المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
أمس في 2:30 pm من طرف زائر

» فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:21 am من طرف ahmed33

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الأحد نوفمبر 12, 2017 2:36 pm من طرف زائر

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:30 am من طرف إرفينا

» طرائق البحث في العلوم الإجتماعية - تأليف: شافا فرانكفورت- ناشيماز، دافيد ناشيماز .
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:27 am من طرف إرفينا

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:19 am من طرف إرفينا

»  نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الجمعة نوفمبر 10, 2017 10:02 pm من طرف احمد البوصيرى

» الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:59 pm من طرف احمد البوصيرى

» عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:57 pm من طرف احمد البوصيرى

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:55 pm من طرف احمد البوصيرى

سحابة الكلمات الدلالية
الاجتماعية مدخل سوسيولوجيا في التنميه التخلف المهنية فرزات وغايات القيم دكتور المجتمع كتاب وهبان السياسيه الممارسة المعاصرة السياسى تاريخ السياسات مبحث احمد ألى محمد مفهوم العولمة
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 214
فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
السبت مارس 06, 2010 10:16 pm من طرف فريق الادارة

ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 8
نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الخميس فبراير 17, 2011 4:51 am من طرف فريق الادارة

نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب …


تعاليق: 5
الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة مارس 12, 2010 10:41 pm من طرف فريق الادارة


الموت اوايديولوجيا …


تعاليق: 10
عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الأحد مايو 30, 2010 12:26 am من طرف فريق الادارة


عادل عبد الصادق،
الفضاء الألكتروني والرأي …


تعاليق: 26
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 77
مججموعة كتب كبيرة ورائعة عن العولمة
الجمعة أبريل 23, 2010 11:57 pm من طرف فريق الادارة

كتب في علم الاجتماع

مجموعة كتب قيمة عن العولمة




تعاليق: 103
المواطنة والدولة
الجمعة يناير 13, 2012 4:39 am من طرف فريق الادارة
)L


المواطنة والدولة


\


[hide]…


تعاليق: 13
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 19
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 42

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 3:16 am

التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ
بقلم عمرو عبد العاطي


- مع تزايد عدد مستخدمي الإنترنت ومن لديهم حسابات على شبكات التّواصل الإجتماعيّ وتزايد عدد مستخدمي الأجهزة الإلكترونيّة المتّصلة باستمرار بالإنترنت، لم تعد ظاهرة التحرّش الجنسيّ تقتصر على التحرش المباشر بالضحيّة، بل أصبح في إمكان المتحرّش الوصول إلى الضحيّة داخل بيتها، وفي مكان عملها، وفي أيّ وقت، لنشهد أخيراً على نوع جديد من التحرّش أضحى يعرف بـ"التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ"....


ويُعرف التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ بأنّه استخدام للوسائل الإلكترونيّة والتّواصل في توجيه الرّسائل الّتي تحتوي على موادّ تسبّب الإزعاج للمتلقّي، سواء أكانت هذه الموادّ تلميحاً للرغّبة في التعرّف على المتلقّي لأهداف جنسيّة، أم كانت تحتوي على عبارات أو شتائم جنسيّة أو صور أو مشاهد فيديو جنسيّة أو التّهديد والابتزاز باستخدام صور الضحيّة، أو استخدامها فعلاً من دون موافقة صاحبها أو من دون علمه، ومشاركتها عبر وسائل التّواصل الإلكترونيّ المختلفة.

وفي حديثها مع "المونيتور" عن التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ، الّذي تتعرّض له الفتاة المصريّة على شبكات التّواصل الإجتماعيّ، أشارت إحدى ضحاياها، والّتي رفضت ذكر اسمها، إلى عدد من حالات التحرّش، الّتي تعرّضت لها أخيراً هي وعدد من صديقاتها من خلال تلقّي "رسائل من المتحرّشين تتضمّن حيناً ألفاظاً غير أخلاقيّة. وأحياناً أخرى، يقوم المتحرّش بإعادة نشر محتوى من على صفحتي الشخصيّة على الفيسبوك، مقروناً بتعليقات تتضمّن كلمات ومصطلحات سيّئة ونابية تخدش الحياء".

وفي إطار مواجهتها لهذا النّوع من التحرّش، قالت: "خصّصت ألبوماً على حسابي على الفيسبوك حمل عنوان: متحرّشو الفيسبوك، افضحوهم!، يتضمّن صوراً لتلك الرّسائل الّتي يرسلها المتحرّش لي أو تعليقات على صفحتي تتضمّن محتوى غير أخلاقيّ أو ألفاظاً نابية".

ولا يقتصر هذا الألبوم على صور لحالات التحرّش الّتي تتعرّض لها، إنّما يتضمّن أيضاً صوراً لبعض حالات التحرّش الّتي تتعرّض لها صديقاتها.

وأشارت إلى أنّها "تسعى إلى نشر تلك الطريقة بين صديقاتها وبقيّة المصريّات لمواجهة هذا النّوع من التحرّش، الّذي يتخفّى صاحبه وراء لوحة المفاتيح. كما تتمّ مواجهته في الشارع المصريّ بإعادة نشر تلك الرّسائل للتّشهير بهذا المتحرّش، وتوعية الفتيات على هذا النّوع الجديد من التحرّش، الّذي لا يقلّ أهميّة عن ذلك الّذي تتعرّضن له في الشارع، وتشجيعهنّ على التّشهير بمن يتحرّش بهنّ إلكترونيّاً". وقد لاقت هذه المبادرة قبولاً بين أصدقائها من الجنسين.

وعن صعوبات مواجهة هذا النّوع الجديد من التحرّش، قالت لـ"المونيتور": "هناك صعوبة في مواجهة هذا النّوع من التحرّش تتمثّل في أنّ عدداً كبيراً من حسابات متحرّشي الفيسبوك مزيّفة أو يتمّ إقفالها بعد فترة، إذ يمتلك المتحرّش أكثر من حساب على الفيسبوك يمارس من خلاله التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ".

ومن تلك المحاولات لفضح المتحرّشين جنسيّاً على الـ"فيسبوك" صفحة "العربيّ المريض"، الّتي تنشر رسائل وتعليقات المتحرّشين إلكترونيّاً، وهي تتضمّن عدداً من الرّسائل الّتي تصل إلى الفتيات على قائمة "رسائل أخرى Others" وتتضمن عروضا جنسية والتعليقات التي يكتبها المتحرش على صفحة الضحية والمتضمنة ألفاظا جنسية ، وهي صفحة تفاعل معها عدد كبير من الفتيات اللّواتي تتعرّضن إلى التحرّش الجنسيّ إلكترونيّاً.

وفي حديث للكاتبة جهاد التابعي مع "المونيتور" عن كتابها، الّذي حمل عنوان "موزة إنبوكس"، ويتضمّن حالات التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ الّتي تعرّضت لها وعدداً من صديقاتها، قالت: "في الوقت الّذي تبتعد فيه الفتيات عن النزول إلى الشوارع وإخفاء جمالهنّ بملابس لا تلفت الأنظار، أصبحن يتعرّضن للتحرّش وهنّ في بيوتهنّ من خلال شاشات هواتفهنّ الصغيرة. وإنّ قضيّة التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ ليست ظاهرة تتعرّض لها الفتيات فقط، بل الشباب أيضاً، لكنّ نسبتها أقلّ بهدف الحصول على زوج أو علاقة عاطفيّة أو علاقات جنسيّة مدفوعة الأجر".

أضافت: "هناك عدد ليس بالقليل، لا يعتبر الرّسائل والألفاظ والصورة الّتي تخدش الحياء المرسلة إلى الفتيات على شبكات التّواصل الإجتماعيّ تحرّشاً. وإنّ الشكوى من تلك الرّسائل هي نوع من الرفاهية، ويلوم البعض الفتيات اللّواتي تتعرّضن للتحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ لأنّ لديهنّ حساباً على شبكات التّواصل الإجتماعيّ وتضعن صورهنّ الشخصيّة، ولأنهنّ تتواجدن على الإنترنت في أوقات متأخّرة كأنّ الإنترنت شارع وأيّ فتاة مشاركة فيه مباحة لرغبات المتحرّشين وشكوكهم وتهجّمهم على حريّاتها".

وعن سبب نشرها هذا الكتاب، قالت التابعي لـ"المونيتور": "إنّ كثيراً من الكتب، الّتي تتناول قضيّة التحرّش تتناولها من منظور علميّ وتخاطب المهتمّين والباحثين، ولكنّي في كتابي هذا أتناول قضيّة التحرّش الإلكترونيّ بطريقة ساخرة وبقصص حقيقيّة تعرّضت لها وأصدقائي من الجنسين. ولكي يكون الكتاب جاذباً لشريحة الشباب من الجنسين المعنيّين بالقضيّة، اخترت اسماً يتداول على لسان الشباب ويستخدمونه كثيراً في محادثاتهم الإلكترونيّة".

وعن جهود منظّمات المجتمع المدنيّ لمواجهة ظاهرة التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ، قالت مديرة الاتّصال بمبادرة خريطة التحرّش - تم تدشينها في ديسمبر 2010 بهدف إشراك كل فئات المجتمع لخلق بيئة رافضة للتحرش الجنسي في مصر، والتوقف عن تقديم الأعذار المختلفة للمتحرشين، وإقناع الناس بالتحدث والتحرك ضد ظاهرة التحرّش الجنسي- مونيكا إبراهيم في حديثها مع "المونيتور": "فضلاً عن تركيز المبادرة على التّوعية ومواجهة التحرّش، الّذي تتعرّض له الفتيات في الشارع المصريّ، فهي أولت اهتماماً بقضيّة التحرّش الإلكترونيّ، وقامت على سبيل المثال بتخصيص أسبوع لتلقّي الرّسائل والصور، الّتي تحمل إيحاءات وطلبات جنسيّة مرسلة إلى الفتيات على الفيسبوك، وتمّ نشر بعضها على صفحة المبادرة على الفيسبوك، خصوصاً أنّ الكثير من الرسائل والصور، الّتي تلقّتها المبادرة تتضمّن ألفاظاً وصوراً كان يصعب نشرها لأنّها تخدش الحياء".

وعن مهمّة المبادرة لمواجهة التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ، قالت مونيكا: "في حال رغبة الفتيات اللّواتي تعرّضن إلى التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ مقاضاة المتحرّش، فإنّ المبادرة تقدّم إليهنّ المساعدة والدعم القضائيّ".

وفي الختام، لم تعد ظاهرة التحرّش الجنسيّ قاصرة على الممارسات، الّتي تتعرّض لها الفتيات في الشوارع خلال المناسبات والأعياد، لكنّها أصبحت تهدّد كلّ فتاة وهي في بيتها تتصفّح حسابها على شبكات التّواصل الإجتماعيّ. كما أنّها لم تعدّ ظاهرة قاصرة على الفتيات، ولكنّها أضحت تهدّد الشباب أيضاً، وإن كانت بنسب أقلّ من تلك الّتي تتعرّض لها الفتيات. وفي ظلّ تنامي عدد حالات التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ وتخفّي المتحرّش وراء شاشة صغيرة، فإنّ المواجهة لا بدّ أن تكون مجتمعيّة، لا قانونيّة فقط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 3:28 am

هل ينافس التحرش الجنسي الالكتروني التحرش الجنسي المباشر بين المتحرش والضحية؟
نورا مصطفى جبران

يعاني الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي والأجهزة الالكترونية الموصولة بشبكة الانترنت من تلقيهم المتكرر للرسائل غير اللائقة، بدءاً من الإلحاح بالتعارف من أشخاص لا يعرفونهم، وحتى الدعوة الصريحة والمباشرة لممارسة أفعال ذات طابع جنسي. فمع انتشار وسائل التواصل الالكتروني لم تعد احتمالية تعرض الفرد للتحرش الجنسي مرتبطة بالمقابلة المباشرة بين المتحرِش والضحية، بل أصبح بإمكان مرضى التحرش الوصول إلى الشخص داخل بيته، وفي مكان عمله، وفي أي وقت.
ويُعرف التحرش الجنسي الالكتروني بأنه استخدام للوسائل الالكترونية ووسائل التواصل في توجيه الرسائل التي تحتوي على مواد تسبب الإزعاج للمتلقي، سواء كانت هذه المواد تلميحاً للرغبة بالتعرف على المتلقي، لأهداف جنسية، أو كانت تحتوي على عبارات أو شتائم جنسية، أو صورا، أو مشاهد فيديو جنسية، أو التهديد والابتزاز باستخدام صور الضحية، أو استخدامها فعلاً دون موافقة صاحبها أو دون علمه، ومشاركتها عبر وسائل التواصل الالكتروني المختلفة.


ويشير هذا التعريف إلى أنّ هناك صورتين للتحرش الجنسي عبر الانترنت، وهما: إما إزعاج المتلقي بالرسائل التي تتضمن محتوى جنسي، أو استخدام صوره ونشرها دون إذنه أو علمه في مواقع ذات طابع جنسي، أو مقرونة بعبارات غير مناسبة.

وبدأت ظاهرة التحرش الالكتروني منذ بداية الانترنت، وتحديداً البريد الالكتروني، حيث بدأ مستخدمو هذا البريد بتلقي رسائل تُعرف عادة بـ "Spam" تدعوهم للصداقة والتعارف فضلاً عن تضمنها لبعض المواد الجنسية، ومع انتشار الانترنت أكثر، واكتشاف وسائل تواصل أكثر سرعة وانتشارا، تحول التحرش الالكتروني من مجرد رسائل البريد الالكتروني، إلى وسائل مثل غرف الدردشة، ومنتديات الانترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، والرسائل الفورية على الهواتف المحمولة مثل الواتساب، وبرامج الاتصال المجاني، والصور الرمزية، والإعلانات عبر الانترنت، وروابط التحويل التلقائي التي تعترض الشخص عند تصفحه لشبكة الانترنت، والنوافذ المنبثقة Pop-ups.

التعامل مع التحرش الجنسي الالكتروني

تتحدث الفتيات من ضحايا التحرش الجنسي الالكتروني عن محاولاتهن المتكررة لتجاهل طلبات الصداقة من أشخاص غير معروفين، والرسائل التي تصلهن إلى قائمة رسائل "أخرى" أو "Other"، وفي محتواها طلبات غير لائقة للتعارف، تبدأ من صورة رمزية لـ"قُبلة"، ولا تنتهي بالعروض الصريحة لممارسة أفعال جنسية. ورغم أن بعض الفتيات حاولن تلقين المتحرشين درساً بنشر صورهم ومحتوى رسائلهم على صفحاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنّ ذلك عرضهن لمشكلات ومتاعب جديدة، فلجأن إلى فتح صفحات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ينشرن فيها أسماء المتحرشين وصورهم ومحتوى الرسائل التي يرسلها هؤلاء، مثل صفحات "لا للتحرش، وشفت تحرش، والعربي المريض"، وغيرها.

ولعلّ فضح هذه الممارسات ساهم في الحد من تعرضهن لهذه الرسائل، إلا أن الأمر لا يقتصر فقط على الفتيات، حيث يشكو العديد من الرجال أيضا من تلقيهم لرسائل غير مناسبة، تتضمن صوراً وعبارات ودعوات لتعارف بشكل غير لائق، ينطوي على تحرش جنسي.

وتجدر الإشارة، إلى أن استخدام إعدادات تضمن تحقيق أعلى مستوى من الخصوصية على شبكة الانترنت أو على الأجهزة الالكترونية يساهم إلى حد كبير في الحد من التعرض للتحرش الالكتروني، وذلك بعدم قبول طلبات الإضافة من أي شخص غير معروف، وعدم نشر الصور الشخصية أو أرقام الهواتف أو المعلومات الشخصية في نطاق أوسع من نطاق الأصدقاء، سواء كان ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو وسائل التراسل الفوري، ووضع نظام "فلتر" جيد للبريد الالكتروني يضمن تحول الرسائل التي تحمل أسماء أو كلمات غير مرغوبة إلى قائمة "Spam".

كما يمكن للأشخاص الذين يتعرضون للتحرش الجنسي سواء كان ذلك بتلقّيهم رسائل تنطوي على تحرش جنسي، أو استخدام المتحرِشين لصورهم أو كتابة عبارات غير مناسبة عنهم، في مواقع على شبكة الانترنت، أو عن طريق الرسائل الفورية، التقدم بشكوى رسمية لمراكز الشرطة، حيث أن غالبية الدول لديها أجهزة أمنية خاصة بالجرائم الالكترونية.

ورغم أنه لا يوجد في جميع الدول قوانين خاصة بالتحرش الالكتروني، فضلا عن التحرش الجنسي المباشر، واختلاف القوانين بين دولة وأخرى، إلا أن وجود عقوبات على الجرائم الالكترونية وإزعاج الآخرين عن طريق الانترنت والأجهزة الالكترونية، يسمح بملاحقة أصحاب هذه الحسابات والأجهزة، والتعرف على هويتهم الحقيقية، وبالتالي تعرضهم للملاحقة القانونية.

وساهم الانفتاح الهائل والمفاجئ على هامش الخصوصية التي يتمتع بها الأشخاص الآخرين، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، والأجهزة الالكترونية التي يتوافر لديها اتصال مستمر بشبكة الانترنت، وسهولة الوصول إلى الآخرين في أي زمان وأي مكان، من خلال وسائل التواصل الفوري، في حدوث ما يعرف بالصدمة الثقافية لدى مستخدمي هذه الشبكات، وعدم القدرة على إدارة العلاقات مع الآخرين من خلال هذه الوسائل، بشكل صحي.

كما أنّ تفاقم مشكلات غياب الرقابة الأسرية، ونقص الوعي والتوجيه، وعدم القدرة على الإشباع العاطفي للأبناء وحتى البالغين، والتربية بالمنع أو العقاب بدلاً من التوعية والإشباع النفسي، وانتشار ثقافة الاستعراض من خلال نشر الصور والمعلومات الشخصية بحثاً عن الاهتمام والانتباه من قبل الآخرين، والفراغ النفسي والعاطفي الذي يدفع الأشخاص لقضاء ساعات طويلة على شبكة الانترنت أو في استخدام الأجهزة الالكترونية، وتفاقم مشاكل الإدمان الالكتروني، كل هذا أدى إلى زيادة التحريض على ممارسة التحرش من خلال الانترنت، وبالتالي زيادة إمكانية تعرض مستخدمي الشبكة والأجهزة الالكترونية لهذه الممارسات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 3:42 am


وليد رشاد زكى
التحرش الجنسى عبر الانترنت

أكدت دراسة أعدها وليد رشاد زكى، بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية عن «التحرش الجنسى عبر الانترنت» أن الإنترنت سهل عملية التحرش عبر مواقع وبرامج التواصل الاجتماعى، وأشارت إلى أن سرقة البريد الإلكترونى والتشهير بالصور الإباحية لصاحبه تأتى فى مقدمة جرائم التحرش الإلكترونية. وأضافت الدراسة أن الإنترنت مكن المتحرشين من مضايقة ضحاياهم باستخدام أسماء وهمية دون التعرف على هوية المتحرش، وأشارت إلى ارتباطه بالتقنية ذاتها إذ أن هناك تطويرا لبرمجيات الكمبيوتر تمكن المستعملين من الوصول إلى العناوين أو أرقام الهواتف والتعرف على الأسماء مما يسهل عليهم الوصول إلى ضحاياهم. ورصدت الدراسة أن المعاكسات عبر الإنترنت تحدث خارج نطاق الجسد عن طريق الكتابة أو عن طريق الكاميرا، وتطرقت الدراسة إلى أن الملاحقة عبر الإنترنت تعتبر أعم من التحرش فضلا عن الاستعمال المتكرر للاتصالات الإلكترونية لمضايقة أو تخويف شخص ما بإرسال رسائل مهددة له عبر البريد الإلكترونى. وقالت الدراسة إن التحرش الجنسى عبر البريد الإلكترونى يتضمن تهديدا أو غشا أو إرسال رسائل جنسية، كما يرتبط ذلك بمفهوم آخر يعرف باسم غش البريد الإلكتروني الذى يعنى اقتحام شخص للبريد الإلكترونى الخاص بشخص آخر، ويقوم بالإساءة إلى صاحب البريد الإلكتروني، وقد يستخدمه فى مناحٍ غير مشروعة منها إحداث مضايقات جنسية للمتفاعلين مع الشخص صاحب البريد الإلكترونى بالشكل الذى يسبب به مضايقات جنسية للآخرين، ويسىء إلى صاحب البريد الإلكترونى المسروق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 1:24 pm

التحرّش الإلكتروني
نورا جبران

يعاني كثيرون من مستخدمي الأجهزة الإلكترونية الموصولة بشبكة الإنترنت من تعرّضهم لأشكال مختلفة من المضايقات، بدءاً من الإلحاح بالتعارف من أشخاص لا يعرفونهم، أو تعرّضهم للملاحقة والتعقّب من جانب آخرين ممن لديهم خلافات شخصية معهم، أو من خصومهم السياسيين، أو التعقّب من الجهات الأمنية. وقد يتعرّض المرء للتحرّش من أشخاص معروفين له أو من مجهولي الهوية. ونعرض في ما يأتي الحالة التي يكون فيها المتحرّشون معروفين من ضحاياهم.
يُعرف التحرّش الإلكتروني Cyberbullying أوElectronic harassment، بأنه استخدام الوسائل الإلكترونية وشبكة الإنترنت في إزعاج الآخرين أو إيذائهم. ويعرّف قانونياً بأنه استخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جانب فرد أو مجموعة في إيذاء الآخرين في شكل متعمّد.
وتشمل أشكال هذا التحرّش، ملاحقة الآخرين أو التشهير بهم، كتوجيه الرسائل التي تحتوي على مواد تسبب الإزعاج للمتلقي، سواء كانت تلميحاً الى الرغبة بالتعرف إلى المتلقي، لأهداف جنسية، أو كانت تحتوي على عبارات أو شتائم، أو نشر صور الشخص من دون علمه، أو التهديد والابتزاز، أو الملاحقة والتجسس، أو التتبع بالتعليقات المسيئة، أو التشهير بالشخص عبر وسائل إلكترونية مختلفة، أو انتحال شخصيته بتزوير البريد الإلكتروني أو انتحال الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
بدأت ظاهرة التحرّش الإلكتروني منذ بداية الإنترنت، باستخدام البريد الإلكتروني، حيث بدأ مستخدمو هذا البريد بتلقي رسائل تُعرف عادة بـ»Spam» تدعوهم الى الصداقة والتعارف، أو تحتوي على مواد جنسية.
ومع انتشار الإنترنت أكثر، واكتشاف وسائل تواصل أكثر سرعة وانتشاراً، تحوّل التحرّش الإلكتروني من مجرّد رسائل بريدية، إلى وسائل مثل غرف الدردشة، ومنتديات الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي مثل الـ «فايسبوك» و «تويتر»، والرسائل الفورية على الهواتف المحمولة مثل الـ «واتس آب»، وبرامج الاتصال المجاني، والصور الرمزية، والإعلانات عبر الإنترنت، وروابط التحويل التلقائي التي تعترض الشخص عند تصفّحه شبكة الإنترنت، والنوافذ المنبثقة Pop-ups التي تحتوي على إعلانات جنسية أو عبارات تحرّض على الكراهية.
كما تحوّل التحرّش الإلكتروني من مجرّد التركيز على المواضيع الجنسية، والسرقات المالية، إلى مواضيع سياسية، وطائفية، وتصفية حسابات شخصية.
لماذا يحدث التحرّش الإلكتروني؟
لقد ساهم الانفتاح الهائل والمفاجئ على خصوصيات الأشخاص الآخرين، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، والأجهزة الإلكترونية التي يتوافر لديها اتصال مستمر بشبكة الإنترنت، وسهولة الوصول إلى الآخرين في أي زمان ومكان، من خلال وسائل التواصل الفوري، في حدوث ما يُعرف بالصدمة الثقافية لدى مستخدمي هذه الشبكات، وعدم القدرة على إدارة العلاقات مع الآخرين من خلال هذه الوسائل في شكل صحي.
وتشير دراسات أُجريت على أشخاص يستخدمون التحرّش الإلكتروني كوسيلة لإزعاج ضحاياهم، إلى أنهم يعانون من تقدير ذات متدنٍ، وليست لديهم قدرة على المواجهة وجهاً لوجه، وأنّ لديهم مقداراً من اضطراب الشخصية النرجسية الذي يقلل من قدرتهم على تقدير نتائج أفعالهم، فيرتكبون أفعالاً لا سقف لدرجة السوء الذي قد تؤدي إليه، طالما أنها تخدم شهوتهم للانتقام.
كما أنّ استخدامهم التحرّش الإلكتروني يشعرهم بمزيد من القوة والسيطرة التي تتطلبها نرجسيتهم، وهوسهم المرضي بملاحقة ضحاياهم في كل زمان ومكان، وهو ما يوفره بسهولة الاتصال الدائم لهم ولضحاياهم على الشبكة العنكبوتية من خلال أجهزة الهواتف والأجهزة المحمولة الأخرى، المرتبطة في شكل دائم بالإنترنت؛ حيث تقوم استراتيجيتهم في إيذاء الآخرين على الإصرار والمطاردة، وتتبع أصدقائهم ومن يتفاعلون معهم على شبكات التواصل الاجتماعي ليروّجوا إشاعاتهم عن ضحاياهم وتشويههم أمامهم.
وهم غير قادرين على إدارة مشاكلهم الشخصية في شكل صحيح، ولديهم ميل مرتفع الى القلق الخارج عن السيطرة، والذي يؤدي إلى التهور في استخدام الوسائل الإلكترونية في شكل غير مدروس في تصفية الحسابات والإساءة الى الخصوم. كما أنّ لديهم اعتقاداً بأن الوسائل الإلكترونية أسرع في نشر الفضائح أو التشهير بالآخرين. وهم كذلك عرضة للاكتئاب أكثر وأسرع من غيرهم، ويشعرون بأن الإساءة الإلكترونية أكثر أماناً لهم، حيث يعتقدون أن من الصعب الوصول إليهم أو تحديد هويتهم الحقيقية.
كما أنّ انتشار ثقافة الاستعراض من خلال نشر الصور والمعلومات الشخصية بحثاً عن الاهتمام والانتباه من جانب الآخرين، والفراغ النفسي والعاطفي الذي يدفع الأشخاص لقضاء ساعات طويلة على شبكة الإنترنت أو في استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتفاقم مشاكل الإدمان الإلكتروني، أدت إلى زيادة التحريض على ممارسة التحرّش من خلال الإنترنت، وبالتالي زيادة إمكان تعرّض مستخدمي الشبكة والأجهزة الالكترونية الى هذا التحرّش.
- استخدام إعدادات تضمن تحقيق أعلى مستوى من الخصوصية على الشبكة العنكبوتية أو على الأجهزة الإلكترونية، ما يساهم إلى حدّ كبير في الحدّ من التعرّض للتحرّش الإلكتروني، وذلك بعدم قبول طلبات الإضافة من أي شخص غير معروف، وعدم نشر الصور الشخصية أو أرقام الهواتف أو المعلومات الشخصية والأخبار في نطاق أوسع من نطاق الأصدقاء، سواء كان ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو وسائل التراسل الفوري.
- من الضروري جداً الاحتفاظ بأدلة تتضمن المضايقات والتعليقات والرسائل التي تتعرّض لها، لأنها ستساعدك في إثبات هذه الوقائع.
- عرض الأدلة التي جمعتها على محامٍ يعرف قوانين الجرائم الإلكترونية في بلدك، حتى يبيّن لك ما هي النتائج القانونية المتوقعة لمثل هذه الجرائم.
- في حال كنت تعرف هوية الشخص الذي يقوم بإيذائك فيمكنك محاولة التوصل إلى حلّ وديّ، وتوعيته بعواقب ما يقوم به، قانونياً.
- التقدّم بشكوى رسمية، حيث إن لدى غالبية الدول أجهزة أمنية خاصة بالجرائم الإلكترونية، وتميل في معظمها إلى مضاعفة العقوبات على هذه الجرائم، ويسهل الوصول إلى المتحرّشين، خصوصاً حين يستخدمون أجهزة متصلة بالإنترنت في المنزل أو العمل، وبالتالي التعرّف إلى هويتهم الحقيقية، وتعرضهم للمساءلة القانونية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 1:29 pm


ظاهرة «التحرش الإلكتروني» من الظواهر التي برزت بشكل لافت في الآونة الأخيرة ضمن عصر الاتصالات الإلكترونية وخدماته المختلفة، حيث وجد متعهدو نشر السلوكيات السلبية في وسائط التقنيات الحديثة، أدوات فاعلة لإيذاء وإزعاج الآخرين سواء من أجل التسلية العبثية أو لتحقيق أغراضهم الخاصة في عالم الانحراف والجريمة.

التحرش الإلكتروني.. ظاهرة عالمية يخطئ من يظن أنها تخص الغرب وحسب، فالإنترنت كما هو في كل مكان واستخداماته واحدة، الإيجابية منها والسلبية. وإذا كانت بعض الدول وخاصة الولايات المتحدة قد أدركت مدى خطورة هذه الظاهرة، فإن القوانين وحدها أثبتت فشلها الذريع في انحصار مثل هذا السلوك الإلكتروني. ولا يزال نحو 30 بالمائة من الطلبة الأميركيين يعانون التحرش بهم إلكترونياً، برغم القوانين الحادة التي تؤكد عدم قانونية مثل ذلك الفعل.

يصنف الخبراء «التحرش الإلكتروني» بأنه الظاهرة الناتجة عن الاستخدام المستمر لوسائل التكنولوجيا، والتي تتأطر في أشكال عدة؛ كالهاتف والبريد الإلكتروني والمواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى هواتف «الآي فون» المحمولة، والتي أتاحت للمراهقين نشر قصص الإيذاء البدني أو النفسي التي يعيشونها، وتبادل آراءهم في هذه القصص!.

وكذلك المنتديات الخاصة بنشر الثقافة الجنسية والمواقع الإباحية التي تساعد على الانحراف، وغيرها من المواقع والمنتديات التي تسعى لإثارة الغرائز عن طريق الصور التعريفية أو المشاركات الصريحة والمبطنة، والتي تستقصد الفتيات والأطفال وكذلك بعض الرجال.

وقد أشارت دراسة حديثة أعدتها مؤسسة «هاريس» التفاعلية إلكترونياً بالولايات المتحدة الأميركية ، وشملت 503 من مستخدمي الهواتف النقالة في الفئة العمرية من 13 وحتى 17 عاماً من الجنسين في الولايات المتحدة، إلى أن 41% من المراهقين تعرضوا للتحرش الإلكتروني، كما أقر 25% منهم بأنهم أنفسهم يتحرشون بالآخرين.

ووجدت الدراسة كذلك، أن مستخدمي الهواتف النقالة بإفراط يعدون الأكثر احتمالاً للقيام بنشاطات غير ملائمة من خلال هذه الأجهزة، بما في ذلك نشاطات التحرش الإلكتروني. وذكرت الدراسة أن متوسط الرسائل التي يرسلها المراهقون في الشهر يقترب من 1800 رسالة نصية.

كما أنه يمكن تصنيف 23% من المراهقين الذين شملتهم الدراسة، بأنهم من مستخدمي الهواتف النقالة بإفراط. ويتعرض نحو نصف هؤلاء (46%) إلى التحرش الإلكتروني عبر هواتفهم النقالة، مقارنة بـ 23% من ذوي الاستخدام الخفيف للهواتف النقالة.

ابتزاز الأطفال والفتيات

ويرى الخبراء أن الأطفال والفتيات، هم أكثر الفئات عرضة لهذه الجريمة، حيث يصل الأذى بهم إلى الابتزاز والتهديد، بعد أن يصل «المجرم» إلى بيانات وصور الضحية أو «التهكير» على جهازه، كما أن هناك مواقع قد تكشف بعض خصوصيات الفتيات، وهو ما يوقعهن في مصيدة «عناكب» الإنترنت.

وفي مواقع الإنترنت، توضع صور ومعلومات لابتزاز الفتيات، للحصول على المال أو تسهيل صداقة أو تعارف، وفي هذا الإطار يقوم بعض ضعاف النفوس الولعين والمهووسين بالترويج لمواقع أسسوها لغرض جمع المال من الأعضاء. ويؤكد علماء الطب النفسي والاجتماع أن البيوت المتصدعة التي يهرب فيها الآباء من أبناءهم أو تنقطع صلتهم بهم، تدفع الفتيات والأطفال، وربما الآباء أيضاً، إلى البحث عن الدفء العاطفي المفقود، والذي قد يبدأ بعلاقة «بريئة»، وينتهي بمآسٍ وقصص محزنة حول علاقات جنسية مشوهة تدفع المتزوجين إلى الصدود عن زوجاتهم، والشباب إلى الصدود عن الزواج نفسه!.



ضوابط خاصة

وكان عام 2010 قد شهد في واشنطن، عقد مؤتمر عالمي لمنع التحرش الإلكتروني، وفيه تم طرح سؤال مهم جداً «إذا كانت القوانين غير قادرة على منع التحرش الإلكتروني، فما الذي يتوجب فعله إذن؟» وبناءً على هذا السؤال، توصل المؤتمرون إلي ضرورة وضع ضوابط خاصة في كل مدرسة لمنع التحرش الإلكتروني بالطلبة، حتى في ظل وجود القوانين.

فالمسألة ليست فقط في المنع، بل في إستراتيجية المدارس ذاتها. وبدلاً من اتباع أسلوب النهي عن التحرش، ناشد المؤتمر المدارس بضرورة وضع برامج تحفيزية غير قائمة على الترهيب أو النهي، بحيث يتم التركيز على شخصيات الطلبة، وأهمية إيجاد مجتمع متحاب داخل الفصل المدرسي، وبدلاً من أن تقف المدرسة في موقع المشاهد أو حتى المطبق للقوانين بصورة سلبية، عليها تفعيل برامج خاصة بها لتجنب التحرش. وقد خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات لعلها تكون نقطة انطلاق من أجل إستراتيجية مدرسية أكثر وعياً وإدراكاً بحجم المخاطر النفسية لهذه الظاهرة:



1. ركزوا على المحيط الاجتماعي في مدرستكم، وتأكدوا أن جميع المعنيين بهذه الظاهرة لديهم الإدراك الكافي بها وبخطورتها، سواء كانوا معلمين أو طلبة أو أولياء أمور وحتى عمال التنظيف والصيانة، لأنهم محتكون بالطلبة أيضاً.



2. قيموا مدى تفشي الظاهرة في مدارسكم، ولا تستمعوا لأولياء الأمور وحسب، فهناك الكثير من المعاناة مما قد يخفيها الطلبة. لا تسألوهم أسئلة مباشرة، بل وزعوا عليهم استبيانات دون أسماء.



3. عينوا مسؤول أو أخصائي دائم لمتابعة حالات التحرش الإلكتروني.



4. كونوا مجموعة عمل دائمة ضد التحرش الإلكتروني مكونة من أحد مسؤولي إدارة المدرسة ومعلم من كل صف وأحد العاملين من غير هيئة التدريس وأخصائي نفسي (مستشار طلابي).



5. دربوا معلمي المدرسة وجميع موظفيها على كيفية منع التحرش وكيفية التصرف في مثل هذه الحالات.



6. تأكدوا من وضع ضوابط محددة لمنع هذه الظاهرة داخل مدارسكم، ضوابط تمزج بين الترغيب والترهيب بصورة مبسطة وواضحة للطلبة.



7. حددوا مواقع للتحرش الإلكتروني، وهي معامل الكمبيوتر أو أي مكان يتاح فيه الدخول على الإنترنت.



8. تأكدوا من التدخل في الوقت المناسب، بحيث لا يتم ترهيب الطلبة من استخدام التكنولوجيا مع وجود متابعة مستمرة في آن واحد.



9. تحدثوا إلى طلبتكم: ليس فقط عن الأخطار والمساوئ الخاصة بالتحرش الإلكتروني، بل عن أهمية التحدث عما ألم بهم من ضرر نفسي جراء ذلك. خصصوا حصصاً مدرسية لذلك، أو حتى ادمجوها في مناهج الحاسوب أو التكنولوجيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 1:33 pm

يعاني الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي والأجهزة الالكترونية الموصولة بشبكة الانترنت من تلقيهم المتكرر للرسائل غير اللائقة، بدءاً من الإلحاح بالتعارف من أشخاص لا يعرفونهم، وحتى الدعوة الصريحة والمباشرة لممارسة أفعال ذات طابع جنسي. فمع انتشار وسائل التواصل الالكتروني لم تعد احتمالية تعرض الفرد للتحرش الجنسي مرتبطة بالمقابلة المباشرة بين المتحرِش والضحية، بل أصبح بإمكان مرضى التحرش الوصول إلى الشخص داخل بيته، وفي مكان عمله، وفي أي وقت.
ويُعرف التحرش الجنسي الالكتروني بأنه استخدام للوسائل الالكترونية ووسائل التواصل في توجيه الرسائل التي تحتوي على مواد تسبب الإزعاج للمتلقي، سواء كانت هذه المواد تلميحاً للرغبة بالتعرف على المتلقي، لأهداف جنسية، أو كانت تحتوي على عبارات أو شتائم جنسية، أو صورا، أو مشاهد فيديو جنسية، أو التهديد والابتزاز باستخدام صور الضحية، أو استخدامها فعلاً دون موافقة صاحبها أو دون علمه، ومشاركتها عبر وسائل التواصل الالكتروني المختلفة.


ويشير هذا التعريف إلى أنّ هناك صورتين للتحرش الجنسي عبر الانترنت، وهما: إما إزعاج المتلقي بالرسائل التي تتضمن محتوى جنسي، أو استخدام صوره ونشرها دون إذنه أو علمه في مواقع ذات طابع جنسي، أو مقرونة بعبارات غير مناسبة.

وبدأت ظاهرة التحرش الالكتروني منذ بداية الانترنت، وتحديداً البريد الالكتروني، حيث بدأ مستخدمو هذا البريد بتلقي رسائل تُعرف عادة بـ "Spam" تدعوهم للصداقة والتعارف فضلاً عن تضمنها لبعض المواد الجنسية، ومع انتشار الانترنت أكثر، واكتشاف وسائل تواصل أكثر سرعة وانتشارا، تحول التحرش الالكتروني من مجرد رسائل البريد الالكتروني، إلى وسائل مثل غرف الدردشة، ومنتديات الانترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر، والرسائل الفورية على الهواتف المحمولة مثل الواتساب، وبرامج الاتصال المجاني، والصور الرمزية، والإعلانات عبر الانترنت، وروابط التحويل التلقائي التي تعترض الشخص عند تصفحه لشبكة الانترنت، والنوافذ المنبثقة Pop-ups.

التعامل مع التحرش الجنسي الالكتروني

تتحدث الفتيات من ضحايا التحرش الجنسي الالكتروني عن محاولاتهن المتكررة لتجاهل طلبات الصداقة من أشخاص غير معروفين، والرسائل التي تصلهن إلى قائمة رسائل "أخرى" أو "Other"، وفي محتواها طلبات غير لائقة للتعارف، تبدأ من صورة رمزية لـ"قُبلة"، ولا تنتهي بالعروض الصريحة لممارسة أفعال جنسية. ورغم أن بعض الفتيات حاولن تلقين المتحرشين درساً بنشر صورهم ومحتوى رسائلهم على صفحاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنّ ذلك عرضهن لمشكلات ومتاعب جديدة، فلجأن إلى فتح صفحات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ينشرن فيها أسماء المتحرشين وصورهم ومحتوى الرسائل التي يرسلها هؤلاء، مثل صفحات "لا للتحرش، وشفت تحرش، والعربي المريض"، وغيرها.

ولعلّ فضح هذه الممارسات ساهم في الحد من تعرضهن لهذه الرسائل، إلا أن الأمر لا يقتصر فقط على الفتيات، حيث يشكو العديد من الرجال أيضا من تلقيهم لرسائل غير مناسبة، تتضمن صوراً وعبارات ودعوات لتعارف بشكل غير لائق، ينطوي على تحرش جنسي.

وتجدر الإشارة، إلى أن استخدام إعدادات تضمن تحقيق أعلى مستوى من الخصوصية على شبكة الانترنت أو على الأجهزة الالكترونية يساهم إلى حد كبير في الحد من التعرض للتحرش الالكتروني، وذلك بعدم قبول طلبات الإضافة من أي شخص غير معروف، وعدم نشر الصور الشخصية أو أرقام الهواتف أو المعلومات الشخصية في نطاق أوسع من نطاق الأصدقاء، سواء كان ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو وسائل التراسل الفوري، ووضع نظام "فلتر" جيد للبريد الالكتروني يضمن تحول الرسائل التي تحمل أسماء أو كلمات غير مرغوبة إلى قائمة "Spam".

كما يمكن للأشخاص الذين يتعرضون للتحرش الجنسي سواء كان ذلك بتلقّيهم رسائل تنطوي على تحرش جنسي، أو استخدام المتحرِشين لصورهم أو كتابة عبارات غير مناسبة عنهم، في مواقع على شبكة الانترنت، أو عن طريق الرسائل الفورية، التقدم بشكوى رسمية لمراكز الشرطة، حيث أن غالبية الدول لديها أجهزة أمنية خاصة بالجرائم الالكترونية.

ورغم أنه لا يوجد في جميع الدول قوانين خاصة بالتحرش الالكتروني، فضلا عن التحرش الجنسي المباشر، واختلاف القوانين بين دولة وأخرى، إلا أن وجود عقوبات على الجرائم الالكترونية وإزعاج الآخرين عن طريق الانترنت والأجهزة الالكترونية، يسمح بملاحقة أصحاب هذه الحسابات والأجهزة، والتعرف على هويتهم الحقيقية، وبالتالي تعرضهم للملاحقة القانونية.

وساهم الانفتاح الهائل والمفاجئ على هامش الخصوصية التي يتمتع بها الأشخاص الآخرين، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، والأجهزة الالكترونية التي يتوافر لديها اتصال مستمر بشبكة الانترنت، وسهولة الوصول إلى الآخرين في أي زمان وأي مكان، من خلال وسائل التواصل الفوري، في حدوث ما يعرف بالصدمة الثقافية لدى مستخدمي هذه الشبكات، وعدم القدرة على إدارة العلاقات مع الآخرين من خلال هذه الوسائل، بشكل صحي.

كما أنّ تفاقم مشكلات غياب الرقابة الأسرية، ونقص الوعي والتوجيه، وعدم القدرة على الإشباع العاطفي للأبناء وحتى البالغين، والتربية بالمنع أو العقاب بدلاً من التوعية والإشباع النفسي، وانتشار ثقافة الاستعراض من خلال نشر الصور والمعلومات الشخصية بحثاً عن الاهتمام والانتباه من قبل الآخرين، والفراغ النفسي والعاطفي الذي يدفع الأشخاص لقضاء ساعات طويلة على شبكة الانترنت أو في استخدام الأجهزة الالكترونية، وتفاقم مشاكل الإدمان الالكتروني، كل هذا أدى إلى زيادة التحريض على ممارسة التحرش من خلال الانترنت، وبالتالي زيادة إمكانية تعرض مستخدمي الشبكة والأجهزة الالكترونية لهذه الممارسات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ   الخميس أكتوبر 20, 2016 12:13 am

التحرش ينتقل من على الأرصفة إلى الإنترنت.. 93,3%من الفتيات يتعرضن للتحرش الافتراضى مرة واحدة على الأقل يوميا.. أخصائى نفسى: وسيلة لإقامة علاقات جنسية مستترة.. ونشطاء يواجهونه بنشر بيانات المتحرش لفضحه

ندى سليم

"تطالعك كل يوم رسائل عبر صفحتك الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى "الفيسبوك" تتنوع ما بين "أنا معجب" أو "هاى ممكن نتعرف" قد تكون تلك الرسائل أقل أنواع التحرش الافتراضى الذى تتعرض له الآلاف من مستخدمات الإنترنت يوميا، والتى أصبحت تختلف بحسب اجتهاد صاحبها فى خلق تعبيرات مختلفة عن المتعارف عليه، متخذًا من "وهى حاطة صورتها ليه على النت" مبرر مقنع بالنسبة إليه ومن ينتهجون تلك التصرفات غير اللائقة.


انتشر التحرش الافتراضى عبر وسائل الاتصال فى الآونة الأخيرة حتى أصبح ظاهرة تؤرق كل من أراد مواكبة تطور تكنولوجيا المعلومات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعى، وقد عرفت "مبادرة خريطة التحرش الجنسى" مفهوم التحرش عبر الإنترنت بأنه القيام بإرسال التعليقات والرسائل والصور والفيديوهات غير اللائقة عبر الإيميل أو الرسائل الفورية أو وسائل التواصل الاجتماعى، ويندرج تحت مفهوم التحرش الإلكترونى التحرش عبر المكالمات الهاتفية بما تحمله من رسائل جنسية.


? التحرش الافتراضى ناتج طبيعى لتحفظ العلاقات بين الجنسين بالمجتمعات العربية ومخرج لإقامة علاقات جنسية مستترة:

أوضح الدكتور أحمد عبد الله خبير الطب النفسى فى تصريحاته لـ"اليوم السابع"، أن أهم الأسباب التى تجعل الشباب من الجنسين يلجأون للتحرش عبر الإنترنت يرجع إلى توتر العلاقة بين الجنسين فى المجتمعات العربية، حيث يفرض المجتمع دائما حاجزا بينهما يزيد بين التحفظ فى العلاقة بحجة الدين والعادات والتقاليد على الرغم أن الدين لن يحرم العلاقة بين الجنسين.


وأضاف "أن الاسم المستعار يستهوى كلا الطرفين لدخول علاقة تكون سماتها الرئيسية هو افتقاد الخبرة بسمات الجنسين، فالشاب يفتقد إقامة علاقة على أرض الواقع وبالتالى عندما يقيم علاقة بفتاة على الإنترنت فتكون علاقة مشوهة نتيجة خبرات معدومة بشخصية كل منهما، ومن جانب الفتاة قد تستجيب لإقامة تلك العلاقات لإشباع رغباتها الجنسية، وفى النهاية قد تسبب تلك الممارسات ترسيخ فكرة سلبية عن الرجل والفتاة فتصبح البنت تشعر بعدم الثقة فى الرجال ويرى الشاب أن كل الفتيات لديها رغبات جنسية مستترة.


? التحرش الإلكترونى وسيلة بعض الفتيات للتعارف على الجنس الآخر والمراهقين أكثر عرضة للوقوع فى المصيدة:

فيما رأى الدكتور هاشم بحرى رئيس قسم الطب النفسى بجامعة الأزهر، أن التحرش ما هو إلا اعتداء على حرية الآخرين سواء كانت جنسية ام دينية، فالتعدى على حرية الآخر يصنف "تحرش"، وسيكيولوجية المتحرش هو شخص غاضب نتيجة لظروف ما اقتصادية أم اجتماعية يترجم شعوره بالغضب فى شكل عدوانى.


وتابع "أن الشخص يلجأ للتحرش الإلكترونى نظرا لوجود عدة مميزات بتلك التقنية، وأهمها أنه يتمكن من الدخول باسم مستعار دون اللجوء إلى كشف هويته الحقيقية فضلا على عدم وجود رقابة عليه الأمر الذى يجذب قطاعا كبيرا من الفتيات المراهقات لاستخدام تلك التقنية كوسيلة للتعارف على الجنس الآخر، نظرا لأن المجتمع يحرم عليها المبادرة بالتعرف على الرجل فى الواقع.


ويؤكد أن المراهقين من الفئة العمرية ما بين 15 إلى 25 عاما أكثر عرضة للوقوع فى مصيدة وقائع التحرش عبر الإنترنت لأن الفرد فى تلك المرحلة تكون قدراته الجنسية أعلى كثيرا من القدرات العقلية، وبالتالى تكون طرق استهوائه أسهل وأكثر أثرا، ويشير إلى أن سيكولوجية الفتاة المعرضة لوقائع التحرش بصفة عامة تبدأ بحالة من الشعور بالإهانة، وتنتهى إلى الشعور بعدم الثقة فى النفس والخوف من الآخرين.

? 93,3% من الفتيات يتعرضن للتحرش الجنسى فى مصر وللتحرش الافتراضى مرة واحدة يوميا:

أشار أحمد حجاب مسئول برنامج "مدارس وجامعات آمنة من التحرش" بمبادرة خريطة التحرش الجنسى، إلى أنه وفقا لآخر إحصائية للمبادرة حول تعرض النساء لجرائم العنف بلغت إلى نسبة 93.3% منهن يتعرضن لتلك الممارسات، ومنهن تتعرض بمعدل مرة واحدة يوميا على الأقل للتحرش الافتراضى عبر الإنترنت".

وأكد عدم وجود إحصائية دقيقة توضح معدلات التحرش الإلكترونى فى مصر، لافتا إلى أن أكثر ما يفيد الفتاة التى تتعرض لتلك الجرائم هو أن تكن لديها دليل قاطع على حدوث حالة تحرش، متمثلا فى رسالة المتحرش أو الصورة التى أرفقها إليها عبر حسابه الشخصى.


وأوضح "حجاب" أن أبرز المعوقات للسيطرة على تلك الظاهرة فى استجابة الفتيات للإبلاغ عن الجرائم التى تقع بهن، ولكن ارتفاع نسبة الفتيات اللاتى يفضلن عدم الرغبة فى تحرير بلاغات يصل إلى 97% يرفضن الإبلاغ خوفا من الفضيحة.


? "صوريه وافضحيه" أحدث طريقة لصفحات مناهضة للعنف لكشف المتحرشين عبر الإنترنت:

قالت ميادة حسين، عضو بمبادرة خريطة التحرش الجنسى، إن التكنولوجيا سلاح ذو حدين ومثلما اتخذها البعض وسيلة لمضايقة الفتيات بإرسال عبارات وإيحاءات جنسية، ابتكرت إحدى الصفحات وكان أبرزها "افضح متحرش" وسيلة للكشف عن هوية الشخص الذى يقوم بتلك الممارسات بالسماح للفتيات بإرسال نسخة من الحساب الشخصى للمتحرش وعرض نسخة منه لفضحه وبالفعل كانت لها صدى واسع بين مستخدمى الإنترنت فى سرعة المشاركة بينهم الأمر الذى قد يحجم من تلك الظاهرة.


وأضافت ميادة أن التحرش الإلكترونى ليس أقل تضررا من التى تتعرض لها الفتاة فى الطرقات، كما يرى البعض فهو تعدى على الحرية الشخصية للفتاة، مشيرة إلى أن هناك من يبرر تلك الممارسات بتوجيه اللوم للفتيات نفسها بعد وضع صورة شخصية على مواقع التواصل الإلكترونية، ما يعكس استمرار نظرة المجتمع أن الفتاة شريك أساسى فى عملية التحرش وليس مجنى عليها.


? القصور التشريعى فى مواجهة جرائم الإنترنت أكثر معوقات إدارة مكافحة جرائم الحاسبات والمعلومات بوزارة الداخلية:

خصصت وزارة الداخلية إدارة لمكافحة جرائم الحاسبات والمعلومات عبر الإنترنت لتلقى البلاغات الخاصة بكافة الجرائم الافتراضية، وأوضحت الوزارة أن أكثر الصعوبات التى تواجهها فى الجرائم الإلكترونية هى صعوبة التوصل إلى الأدلة الرقمية والتحفظ عليها، فضلا عن القصور التشريعى فى تعريف مفهوم الجريمة.

وخصصت الإدارة أرقام هواتف للإبلاغ عن تلك الجرائم التى يندرج منها جرائم التحرش الافتراضى منها استخدام الخط الساخن (108) والذى تم إنشاؤه مؤخرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحرّش الجنسيّ من الشارع إلى شبكات التّواصل الإجتماعيّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: