المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» الشباب ومستقبل مصـر - مركز البحوث و الدراسات الاجتماعية
الجمعة يناير 19, 2018 11:00 am من طرف علي كامل

» الثابت والمتغير في آليات الضبط الاجتماعي.
الجمعة يناير 19, 2018 10:59 am من طرف علي كامل

» دراسه لبعض المشكلات النفسيه للاطفال متعددي الاعاقه و دور الاخصائي الجتماعي في التعامل معها
الثلاثاء يناير 16, 2018 3:05 am من طرف walid fathi

» الرعاية الطبية من منظور الخدمة الاجتماعية
الثلاثاء يناير 16, 2018 2:35 am من طرف walid fathi

» الحماية الاجتماعية: خدمة أم حق؟
الأحد يناير 14, 2018 1:20 am من طرف باحث اجتماعي

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأربعاء يناير 10, 2018 6:02 am من طرف رشيد زكي

» الطاقة المتجددة - الطاقة النظيفة
الثلاثاء يناير 09, 2018 8:23 am من طرف باحث اجتماعي

» التحرش الإلكتروني قراءة في بعض الأدبيات والبحوث
الأحد يناير 07, 2018 10:17 pm من طرف باحث اجتماعي

»  إيذاء النساء - باثولوجيا التحرش الجنسي الالكتروني بالمرأة
الأحد يناير 07, 2018 5:37 am من طرف باحث اجتماعي

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الإثنين يناير 01, 2018 12:30 am من طرف جيجى سعيد

سحابة الكلمات الدلالية
النظريات قيم الإسهامات الاجتماعى الاجتماع علم مبحث تنمية الخدمة بد في الاكلينكية المواطنة محمد للتعليم وهبان المتوقعة البحث مكروه الجامعي القيم السياسى المعاصرة العنف الاجتماعية الودود
الشباب ومستقبل مصـر - مركز البحوث و الدراسات الاجتماعية
الأربعاء مارس 23, 2011 12:38 am من طرف فريق الادارة
الشباب ومستقبل مصـر - مركز البحوث و الدراسات …


تعاليق: 24
الثابت والمتغير في آليات الضبط الاجتماعي.
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 9:28 am من طرف فريق الادارة

)L

الثابت والمتغير في آليات الضبط الاجتماعي.

عدلي …


تعاليق: 53
العنف نحو الطفل والمرأة د. إقبال السمالوطي
السبت فبراير 06, 2010 11:28 am من طرف فريق الادارة
العنف نحو الطفل والمرأة

يجب الرد اولا

[hide]…


تعاليق: 96
المرأة في اليهودية و المسيحية و الاسلام
الأحد نوفمبر 14, 2010 8:01 am من طرف فريق الادارة
المرأة في اليهودية و المسيحية و الاسلام


يتحدث عن …


تعاليق: 5
الأعياد والمناسبات والطقوس لدى اليهود - غازي السعدي
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 3:19 am من طرف فريق الادارة
الأعياد والمناسبات والطقوس لدى اليهود - غازي السعدي

[img]…


تعاليق: 12
الجماعات الهامشية المنحرفة في تاريخ مصر الحديث
السبت فبراير 06, 2010 3:42 am من طرف فريق الادارة

الجماعات الهامشية المنحرفة - فى تاريخ مصر الاجتماعى …


تعاليق: 14
ظاهرة الكتابة على العملة الورقية
الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 5:53 am من طرف فريق الادارة
ظاهرة الكتابة على العملة الورقية



دراسة علي المكاوي، …


تعاليق: 9
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 20
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 217
فريدريك معتوق ،تطور علم اجتماع المعرفة من خلال تسعة مؤلفات أساسية ، بيروت ، دار الطليعة 1982
الجمعة فبراير 17, 2012 10:19 pm من طرف باحث اجتماعي
)L




إن علم اجتماع المعرفة هو علم اجتماعي ـ فلسفي يقع …

تعاليق: 10

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 هاشم كاطع لازم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1470
نقاط : 3000
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: هاشم كاطع لازم   الإثنين فبراير 20, 2017 1:58 am



هاشم كاطع لازم

تحليل الخطاب

من الصعب بلورة تعريف محدد لتحليل الخطاب أو التحليل النقدي بصفته منهجا بحثيا ، حيث يمكن تمييز هذا الحقل اللغوي بصفته وسيلة للتعاطي مع مشكلة ما أو التفكير بشأنها أكثر منه العمل على طرح منهج ما. وفي أطار ذلك لايمكن النظر الى تحليل الخطاب بأعتباره منهجا بحثيا كميا أو نوعيا ، أنما هو منهج يتم بموجبه طرح تساؤلات تتعلق بالأفتراضات الأساسية لمنهج البحث الكمي والنوعي. كما أن تحليل الخطاب لايقدم أجابة ملموسة حيال المشاكل التي تعتمد على البحث العلمي أنما يطرح نفسه مقتربا للأفتراضات الوجودية ontological والمعرفية epistemological التي يستند اليها مشروع ما أو تصريح ما أو منهج بحثي أو نظام للتصنيف أذا شئنا أعطاء مثال من حقل المكتبات وعلم المعلومات. وبعبارة أخرى نستطيع القول أن تحليل الخطاب يعيننا على أماطة اللثام عن الدوافع الخفية التي تقف وراء نص ما أو وراء أختيار منهج بحثي محدد لتفسير ذلك النص. وأذا استعرنا اللغة المتواترة في عصرنا الحاضر نستطيع القول أن تحليل الخطاب أو التحليل النقدي لايشي بأكثر من قراءة تفكيكية deconstructive reading أو تفسير تفكيكي لمسالة ما أو نص (آخذين في الحسبان أيضا أن نظريات مابعد الحداثة postmodernism تنظر الى أي تفسر للواقع ، وبالتالي الواقع ذاته ، بصفته نصا. ثم أن كل نص لابد أن يحمل في طياته مواصفات محددة وأن يكون مدرجا ضمن خطاب ما ؛ ومن هنا يأتي تعبير تحليل الخطاب. تاسيسا على ذلك لايقدم تحليل الخطاب أجوبة مطلقة لقضية محددة أنما يمكّننا من فهم الأوضاع التي تقف وراء مشكلة محددة وياخذ بيدنا لأدراك أن جوهر تلك المشكلة وحلها يكمنان في الأفتراضات المرتبطة بها والمتسببة بوجودها. ويسعى تحليل الخطاب ، من خلال تلك الأفتراضات، الى أتاحة الفرصة أمامنا لمراقبة المشكلة من وضع مناسب وأن نحصل على مشهد شامل لتلك (المشكلة) وكذلك أنفسنا من خلال صلتنا بها. ثم أن تحليل الخطاب يعين على تعميق الوعي بهدف أدراك الدوافع الخفية لدى الآخرين وفي أنفسنا ، وبالتالي تمكيننا من حل المشاكل المحددة ليس من خلال تقديم أجوبة مطلقة أنما من خلال تحفيزنا لأن نطرح أسئلة وجودية ومعرفية.
ورغم أن التفكير النقدي أزاء المواقف / النصوص وتحليلها قديم قدم البشرية أو الفلسفة ذاتها فأن تحليل الخطاب يعتبر نتاجا لفترة مابعد الحداثة وسبب ذلك يعود الى حقيقة كون نظريات مابعد الحداثة لاتطرح وجهة نظر محددة للعالم بخلاف الفترات الزمنية الأخرى أو الفلسفات التي تتصف عموما بوجود معتقد تتبناه ، أي نظام أو تفسير ذي معنى للعالم. بمعنى آخر تتميز حقبة مابعد الحداثة عن الحقبات التي سبقتها مثل (النهضة والتنوير والحداثة) بالأعتقاد بعدم وجود معنى ومن أن العالم مجزأ على نحو متأصل وهو متنافر كذلك وأن اي معنى يهدف الى الأيمان بنظام أو معتقد لايعدو كونه أكثر من تفسير ذاتي ، أي أنه محكوم بوسطه الأجتماعي والخطاب المهيمن في الفترة الزمنية التي ينتسب اليها. وعليه تعمد نظريات مابعد الحداثة الى طرح قراءات لاتكاد تحصى تهدف الى (تفكيك) المفاهيم والمعتقدات - الأنظمة ، أو القيم الأجتماعية والأفتراضات السائدة. وترتبط غالبية النظريات المتداولة بأسماء لامعة مثل جاك دريدا Jacques Derrida ، الذي أبتدع تعبير (التفكيك) ، وميشيل فوكو Michel Foucault وجوليا كريستيفا Julia Kristeva وجان فرانوا ليوتارد Jean-Franois Lyotard وفريدريك جيميسن Fredric Jameson ؛ وهذه ، بالطبع، قائمة مقتضبة للغاية لنخبة من المفكرين النقديين الذين لابد أن تطالعنا اسماءهم لدى دراسة نظريات مابعد الحداثة.



أستخدامات تحليل الخطاب

كان من أسهامات تحليل الخطاب لفترة مابعد الحداثة تطبيق الفكر النقدي في دراسة المواقف الأجتماعية وكشف الغطاء عن السياسة المخفية (أو المخفية الى حد ما) ضمن أطار الخطابات السائدة أجتماعيا وغيرها من الخطابات (تفسيرات العالم والأنظمة المتصلة بالمعتقد وغيرها). ويمكن أستخدام تحليل الخطاب للتعاطي مع أي نص كان ، اي لأية مشكلة او موقف. ولكون تحليل الخطاب يمثل قراءة تفسيرية وتفكيكية فأنه لاتوجد ثمة نقاط دالة يمكن أن نهتدي بها. مع ذلك يمكن الأستعانة بنظريات كل من جاك دريدا وميشيل فوكو وجوليا كريستيفا وفريدريك جيميسن وغيرهم من المفكرين النقديين ومفكري مابعد الحداثة.

مرة أخرى نؤشر هنا أن تحليل الخطاب لايسعى لطرح أجوبة محددة أنما يروم توسيع آفاقنا الشخصية ويجعلنا ندرك مواضع الخلل فينا وكذلك برامجنا ودوافعنا غير المعلنة وكذلك برامج الاخرين ودوافعهم. بأختصار ، يسعى تحليل الخطاب للكشف عن مايجري وراء ظهورنا وظهور الآخرين والتي تقرر أفعالنا.

أن تحليل الخطاب الذي يطبق على نظرية علم المكتبات ، على سبيل المثال ، لن يتجه الى الوقوف مع أو ضد مصداقية و صحة منهج بحثي معين (سواء كان كميا أو نوعيا) أو تصريحا أو قيمة مثل لائحة الحقوق المتعلقة بأستخام المكتبة أو السياسات ذات الصلة بحرية الكلمة ، أنما يعمد الى التركيز على وجود تلك النصوص والرسائل التي تحملها في طياتها ومن ثم يقوم بوضعها في سياقيها التاريخي والأجتماعي. من هنا يهدف تحليل الخطاب الى الكشف عن الدوافع وكذلك السياسات المترتبة على الوقوف مع منهج بحثي معين أو بيان أو قيمة ما أو ضدهما. أما النتيجة الملموسة التي سوف تتبلور عن كل ذلك فتتمثل في معرفة مايتمتع به كل واحد منها من صفات وعيوب وكذلك الشروع بجدال مجدي. ورغم أن مثل هذا الجدال لن ينتهي أبدا فأنه يتيح الفرصة أمام تصحيح أية توجهات منحازة وكذلك العمل على تضمين أقليات ضمن أطار الجدل والخطاب الذي يتم تحليله.

أنواع تحليل الخطاب

توجد في الساحة الفكرية والثقافية اليوم (أنماط) كثيرة جداتتفرع عن نظريات تحليل الخطاب ، أهمها (التفكيكية) التي أبتدعها جاك دريدا وهناك أيضا نظرية ميشيل فوكو المتصلة بعلم الأنساب والنقد الأجتماعي وكذلك تحليل استخدامات الخطاب للتعاطي مع المواقف المختلفة مثل تحليله للكيفية التي تبتدع فيها (المعرفة) في مجتمعاتنا وهدف تلك المعرفو وأثرها. ويقدم التحليل الماركسي لمابعد الحداثة الذي أنتهجه فريدريك جيميسن قراءة ممتعة أخرى أزاء الخطاب السائد في عصرنا مثلما هو حال تفسيرات جوليا كريستيفا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين فيما يتصل بالممارسات الأجتماعية القائمة في الوقت الحاضر. وتوجد أضافة لذلك نظريات كثيرة جدا أخرى وكذلك قٌراءات يمكن للمرء أن يختار مايشاء منها.

ترجمة: هاشم كاطع لازم / أستاذ مساعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هاشم كاطع لازم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: