المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
أمس في 2:30 pm من طرف زائر

» فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:21 am من طرف ahmed33

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الأحد نوفمبر 12, 2017 2:36 pm من طرف زائر

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:30 am من طرف إرفينا

» طرائق البحث في العلوم الإجتماعية - تأليف: شافا فرانكفورت- ناشيماز، دافيد ناشيماز .
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:27 am من طرف إرفينا

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:19 am من طرف إرفينا

»  نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الجمعة نوفمبر 10, 2017 10:02 pm من طرف احمد البوصيرى

» الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:59 pm من طرف احمد البوصيرى

» عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:57 pm من طرف احمد البوصيرى

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:55 pm من طرف احمد البوصيرى

سحابة الكلمات الدلالية
مدخل في الممارسة العولمة التخلف احمد السياسى وهبان المعاصرة محمد القيم السياسات وغايات المهنية فرزات ألى كتاب مبحث سوسيولوجيا الاجتماعية السياسيه المجتمع تاريخ التنميه مفهوم دكتور
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 214
فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
السبت مارس 06, 2010 10:16 pm من طرف فريق الادارة

ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 8
نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الخميس فبراير 17, 2011 4:51 am من طرف فريق الادارة

نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب …


تعاليق: 5
الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة مارس 12, 2010 10:41 pm من طرف فريق الادارة


الموت اوايديولوجيا …


تعاليق: 10
عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الأحد مايو 30, 2010 12:26 am من طرف فريق الادارة


عادل عبد الصادق،
الفضاء الألكتروني والرأي …


تعاليق: 26
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 77
مججموعة كتب كبيرة ورائعة عن العولمة
الجمعة أبريل 23, 2010 11:57 pm من طرف فريق الادارة

كتب في علم الاجتماع

مجموعة كتب قيمة عن العولمة




تعاليق: 103
المواطنة والدولة
الجمعة يناير 13, 2012 4:39 am من طرف فريق الادارة
)L


المواطنة والدولة


\


[hide]…


تعاليق: 13
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 19
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 42

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 التحرش بالأطفال.. من الشوارع إلى دهاليز المواقع الإلكترونية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: التحرش بالأطفال.. من الشوارع إلى دهاليز المواقع الإلكترونية!   السبت أكتوبر 29, 2016 1:34 pm


التحرش بالأطفال.. من الشوارع إلى دهاليز المواقع الإلكترونية!
تحقيق - هتاف المحيميد

تشكل قضية التحرّش الجنسي بالأطفال «إلكترونيا» أحد التحديات الخطيرة التي تهدد الأسر في فلذات أكبادها حيث لم تعد القضية مقتصرة على التحرش في الشارع أو في بعض الأماكن التي يمكن تجنبها من خلال متابعة الأطفال أو منعهم من ارتيادها أو مرافقتهم عند الذهاب إليها، بل أصبح التحرش يهددهم ويغزوهم عن طريق الشبكه العنكبوتية ومواقع التواصل المختلفة وعبر أجهزتهم الإلكترونية التي بين أيديهم، الأمر الذي يشكل خطرا وعبئا جديدا على الأسرة والمجتمع في ظل صعوبة متابعة الابن في كل ما يشاهده ويتلقاه عبر هذه الأجهزة، ليبقى سلاح الوعي والردع الذاتي والتحصين هو المعول الأساسي في مواجهة هذا الخطر الذي يغزو بيوتنا ويهددنا في أبنائنا.

مشكلة معقدة

التحرّش الجنسي بالأطفال مشكلة عالمية معقدة لا تكاد دولة أو مجتمع يخلو منها حيث إن أكثر من يتعرّض للتحرّش الجنسي من الأطفال لا يبيحون بما تعرّضوا له من تحرّش جنسي، ويؤكد مختصون في هذ المجال أن محاولات استغلال الأطفال جنسيا عبر الإنترنت تمثّل تحديًا جديدًا يضاف إلى التحديات التي تواجه المجتمع والجهات الأمنية، لا سيما وسط تسجيل العديد من القضايا ومطالبة الإنتربول بملاحقة مستخدمين غالبية قضاياهم تتعلق بجرائم استغلال الأطفال جنسيًّا.

ووفقًا للمتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، في مؤتمر صحفي عن مستويات الجريمة في السعودية، تلقّت الوزارة كثيرًا من البلاغات عن طريق الإنتربول لرصدها مواقع ومعرفات تنشر مواد جنسية موجهة للأطفال، وكل تلك البلاغات يجري التحقيق فيها، ويتم ضبطها، وتحديد المعرفات التي استخدمت في نشرها، مشيرا الى أن جرائم استغلال الأطفال عبر الإنترنت تعد من الجرائم العابرة للقارات..

"الرياض" تفتح ملف التحرش بالأطفال عبر المواقع الإليكترونية وشبكات التواصل لمعرفة واقعها وسبل الحد منها ودور الأسرة والمجتمع في مواجهتها.

التوعية مطلوبة

يقول د.فهد الغفيلي -الخبير المختص بالأمن الفكري-: إن تأمين الشبكة العنكبوتية ليست كسابق عهدها، كوضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة أو المشاركة العامة بين أفراد الأسرة لجهاز الكمبيوتر، بل باتت التكنولوجيا في أيديهم وقادرة أن تصل بهم إلى أي مكان، لكن الجانب التوعوي هو من ينتصر في الآخر، فإذا لم تحصن طفلك فكريا وأعني بذلك من طفولته بمعدل يومي وبربط التحصين باللذة، بخلاف ما هو معروف ربط اللذة بالمشاهدة فيجب أن يربط الوالدين إنجاز عدم المشاهدة للطفل بقوة شخصيته وامتلاكه للزمام الأمور وتحكمه بنفسه الأمارة وعدم وقوعه تحت تصرف ورغبات وأهواء الأخرين، ويغفل العديد منا للأسف إلى التنبيه من الأفعال إلا بعد حدوثها، والأفضل هو توقع هذه الأفعال بسبب سرعة تطور التكنولوجيا ودخولها في حياتنا رغما عنا، وهو إشكالية بعض الأباء وعدم إدراكه أن طفله ذو الخمسة أعوام لديه من الفهم فوق المتوقع والرغبة للمشاهدة، ليروي حكايته الخاصة للأطفال الآخرين.

تحدِّ جديد يهدد الأسرة في أبنائها وينتظر عقوبات رادعة وتوعية ورقابة
الجريمة الجنسية

من جانبها قالت هدى السيلان -أخصائية نفسية وباحثة في شئون الطفل-: إن الجريمة الجنسية المتمثلة بعدة صور منها الابتزاز الإلكتروني الجنسي وهو أحد أنواع التحرش الجنسي ويتمثل في عرض جنسي غير مرغوب فيه وطلب خدمة جنسية أو أي تصرف آخر له طبيعة جنسية، وشرط الابتزاز التهديد للضحية بكشف معلومات عن الضحية أو فعل شيء لتدمير الضحية إن لم تنفذ طلباته سواء كانت شفوية أو جسدية موجه نحو فرد بسبب نوعه (ذكر أو أنثى)، والابتزاز درجات يبدأ من التلميح الجنسي بكلمات وألفاظ جنسية إلى الوصول إلى طلب الممارسة والتصريح بالفعل ويتم الابتزاز الإلكتروني عن طريق استخدام الأجهزة الإلكترونية الموصولة بشبكة الإنترنت وقد تتعرض الضحية للابتزاز من معارفها أو من مجهولي الهوية وقد أشارت العديد من القصص المنشورة عبر الإعلام وعبر الوسائط الاجتماعية تعرض النساء للابتزاز الجنسي عن طريق إرسال صورهن بالبريد الإلكتروني أو الحفظ للصور في الأجهزة وبيعها وبذلك يتم ابتزازهن ويعمد بعد ذلك المبتز إلى الضغط على الضحية وطلب المقابل منها.

دراسات وأرقام

وكشفت السيلان عن نتائج دراسة أمريكية شملت الدراسة 503 مستخدم مراهق من عمر 13 عاما الى 17 عاما من الجنسين في الولايات المتحدة بأن (41%) من العينة تعرضوا للتحرش الإلكتروني، والتحرش هو استخدام الوسائل الإلكترونية وشبكة الإنترنت في إيذاء الآخرين في شكل متعمد ومحاولة استثارة فرد سواء كان رجل أو امرأة أو طفل جنسيا من خلال تلقي رسائل جنسية عبر البريد الالكتروني أو أحد وسائل التعارف أو رسائل تحمل مواد جنسية وهذه المواد تتضمن التلميح بأهداف جنسية أو صور أو مشاهد فيديو ولا يقتصر الأمر على الكبار بل يتعداه للأطفال عن طريق الألعاب والأفلام المعدة خصيصا لإغرائهم وإدراجهم ضمن قوائم عديدة تعرضت للتحرش وانتهكت براءتهم عن طريق إيحاءات جنسية مباشرة وغير مباشرة ويسيطر بذلك على تفكيره ومشاعره وجميع حواسه وينعكس ذلك جليا على سلوكياته، ويعاني من عدم الشعور بالأمان وفقدان احترام الذات وقد تظهر بعض الأعراض تستطيع الأسرة ملاحظتها كالتوتر ومشاعر الإحباط والتدني التحصيلي في التعليم والتغيرات السلوكية المختلفة كاللجوء للعزلة أو التعاطي وتدمير الذات.

إجراءات الحماية

وحول الإجراءات المتبعة لحماية الأطفال من التحرشات الإلكترونية، يؤكد الغفيلي أنها لا تكفي، مضيفاً أن لموقع يوتيوب خاصية الأمان كما يوجد طرق أخرى كمواقع وبرامج أمنة خاصة بالأطفال، لكن كل ذلك يعتمد على الأطفال أنفسهم ومراحلهم العمرية وهل يستطيع الآباء التحكم بهم أو لا، فحتى عمر عشر سنوات تستطيع التحكم به وما أعلى من ذلك سنجد صعوبة في التحكم بمشاهداته الإلكترونية، وكل ذلك هي إجراءات احترازية تؤدي فقط إلى (25%) من منع الطفل وهي أشبه ما تكون بوسيلة نجاة، فعلى سبيل المثال تزويده بعومات للسباحة لا تعني أنها ستقيه من الغرق، ففي حال دخوله للماء لا تجزم بمهارة الطفل في السباحة إلا أنه من دون هذه العوامات سيغرق، لذلك فالأمثل هو تعليمه السباحة من غير وسائل أخرى لتضمن عدم غرقه، كذلك الأمر الشبكة العنكبوتية وتجنب دخول الطفل إلى مواقع إباحية أو تعرضه لمضايقات جنسية، فمنعه من السباحة في بحر الشبكة العنكبوتية ومنعه باستخدام برامج معينة للدخول سيكون نهايته الغرق، لذلك نعود إلى نقطة أهمية التوعية اليومية للطفل، ومتى تعلم أن توعيتك المستمرة أتت بثمارها، حينما يختلط بمن هم في سنه وعرض عليه بعض من هذه المقاطع أو التعليقات الجنسية، هل سيكون لديه رادع أم لا، وفي حال تحدثه لك عن ما حدث فاعلم بنجاح توعيتك، أما إذا قام بردع أقرانه فاعلم أنك خلقت شخصية قوية مؤثرة.

صور التحرش

وتشير السيلان إلى كيفية ايقاع المتحرش الالكتروني بالطفل، وتقول: من صور التحرش ارسال كلمات خادشة ومكالمات صوتية أو تحرش بصري من أفلام إباحية تستثار من خلالها الغرائز وبعدها يتم تبادل الصور والمواقف وبذلك يستطيع المعتدي من إعادة الصورة للضحية، وهو في أوضاع مخلة بالأدب وبذلك يستطيع الانتقال من ممارسة الجنس في العالم الافتراضي الى الممارسة الفعلية بعد الضغط على الضحية وتهديدها وفي المقابل الاستسلام والإذعان بل قد يصل للانتحار وهذا ما حدث مع ابنة الخامسة عشر عندما تواصلت مع غرباء من خلال "الشات" وقدم لها المعتدي كلمات اطراء لفترة من الزمن وبعدها طلب كشف جسدها حتى استجابت له وبعد مرور عام استسلمت لتهديده وطلب التعري أمامه وجها لوجه وتحولت العلاقة من حلم وردي إلى كابوس المخدرات وإدمانها للهروب من الفضيحة والضغط المتوالي عليها وعلى أسرتها وفي نهاية المطاف الانتحار، وهذه القصة واحدة من مئات القصص المتداولة والمحفوظة في الأذهان وفي وسائط التواصل الاجتماعية، كما يجدر بنا هنا إعطاء فكرة بسيطة للخصائص النفسية للمتحرشين كما وردت في كتاب "سيكولوجية الجرائم" بأنهم يعانون من الوساوس القهرية فلا يمكنهم السيطرة على رغباتهم في ملاحقة الاخرين وإيذائهم كما أنهم مصابون باضطراب الشخصية النرجسية والمعاناة من تقدير ذات متدني ولا يملكون القدرة على ادارة العلاقات الصحية مع الاخرين.

ويتفق الغفيلي حول أساليب التحرش: الأساليب المتبعة من هؤلاء المتحرشين متغيرة ومتجددة، ولكن الطابع هو واحد وهو "جس النبض"، استقبالك لصورة عادية من غريب والتعليق عليها هي البداية، ثم يبدأ المتحرش بالزيادة في الصورة من ناحية إباحية المحتوى، أو إرسال روابط لمواقع تقود لمواقع إباحية أخرى، أما فيما يخص النماذج الإقليمية والدولية في هذا المجال، لا يوجد حقيقة قوانين دولية تمنع هذه المواقع بالرغم من اجتهادات الانتربول في ملاحقة المتحرشين، إلا أن حجب بعض المواقع أو طلب إثبات عمر المستخدم هي اجتهادات من بعض الشركات.

الدواعي والأسباب

وتختتم السيلان أسباب هذه الظاهرة وخوف الأطفال من التبليغ، قائلة: وفي استعراضنا لبعض الأسباب المتعلقة في الظاهرة نجد بعض الدراسات والأبحاث بررت أن عدم إدراك الطفل أو المراهق أن الممارسات الجنسية الالكترونية هي إنتهاك لكرامته وحقوقه وهي أحد اسباب تعرضه لها، وكذلك الخشية من الاسرة والعقاب الذي سيلحق به من حرمان من الانترنت ووسائل الاتصال التي اعتاد على التعامل معها، كما أن ضعف الرقابة الأسرية ونقص الوعي وغياب التوجيه وإعطاء الأبناء الصلاحيات المطلقة في استخدام الاجهزة بحجة إشباعهم ماديا ومعنويا ولعدم حرمانهم مما يتمتعون به أقرانهم اجتماعيا فهم ليسوا اقل من الآخرين، كما ان علماء التربية وخبراء التقنية يجمعون أن ما يحدث لأطفال العالم والانفتاح الالكتروني الضخم التي صدمت ثقافيا مستخدمي هذه الشبكات وصدمت العالم اجمع فقد نجد أن الاطفال يمارسون جزء من استخدام الوالدين للمواقع والانشغال عن الأبناء وذلك نتيجة للفراغ العاطفي والنفسي الذي يدفعهم لقضاء ساعات طويلة على شبكة الانترنت، بالإضافة إلى انتشار ثقافة الاستعراض من خلال نشر الصور والمعلومات الشخصية بحثا عن الاهتمام ولفت انتباه الاخرين، وأخيرا نعلم جميعنا ان حكومتنا الرشيدة ومن منطلق تحكيمها لكتاب الله وسنة نبيه تسعى جاهدة في الحفاظ على كرامة الفرد وكذلك الجماعات ونعلم جيدا مدى تكريمها وحرصها على الطفل وشمل ذلك ابنائها رعاية كريمة وحماية من خلال صدور نظام حماية الطفل والذي نص صريحا في جميع مواده بأهمية الحفاظ على سلامة الطفل من الإيذاء من كل أشكال الاستغلال وذلك تماشيا مع كتاب الله وسنة نبيه ومع الاتفاقات الدولية الناصة على ذلك، ولا يتبقى علينا كمربين وأسر إلا رعايتهم وحمايتهم واللجوء للقانون في حال تعرضهم لا سمح الله للإيذاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرش بالأطفال.. من الشوارع إلى دهاليز المواقع الإلكترونية!   الأحد أكتوبر 30, 2016 1:22 pm

محمد البهلال

دراسة: مخاطر التحرش الإلكتروني تهدد المراهقين على الإنترنت

توصلت دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن التحرش الالكتروني يهدد المراهقين ويترك تأثيرات نفسية سلبية فيهم.

وأظهرت نتائج الدراسة التي مولتها "أوبينيت" وقامت بها مؤسسة هاريس التفاعلية إلكترونيا، وشملت 503 من مستخدمي الهواتف النقالة في الفئة العمرية من 13 وحتى 17 عاما من الجنسين في الولايات المتحدة، بأن 41% من المراهقين تعرضوا للتحرش الإلكتروني، كما أقر 25% منهم بأنهم أنفسهم يتحرشون بالآخرين.

وكشفت الدراسة بأن التحرش الإلكتروني مشكلة وطنية في الولايات المتحدة، وأن العديد من الولايات اقترحت تشريعات للحد من هذا النوع من المضايقات في كل الوسائط الإعلامية.

ووجدت الدراسة كذلك أن مستخدمي الهواتف النقالة بإفراط يعدون الأكثر احتمالا للقيام بنشاطات غير ملائمة من خلال هذه الأجهزة بما في ذلك نشاطات التحرش الإلكتروني.

وذكرت الدراسة أن متوسط الرسائل التي يرسلها المراهقون في الشهر يقترب من 1800 رسالة نصية، كما أنه يمكن تصنيف 23% من المراهقين الذين شملتهم الدراسة بأنهم من مستخدمي الهواتف النقالة بإفراط. ويتعرض ما يقرب من نصف هؤلاء (46%) إلى التحرش الإلكتروني عبر هواتفهم النقالة مقارنة ب23% من أصحاب الاستخدام الخفيف للهواتف النقالة.

وبحسب الدراسة التي أشار إليها موقع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات فإن مستخدمي الهواتف النقالة بإفراط هم الأكثر احتمالا لاستخدامها في أوقات غير مناسبة مثل استخدامها في الليل في الوقت الذي يجب أن يكونوا فيه نائمين (94% من المفرطين في الاستخدام مقارنة ب70% من ذوي الاستخدام الخفيف) أو في المدارس وهم في داخل الفصول (74% من المفرطين في الاستخدام مقارنة ب41% من ذوي الاستخدام الخفيف للهواتف النقالة).وأشار الدكتور فايز الشهري الباحث الاجتماعي والمختص بوسائل التقنية في وقت سابق إلى أن ظاهرة «التحرش الالكتروني» برزت ضمن المظاهر المؤذية لعصر الاتصالات الالكترونية مع ما صاحبها من مفاهيم وممارسات سلوكية (سلبية) انتشرت صورها عالميا جراء ترويجها بشكل جماهيري على مواقع الشبكة وخدماتها المختلفة.ومن خلال الرصد والتحليل لرسائل SMS والبريد الالكتروني ومحتويات منتديات الحوار وغرف الدردشة نجد أن بعض متعهدي نشر السلوكيات السلبية وجدوا في وسائط التقنيات الحديثة أدوات فاعلة - يصعب تتبعها - لإيذاء وإزعاج الآخرين سواء من أجل التسلية العبثية أو لتحقيق أغراضهم الخاصة في عوالم الانحراف والجريمة.وأضاف أن التحرّش من خلال الهاتف النقال فحدث بلا حرج ويكفي أن تبدأ برواية قصة صغيرة مع من حولك لتتوالى (الحكايات) العجيبة عن التجارب مع «متحرشين الكترونيين» من الجنسين، والمشكلة هنا أن توفّر الخدمات الاتصالية المجهولة من البطاقات المسبقة الدفع تشجّع على نمو هذا النوع من المضايقات المتواصلة في غياب الدراسات التي يمكن أن تسهم في كشف الدوافع النفسية والثقافية التي تغري شاباً تائهاً أو فتاة يائسة لتنفق لياليها وهي تجرّب الاتصال على أرقام الهواتف باحثة عن صوت رومانسي مخادع قد ينتهي به وبها الحال إلى أن يكونا شخوص قضية ابتزاز تضاف إلى عشرات القصص التي نقرأها كل أسبوع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحرش بالأطفال.. من الشوارع إلى دهاليز المواقع الإلكترونية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: