من قبل الاسرة.
2- اجرى خالد الرديعان "2008" دراسة عن العنف الاسري ضد المرأة لمعرفة اكثر انماط واسباب العنف الاسري، وشملت العينة 267 مبحوثة من النساء المترددات على بعض مراكز الرعاية الصحية الاولية في مدينة الرياض، وصنف العنف الى ثمانية انماط : بدني، ونفسي، واجتماعي، وجنسي، ولفظي، وصحي، واقتصادي، وحرمان واهمال، اوضحت النتائج انتشار العنف الاجتماعي واللفظي والاقتصادي بدرجة اكبر من العنف الشديد كالبدني والجنسي.
بالاضافة الى انتشار عنف الازواج. كما بينت الدراسة ان من اسباب العنف: تمسك المرأة برأيها، وكثرة متطلبات المادية، وعدم طاقة الزوج أو الولي، وبسب الفروق الفردية بين الجنسين، وسيادة منظومة قيم اجتماعية تبرر العنف ضد المرأة اضافة الى ضعف انظمة الحماية، وصعوبة وصول الضحايا الى الاجهزة الضبطية، وعدم توفر مراكز ارشاد اسري، واحجام المرأة عن طلب المساعدة ممن حولها. "الرديعان،2008"
3- اجرى سعد الزهراني "2004" دراسة ميدانية عن ظاهرة ايذاء الاطفال في المجتمع السعودي على عينة من الطلاب الذكور عددهم 2050 طالباً تتراوح أعمارهم بين 10-17 عاماًفي كل من الرياض ومكة والدمام، توصلت الدراسة الى نتائج اهمها:
- وجود ظاهرة ايذاء الاطفال في المجتمع السعودي، وان نصف افراد العينة يتعرضون لصورة من صور الايذاء في حياتهم اليومية.
- أكثر أنواع الايذاء هو الايذاء النفسي حيث بلغت نسبته 70% يليه الايذاء البدني ونسبته 25.30% ثم الاهمال بنسبة 23.9%
- أعلى نسبة تعرضت للايذاء هم الايتام، يليهم الحالات التي يكون فيها الوالدان منفصلين، ثم التي يكون فيها الوالدان مطلقين، ثم التي يكون فيها الوالدان على قيد الحياة، فالحالات التي يكون فيها الاب متوفي، وادناهم المتوفاة امهم.
- يعاني ضحايا الايذاء من مشكلات اجتماعية ونفسية وصحية وتربوية.
واوصت الدراسة بالاهتمام بتعميم البرامج الوقائية والعلاجية. والكشف المبكر عن حالات الاعتداء وكيفية التعامل معها "الزهراني، 2004".
4- كما اجرت منيره آل سعود "2000" دراسة عن ظاهرة ايذاء الاطفال واسباب وخصائص المتعرضين له وتكونت العينة من 182 من المهنين من اطباء الاطفال والنفسيين والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بمستشفيات الرياض. واوضحت النتائج ان اكثر انواع الايذاء هو البدني بنسبة 91.5%، يليها حالات الاهمال 87.3% ثم الايذاء النفسي 53.5%، ثم حالات الايذاء الجنسي 46.5% ثم حالات الاطفال الذين تعرضوا لاكثر من نوع 16.9% وان اكثر المعتدين على الاطفال هم الذكور بنسبة 67.6% والاناث بنسبة 63.4%، كما أن الامهات سجلن اكثر اعتداء على اطفالهن بنسبة 74.6% ثم الآباء 73.2% ثم زوجة الاب 50.7% ثم العالمين في المنزل 33.8% ثم الاخ 23.9%، يليهم زوج الام 19.7% والاخت 15.5% والاعمام 5.6% واخيراً الاخوال 4.2% كما اوضحت النتائج ان اعمار الاطفال الذين تعرضوا للايذاء دون السنتين بنسبة 66.2% ثم اللذين تقع اعمارهم بين 4-6 سنوات بنسبة 63.4% ثم الفئة من 6-8 سنوات بنسبة 54.9% اضافة الى ان اسر الاطفال الذين تعرضوا للايذاء تتميز بالتفكك، وانخفاض الدخل، والاب لديه اكثر من زوجة، ومستوى تعليم الوالدين منخفض، اضافة الى زيادة عدد افراد الاسرة "آل سعود، 2000"
ثانياً / الدراسات العربية:
1- اجرت منال عمران "2005" دراسة ميدانية في مدينة القاهرة عن العنف الاسري ضد المرأة وبعض العوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة. وتهدف دراستها الى معرفة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية والاسرية لمرتكبي جرائم العنف ضد المراة، واختارت العينة من نزلاء سجون المنطقة المركزية بالقاهرة "رجال ونساء" بشرط ان تكون المجنى عليها انثى، ومن افراد الاسرة وكشفت نتائج الدراسة حقائق عن العنف الاسري ضد المرأة في المجتمع المصري من اهمها:
- اغلبية مرتكبي جرائم العنف الاسري ضد المرأة هم من الذكور بلغت نسبتهم 85.9%، ومن اشكال العنف التي يرتكبونها " القتل، الضرب المفضي الى الموت، هتك العرض، الاغتصاب، السرقة" بينما بلغت نسبة الاناث اللاتي يقدمن على ارتكاب جرائم العنف 14.1% وجرائمهن، تتمثل بقتل امهاتهن او بناتهن، او جريمة تسهيل الدعارة لبناتهن.
- الفئة العمرية الاكثر ارتكابباً لجرائم العنف الاسري ضد المرأة تتراوح بين 20 إلى اقل من 30 عاماً، أي بنسبة 47.8%، يليهم الفئة العمرية من 50-70 عاما بنسبة 17.4%.
- تزداد جرائم العنف الاسري ضد المرأة في المستويات التعليمية المنخفضة لكل من المتهمين والمجني عليهن معا، كما اظهرت الدراسة وجود ارتفاع ملحوظ في نسب المستويات التعليمية الجامعية لكل ن الجناة والمجني عليهن.
- مرتكبي العنف الاسري ضد المرأة اقل تدينا، واكثر تعاطيا للمخدرات.
- انتشار التفكك الاسري وضعف التنشئة الاجتماعية في اسر مرتكبي جرائم العنف الاسري ضد المرأة، الى جانب الخلافات الوالديه، والشجار، والضرب والسلب، والطلاق. "عمران، 2005"
ثالثاً/ الدراسات الاجنبية:
1- اجرى ستراوس وجيلز "1980" مقابلات مباشرة مع 2143 زوجاً وزوجة، ونحو 1985 اتصالاً هاتفيا مع ازواج وزوجات لمعرفة المواقف التي تتسبب في ظهور العنف فيما بينهم، وكيف يتصرفون في مثل هذه المواقف، واكتشف الباحثان ان الازواج والزوجات يمارسون 19 نمطا من انماط العنف منها الصفع واللكم والركل والتهديد باستخدام السلاح. وقد اظهرت النتائج أن كلا من الازواج والزوجات استخدموا العنف تجاه بعضهم البعض بدرجة متساوية، وان نسبة الازواج الذين مارسوا العنف بقسوة مع زوجاتهم 12% مقابل 11% عند الزوجات، وبلغ نسبة الازواج الذين مارسوا العنف الشديد مع زوجاتهم 3.8% بينما بلغت النسبة 4.6% عند الزوجات. وبطرح الباحثان تساؤل حول هذه النتائج التي توصلا اليها يتعلق باسباب تركيز الاهتمام على قضية العنف ضد الزوجات وابرازه وكان الازواج لا يتعرضان لمثل هذا النوع من المعاملة، ويعزى الباحثان ذلك الى اسباب عدة منها:
- معظم الدراسات التي اجريت في مجال العنف لم تأخذ بعين الاعتبار الاثار المترتبة عليه، فآثار الضرب في المرأة قد تكون اشد مما يستدعي طلبها المساعدة.
- ان نسبة الازواج الذين قتلوا على ايدي زوجاتهم بلغوا سبعة اضعاف الزوجات اللاتي قتلن بواسطة ازواجهن، وذلك في حال الدفاع عن النفس.
- أن معظم دراسات العنف الاسري ركزت على العنف البدني فقط والذي يسهل التعرف عليه وملاحظته والابلاغ عنه.
2- كما أجرى ميولن وآخرون "1996" دراسة طويلة عن العنف الموجه نحو الاطفال واساءة معاملتهم بهدف التعرف على العلاقة بين ممارسة العنف واساءة المعاملة - سواء كانت جسمية او نفسية او جنسية - في الطفولة واثرها على الصحة النفسية وبناء الشخصية في مرحلة النضج، وتكونت عينة الدراسة من 497 امراة ممن يعانين من امراض نفسية، ومشكلات جنسية، وانخفاض في تقدير الذات، ومشكلات مرتبطة بالعلاقات الاجتماعية، اعترفت 107 منهن اي بنسبة 20% بممارسة العنف ضدهن واساءة معاملتهن وبدرجات متفاوتة في صغرهن من قبل والديهن او من يقوم على رعايتهن.
3- قام جلندا وآخرون "1998" بدراسة عن العنف الزواجي. تناولت ديناميات وانماط العنف الاسري واساليب اساءة المعاملة بين الزوجين، والعلاقات الرئيسة التي تشير الى وجود الكثير من المخاطر الناجمة عن العنف بين الازواج وتوصلت الدراسة الى عديد من النتائج من أهمها:
أن العنف الاسري يختلف باختلاف خبرات الصراع داخل الاسرة وان العنف السائد عند الازواج شائع بين عامة السكان، وتتميز بعض الاسر بأنماط خاصة من العنف الشديد تخضع للعلاج النفسي، وان العنف الموجه للمراة يأتي من اقرب الاشخاص كالزوج والابناء يليه الاطراف الاخرى، وان العنف يكون نتيجة لفقدان الضبط وعدم اشباع الحاجة الى الاستقلال وبسب الخوف والقلب والتهديد وعدم تقدير الذات، ومن النتائج ايضا اختلاف عدوان النساء عن الرجال فهو اقل من حيث الدرجة، وعدوان النساء ضد النساء يكون أشد قسوة من عدوان الرجال ضد النساء والذي يحدث في الغالب بين الشريكين خلال فترة الخطوبة، والزواج المبكر، واثناء الحمل، واثناء الانفصال والطلاق.
رابعاً : التعليق على الدراسات السابقة:
من خلال ما تقدم عرضه من الدراسات السابقة العربية والمحلية والاجنبية، يتضح اتفاقها على ان العنف الاسري ظاهرة اجتماعية تعاني منها كافة المجتمعات البشرية دون استثناء، وهي نسبية من موقع لآخر. وركزت معظم تلك الدارسات على العنف ضد المرأة "الزوجة" مثل دراسة: "اليوسف 2005"،"والرديعان، 2008"،"التير، 1997"، "عمران، 2005".
والجزء الآخر من الدراسات السابقة تناولت العنف ضد الاطفال "الايذاء" مثل دراسة: "الزهراني،2004" "آل سعود، 2000".
وتتفق معظم الدراسات السابقة تناولت العنف ضد الاطفال "الايذاء" مثل دراسة : "الزهراني : 2004" "آل سعود، 2000".
وتتفق معظم الدراسات السابقة على اهمية توفر البيانات اللازمة عن حالات العنف الاسري واليت يسودها الغموض نيتجة طبيعة المشكلات الاسرية. والمطالبة بالاخذ بعين الاعتبار بالآثار المترتبة على العنف النفسي كونها اشد من تطلب الضحية المساعدة.
وتطالب ايضا بدراسة عنف الزوجات ضد الازواج استنادا على نتائج دراسات اكدت بأن عنف الزوجات ضد الازواج يساوي اضعاف العنف ضد الزوجة. وعن ايذاء الاطفال فقد توصلت معظم الدراسات السابقة الى من يتعرض للايذاء هم الاطفال الايتام والمعوقين، والحالات التي يكون فيها الوالدان منفصلين، وانهم يعانون من كلات اجتماعية ونفسية وصحية وتربوية. معظم الدراسات التي اجريت في المجتمع السعودي تناولت ظاهرة العنف الاسري بصورة عامة على مستوى المملكة، ومدينة الرياض والى جانبها مكة المكرمة والدمام.
وتأتي دراستنا الحالية مكملة للدراسات السابقة فهي تتناول انماط العنف الاسري والاسباب المؤدية اليه، واجراءات الشرطة ولجنة الحماية الاجتماعية في مواجهة مشكلات العنف الاسري، وتنحصر دراستنا الميدانية في منطقة المدينة المنورة، وتركز على الضحايا من حيث تناول بعض الخصائص المميزة لهم كالسن والجنس ونوع الاعتداء واسلوب المعالجة.
ويرى الباحث ان هذه الاسهامات التي قدمها الباحثون من خلال دراستهم لظاهرة العنف الاسري، قد ألقت بعض الضوء على هذه الظاهرة كمشكلة اجتماعية.
رؤية مستقبلية في سبيل تجنب العنف
تقتضي استراتيجية أي معالجة لسلوكيات سلبية داخل المجتمع أن تتضافر جميع جهود مؤسسات المجتمع الأسرية والتربوية والاعلامية والأمنية وغيرها لإحداث حالة من التوازن والاستقرار في المجتمع.
والعنف الأسري بصورة خاصة يعد من أبرز السلوكيات السلبية التي تمس كيان المجتمع من خلال الاسرة، مما يتطلب التقليل من حجم الآثار المترتبة عليه، بتعزيز البرامج التوعوية، ودعم الامكانات المادية والبشرية المؤهلة للتعامل مع قضايا العنف، وان تكون المعالجة شاملة لكافة الابعاد المرتبطة بالعنف الاسري نفسيا واجتماعيا وتربويا واعلاميا وثقافيا وأمنيا، وتأخذ بعين الاعتبار كل من له صلة بقضية العنف الاسري مثل:
ـ الأمهات والآباء بصورة عامة باعتبارهم اساس بناء الأسرة.
ـ الابناء كبار وصغار لارتباطهم بمكونات الاسرة.
ـ مرتكبي العنف الأسري باعتبارهم مصدر وجوهر المشكلة.
ـ المعتدى عليهم باعتبارهم ضحايا حقيقيون، تتجه نحوهم معظم جوانب المعالجة والرعاية والحماية.
والرؤية المستقبلية تنطلق من رؤية المجتمع ككل واحد، بحيث تتفاعل المؤسسات المجتمعية مع بعضها لاحداث الدور المأمول، متضمنة الجوانب المختلفة للتعاطي مع قضايا العنف الاسري من حيث التوعية والوقاية والحماية والمعالجة والرعاية اللاحقة، ويمكن صياغة الرؤية المستقبلية من خلال تناول المحاور التالية:
1 ـ المؤسسات الأسرية
إن دور الأسرة في المجتمع كمؤسسة تربوية اساسية في البيئة الاجتماعية يستتبع تحديد دور الخدمة الاجتماعية والأسرية التي يجب ان تتفاعل معها، وتحقيق تلك الاهداف يعد بمثابة سُبل وقائية وعلاجية لمواجهة ظاهرة العنف الاسري، تتم من خلال احداث مراكز للتوجيه والارشاد الاسري لتقدم الاستشارات الأسرية والتوجيه والارشاد النفسي والعلاجي لكافة افراد الاسرة من اجل ان تتحقق الوقاية والمعالجة معا نحو العنف الاسري.
ولا يقتصر دور مراكز التوجيه الاسري على العنف فقط، بل يتعداه الى تحسين وتوطيد العلاقات الاسرية وتنميتها، وترسيخ طبيعتها الفطرية القائمة على الحب والاحترام بين أفرادها، وتجنبها الصراع والقلق وسيرها نحو الاستقرار الاسري المنشود.
ولكي تقدم مراكز التوجيه الاسري خدماتها المتنوعة ينبغي ان تكون استراتيجيتها مبنية على خطة تنفيذية واعلامية متضمنة للواجبات والمسؤوليات لضمان وصول رسالتها الى كافة افراد المجتمع، على ان يكون من ضمن اهدافها الجوانب التالية:
ـ اقامة دورات للمقبلين على الزواج وتعريفهم على الحياة الزوجية المقبلين عليها.
ـ ترسيخ المفاهيم المتعلقة بالقيم الاسلامية التي تحض على الحفاظ على الاسرة ونمائها.
ـ التبصير بعواقب المشكلات التي قد تعتري الاسرة وتعرضها للعنف الاسري.
ـ تفعيل الحوار بين الوالدين والابناء وتعويدهم على الثقة والاعتماد على النفس.
ـ عقدت دورات تربوية تثقيفية للأمهات والآباء بشكل دوري عن اساليب التربية الحديثة.
2 ـ مؤسسات التربية والتعليم
دور المؤسسة التربوية والتعليمية مكمل لدور الاسرة، لذلك لابد من اقامة تعاون بين الاسرة والمدرسة، ومعرفة ما يمكن معرفته من الظروف التي يربى فيها الناشئة في منازلهم، واساليب تربيتهم لتصحيح الخطأ منها، وإكمال الصالح، والتعاون مع أولياء الامور على اصلاح الناشئة وتربيتهم ليكمل كل من المنزل والمدرسة ما بدأ به الآخر، ومن أجل ألا يحدث تعارض وتناقض بين اسلوب الاسرة التربوي، واسلوب المدرسة، فيقع الاطفال والناشئون ضحية هذا التعارض. (غنوم، المجلد 15، العدد 34، 2006: 59).
وهذا كله يتطلب اعادة النظر في الكثير من المناهج الدراسية والاساليب التربوية بعقلية واعية بحيث تتضمن المحاور التالية:
ـ ان يكون للمدارس دورا اكبر في التعامل مع المشكلات الاجتماعية بصفة عامة ومشكلات العنف الاسري على وجه الخصوص.
ـ ان تربي المدرسة الابناء تربية اسلامية صحيحة، وعقلية ناضجة، وتنمية بدنية قوية واجتماعية منسجمة مع الجماعة.
ـ ان يجد الطالب في المدرسة المُثل الاخلاقية الراقية، والمُثل الجمالية العليا، في كل ما يقع عليه نظره وسمعه.
ـ ان يكون من اهداف المدرسة الكشف عن ميول الطلاب وقدراتهم واستعداداتهم الفطرية، والعمل الجاد على حسن توجيه هذه الميول والاستعدادات والقدرات، وتوفير المناخ الملائم لها.
ـ ان تنمي المدرسة في طلابها روح التشاور الاسلامي والسماحة، والأخذ برأي الجماعة في ظل المنهج الاسلامي، بغية تحقيق التكافل والتضامن مع الآخرين، وتحمل المسؤولية.
ـ تنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية باعتبارها عنصرا هاما من مكونات الشخصية.
3 ـ المؤسسات الاعلامية
ـ تنمية الوعي العام الوطني في أوساط المجتمع والتصدي لما تطرحه وسائل الاعلام المغرضة للتأثير سلبا على عقيدة الامة وشبابها، وكذا طرح ما يهم افراد المجتمع من قضايا العنف بصورة عامة، والعنف الاسري بصورة خاصة.
ـ الاهتمام بالاعلام الاسري الذي يتطلب ايجاد المعلومة السريعة التي تتناول قضايا الاسرة ومشكلاتها، وكيفية مواجهتها، وتعليم المهارات اللازمة لحل المشكلات الاسرية مع التركيز على قضايا العنف الاسري.
ـ اعادة النظر في المسلسلات المدبلجة الاجنبية، والعمل على محاربتها لانها تحاكي ثقافة مغايرة لثقافتنا الاسلامية.
ـ توعية الاسر بمخاطر العنف الاسري وسبل مواجهته.
ـ استخدام وسيلة الشريط المسموع، والكتيبات في التبصير بقضايا العنف الاسري وتأثيرها على استقرار الاسرة.
ـ ضرورة استثمار وسائل الاعلام المختلفة والانترنت في تبصير افراد المجتمع بالعنف الاسري من حيث الاسباب وسبل الوقاية والعلاج.
4 ـ المؤسسات الأمنية
دور المؤسسات الأمنية هو دور وقائي اجتماعي كالوقاية من الانحراف، والحفاظ على سلامة المواطنين، وتقديم الخدمات الاجتماعية لهم.
وفي قضايا العنف الاسري يكون الدور الاكبر والفعال لجهاز الشرطة باعتبارها نظام يتكامل مع المؤسسات الاجتماعية الأخرى: التربية والتعليم، والاعلام، والاسرة، والشؤون الاجتماعية، لذا فإنه ينظر للشرطة بأنها المؤسسة الانسانية والاجتماعية التي تؤدي اكثر وأوسع الخدمات للمواطنين مبعدة عنها الطابع الرسمي الذي توصم به في الماضي من قبل منتقدي تصرفاتها مما انعكس على تعزيز دورها في الحياة العامة وزيادة امكانياتها، انطلاقا من اعتبارها الجهاز المتعامل مباشرة مع الظاهرة الاجرامية.
وعلى ضوء ذلك يمكن تحديد دور المؤسسات الامنية في مواجهة مشكلات العنف الاسري من خلال القيام بمهامها على الوجه التالي:
ـ حماية امن المواطن بمعناه الشامل لأمنه الاجتماعي المتضمن الامن الغذائي والاسري والصحي والمهني والتربوي، بحيث يمكن للمواطن ان يلجأ للمؤسسات الامنية كلما كان طرف من اطراف حياته اليومية مهددا بالخطر من اجل الوصول الى الحماية التي ينشدها.
ـ قيام المؤسسات الامنية بتوعية افراد المجتمع بقضايا العنف الاسري، وتبصيرهم بأسبابها وطرق علاجها من خلال برامج توعوية تقدم للجمهور بصورة دورية.
ـ تعزيز دور الاسرة في عملية التنشئة الاجتماعية، وفي غرس القيم الاسلامية والمعايير الاجتماعية السليمة، فهناك علاقة بين العنف والتفكك الاسري، وهذا يتطلب العمل على تدعيم قيم الروابط الاسرية والاسراع في معالجة مشكلات الاسرة، وذلك بالاستفادة من الدراسات التنبؤية في اكتشاف الاطفال المتوقع انحرافهم لرعايتهم في وقت مبكر للحد من مشكلات العنف الاسري. (خزاعلة، 1998: 103).
ـ لا تقتصر مهمة المؤسسات الامنية على مراقبة السلوك الخارجي، بل عليها ان تبذل اقصى جهد في الأخذ بيد الافراد والجماعات لتعزيز وتقوية الضمير الجمعي من جهة وترشيد الضمير الفردي في حالات الاقدام على ارتكاب حالات العنف الاسري.
المؤسسات الدينية
ـ ضرورة تفعيل دور المسجد وغيره من المؤسسات الدينية في نشر القيم الاسلامية التي تحصن المجتمع ضد الانحرافات بكافة صورها واشكالها.
ـ تنسيق الجهود بين المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية وتطوير مناهج التعليم الدينية، فضلا عن تدعيم هذه القيم للأسرة ذاتها مما يكون له أثر فاعل في تكوين ضمير أو رقيب داخل نفوس الافراد مرتبطا بالخالق عز وجل ويرعى حقوق الغير ملتزما نحو الآخرين في الخفاء كما هو في العلن.
ـ طرح آليات جديدة تتفاعل مع المتغيرات والمستجدات الحضرية وتتماشى مع التعليمات الشرعية، من خلال مخاطبة افراد المجتمع بعقلية انضباطية تتيح الفرصة للتحاور مع الآخر باعتدال.
ـ قيام الخطباء ورجال الدعوة والوعظ والارشاد بالتركيز على مشكلات العنف الاسري وتوضيح مخاطرها.
أهم النتائج والتوصيات
من أبرز نتائج هذه الدراسة ما يلي:
1 ـ تعدد مظاهر العنف الاسري، وتباين درجاته من مجرد الشتم الى القتل.
2 ـ أعلى نسبة حالات العنف الاسري التي تم التعامل معها من قبل الشرطة بلغت 25 حالة في عام 1422 خلال السلسلة الزمنية الممتدة من 1420 ـ 1429هـ.
3 ـ اعلى نسبة حالات العنف الاسري التي تم التعامل معها من قبل لجنة الحماية الاجتماعية بلغت 48 حالة في عام 1427هـ خلال الفترة الزمنية الممتدة من 1426 ـ 1429هـ.
4 ـ حالات العنف النفسي هي الاكثر شيوعا من بين انواع العنف الاسري.
5 ـ النساء هن اكثر تعرضا للعنف الاسري بواقع 112 حالة من اصل 134 حالة، يليهم الذكور بواقع 22 حالة.
6 ـ الفئات العمرية الاكثر تعرضا للعنف الاسري هي الفئة العمرية الممتدة من 22 ـ 28 سنة، بواقع 27 حالة ومعظمهم من النساء، يليها الفئة العمرية (اقل من 10 سنوات) بواقع 24 حالة من أصل 134 حالة.
7 ـ جميع ضحايا العنف الاسري من السعوديين.
وتوصي الدراسة بالآتي:
1 ـ اجراء مزيد من البحوث والدراسات النفسية والاجتماعية والطبية على مرتكبي جرائم العنف الاسري، وعلى الضحايا للتعرف على مزيد من الاسباب، وإلقاء الضوء على الآثار الخطيرة المترتبة على حوادث العنف الاسري.
2 ـ اقامة دورات تدريبية للتعامل مع حالات العنف الاسري عن كيفية التعامل مع الحالات.
3 ـ وضع برامج وقائية وعلاجية تحدد آلية التدخل عند وقوع حالات من العنف الاسري.
4 ـ توحيد التعامل الاداري والاجرائي مع حالات العنف الاسري وفق تصنيف منظمة الصحة العالمية.
5 ـ نشر الوعي الاجتماعي والثقافي بين اوساط المجتمع حتى لا يقعون فريسة للعنف الأسري.
6 ـ انشاء قاعدة بيانات تتضمن إحصاءات دقيقة مصنفة ومبوبة بحسب الحالات، واماكن وقوعها، وكيفية المعالجة وما قد يترتب عليها من آثار.
7 ـ ضرورة اخضاع المقبلين على الزواج لدورات تثقيفية تعينهم على التعامل الامثل مع ما قد يواجهونه من مشكلات اسرية.
8 ـ انشاء مكاتب تختص بتقديم الاستشارات الاسرية سواء بالحضور او الاتصال برقم مجاني موحد.
9 ـ صياغة رؤية مشتركة تتضمن الجوانب المختلفة للتعاطي مع قضايا العنف الاسري، كالوقاية والتوعية والتدخل والحماية والمعالجة، ومن ثم وضع وتقنين السياسات والتشريعات التي تعين العاملين على فهم التعامل مع قضايا العنف الاسري بغية الوصول للهدف المنشود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
عبير الثقافة
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : ثقافة اسلاميه
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   السبت أكتوبر 09, 2010 9:28 am

طيب ممكن خدمه الله يجزاكم خير
انا عندي بحث في الاثر الثقافي للعماله المنزليه على الاسرة السعودية أرجو افادتي ببعض الدراسات التي تخص موضوعيولكم جزيل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسيم بدران بدير
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : خدمة اجتماعية
عدد المساهمات : 5
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الخميس ديسمبر 09, 2010 4:39 am

رسائل مميزة وتدل على مدى المهنية والاهتمام بمعالجة هة الظاهرة التي اصبحت تشغل بال الجميع وفقكم الله للخيردائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ms.kh
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : دراسات اسلامية
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 20/03/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأحد مارس 20, 2011 7:08 pm

السلام عليكم ورحمة الله ..
أولا .. أحب أن أدعو لصاحبة الموضوع لما لهذه الابحاث من فائدة عظيمة .. فأسأل الله ان يجزل لها الثواب ..

ثانيا .. أختي عبير الثقافة .. لو تكرمتي أحتاج التواصل معك بخصوص بحثك .. لاني عندي اهتمام بنفس المجال تقريبا و تخصصي في الماجستير هو ثقافة اسلامية ..
.. و أرجو التواصل على الايميل khawkha000@yahoo.com

و تحياتي
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا
avatar

عدد المساهمات : 66
نقاط : 124
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأحد مايو 15, 2011 4:10 pm

دراسة عن العنف الأسرى في السودان ، أنماطه وأسبابه بقلم: د. عوض محمد أ حمد


مقدمة
يُعرَّف العنف بأنه سلوك تجاه الآخرين ، خارج نطاق الأعراف المقبولة اجتماعياً ، ينطوي على إمكانية تسبب الأذى المعنوي أو البدني(1) والأشكال الرئيسية للعنف تشمل عنف الدولة، جرائم الحروب ، العنف الأسري (موضوع دراستنا) وإساءة معاملة الأطفال وكبار السن.
في كل مراحل التاريخ وفي معظم المجتمعات تحتل المرأة ، اجتماعياً ، مكانة أقل بكثير من الرجل(2). أن القيمة الدنيا لمكانة المرأة التي تواضعت عليها كثير من المجتمعات تترجم على الأرض في شكل مؤشرات بائسة مثل ارتفاع نسبة الوفيات نتيجة للأمومة ، ارتفاع نسبة الأمية ، القيود على الحرية الشخصية وانعدام المساواة مع الرجل في الحصول على الخدمات الحكومية مثل فرص العمل وغيرها. ونتيجة لتلك العوامل صارت المرأة ، عبر القرون ضحية دائمة للعنف من قبل الأسرة والمجتمع والحكومات. إن أشهر أشكال العنف ضد المرأة تشمل ضرب الزوج ، الاغتصاب ، التحرش الجنسي من قبل المخدمين ، الدعارة بالإكراه ، الختان الفرعوني وقتل الأجنة.
أن مصطلح (العنف الأسري) يستعمل عادة للإشارة للعنف الموجه ضد المرأة بواسطة أحد أفراد الأسرة وفي الغالب يكون هذا الفرد هو الزوج(1) ويمكن رؤيته ، أي العنف الأسري كحالة قهر نفسي أو اقتصادي (نتيجة للحوجة) أو جنسي، يقود إلى تهديد جدي أو استعمال فعلي للعنف البدني(3). وتتدرج أشكال العنف الأسري من الدفع باليد أو الصفع وحتى استعمال الأسلحة النارية. لكن الأدهى ان العنف الأسري قد ينظر له كوسيلة ضبط أو تأديب للمرأة مقبولة اجتماعياً وتدخل في صميم أعراف كثير من ثقافات الشعوب مما يدفع الضحايا إلى الاستسلام المستدام لجلاديهم(4).
أن العنف الأسري ينتشر بنسبة كبيرة وسط جميع الأسر في كافة المجتمعات سواء العالم الأول أو الثالث وفي جميع الطبقات غنيها وفقيرها ، ووسط المتعلمين والأميين. إن الدراسات الأمريكية والبريطانية تثبت حدوث العنف الأسري بنسبة 40% في تلك المجتمعات(5) (6) (7) .
كما أن حوالي ثلث النساء اللائى حضرن لتلقى العلاج في المؤسسات الصحية كن ضحايا ، بصورة أو بأخرى ، لممارسات العنف الأسري. كما تلقي ممارسات العنف الأسرى بتأثيرها على الاقتصاد حيث تكلف المعالجة الطبية للأذى البدني الناتج عنها قرابة المليار دولار سنوياً (8). بل وأنه في عام 1992م ، في الولايات المتحدة ، كانت حوالي 12% من جرائم القتل نتيجة لخلافات أسرية(9).
إن العنف ضد المرأة هو محصلة نهائية لتفاعل عوامل عديدة على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع (Society) والجماعة (Community). على مستوى الفرد فإن تلك العوامل تشمل التعرض للعنف في الطفولة أو مشاهدة ممارسته على نطاق الأسرة ، كما تشمل أيضاً غياب أو إهمال الآباء لدورهم في التنشئة أو إدمانهم للمخدرات والكحول. على مستوى الأسرة تمثل الخلافات الزوجية والهيمنة التامة للزوج على شئون الأسرة المالية وغيرها محددات قوية لظهور العنف(10). وعلى مستوى المجتمع والجماعة فإن عوامل ظهور العنف تشمل الفقر ، والعطالة والعزل الاجتماعي على الأسرة أو المرأة ، وربط مفهوم الذكورة أو الرجولة بقوامة الزوج أو سيطرته على المرأة ، وقبول العنف (أو التأديب بمفهوم المجتمع) كوسيلة لعلاج الخلافات وبالذات العنف ضد الزوجات(10). إن العنف ضد المرأة قد ينشأ من الأعراف الاجتماعية لكل من دور الرجل ودور المرأة في المجتمع (gender norms) فالرجل هو سيد الأسرة (وبالتالي المرأة) لأنه يتفق عليها مادياً. أما المرأة فمسئولة عن إعداد المنزل ورعاية الأطفال وإظهار الطاعة التامة للزوج في صورة أشبه بالرق أو السخرة. وبالتالي فإن أي تقصير من قبل المرأة أو أي تمرد لتحدى (حقوق) الزوج فإنه يقابل تلقائياً بالعنف (المقبول اجتماعياً وربما وجد له بعض ضيقي الأفق من رجال الدين تخريجاً فقهياً بالفهم المتعسف لبعض النصوص الدينية).
يؤدى العنف ضد المرأة إلى نتائج وخيمة عليها على كل المستويات ، صحياً واجتماعياً بالإضافة إلى الأذى الجسدي المباشر الناتج عن العنف ، فقد ينتج عنه عاهات دائمة والاكتئاب النفسي والحمل غير المرغوب فيه والانتحار والأمراض الجنسية(11). ويؤدى العنف إلى النزاعات الزوجية وتعويق الدور الاقتصادي والاجتماعي للمرأة في تطور مجتمعها(12). ويزداد الأمر سوءً برؤية الرجل لأي تطوير لقدرات المرأة المهنية أو الشخصية (Empowerment) كتهديد محتمل لدورهم (أو قوامتهم) (12).
على مستوى العالم ، يتزايد الانتباه والاهتمام بمشكلة العنف الأسري منذ صدور أول تقرير منشور عنها في منتصف السبعينات(13). منذ ذلك الحين بدأت تظهر ، في الدول المتقدمة منظومات من قطاعات مختلفة (منظمات طوعية ، أطباء ، جهات حكومية ... الخ) لمساعدة ضحايا العنف الأسرى. بينما في الدول النامية فإنه باستثناء جهود فردية محدودة لا يوجد أي اهتمام سواء من جانب المنظمات الطوعية أو من الحكومية أو حتى من قبل الأكاديميين لدراسة هذه المشكلة. وبالتالي تنعدم لحد كبير أي وسائل لمساعدة الضحايا. في السودان يبلغ عدد النساء حوالي نصف السكان وكنتيجة للأعراف الاجتماعية والقيود القانونية المفروضة عليها يعانين من جملة من المشاكل والصعاب على الأصعدة الشخصية والمهنية ، وبالتالي يصرن ضحايا محتملات لممارسات العنف الأسري. تهدف هذه الدراسة لتقصى وجود ودراسة أنماط العنف الأسري وسط شريحة من النساء اللائى كن يراجعن أحد المراكز الطبية في مدينة أم درمان.
طريقة البحث
أجريت هذه الدراسة على مجموعة من النساء اللائى كن يراجعن أحد المراكز الطبية في مدينة أم درمان في السودان في خلال عام2002م. يعنى المركز برعاية الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري ويستقبل مراجعيه من داخل مدينة أم درمان وضواحيها. تستهدف الدراسة فقط شريحة النساء المتزوجات واللائى يجدن القراءة والكتابة (ذلك حتى يتمعن بالحرية الكاملة والسرية في ملء الاستبيان الخاص بالدراسة). تمت الاستعانة بثلاث من مساعدات الأبحاث وذلك للمساعدة في اختيار المبحوثات ومساعدتهن في إكمال ملء الاستبيان. تم تزويد كل امرأة بفكرة عن طبيعة وأهداف البحث وما قد يتضمنه من أسئلة قد تتناول جوانب حساسة في علاقاتهن الزوجية.
أعطيت كل امرأة وافقت على الاشتراك في البحث استبيان خالٍ من الإشارة إلى الاسم ويملأ بواسطة المبحوثة بنفسها في غرفة معزولة مع توفير كل ضمانات السرية والخصوصية. لأغراض الدراسة تم تعريف العنف الأسري بأنه (حالة إيذاء بدني أو إكراه أو تهديد من قبل الزوج) (14). تم تقسيم حالات العنف إلى ثلاثة أشكال تهديدات لفظية ، سلوكيات تأديبه (Controlling Behaviours) ، وحالات إيذاء بدني. تم تصنيف شدة حالات الإيذاء إلى ثلاثة أقسام: أذى خفيف مثل القذف بأدوات المنزل أو الدفع بالأيدي، و أذى متوسط ويشمل الضرب بالعصى أو تسبيت جروح وكسور متوسطة وأذى جسيم متسبباً في حدوث نزيف داخلي أو كسور في الرأس. يتضمن الاستبيان الحصول على معلومات عن:
أ-معلومات عن الحالة الاجتماعية - الاقتصادية كالعمر والعمل ومستوى التعليم والدخل السنوي للزوج والزوجة ، وإذا ما كان الزوج مدمناً للخمور أو المخدرات.
ب-تم توجيه سؤال مباشر للمبحوثات إذ ما مورس عليها أي نوع أنواع العنف من قبل الزوج (حسب التعريف والتصنيف أعلاه) خلال عام كامل. وتم الاستفسار عن وسائل الضبط أو التأديب التي يمارسها الأزواج مثل الصياح والزجر وتقييد تحركاتها أو مراقبتها. وتم سحب الأسئلة عن العنف المرتبط بالأمور الجنسية نظراً لما سببه من حرج عند أوائل المبحوثات.
ج- تم السؤال في البحث عن السبب المباشر الذي أفضى لحدوث حالات العنف ، وعن عدد مرات حدوثه وعن كيفية تفاعل المرأة ورد فعلها مع العنف ، وإذا ما سعين للحصول على معالجة طبية أو الاستعانة بأحد الأقرباء أو الأصدقاء.
كل النساء اللائى لم يتعرضن لأي عنف تم اعتبارهن مجموعة ضابطة للبحث (Control group) وتمت الاستعانة بالوسائل الإحصائية عند التحليل النهائي لنتائج البحث في كلا المجموعتين (اللائى تعرض للعنف والمجموعة الضابطة).
النتائـج
تم اختيار 492 امرأة مؤهلة للدخول في الدراسة وأعطت 394 منهن موافقتها على الاشتراك بنسبة استجابة بلغت 86.8%. من بين هؤلاء أقرت 164 امرأة بنسبة (41.6%) بتعرضها لمرة أو أكثر لممارسات عنيفة من قبل أزواجهن خلال عام من مدة الدراسة (وسوف تسمى مجموعة العنف). أما باقي النساء (230 امرأة بنسبة 58.4%) فتم اعتمادهن كمجموعة ضابطة للدراسة خصوصاً من ناحية الخواص الاجتماعية - الاقتصادية ودورها في تحديد حدوث العنف.
يبلغ متوسط عمر مجموعة العنف 29 عاماً (بزيادة أو نقص 11 عاما) بينما يبلغ عمر المجموعة الضابطة 36عاماً (بزيادة أو نقص عشر أعوام). بالنسبة للمستوى التعليمي لمجموعة العنف فقد أكمل 74 منهن التعليم الأساس (45.1%) وأكمل 79 (48.2%) التعليم الثانوي وأكملت الجامعة 11 فقط (6.7%). إما بالنسبة للمجموعة الضابطة فقد أكملت 39 منهن التعليم الأساسي (17%) و 160 (69.6%) التعليم الثانوي و 31 (13.4%) التعليم الجامعي). يبلغ متوسط مدة الزواج 6 سنوات في مجموعة العنف و9 سنوات في المجموعة الضابطة. بالنسبة لمتوسط دخل الأسرة السنوي فإن 133 امرأة من مجموعة العنف (81.1%) يقل الدخل عن 2500 دولار (حد الكفاف) بينما في المجموعة الضابطة فإن 122 (53.1%) يقل دخلهن عن 2500 دولار. بالنسبة للعمل فإن 122 امرأة من مجموعة العنف (74.4%) لا يعملن على الإطلاق بينما تعمل منهن أعمال دائمة (18.3%) والباقي يعملن بعض الوقت في أعمال هامشية ، أما بالنسبة للمجموعة الضابطة فإن 134 منهن (58.3%) يعملن في وظائف دائمة بينما 61 منهن (26.5%) لا يعملن.
تم في الاستبيان السؤال عن خصائص الأزواج في كلا المجموعتين. يبلغ متوسط أعمار أزواج مجموعة العنف 34 عاماً (بزيادة أو نقص 6 أعوام) مقارنة بـ 38 عاماً (بزيادة أو نقص 9 أعوام) بالنسبة لأزواج المجموعة الضابطة. بالنسبة للمستوى التعليمي فقد أكمل 39 من أزواج مجموعة العنف (23.8%) تعليمهم الأساسي و98 (59.7%) الثانوي و27 (16.5%) الجامعي بينما في أزواج المجموعة الضابطة أكمل 17 (7.4%) التعليم الأساسي و 171 (74.3%) الثانوي و 42 (18.3%) الجامعي. أما بالنسبة للعمل فإن 63 (38.4%) من أزواج مجموعة العنف لا يعملون بينما في المجموعة الضابطة يبلغ العدد 21 (9.1%). بتناول 78 (47.5%) من أزواج مجموعة العنف الخمور أو المخدرات بانتظام.
بالنسبة لأنماط العنف الذي مورس ضد مجموعة العنف (164 امرأة) فيمكن تفصيله كالآتي:
أ- سلوكيات ضابطة أو تأديبه من قبل الزوج وقد تعرض لها 122 امرأة (68.3%) ، تشمل هذه السلوكيات: الانتهار بصوت عالي، الزجر أمام الآخرين ، تقييد الأنشطة الاجتماعية مراقبة التحركات وعدم الإنفاق عليها.
ب- تهديدات جدية: وقد تعرضت لها 119 امرأة (72.6%) وتشمل القذف بأدوات المنزل ، التهديد بقبضة اليد ، أو حتى بالأسلحة أو بإيذاء الأطفال.
ج- حالات إيذاء بدني: تعرضت 79 امرأة (48.2%) لحالات إيذاء بدني يتدرج من الدفع باليد والركل بالأرجل والخنق والحرق واستعمال الأسلحة النارية.
بالإضافة لعنف الأزواج فإن 42 امرأة من مجموعة العنف قد أقرت بتعرضها لسلوكيات عنيفة من قبل أفراد أسرة آخرين (غير الزوج) كالأب والأخ وغيرهم. كما أن ثلث أفراد مجموعة العنف قد تعرضوا لعنف قبل الزواج. أما الأسباب المباشرة لحالات العنف فتشمل عدم طاعة أحد أوامر الزوج أو مناقشتها ، عدم العناية بالمنزل، رفض إعداد الطعام، التشكك في سلوك الزوجة ، الخروج من المنزل بغير إذن الزوج ومناقشة الزوج في دخله أو عمله أو علاقاته النسائية. كما أنه في10% من الحالات لا توجد أسباب ظاهرة لحالات العنف.
أما ردود أفعال ضحايا العنف فكانت الاستسلام وعدم اتخاذ أي إجراء عند 89 امرأة (54.3%) ، البكاء عند 32 امرأة (19.3%) ، المقاومة عند 18 امرأة (11%) ، أخطار أحد الأقارب عند 12 امرأة (7.3%) ، طلب الطلاق عند 10 نساء (6.1%) وإبلاغ البوليس عند 3 نساء (1.8%). وقد أقرت 27 امرأة (16.5%) بحدوث عنف تجاههن خلال الحمل لكن لم يتم الإبلاغ عن حدوث حالات إجهاض نتيجة لذلك.
مناقشة
تعطي نتائج هذه الدراسة دليلاً واضحاً على الحجم الكبير لمشكلة العنف الأسرى في المجتمع السوداني. أن نسبة حدوث هذا العنف في هذه الدراسة البالغ 41.6% شبيه بما توصلت إليه الدراسات الشبيهة في العالم (14،15) مع أنه في بعض الدراسات سجلت نسب تجاوزت الـ 60% (16). كما أنه يمكننا الزعم بأن هذه النسبة أقل من الواقع نسبة لحساسية هذا الموضوع وتحرج الكثيرات من مناقشة هذا الأمر. لكن نسبة الاستجابة العالية وسط نساء البحث للمشاركة فيه تبين رغبة كثير من النساء في التحدث في هذه الأمور متى ما توفر جو من الثقة والسرية والرغبة في مساعدتهن (17). وهذا يعطي أملاً للمجموعات والمنظمات الطوعية الراغبة في إجراء برامج استكشاف حالات (Screening) أو برامج تدخلية (Interventional).
أنماط العنف
بالمقارنة مع الدراسات الغربية فإن استخدام العنق الشديد بواسطة السلاح الناري نادراً ما يستخدم في السودان. أن ممارسي العنف هنا يفضلون استخدام وسائل لا تسبب أذى جسيم. أن الاستخدام الواسع لوسائل الأذى المعنوي مثل الزجر والانتهار يعود إلى أنها مقبولة ثقافياً في مجتمعنا. النمط النموذجي للعنف عندنا يكون مزيجاً من الانتهاء والتهديد والإيذاء. أما معدل حدوث حالات العنف فهو شبيه مما وجد في الدراسات الأخرى في الدراسات الأخرى في العالم(17،18). أن تكرار حدوث حالات العنف على نفس الضحية يعود إلى وجودها على دوام بالقرب من الجاني ولأن هذه الممارسات عادة داخل الجدران ولأن الضحايا لا يبدون مقاومة.
ردود الفعل تجاه العنف
أن رد فعل المرأة التي تتعرض للعنف محكوم بحجم الخيارات المتاحة أمامها. أن السبب الأقوى ، هنا وفي الخارج ، الذي يدفع المرأة لقبول العنف والاستمرار في علاقة زوجية تعرضها باستمرار له هو الحوجة الاقتصادية(19). فكما وضح في الدراسة فإن غالبية هؤلاء النساء تلقين القليل من التعليم ولا يتمتعن بمهارات كافية تمكنهن من الكسب الذاتي ولا فرص أمامهن للتوظيف سوى المهن الهامشية ذات الدخل المحدود من جهة والمطاردة باستمرار من قبل السلطات المحلية. والمحصلة النهائية هو استسلام الضحايا باستمرار لشروط الأزواج ورغباتهم وعنفهم في دورة خبيثة (فقر يؤدى إلى عنف ، استسلام وصمت الضحايا يؤدى إلى مزيد من العنف). وغني عن الذكر أن هذا العنف المستدام يؤدى إلى وقوع الضحايا فريسه لسلسلة من الأمراض والمشاكل العضوية والنفسية(20)؟.
قد يخطر في ذهن القارئ (وخصوصاً غير السوداني) تساؤل عن لم لا تطلب أمثال هؤلاء النساء الطلاق؟ فللأسف الشديد. فإن الطلاق في مجتمعنا (أو حتى مجرد البقاء دون زواج) أمر غير مقبول في مجتمعنا. وتعاني المطلقات ما يشبه العزل والحصار الاجتماعي وربما العنف من قبل أفراد أسرتها. كما أن الطلاق ليس دائماً سهل المنال ، فحق الطلاق حسب قوانين الشريعة الإسلامية هو بالكامل في يد الرجل. ويرفض ممارسي العنف باستمرار تطليق ضحاياهم.
لكن ليس كل الضحايا دائماً في حالة استسلام لممارسات العنف. حيث يسعى بعضهن لطلب العون من الأقارب أو طلب العلاج من الأذى البدني (رغم الخوف عما يعتبره المجتمع فضيحة). كما إنه في حالات قليلة خصوصاً في الأذى الجسيم يتم إبلاغ البوليس (خصوصاً إن إبلاغ البوليس هو شرط لابد من تنفيذه قبل أن تقبل المؤسسات الصحية تقديم العلاج الطبي لهم).
محددات العنف (Risk Factors)
توضح دراستنا بجلاء أن محددات حدوث العنف في مجتمعنا تشمل صغر سن الزوجة،الفقر ، العطالة ، محدودية التعليم ، الحمل ، وإدمان الكحول و المخدرات من قبل الزوج. إن العنف الأسري يحدث أكثر في حال وجود فارق كبير في العمر والتعليم بين الزوجين. لكن تلك المحددات ليست مطلقة (Absolute). فأي زوج يمكن أن يكونه عنيفاً وأي زوجة يمكن أن تكون ضحية. لكن في وجود تلك المحددات فإن أي تصرف تافه مثل التذمر (النقنقة) أو عدم إعداد الطعام في وقته يمكن أن يؤدى ببساطة إلى العنف.
خلافاً للدراسات الغربية فإننا سوف نركز على دراسة العوامل الثقافية والأعراف الاجتماعية التي تؤدى إلى حدوث أو قبول العنف الأسري. إن الدين الإسلامي يعطي القوامة للرجل ويهبه الحق في تأديب النساء (الناشزات) كما أن تقاليدنا الاجتماعية التي تعطي الرجل حق ملكية المرأة تهيئ المرأة للعنف حيث أن الذكورة هي شرف الأسرة والقبيلة وأن المرأة في مرتبة أدني من الرجل ويجوز استعمال العنف حيالها. وهذا المفهوم ليس قاصراً على السودان بل يسود في بيئات ثقافية عديدة حول العالم(21،22).
وتتفق نتائجنا مع دراسات عالمية عديدة في إن معظم النساء المتعرضات للعنف هن في سن صغيرة (في العقد الثاني أو الثالث) (18،23). إن الزوجات كبيرات السن (خصوصاً أكبر من 45 سن) أقل تعرضاً للعنف. وإذا وقع العنف في هذه السن فإنه يكون ذا نتائج مأساوية للمرأة حيث أن أسرة أبويها تكون في كثير الأحوال قد تلاشت بموتهما أو قد يكونون غير قادرين على مد يد المساعدة لها ، كما أنها يكون لديها عدد كبير من الأطفال وتكاد تنعدم فرص العمل أو الكسب أمامها.
بالرغم من أن العنف الأسري يحدث في كل الطبقات الاجتماعية إلا أن كثيراً من الدراسات بما فيها دراساتنا تربطه بوجود الفقر(24،25). إن الفقر وما يرافقه من شعور باليأس والإحباط يزيد وتيرة المشاحنات الزوجية ويزيد من شعور الزوجة بالمهانة(26). كما إن الفقر يزيد من شعور الرجل بالإحباط خصوصاً لجهة فقدانه لدوره كممول للأسرة. كما أن الوضع بتفاقم أكثر حين يحرم الأزواج نسائهم من المال كوسيلة تأديبية. أن المأساة هي أن الفقر في آن مسبب للفقر وفي الوقت نفسه سبب كاف للضحايا لعدم التفكير في الانفصال من هذه الشراكة البائسة.
إن العطالة (لفترات بسيطة أو طويلة) وهاجس البحث عن وظيفة يزيد من احتمال حدوث العنف الأسرى(27،28). كما ترتبط العطالة بازدياد إمكانية إدمان الخمور والمخدرات وكلاهما يفاقم إمكانية حصول العنف الأسرى(23). كما أن صلة العطالة بالفقر معلومة. إلا أن بعض الباحثين يرى أن مجرد إيجاد الوظيفة قد لا يمنع وقوع العنف الأسري(29). إذ أن الإجهاد والصعوبات المهنية أثناء العمل ربما تقود إلى العنف(28). كما أن زيادة فرص عمل المرأة قد تولد ضغوطات ربما تزيد في معدل المشاحنات الزوجية(29). ففي مجتمع محافظ مثل مجتمعنا فإن عمل الزوجة مع عطالة الزوج ربما تمثل تهديداً لدوره الموروث ثقافياً كممول وحامٍ للأسرة وبالتالي تتولد الصراعات بينه وبين زوجته.
من محددات العنف الأخرى محدودية أو عدم التعليم(27). إن صلة العنف بالتعليم يعود إلى سوء مهارات التواصل لبن الزوجين خصوصاً في حالة وجود فارق تعليمي كبير بينهما (30). كما إنه في مجتمعنا تعتمد فرص الحصول على وظيفة على مستوى التعليم.
وهناك عوامل أخرى مثل إدمان الخمور والمخدرات تلعب دوراً كبيراً في حدوث العنف(27). فبالإضافة لآثارهما الكيمائية والبيولوجية في تهيئة المدمن وجعله أكثر اندفاعاً للعنف فإنها تقود إلى فقدان الوظيفية والفقر وبالتالي تزداد وتأثر المشاحنات الزوجية(23). كما هناك تقارير تشير أن فترة الحمل تزيد مخاطر حدوث العنف وتجعل الأذى الناتج عنه أشد(31). وقد وجدت دراسة أمريكية أن حوالي 41% من النساء المراجعات لأحد مراكز رعاية الحوامل قد تعرضت لحوادث عنف أثناء فترة الحمل(31). وقد تكون التغييرات الهرمونية التي تحدث نتيجة للحمل سبباً للعنف حتى مع أبسط التصرفات من قبل المرأة مثل رفض الممارسة الجنسية أو التقصير في واجباتها المنزلية.
وتبقى كلمة عن الأزواج الذين يمارسون العنف. فبالمقارنة مع غيرهم فهم يكونون أصغر سناً وفرصهم في العمل أقل كما أنهم يعانون من مشاكل مثل الإدمان والأمراض النفسية أو ذوى شخصيات غير سوية(24). لكن هذه العوامل ليست العوامل الوحيدة المحددة للعنف عند الأزواج فأي رجل يمكنه أن يمارس العنف ، كما أن هناك من ممارسي العنف من يعيش حياة سوية تماماً سواء في عمله أو في محيطه الاجتماعي!
خاتمة:
إن العنف الأسري مشكلة ملحة في مجتمعنا. وتبدو الحاجة ماسة لاجتراح برنامج قومي متعدد التخصصات للتعامل مع هذه المشكلة بمشاركة الأطباء ، المنظمات الطوية ، الجامعات والمصالح الحكومية ذات الصلة مثل الصحة ، الشئون الاجتماعية والجهات العدلية وغيرها. هذا البرنامج يجب أن يهدف لزيادة وعي الرأي العام والجهات ذات الصلة بوجود وحجم المشكلة ، ويهدف أيضاً لتوفير الخدمات الطبية والدعم المعنوي والمادي والعون القانوني للضحايا. ويجب أن ننوه إنه لما لم تظهر للعيان فوائد ملموسة للضحايا فأنهن سوف يترددن في التعاون مع هذا البرنامج (إذا كان دوره سوف ينحصر في مجرد كشف الحال!) كما يجب أن نقترح إجراء تعديلات في مناهج الكليات الجامعية ذات الصلة بالمشكلة مثل كليات الطب والتمريض العالي والبوليس وأقسام علم الاجتماع بإدخال كورسات عن العنف الأسرى وتقترح كحل إسعافي عاجل بإصدار دليل قومي للأطباء لكيفية كشف والتعامل مع ضحايا العنف الأسري في مختلف التخصصات الطبية.
أما بالنسبة للباحثين المهتمين بهذا الأمر فإننا نقترح إجراء دراسات على مستوى المجتمع ككل (Community - based) لتقصي وجود ومحددات العنف الأسري مع تطبيق مناهج بحثية لتقليل الحصول على نسبة حدوث أقل من الواقع (Under-reporting) مثلاً بإدخال نساء الريف والنساء الأميات. كما نرجو أن تشمل دراسات المستقبل تأثير نوع الشخصية وغيرها من الخواص السيكولوجية على ظهور العنف كما نرجو أن تشمل أيضاً الحالات النادرة للعنف الذي يقع على بعض الأزواج من زوجاتهم.
د. عوض محمد أ حمد
أستاذ مشارك كلية الطب ، جامعة بحر الغزال ، الخرطوم
للمراسلة
تلفون: 0912344936.
hotmail.com@Awad_sd

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
msnyahoo
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا


التخصص : هندسة
عدد المساهمات : 332
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 17/08/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأربعاء أغسطس 17, 2011 4:38 am

جزاك الله خيراً وبارك الله فيك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأربعاء سبتمبر 14, 2011 9:46 am

شكررررررررررررررررررررررررررا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دمحمودعرابي
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 7
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: مشكووووورررر   الإثنين سبتمبر 19, 2011 5:12 am

شكرا على الجهد الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأحد سبتمبر 25, 2011 11:18 pm

موضوع متميز يستحق كل تقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
DALI
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : SOCIOLOGIE
عدد المساهمات : 18
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 15/12/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: مجهود مكلل بالنجاح ان شاء الله   الإثنين أكتوبر 03, 2011 3:04 am

زهره الخضاب كتب:
[justify]الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات

دراسة ميدانية استطلاعية مطبقة على عينة من الفتيات بمدينة الرياض

إعداد الطالبة / هند السمهري
إشراف / الدكتور حميد الشايجي

الرياض 1425- 2004

ملخص الدراسة :
تعد هذه الدراسة دراسة وصفية استطلاعية ميدانية تهدف إلى تحديد أهم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسر الفتيات المنحرفات وقد تم تحديد مشكلة الدراسة في السؤال التالي:
1. ما طبيعة العلاقة بين الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وبين حدوث الانحراف لدى الفتيات أهداف الدراسة :
2. التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الأسرية والانحراف لدى الفتيات
3. التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب التنشئة وبين الانحراف لدى الفتيات.
4. التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الثقافية للأسرة وأساليب قضاء وقت الفراغ وعلاقة ذلك بانحراف الفتيات.
5. التعرف على طبيعة العلاقة بين المستوى التعليمي للأسرة والانحراف لدى الفتيات .
6. التعرف على طبيعة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية للأسرة والانحراف لدى الفتيات.

عينة الدراسة :
اقتصرت على نزيلات مؤسسة رعاية الفتيات بمدينة الرياض كمجموعة تجريبية وبعض طالبات التعلم العام ( متوسط، ثانوي، مرحلة جامعية) كمجموعة ضابطة.
وقد اعتمدت الباحثة في دراستها على منهج المسح الاجتماعي وتكون مجتمع الدراسة بالنسبة للفتيات المنحرفات المتواجدات في المؤسسة من ( 60) فتاة ثم اعتمدت منهن (48) فتاة واستبعدت من لا تنطبق عليهن الشروط وتم اختيار عينة مماثلة (48) من التعليم العام وقد تم اعتماد الاستبيان كاداةلجمع البيانات نتائج الدراسة
1. الغالبية العظمى من الفتيات المنحرفات ينتمين إلى الفئة العمرية من (19-23) سنة بنسبة 66,7 % .
2. الغالبية العظمى من الفتيات المنحرفات كن منقطعات عن الدراسة قبل دخولهن المؤسسة وذلك بنسبة 62، 5 %.
3. تميزت الفتيات المنحرفات بفقد الوالدين أو أحدهما أكثر من الفتيات غير المنحرفات.
4. الغالبية من أمهات الفتيات المنحرفات لا يعملن بنسبة 91, 6 % وأعمارهن فو (50) سنة بنسبة 45, 8 %.
5. تميزت العلاقة داخل الأسر لدى الفتيات المنحرفات أنها علاقات تتسم بالتفكك والكراهية والتسلط بنسبة 69,6 % .
6. الشدة والقسوة هو الأسلوب السائد والمنهج الذي تتعامل معه الأسرة مع الفتاة المنحرفة عند قيامها بعمل خاطئ بنسبة 56,3 % .
7. انخفاض مستوى الرقابة الأسرية لدى الفتيات المنحرفات بنسبة 47,9 %.


--------------------------------------------------

يجب الرد أولا لتظهر باقي الملخصات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mhameed
زائر



مُساهمةموضوع: cc   الخميس أكتوبر 06, 2011 11:36 am

مشكوريين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???? ???
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الإثنين أكتوبر 10, 2011 5:31 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
derbal
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : علم الإجتماع التنظيمات
عدد المساهمات : 3
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 29/09/2011
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الخميس نوفمبر 03, 2011 5:07 pm

شكرا على هذا الكنز القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: شكر   الجمعة ديسمبر 09, 2011 6:03 am

ششششششكرررا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الخميس ديسمبر 22, 2011 11:37 am

الف-شكر-ع-المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إنتظار
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا


التخصص : اجتماعيات
عدد المساهمات : 32
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأحد فبراير 12, 2012 12:36 pm

جزاك الله خيييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sadaka
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا


التخصص : انثروبولوجيا
عدد المساهمات : 21
نقاط : 21
تاريخ التسجيل : 11/07/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   السبت فبراير 18, 2012 3:27 am

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إنتظار
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا


التخصص : اجتماعيات
عدد المساهمات : 32
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   السبت فبراير 18, 2012 12:40 pm

شكرا جزيلا لكي اختي الفاضلة واشكر جميع من رد اوساهم في اثراء الموضوع دمتم بحفظ الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمو الفكر
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا


التخصص : رياضيات
عدد المساهمات : 40
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 25/12/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الثلاثاء فبراير 28, 2012 4:50 pm

أشكركم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمو الفكر
عضو نشيط جدا
عضو  نشيط جدا


التخصص : رياضيات
عدد المساهمات : 40
نقاط : 40
تاريخ التسجيل : 25/12/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الثلاثاء فبراير 28, 2012 4:54 pm

شكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???????
زائر



مُساهمةموضوع: موضوع عن ايذاء الاطفال   الثلاثاء مارس 06, 2012 4:00 am


اقوم ببحث عن ايذاء الاطفال الآثار والخصائص النفسية للموذي
أرجو المساعدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انور الابياتي
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : خدمة اجتماعية
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 07/03/2012
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأربعاء مارس 07, 2012 10:28 am

بارك الله فيكم ونفع بك وجزاكم كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
??????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الخميس مارس 08, 2012 2:40 am

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
???? 89
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الجمعة مارس 16, 2012 11:14 am

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امواج القدر
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : تربيه بدنيه
عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 21/04/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   السبت أبريل 21, 2012 6:38 am

مشكووووووووووووووووووور على الملخص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امواج القدر
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : تربيه بدنيه
عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 21/04/2012
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   السبت أبريل 21, 2012 6:39 am

مشكووووووووووووووووووور على الملخص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?/ ????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الخميس ديسمبر 13, 2012 1:43 pm

شكرا جزيلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غلا
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : الارشاد الاسري
عدد المساهمات : 5
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 11/02/2013
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الإثنين فبراير 11, 2013 2:55 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غلا
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : الارشاد الاسري
عدد المساهمات : 5
نقاط : 5
تاريخ التسجيل : 11/02/2013
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الإثنين فبراير 11, 2013 2:56 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البتول القباني
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : خجمة اجتماعية
عدد المساهمات : 1
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 15/11/2013
العمر : 35

مُساهمةموضوع: جزاك الله خيرا    السبت نوفمبر 16, 2013 6:13 am

اشكركم كل الشكر على الجهوذ الفعالة في خدمة طلاب العلمuiij uiij 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فديتكك460
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأربعاء ديسمبر 18, 2013 4:39 pm

مشكووووووووووووووورررررررررر الله يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غادة ماجستير اجتماع
زائر



مُساهمةموضوع: يعطيكم العافية   الإثنين أبريل 28, 2014 12:49 pm

يعطيكم العافية على مجهودكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو ايثار
عضو جديد
عضو جديد


التخصص : اجتماع
عدد المساهمات : 11
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 02/01/2015
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الخميس يونيو 11, 2015 2:50 am

سكرا لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السكران
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري   الأحد نوفمبر 22, 2015 5:11 am

نشكر للباحثين جهودهم الواضحة نفع الله بعلمهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميجو
زائر



مُساهمةموضوع: على الرساله    الخميس نوفمبر 26, 2015 1:30 pm

رساله مفيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سووما
زائر



مُساهمةموضوع: تعليق   الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:18 pm

شكراً ع مجهوودكم وجزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سووما
زائر



مُساهمةموضوع: تعليق   الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:19 pm

شكراً ع مجهوودكم وجزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: