المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
أمس في 2:30 pm من طرف زائر

» فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:21 am من طرف ahmed33

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الأحد نوفمبر 12, 2017 2:36 pm من طرف زائر

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:30 am من طرف إرفينا

» طرائق البحث في العلوم الإجتماعية - تأليف: شافا فرانكفورت- ناشيماز، دافيد ناشيماز .
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:27 am من طرف إرفينا

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:19 am من طرف إرفينا

»  نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الجمعة نوفمبر 10, 2017 10:02 pm من طرف احمد البوصيرى

» الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:59 pm من طرف احمد البوصيرى

» عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:57 pm من طرف احمد البوصيرى

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:55 pm من طرف احمد البوصيرى

سحابة الكلمات الدلالية
التخلف احمد السياسات مبحث المعاصرة سوسيولوجيا وغايات في دكتور الممارسة السياسى القيم المهنية كتاب محمد المجتمع التنميه وهبان السياسيه مفهوم العولمة تاريخ الاجتماعية ألى مدخل فرزات
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 214
فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
السبت مارس 06, 2010 10:16 pm من طرف فريق الادارة

ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 8
نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الخميس فبراير 17, 2011 4:51 am من طرف فريق الادارة

نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب …


تعاليق: 5
الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة مارس 12, 2010 10:41 pm من طرف فريق الادارة


الموت اوايديولوجيا …


تعاليق: 10
عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الأحد مايو 30, 2010 12:26 am من طرف فريق الادارة


عادل عبد الصادق،
الفضاء الألكتروني والرأي …


تعاليق: 26
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 77
مججموعة كتب كبيرة ورائعة عن العولمة
الجمعة أبريل 23, 2010 11:57 pm من طرف فريق الادارة

كتب في علم الاجتماع

مجموعة كتب قيمة عن العولمة




تعاليق: 103
المواطنة والدولة
الجمعة يناير 13, 2012 4:39 am من طرف فريق الادارة
)L


المواطنة والدولة


\


[hide]…


تعاليق: 13
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 19
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 42

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الجنس الألكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: الجنس الألكتروني   الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 1:19 am

الجنس الألكتروني
د. بديع نصوري

مغامرة جنسية مع شريك وهمي
فتحت غرفة الدردشة ، نافذة على جانب معتم من النفس بختبيء خلف الأعراف والتقاليد الإجتماعية ونزعت أقنعة الحياء ، والعيب ، والحرام، بل سمحت أيضاً ان يختار كل شخص لنفسه إسماً وجنسية وعنواناً من وهم. كأنه يجسد شخصية أخرى غيره، لكنها في الحقيقة شخصيته التي لايمكنه معايشتها في الواقع، يتعرف الرجل بشخصيته الجديدة على فتاة او إمراة تمارس هي الأخرى الدور الوهمي نفسه، يتعارفان بالكتابة أو من خلال الصوت وبعد فترة وجيزة يصلان إلى الهدف المنشود وهو ممارسة الجنس عبر التشات .
شكوى متبادلة
يشتكي الرجال من البرودة الجنسية عند نسائهن، قلة إهتمامهن بالمظهر والجسم ، وعدم إتقائهن لفنون الجنس، عدم تحمّلها للطاقة الجنسية وقوتها عند الزوج، إختفاء الجانب العاطفي من العلاقة.
وتشتكي النساء بدورهن من إهمال الرجال لعواطفهن ومشاعرهن الجياشة، وسفرهم لوحدهم للترفيه عن أنفسهم، إنشغالهم المستمر بالعمل والأصدقاء، علاقاتهم الجنسية مع الخادمات ونساء آخريات في شقق يستأجرونها خصيصاً لهذا الهدف، في حين يتجاهلون إشباع زوجاتهم.
شكوى متبادلة تؤدي في نهاية المطاف إلى محاولة كل من الرجل والمرأة تعويض ماينقصهما أو ما يتصوران بأنها الأسباب الحقيقة للدخول في علاقات إفتراضية تمنحهم متعة مستترة خلف شاشة صماء.
Daved Forghin
يرى من خلال دراسة أجراها على عينة من ممارسي الجنس الألكتروني، إن مثل هذه الأسباب مهمة وتجعلنا نتمهل قليلاً قبل أن نطلق أحكاماً صارمة على ممارسي الجنس الالكتروني وأن نلتمس لهم العذر لأنهم فاقدون للإستقرار العاطفي والجنسي في حياتهم الزوجية، أو بالتالي يبحثون عن بديل للإخفاق في علاقة جنسية وعاطفية مع الزوج، بدليل إنهم لايتورطون فيه إلا بقدر يناسب إحتياجات كل منهم حسب شخصيته وظروفه، فيتخذه البعض وسيلة للإستمناء والمتعة الذاتية عن طريق الكتابة او سماع الصوت أو رؤية اجزاء من الجسم لشريكة قد يكون على بعد آلاف الأميال، والمسألة في النهاية نزوة عابرة أو علاقة مؤقتة لا يتم التورط فيها بشكل واقعي يهدد العلاقة الأصلية.
ويؤكد فوركين أن معالجة تلك الظاهرة تقلل من حدتها على المستويين الشخصي والإجتماعي ، لأن هناك كثير من الأزواج والزوجات لايرغبون إلا في الإستقرار الأسري والإشباع الجنسي في حيّز الزواج، وإن البحث عن إشباع آخر خارج هذه العلاقة يسبب لهم نوعاً من الأرق النفسي وإحساس بالذنب تصحبها ومشاعر الندم، لا كنهم لايجدون بدائل أخرى أكثر أمناً وتمنحهم هذه الخصوصية والسرية لأنها ببساطة تتم في عالم وهمي لا يهدد الوجه الآخر لحياتهم وكأنها حلم شبقي ينتهي بإنتهاء اللحظة.
التنوع
على الجانب الاخر يرى
Kober Smeth
في دراسة أجراها على اربعة آلاف زوج وزوجة، إن 34% من الرجال و 13% من النساء يمارسون الجنس عبر الأنترنيت في ظل علاقة حسنة من أزواجهم ، وإن الأمر لايتعلّق بإضطراب العلاقة الجنسية الأفتراضية دون سبب موضوعي، يزيحون الستار عن رغبات دفينية تبحث عن خصب للإعلان عن نفسها .
ممارسة الجنس التقليدي مع الأزواج وممارسة الأشكال الجنسية الأخرى مع شريك وهمي مثل الرغبة في إقامة علاقة جنسية موازية لعلاقة الزواج المستقرة يستطيعون من خلالها تفعيل الجانب البذيء الكامن داخلهم والذين يجدون صعوبة بالغة في معايشته مع شركائهم حفاظاً على هيبة ومظهر أنيق معهم، وخوفاً من سوء الفهم أو فقدان الأحترام إذا رأوا سلوكاً جنسياً غير تقليدي أو تبادلوا الألفاظ البذيئة في علاقتهما الخاصة ، أو عدم التعامل بطريقة مهذبة في الحياة العادية فيفضلون ممارسة الجنس التقليدي مع الأزواج، بينما يمارسون كل الأشكال الجنسية الأخرى مع شريك آخر لايرتبطون معه بصلة مباشرة .
كما يعتقد د .
Seilgman
أن الرغبة في التنوع الجنسي وتبديل الشريك وما يطلق عليه ( الجنس الهامشي ) أمر مهم بالنسبة للرجل، لأنه يركّز أكثر على إشباع غريزة الجنس الخام / مايدفع بعض الأزواج للبحث عن شريكات أخريات يمارسون معهم الجنس العابر أو الجنس العتمي أو السادية الجنسية أو الجنسية المثلية، وحين يفضل الرجل في إقامة علاقة حقيقية تلبّي له هذه الجوانب، يلجأ لإشاعها في العالم الإفتراضي عبر الأنترنيت مع شريك وهمي، حتى وإن وفّرت الزوجة كل هذه الأشكال لزوجها، يبقى تنوع الشريك الجنسي العاطفي أكثر ، وتنخفض رغبتها في تنوع الشريك الجنسي عن الرجل، فإذا أشبعت المرأة جنسياً على الأنترنيت لا يتجاوز كونه تغذية للخيال والإستمتاع بأشكال أخرى من الجنس بطريقة آمنة بعيدة عن البغاء، أو الزنى او الجنسية المثلية، وأنه ساعدهن على إقامة علاقة زوجية جيدة مع زوجاتهم لأنه لايضطر أن يطلب منها اشياء قد لايحبها منها إو ترفضها هي .
بينما تشير الزوجات إلى أن إعتيادهن الممارسة الألكترونية يعّد تنفيساً عن رغبات لا يمكنهن تنفيذها في الواقع سواء مع الزوج أو غيره، وإن الأنترنيت فتح لبعضهن مجالاً سحرياً للأطلاع والثقافة الجنسية العملية، وأن يمارس الجنس الحر داخل البيت وبهولة وهمية بدلاً من ممارسته خارجه مثل الأزواج فيعرضه لخسارة حياتهن الأسرية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الألكتروني   الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 2:22 am


ممارسة الجنس عن بعد ظاهرة سرية تخفي الكثير من الماَسي الإجتماعية
بقلم: حسناء ناجي

أظنه أنه من الطبيعي بل من المفروض أن تأخد العلاقات الإنسانية اتجاها معروفا وواضحا من بدايتها إلى نهايتها ، هذه العلاقات تبدأ بالتعارف أولا تحت الرسمية والحدود بين الشخصين إلى أن تنتقل وتتطور ، بعضها في اتجاه الصداقة والبعض الاخر في اتجاه علاقة حب ربما .. وأقصد بهذه العلاقات، العلاقات الحية والواقعية .

لكن ماذا عن العلاقات التي تبدأ في العالم الإفتراضي ؟ عالم الأنترنت ؟ وعالم الهاتف ؟ عندما تتطور هذه العلاقة الإفتراضية من علاقة الصداقة إلى علاقة حميمية جنسية ، هذا العالم الإفتراضي اصبح يحوي العديد من العلاقات ، ما نعرفه وما لا نعرفه .

أظنه ، بل ولا نقاش فيه أن الممارسة الجنسية لابد لها من التقاء جسدي بين طرفين ذكر وأنثى والجدير بالذكر أيضا العلاقات المثلية ذكر مع ذكر وأنثى مع أنثى سواء في الزواج أو في إطار العلاقات الغير الشرعية ، لكن ماذا عن الممارسة الجنسية دون التقاء جسدي ؟ وهل فعلا يمكن ممارسة الجنس دون التقاء جسدي أي عن طريق الهاتف أو الشات مثلا ؟

الجواب وكما اكتشفت نعم وطبعا ممكن جدا ، فحتى الجنس أصبح اليكترونيا في هذا العالم العجيب بما يمتلكه من تطور تيكنولوجي . ففي إحدى الجلسات على الانترنت وفي عدة مواقع أصبحو يتعرفون على حبهم ، يجدون فيه غايتهم ، يبتون بينهم مشاعر لم تبت يوما فيهم على الواقع ، يدمنون الانثرنت وينقادون لرغباتهم ويحققون سعادتهم وشهوتهم في ممارسة الجنس الإلكتروني الذي بات يسمح لهم بمشاهدة بعضهم في وضعيات مختلفة عبر الكاميرا ، حتى أنه هناك مراهقين في الخمسينات من عمرهم يتجولون في الشات بحثا عن النساء من جميع الجنسيات يمارسون كل ما افتقدوه من ممارسات مع زوجاتهم ، حبا، وغراما، وعشقا، وجنسا، واشتياقا مندميجين في حياة وهمية ، إلا أنه هناك فرق بين النساء والرجال ، فالنساء يدخلن للمواقع للتعارف والحصول على العاطفة عكس الرجال الذين يبحثون عن الجنس ، تأخد هذه الوسائل في التطور يوما بعد يوم ليبدأ التواصل عبر الفيديو فيكون الاخرمعك بالصوت والصورة وتصبح وكأنك تعيش معه في البيت ولكن يكونو قد ابتعدو تمام البعد عن الواقع ، هناك عدة خفايا اجتماعية ونفسية لهذه الظاهرة الإليكترونية ، فهناك الشباب الذي لا يجد أنيسه وحبيبه في الواقع ليجد نفسه هارعا باحثا عنه افتراضيا لينغمسا في علاقة عن بعد ، وهناك أيضا بعض الحالات لأزواج يخونون زوجاتهم افتراضيا عن بعد ، إلا أنه قد تنشأ أحيانا هذه العلاقات لتتحول إلى حب ويستمر زمن أطول وأحيانا تكون مجرد رغبة فورية تنتهي حينها ويبدأ البحث من جديد عن شخص اخر، والأغرب أنه لا تتم بين امرأة ورجل بل يتعدى الأمر أحيانا إلى التجربة مع مثليي الجنس من باب المتعة والفضول طبعا ، ممارسة الجنس عن بعد هي وسيلة مضمونة وبعيدة عن المراقبة بالنسبة للبنات ، حيث لا تخشين من الكمرات والتصوير ولا من فقدان العذرية أثناء الجماع الحقيقي مع الرجل لكن المثير للاهتمام أن هذه "الممارسة عن بعد" قد تتسبب حتى في انحراف بعض الأشخاص الغيريين جنسيا، عندما يبدؤون بتجربة الممارسة مع مثليي الجنس ليتطور هذا الميول وينتقل ليتأصل في طبيعتهم هذه الأفعال تدخل في إطار المرض النفسي والاجتماعي، الذي تنعكس آثاره سلبا على الحياة الطبيعية للفرد في علاقته الجنسية مع شريك حياته إلا أنه لا يوجد اتفاق على مفهوم الجنس الإليكتروني فالبعض يُعرّفه بأنه الإشباع الجنسي من خلال التعري أمام أجهزة الكمبيوتر، والبعض الآخر يُعرّفه بأنه مشاهدة الصور والأفلام الإباحية والدراسات أكدت أن الرجال كانوا أكثر استخداما للنت حتى وقت قريب، ولكن الغالبية العظمى من المستخدمين الآن من النساء، ويجزم على أن أحد العوامل المساهمة في ممارسة الجنس عن بعد هو الشعور بالغربة في العالم الحقيقي والعزلة العميقة، ورفض الأهل والأقارب، أضف إلى ذلك ضغوطات المجتمع الذي يصفونه بالمتخلف لينغمسو بشكل كامل في العالم الافتراضي.

وقد سألت صديقا لي وهو أخصائي نفسي عن مدى تأتير هذه الممارسات الجنسية على الصحة النفسية وقد كان جوابه كالتالي : أنه لا يؤتر عن العلاقة الجنسية الحقيقية والواقعية بقدر ما يشعرون بالألم بعد الإنتهاء من هذه الممارسة الجنسية البعيدة ، حيث يحس كلا الطرفين بغياب الأخر وافتقاده مما قد يسبب لبعضهم الكأبة وقد تنتهي أحيانا بممارسة العادة السرية ، إلا أن عدم ممارسته هو غياب وفقدان من نوع أخر وقد يجعل حياته صعبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الألكتروني   الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 2:42 am


ممارسة الجنس عن بعد ظاهرة سرية تخفي الكثير من الماَسي الإجتماعية
بقلم: حسناء ناجي

أظنه أنه من الطبيعي بل من المفروض أن تأخد العلاقات الإنسانية اتجاها معروفا وواضحا من بدايتها إلى نهايتها ، هذه العلاقات تبدأ بالتعارف أولا تحت الرسمية والحدود بين الشخصين إلى أن تنتقل وتتطور ، بعضها في اتجاه الصداقة والبعض الاخر في اتجاه علاقة حب ربما .. وأقصد بهذه العلاقات، العلاقات الحية والواقعية .

لكن ماذا عن العلاقات التي تبدأ في العالم الإفتراضي ؟ عالم الأنترنت ؟ وعالم الهاتف ؟ عندما تتطور هذه العلاقة الإفتراضية من علاقة الصداقة إلى علاقة حميمية جنسية ، هذا العالم الإفتراضي اصبح يحوي العديد من العلاقات ، ما نعرفه وما لا نعرفه .

أظنه ، بل ولا نقاش فيه أن الممارسة الجنسية لابد لها من التقاء جسدي بين طرفين ذكر وأنثى والجدير بالذكر أيضا العلاقات المثلية ذكر مع ذكر وأنثى مع أنثى سواء في الزواج أو في إطار العلاقات الغير الشرعية ، لكن ماذا عن الممارسة الجنسية دون التقاء جسدي ؟ وهل فعلا يمكن ممارسة الجنس دون التقاء جسدي أي عن طريق الهاتف أو الشات مثلا ؟

الجواب وكما اكتشفت نعم وطبعا ممكن جدا ، فحتى الجنس أصبح اليكترونيا في هذا العالم العجيب بما يمتلكه من تطور تيكنولوجي . ففي إحدى الجلسات على الانترنت وفي عدة مواقع أصبحو يتعرفون على حبهم ، يجدون فيه غايتهم ، يبتون بينهم مشاعر لم تبت يوما فيهم على الواقع ، يدمنون الانثرنت وينقادون لرغباتهم ويحققون سعادتهم وشهوتهم في ممارسة الجنس الإلكتروني الذي بات يسمح لهم بمشاهدة بعضهم في وضعيات مختلفة عبر الكاميرا ، حتى أنه هناك مراهقين في الخمسينات من عمرهم يتجولون في الشات بحثا عن النساء من جميع الجنسيات يمارسون كل ما افتقدوه من ممارسات مع زوجاتهم ، حبا، وغراما، وعشقا، وجنسا، واشتياقا مندميجين في حياة وهمية ، إلا أنه هناك فرق بين النساء والرجال ، فالنساء يدخلن للمواقع للتعارف والحصول على العاطفة عكس الرجال الذين يبحثون عن الجنس ، تأخد هذه الوسائل في التطور يوما بعد يوم ليبدأ التواصل عبر الفيديو فيكون الاخرمعك بالصوت والصورة وتصبح وكأنك تعيش معه في البيت ولكن يكونو قد ابتعدو تمام البعد عن الواقع ، هناك عدة خفايا اجتماعية ونفسية لهذه الظاهرة الإليكترونية ، فهناك الشباب الذي لا يجد أنيسه وحبيبه في الواقع ليجد نفسه هارعا باحثا عنه افتراضيا لينغمسا في علاقة عن بعد ، وهناك أيضا بعض الحالات لأزواج يخونون زوجاتهم افتراضيا عن بعد ، إلا أنه قد تنشأ أحيانا هذه العلاقات لتتحول إلى حب ويستمر زمن أطول وأحيانا تكون مجرد رغبة فورية تنتهي حينها ويبدأ البحث من جديد عن شخص اخر، والأغرب أنه لا تتم بين امرأة ورجل بل يتعدى الأمر أحيانا إلى التجربة مع مثليي الجنس من باب المتعة والفضول طبعا ، ممارسة الجنس عن بعد هي وسيلة مضمونة وبعيدة عن المراقبة بالنسبة للبنات ، حيث لا تخشين من الكمرات والتصوير ولا من فقدان العذرية أثناء الجماع الحقيقي مع الرجل لكن المثير للاهتمام أن هذه "الممارسة عن بعد" قد تتسبب حتى في انحراف بعض الأشخاص الغيريين جنسيا، عندما يبدؤون بتجربة الممارسة مع مثليي الجنس ليتطور هذا الميول وينتقل ليتأصل في طبيعتهم هذه الأفعال تدخل في إطار المرض النفسي والاجتماعي، الذي تنعكس آثاره سلبا على الحياة الطبيعية للفرد في علاقته الجنسية مع شريك حياته إلا أنه لا يوجد اتفاق على مفهوم الجنس الإليكتروني فالبعض يُعرّفه بأنه الإشباع الجنسي من خلال التعري أمام أجهزة الكمبيوتر، والبعض الآخر يُعرّفه بأنه مشاهدة الصور والأفلام الإباحية والدراسات أكدت أن الرجال كانوا أكثر استخداما للنت حتى وقت قريب، ولكن الغالبية العظمى من المستخدمين الآن من النساء، ويجزم على أن أحد العوامل المساهمة في ممارسة الجنس عن بعد هو الشعور بالغربة في العالم الحقيقي والعزلة العميقة، ورفض الأهل والأقارب، أضف إلى ذلك ضغوطات المجتمع الذي يصفونه بالمتخلف لينغمسو بشكل كامل في العالم الافتراضي.

وقد سألت صديقا لي وهو أخصائي نفسي عن مدى تأتير هذه الممارسات الجنسية على الصحة النفسية وقد كان جوابه كالتالي : أنه لا يؤتر عن العلاقة الجنسية الحقيقية والواقعية بقدر ما يشعرون بالألم بعد الإنتهاء من هذه الممارسة الجنسية البعيدة ، حيث يحس كلا الطرفين بغياب الأخر وافتقاده مما قد يسبب لبعضهم الكأبة وقد تنتهي أحيانا بممارسة العادة السرية ، إلا أن عدم ممارسته هو غياب وفقدان من نوع أخر وقد يجعل حياته صعبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الألكتروني   الثلاثاء أكتوبر 18, 2016 2:42 am

الجنس الإلكتروني

‏‏د.سليمان قديح‏‏

الجنس عبر الإنترنت أو الجنس الإلكتروني
عبارة عن عملية تتم بين فردين عبر وسائل الاتصال المتوافرة عبر شبكة الإنترنت، مثل: البريد الإلكتروني، أو الصور، والرسائل الجنسية، وغرف الدردشة، والمواقع الإلكترونية، ويعتبر من أنواع الجنس التخيلي، ويختلف عن الجنس عبر الهاتف في كونه عادةً يحدث بين أشخاص غير معروفين لبعضهم البعض.
معدلات الجنس عبر الإنترنت
ظاهرة الجنس عبر الإنترنت في تزايد بشكل مستمر بين ملايين من الناس حول العالم، بالإضافة إلى أن هذه الظاهرة تزداد تفاقماً وخطراً في الدول العربية
مخاطر الجنس عبر الإنترنت
يؤدي الجنس عبر الإنترنت إلى عدد من المخاطر على الفرد من نواحي صحية واجتماعية ونفسية
منها:
يؤدي الجنس عبر الإنترنت إلى زيادة الانحطاط الأخلاقي في الفرد الذي يمارسه الذي قد يؤدي إلى ممارسة الجنس بطريقة منافية للأخلاق بالشكل الحقيقي والفعلي.
يؤدي الجنس عبر الإنترنت إلى تزايد الاستمناء (العادة السرية) لدى الفرد، نتيجة ما يتعرض له من مثيرات جنسية، وهو ما ينعكس سلباً على صحة الإنسان ونظرته إلى نفسه.
من مميزات هذه الممارسة أنها ممارسة خيالية خالية من الأذى الجسدي، إلا أنها تلحق أذى في نفس الفرد فقد تؤدي به إلى إدمان هذه العادة السيئة وعدم القدرة على المضي دون ممارستها.
الجلوس الطويل أمام الحاسب لممارسة هذه العادة يؤدي إلى العزلة الاجتماعية بين الفرد والناس، وإصابته بالخمول وابتعاده عن النشاط.
قد يؤدي إلى أخطار كبيرة على الأطفال من ناحية أخلاقية خاصةً ما قد يلاقوه من محرمات إباحية على الإنترنت بأي طريقة ممكنة.
الجنس عن طريق كاميرا الويب
الفرق بين الجنس الإلكتروني والجنس الطبيعي
الجنس الإلكتروني لا تحدث به ملامسة بين الشخصين، وهو عبارة عن أفكار جنسية متبادلة لها مخاطر عديدة على الفرد.
يضمن ممارس هذا النوع من الجنس عدم حصوله على الأمراض المنقولة جنسياً (كالإيدز والهربس والسيلان،...) إلا أنه لا يعرف ما قد يسبب من ضرر على نفسه من نواحي أخرى!
حصوله على الإشباع الغريزي دون أن يتكلف بالمتاعب.
أنواع الجنس الإلكتروني بين الفردين
يقسم الجنس الإلكتروني بحسب جنس ممارسيه إلى قمسين:
بين شخصين مختلفي الجنس (كرجل مع مرأة).
بين شخصين من نفس الجنس (كرجل مع رجل) في حالات المثلية الجنسية.
الجنس الإلكتروني من ناحية دينية
يعتبر رجال الدين في الأديان السماوية الثلاث (اليهودية، المسيحية والإسلام) ان هذا العمل "منافي للاخلاق" ويترتب عليه "العقاب نتيجة معارضة الفرائض الدينية".
ظاهرة الجنس الالكتروني
حذرت استشارية في علم النفس وأخصائية علاج الإدمان من انتشار ظاهرة الجنس الإلكتروني وتفاقمها في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى أنها بدأت تتوغل في أوساط الشباب العاجزين عن الزواج, وقالت استشارية علم النفس وأخصائية علاج الإدمان الدكتورة شيماء محمد الهادي الدويري إن "الكثير من النساء والرجال يمارسون العلاقات غير المشروعة على الشبكة العنكبوتية عبر المحادثات الصريحة عن طريق غرف ومحادثات الشات والمشاهدات عن طريق الكاميرا، مبينة أن المسألة باتت ظاهرة وموضوعاً خطيراً للغاية".
وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تشمل نسبة كبيرة من المتزوجين "نساء ورجالاً "، في ظل تطور وسائل وتقنيات الاتصال وتنوعها وتواضع تكلفتها، مما أنتج كما هائلاً من المشاكل الاجتماعية والنفسية التي أثرت سلبياً على حياتهم، مشيرة إلى أنها أعدت دراسة على 17 موقعاً إلكترونياً، وتوصلت إلى أن 65% ممن يدخلون إلى غرف الدردشة مدمنو الجنس الإلكتروني، و45 % منهم متزوجون من الجنسين .
وعن دور الدين في الحد من هذه الظاهرة السلبية تابعت "لا ننكر الدور الذي تقوم به الأديان للحد من انتشار الرذيلة بأنواعها، ومنها الزواج المبكر أو على الأقل التيسير في الزواج بعكس ما يتعرض له شبابنا من ابتزاز ـ إذا صح التعبير ـ للوصول إلى الاستقرار العاطفي والاجتماعي ليعيد شحذ طاقاته ويزيد من تركيزه على بناء وحدة المجتمع، وبالتالي أن يكون عنصراً فعالا في المجتمع"، داعية إلى إطلاق حملات توعوية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة ومكافحة غرف الشات ومواقع المحادثات السريعة .
وبيّنت الدكتورة الدويري أن "تزايد هذه الظاهرة بشكل كبير يرجع إلى عدة أسباب منها اعتقاد البعض أن هذا النوع من العلاقات يشكل متنفساً لمن عجز عن الزواج لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، إضافة إلى تعاظم مصادر الإغراء الجنسي، إذ أصبح الجنس الإلكتروني متنفساً سهلاً ومتاحاً لتفريغ الرغبات حتى وصل إلى درجة الإدمان الذي لا يستطيع الشخص الممارس الاستغناء والتخلي عنه، بالإضافة إلى ظهور علامات بصورة مزمنة منها الاكتئاب الناجم عن صراع نفسي، وضعف العزيمة وانخفاض في المستوى الدراسي أو المهني".
وأشارت استشارية علم النفس وأخصائية علاج الإدمان إلى أن "تزايد حالة الإدمان بهذا الأسلوب يؤدي إلى صراع نفسي لتحويل الخيالات الجنسية إلى واقع وظهور مرض عضوي يصل إلى العجز الجنسي، وحتى بعد الزواج الذي قد يفشل". ودعت من أسمتهم "مدمني الجنس الإلكتروني" إلى الوعي والتفكير بأن تلك الممارسات ستؤثر سلباً عليهم، وأنها ستقود إلى مستنقع الانحلال في الخلق والانهيار في السلوك .
وطالبت الدكتورة الدويري بإشغال أوقات الفراغ في الأعمال المفيدة لإشباعها، ولو من خلال المشاركة في الأعمال التطوعية، ومحاولة التفكير بجدية في الزواج المبكر للشاب والفتاة .
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو هل تعد العلاقات الجنسية عبر النت خيانة زوجية؟؟
يقول الكثيرين من مستخدمي النت انه لايعتبر خيانة لانة يفتقد لابسط مكونات الخيانةوهو اللمس باعتبار انة مجرد كلام..
ويقول اخرون ان الخيانة هي خيانة بجميع اشكالها وانواعها..
اما اخرون فيقولون ان الخيانة كلمة يحددها طرفي العلاقة فما يعتبره البعض خيانة قد لايعتبره اخرون كذلك .
وانتشار الوسائل لمراقبة نشاط الشريك الالكتروني دليل على الانتشار الواسع لهذه الظاهرة واذا كنت بحاجة لحد هذه الوسائل فانت بالتأكيد تعاني علاقة متوتر وتحتاج الى حل ولكن ليس بمراقبة الشريك وانما بالصراحة المتبادلة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الألكتروني   الإثنين أكتوبر 24, 2016 11:58 pm



بقلم الدكتور وائل عواد
العلاقة الجنسية عبر الانترنت



فتحت وسائل التواصل الاجتماعي في العالم الافتراضي على الانترنت المجال لما يعرف بالثورة الجنسية الالكترونية أو "السايبرسكس" الذي أطلق العنان للتعبيرعن الرغبات الجنسية بجموح لم يكن متاحاً من قبل.

المسألة اليوم أصبحت بسيطة للغاية فوسائل الاتصال من كمبيوتر أو جوال زهيدة التكاليف و موجودة على مدار الساعة والتعرف على شخص جديد لايحتاج أكثر من كبسة زر وأصبح وجود علاقة سايبرسكس أمر غير مستبعد الحدوث في أي منزل.

فما هو السايبرسكس؟

هو ممارسة جنسية تخيّلية بين شخصين عبر الانترنت في تواصل لحظي يصف الأفعال وردود الأفعال بواسطة الكتابة النصية او الميكروفون و كاميرات الويب  من أجل الوصول إلى الاحساس بالنشوة عن طريق العادة السرية .

تبدأ المسألة في الغالب بمشاهدة الصور أو مقاطع الفيديو الخليعة كنوع من أنواع التسلية والاثارة و التغلأب على الملل وقد تتطور مع الوقت لتنتهي بالوصول للقاءات جنسيأة صريحة داخل الفضاء الالكتروني.

لماذا السايبرسكس؟

يحاول كل من الرجل والمرأة تعويض ماينقصه في الحياة الزوجيأة عن طريق اقامة علاقات في عالم وهمي يمنحه متعة مستترة خلف هويته الالكترونية فالرجل يشعر بأنه مطلوب ومرغوب والزوجة تدخل بحثا عن الحب و تستمتع بأكبر عدد من المعجبين ولا تتأخر في منح الجنس في المقابل.

يعد إخفاء الهوية من أهم الخصائص التي سهّلت ظهور السايبرسكس فتقمّص الشخصية الالكترونية يشعر الشخص بالكثير من الأمان وعدم تحمّل مسؤولية تصرفاته أمام مجتمعة الحقيقي فلا يتردد في التعبير عن الرغبات والاحتياجات و الاندفاع لتحقيق أنواع وأبعاد جديدة من الاشباع الجنسي. تقلّل الشخصية الالكترونية أيضا الشعور بالخزي من النفس لاعتقاد الشخص بأن السايبرسكس سلوك بلا ضحايا أو لعبة من ألعاب الانترنت ولا يدخل ضمن نطاق الخيانة.

ممارسة السايبرسكس قد تكون بحثا عن الحب أو للتواصل مع شريك في علاقة حب حقيقية أو للهروب من مشاعر أو ظروف صعبة ولكن الأغلبية منها تقوم على هدف محدد وهو التنوع الجنسي وتبديل الشريك و اشباع الرغبات بصورة مباشرة وصريحة أو لاقامة علاقة جنسية موازية لعلاقة الزواج المستقرة مع شريك وهمي، يتم من خلالها تفعيل السلوك الفاضح الكامن داخل الشخص والذي يجد صعوبة بالغة في ممارسته مع شريكه حفاظا على المظهر والهيبة وخوفاً من سوء الفهم أو فقدان الاحترام.

علاقات السايبرسكس في الغالب قصيرة للغاية فبعد الوصول للهدف تنتهي القصة بمجرد الاختفاء أو تغيير الهوية فالبدائل كثيرة ومتاحة بكل سهولة لدرجة أن هناك أيضا ما يطلق عليه "السايبرستاند" وهي ممارسة السايبرسكس مع شريك مجهول لمرة واحدة فقط وينتهي الامر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الألكتروني   الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 12:06 am

حذارِ من الجنس الافتراضي فلا حدود له!



عالم جديد تكتشفه الحياة الجنسية. إنه عالم الشاشات التي من خلالها، نعيش كلّ شيء، افتراضيّاً، في جوٍّ من التفاعل وبحريّة تامّة. ولكن...

"أنا عازب. عمري 48 عاماً ولست متزوّجاً. والسبب! أنا قصير القامة، بدين، وشبه أصلع. لست فعلاً من فئة الرجال الجذّابين! خجول، لم أعش سوى علاقات عاطفيّة حزينة. على الإنترنت، اكتشفت المواقع "الممنوعة". ومنذ ذلك الحين، أطوف من موقعٍ إلى آخر كلّ مساء، لمدّة حوالى نصف ساعة. هذا يشبع عطشي الجنسي، وجانب التلصّص الكامن في داخل كلّ واحدٍ منّا. وهذا يغني استيهاماتي".

لم يمنع كبر السنّ والصلع أحداً من عيش حياة جنسيّة متألّقة! أسباب الفشل العاطفي موجودة في أماكن أخرى... زيارة المواقع الإباحيّة الموجودة بكثرة على شبكة الإنترنت ليست مضرّة بحدّ ذاتها، ولكنها تصبح كذلك عندما ندمنها، وعندما تكون الطريقة الوحيدة "للتعاطي" مع الجنس الآخر. يتعدّى الافتراضي الواقعي، فيطرده ليحلّ مكانه: لم يعد هناك مكان للاستيهام ـ إذا أمكن التحدّث بعد عن الاستيهامات ـ إلاّ عبر الشاشة.

نعيش في عالمٍ استهلاكيّ وفردانيّ في الوقت عينه. والحياة الجنسيّة الافتراضيّة تندرج في الإطار نفسه. نستهلك صوراً غالباً ما يكون علينا دفع ثمنها. ونخلق "علاقة" فرديّة ووحيدة: نمارس الجنس مع أنفسنا.

"اكتشفت الحياة الافتراضية وأجد ذلك خلاّباً. لديّ اسمٌ جديد، وكنية جديدة، وهويّة افتراضيّة جديدة. اخترت جنسي، وجسدي، والمدينة التي أعيش فيها. اشتريت أرضاً لبناء منزلي. أقوم بالمشتريات بعملة بلدي الافتراضي التي تُقارن فعليّاً مع الدولار الأميركي. واكتشفت أنّ بإمكاننا أيضاً أن "نتطارح الغرام". فتنني شاب وسيم. أمضينا معاً أوقاتاً لا تُنسى. فعلت ذلك مع غيره، ثم مع شاب آخر. عندما اكتشف زوجي ذلك، جنّ جنونه. ثم حاول هو، فأصبح لديه بدوره حياة افتراضيّة. مارسنا نحن الاثنين الجنس، في الحياة الواقعيّة، كما لم نفعل منذ زمنٍ بعيد".

بالطبع، هناك جانب من اللهو في هذا الأمر. لمَ لا نعتبره لعبة؟ فالهدف هو التسلية، أو الاستسلام للاستيهامات. ففي نهاية المطاف، أليست الاستيهامات افتراضيّة؟ كلّ الخيال افتراضيّ! ولكن في هذه الحالة المعيّنة، يقلّد الافتراضي الواقعي، إلى حدّ الغموض، فيحلّ مكانه. وهنا، تتعقّد المشكلة. العديد من الرجال ـ وأكثر فأكثر من النساء ـ يستسلمون للألعاب الجنسيّة التفاعليّة على شبكة الإنترنت المحكومة بحبّ التلصّص. تقترح بعض المواقع اختيار شريك يخلع ملابسه لقاء المال، إذا أردنا أن تدوم اللذّة.

أيّ أثرٍ على المراهقين؟
من الصعب السيطرة على نفاذ أولادنا إلى هذه المواقع، حتى غير المجانيّة منها... ولكن هل هي حقّاً خطرة؟ تختلف آراء المتخصّصين. لا يظنّ جاك هينو، العضو في مجموعة العمل حول حماية الطفل واستخدام الإنترنت في فرنسا، أنّ هذه الألعاب تسهّل الانتقال إلى الفعل أو انتزاع المسؤولية عن عاتق المراهقين. "يعود نقاش الافتراضي/ الواقعي إلى أعوامٍ قديمة، وقد بدّأ حتى قبل الإنترنت. بحسب الدراسات المختلفة التي أُجريَت عن هذا الموضوع، يتمكّن الشباب من المقارنة بين هذين العالمين. ولذلك، يتّخذ النقاش الذي يسعى إلى ربط وسائل الإعلام هذه بزيادة العنف والجرائم الجنسيّة بعداً تبسيطيّاً".

بحسب ميشيلا مارزانو، الفيلسوفة والباحثة في المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا، تبسيط هذه الصوَر وهذه العلاقات الإباحيّة من شأنه أن يلوّث الخيال الجنسي لدى المراهق. إنّ هذه الصوَر تفرض رؤية معياريّة تنشئ نوعاً من قواعد استعمال تُبعد المراهقين عن الواقع. الحياة الجنسيّة معقّدة بالتأكيد، غير أنّها غنيّة بالإمكانات اللامتناهية. الحلّ الأسهل هو أن نغازل الآخر ونطارحه الغرام افتراضيّاً! أمّا محاولة الهروب من الواقع، فهي واقعيّة بكلّ تأكيد.

كلمة الختام؟
حاجة الحياة الجنسيّة إلى الصوَر، والخيال، والاستيهامات، أمرٌ صحيح. استخدام الإنترنت، كما كانت الحال من قبل مع "الفيديو" أو المجلاّت الإباحيّة أمرٌ عادي. ولكن أن نعيش حياتنا الجنسيّة فقط عبر الشاشة، كي يحقّق بعض الأشخاص مكاسب ماليّة، أمرٌ يصدم الطبّ، والطبّ النفسي... ورشدنا أيضاً.

د. أنطوان ضاهر


الأولاد والإباحيّة الافتراضيّة

بحسب جان إيف هايز، مؤلف كتاب عن هذا الموضوع، "إنّ الإنترنت أسوأ الأمور، وأفضلها، وخاصة عندما تجيب المواقع الإلكترونيّة عن أسئلة الأولاد. وما يفرض إشكاليّة هو الجنس الافتراضي، حتى لو كان يسمح لنا بالتخلّص من بعض النزوات. أمّا الأكثر سلبيّة بالنسبة إليّ، فهو العلاقة التي تربطنا بالإباحيّة. أظنّ أنّ معظم الأولاد سيتحمّلون هذه الصوَر، لكنّ الأصغر سنّاً قد يتعرّضون لتصرّفات مضطربة. في عمر النزوات، قد يركّز بعض المراهقين على الإباحيّة. هناك فعلاً مخاطر تربط بين الحياة الجنسيّة والإنترنت".
(La Sexualité des Enfants لجان إيف هايز، منشورات أوديل جاكوب)

عندما تمرّ السعادة بالكمبيوتر

لقاء 30 دولاراً، تقترح علينا عدّة مواقع إلكترونيّة الغوص في عالم الترفيه الجنسيّ الثلاثيّ الأبعاد! هذه التكنولوجيا الجديدة، التي اتّخذت تسمية XXX، تقدّم تفاعلاً أكثر من ذاك الذي نحصل عليه عبر شاشات الـ15 أو الـ17 إنشاً. يمكننا أن نختار حوريّات الـMangas، أو جمالاً أكثر تقليديّأ. من المؤكّد أنّ الحوار ليس نقطة القوّة في التبادلات الشهوانيّة. لا، "يا إلهي، الجوّ حارٌّ هنا" ليس مداخلة هبّات امرأة اقتربت من سنّ انقطاع الحيض، وتعاني من هبّات حرارة! إنّها دعوة واضحة لخلع القليل ممّا يغطّي عورة الغزو الافتراضيّ. هل ما زلتم بحاجة إلى المزيد من التوضيح؟
بحسب www.doctissimo.fr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجنس الألكتروني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: