المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
أمس في 2:30 pm من طرف زائر

» فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:21 am من طرف ahmed33

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الأحد نوفمبر 12, 2017 2:36 pm من طرف زائر

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:30 am من طرف إرفينا

» طرائق البحث في العلوم الإجتماعية - تأليف: شافا فرانكفورت- ناشيماز، دافيد ناشيماز .
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:27 am من طرف إرفينا

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:19 am من طرف إرفينا

»  نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الجمعة نوفمبر 10, 2017 10:02 pm من طرف احمد البوصيرى

» الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:59 pm من طرف احمد البوصيرى

» عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:57 pm من طرف احمد البوصيرى

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:55 pm من طرف احمد البوصيرى

سحابة الكلمات الدلالية
تاريخ وهبان كتاب العولمة السياسى سوسيولوجيا المعاصرة القيم دكتور المجتمع السياسيه التنميه السياسات محمد فرزات التخلف مبحث مدخل احمد الممارسة المهنية ألى مفهوم في وغايات الاجتماعية
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 214
فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
السبت مارس 06, 2010 10:16 pm من طرف فريق الادارة

ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 8
نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الخميس فبراير 17, 2011 4:51 am من طرف فريق الادارة

نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب …


تعاليق: 5
الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة مارس 12, 2010 10:41 pm من طرف فريق الادارة


الموت اوايديولوجيا …


تعاليق: 10
عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الأحد مايو 30, 2010 12:26 am من طرف فريق الادارة


عادل عبد الصادق،
الفضاء الألكتروني والرأي …


تعاليق: 26
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 77
مججموعة كتب كبيرة ورائعة عن العولمة
الجمعة أبريل 23, 2010 11:57 pm من طرف فريق الادارة

كتب في علم الاجتماع

مجموعة كتب قيمة عن العولمة




تعاليق: 103
المواطنة والدولة
الجمعة يناير 13, 2012 4:39 am من طرف فريق الادارة
)L


المواطنة والدولة


\


[hide]…


تعاليق: 13
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 19
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 42

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 المواقع الإباحية .. بين الدين والقانون !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: المواقع الإباحية .. بين الدين والقانون !!   الأحد أكتوبر 16, 2016 1:24 am



المواقع الإباحية .. بين الدين والقانون !!
نسرين فوزي اللواتي
22-9-2015


أثار الحكم القضائي الصادر بتاريخ 20 مايو 2015 بشأن إلزام الحكومة المصرية بحجب المواقع الإباحية على شبكة الانترنت، حالة من الارتباك والتخبط فيما يتعلق بمدى إمكانية تنفيذ هذا القرار من عدمه، خاصة أنها المرة الثالثة على التوالي التي يصدر فيها حكم قضائي يوصي بحجب تلك المواقع، فمن الناحية العملية يرى الخبراء أن هناك  العديد من العقبات التي تقف حائلًا أمام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتحول دون حجب المواقع الإباحية، أهمها أن الحكم القضائي جاء مطاطيًا أي دون تحديد واضح لما هي تلك المواقع.

والخطورة هنا تكمن في عدم إمكانية التفرقة بين المواقع الإباحية وغير الإباحية، وبالتالي تزايد المخاوف من استغلال هذا الحكم بشكل خاطئ وتحويله إلى أداة لانتهاك حرية استخدام الانترنت بشكل عام، كما أن تكلفة حجب تلك المواقع باهظة للغاية، ومن ناحية أخرى، قد يؤدي التطور الهائل في برامج وتقنيات الاختراق إلى التحايل على هذا الحجب بسهولة، وبالتالي يتحول القرار إلى حبر على ورق، هذا بالإضافة إلى أن العديد من خادمات سيرافرات تلك المواقع توجد خارج مصر، مما يتيح تعديل أدوات البث، ليتم تشغيلها في مصر من الخارج.
ومما لاشك فيه أن مواجهة انتشار المخاطر المعلوماتية لا يتطلب فقط إصدار أحكام قضائية، فلابد من الاعتراف بأن أي دولة في العالم لا تمتلك القدرة على التحكم بشكل كامل في محتوى شبكة الانترنت، وبالتالي فإن المسئولية متشابكة ومتعددة الأطراف، فمن ناحية يجب علي  الحكومة العمل على سرعة تبني قانون لمكافحة الجرائم المعلوماتية، والتعاون مع القطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل تقديم ثقافة استخدام الانترنت كوسيلة (آمنة) تفيد المجتمع وتطوره، فضلا عن ضرورة توعية المواطنين من مخاطر المواد الإباحية على شبكة الانترنت، والتي بالطبع أبرزها الاستغلال الجنسي للأطفال، وذلك بهدف تثقيف وتمكين وإعداد الأفراد، خاصة الآباء والأمهات والمربيين، لتقديم الحماية الاستباقية لأبنائهم، وهنا يجب ألا ننسي الدور المحوري الذي يقع على عاتق المؤسسات الدينية (الأزهر الشريف) في تقديم النصائح وأحكام الدين من الانسياق نحو الممارسات الإباحية عبر الانترنت، . وفي هذا التقرير نتناول نظرة عامة حول معضلة المواقع الإباحية على الإنترنت حول العالم:
يحرص الشباب اليوم على إدماج الانترنت بالكامل في حياتهم اليومية، وذلك باعتبارها منصة قوية للتعليم والتواصل والتفاعل والاستكشاف والتعبير عن الذات، إلى أن أصبحت تمثل انعكاسا للحياة البشرية المُعاصرة، ولكن في المقابل نجد أن الاستخدام المُطلق لشبكة الانترنت دون ضوابط تحكمها، يفتح الأبواب على كل ما هو قبيح وإجرامي وخطير ، فاليوم مازال غزو المواد الإباحية مستمر عبر الشبكة ويحتل مختلف الثقافات حول العالم، إلى حد وصفها بأنها "أكبر تجربة اجتماعية غير منظمة في تاريخ البشرية"، لما تخلفه من أثار بالغة الخطورة سواء على صحة الفرد أو سلوكياته، والتي قد ترقى إلى تأثير إدمان المخدرات، فضلا عن تشجيع فكرة الاتجار بالجنس، الأمر الذي لا يمكن تجاهله على الإطلاق.

الإباحية الافتراضية:

لا تختلف الإباحية عبر شبكة الانترنت اختلافا جوهريا عن النماذج الإباحية الأخرى من حيث طريقة الإنتاج والتوزيع أيضا، خاصة في ظل السرعات العالية التي تقدمها وصلات الانترنت عالميا، والتي تتألف من أعداد هائلة لا حصر لها من الملفات الرقمية، والتي بدورها تحتوي على أشرطة الفيديو والصور الفوتوغرافية، ومن ثم توزيعها على مستخدمي شبكة الانترنت في شتى أنحاء العالم، حيث يمكن تحميلها وتخزينها على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمستخدم أو عرضها مباشرة على المواقع دون تحمليها، فضلا عن لقطات الفيديو الإباحية التي يتم تصويرها بشكل حي عبر "كاميرا الويب"، هذا بالإضافة إلى أشرطة الفيديو والصور التي يمكن شراؤها من خلال وسائل الإعلام المطبوعة أو مروجي الأفلام الإباحية، بينما البعض الأخر يتم توزيعه من خلال شبكة الانترنت فقط.
وعادة يتم تقسيم المواقع التي تقوم بتوزيع المواد الإباحية إلى ثلاثة فئات، الأولى المواقع المدفوعة التي تسمح للمستخدمين باستهلاك محتوى إباحي مقابل رسوم مالية، عادة يتم تحصيلها بواسطة بطاقات الائتمان، والثانية المواقع المجانية التي تسمح للمستخدمين بمشاهدة الصور ومقاطع الفيديو إما في شكل نماذج أو مشاهدتها بالكامل دون دفع أية رسوم، أما الفئة الثالثة فتتمثل في الإصدارات المختلفة التي يعرضها موقع التواصل الاجتماعي "يوتيوب" وتلبي رغبات المستخدمين من المواد الإباحية. وترتبط المواقع المدفوعة مع بعضها البعض من خلال شبكات ضخمة من المواقع الرئيسية، والتي تقود المستخدمين الذين يتعثرون في الوصول إلى إحداها عبر سلسلة من الروابط إلى الموقع الرئيسي، حتى يكون لديهم الفرصة لدفع ثمن المحتوى الإباحي. وبالنسبة للمواقع المجانية فربما تكون مشاريع ربحية يتم تدعيمها من خلال الإعلانات أو الصفحات الشخصية للمستخدمين التي تحتوي على محتوى إباحي (أحيانا يتم نسخها بشكل غير قانوني)، أما الإصدارات الإباحية على موقع يوتيوب فعادة ما تكون لمشاريع ربحية، وفي الغالب يتم إنتاجها من قبل الهواة. وبالتالي يوجد ثلاثة أنواع من نماذج إيرادات الإباحية على شبكة الانترنت، الأول "نموذج المستخدم النهائي" الذي يتم فيه دفع رسوم مالية مقابل الوصول إلى المحتوى الإباحي، والثاني "نموذج المُعلن" يتمثل في المواقع التي توزع المواد الإباحية وتدعم نفسها من خلال بيع مساحات إعلانية،، أما النموذج الثالث "المواقع الإباحية المجانية" غير المُربحة وتدعم نفسها من خلال اشتراكات المستخدم النهائي أو الإعلان. كل هذا بالطبع يشير إلى تنامي صناعة المواد الإباحية عبر شبكة الانترنت بشكل مُذهل ووصول إيراداتها إلى مليارات الدولارات.

معاناة تويتر:

يواجه موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الشهير ببطل حرية التعبير حول العالم، انتقادات لاذعة فيما يتعلق بالمواد الإباحية، فبالرغم من انتهاجه لسياسات تقتضي بحذف المحتوى العنيف أو المتطرف وتضييق الخناق على الاستخدام السيئ للشبكة، إلا أن مُعضلة الإباحية مازالت سائدة على تويتر، الأمر الذي أصبح يُشكل مشكلة حقيقية بالنسبة للمُعلنين، كان أبرزها مؤخرا، اضطرار شركة "نيلسن Nielsen" إلي إيقاف حملتها الدعائية عبر تويتر، بسبب ظهورها على صفحات مخصصة لعرض المواد الإباحية، ولكن نجد أن المشكلة أكبر بكثير من مجرد خلل غير مقصود، حيث تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل ألف تغريده هي تغريدة "إباحية"، بالإضافة إلى وجود ما يزيد عن 10 مليون مستخدم على الأقل لديهم حسابات على توتير مخصصة للمواد الإباحية، وبالتالي إذا لم تبدأ إدارة توتير في اتخاذ إجراءات صارمة في هذا الشأن، فمن المتوقع أن يهتز عرش إيراداتها الإعلانية خلال السنوات المُقبلة.

حقائق صادمة:

لابد من الاعتراف بأن مسألة الإباحية الافتراضية أصبحت متفشية في العالمين الإسلامي وغير الإسلامي أيضا، ولكن بالنسبة للمجتمع الغربي لا توجد مشكلة، ففي الغالب تعتمد ثقافة الشعوب الغربية على تعزيز صناعة المواد الإباحية بشكل سافر، دون إخفاء الاستهلاك المستشري لها، ولكن السؤال لماذا انتشرت الإباحية على الانترنت في الشرق الأوسط ودول العالم الإسلامي الذي تختلف ثقافته تمامًا عن المجتمع الغربي، وهنا الإجابة ترتكز على أنه بالرغم من وجود فجوات ثقافية كبيرة بين أنحاء العالم، إلا أنه مازالت هناك أشياء بسيطة تربط الأفراد عبر الحدود، البعض يرى أنها تتمثل في الغذاء، والبعض الأخر يرى أنها في التعليم، ولكن يبدو أن هناك متسابقًا جديدًا يسمى "الإباحية عبر الانترنت"، والتي من المُدهش انها اجتاحت دول الشرق الأوسط، حيث أنه وفقا للبيانات الصادرة عن مرصد جوجل مؤخرا، وجد أنه من ضمن أكبر ثمانية دول، يبحث مواطنوها عن المواقع الإباحية، يوجد ستة دول إسلامية، حيث تصدرت (باكستان) القائمة، تليها (مصر) في المرتبة الثانية، ثم إيران والمغرب والسعودية وتركيا على التوالي. وبالطبع نجد أن مسألة تصدر الدول الإسلامية  قائمة البحث عن الإباحية أمرا مخيفا في حد ذاته، ويتطلب التعامل معه بشكل سريع وحاسم، كما أنه يعكس مدى خطورة "إدمان الإباحية" عبر الانترنت، والتي لم يعد من الممكن تجاهلها،و إذا استمر المجتمع في إنكار وجود المشكلة، هذا سيؤدي إلى تفاقم الأزمة وتراكمها عبر الأجيال.
ومن أهم النتائج التي توصل إليها تحليل "جوجل تريند" فيما يتعلق بالإباحية الافتراضية حول العالم في الفترة من عام 2005 إلى 2013 الآتي:
- 30 % من صناعة الإنترنت تعتمد على المواد الإباحية.
-من المتوقع وصول إيرادات المواد الإباحية عبر الهواتف المحمولة إلى 2.8 مليار دولار خلال العام الحالي 2015.
-تعد الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مُنتج ومُصدر للفيديوهات الرقمية الإباحية والمحتوى الإباحي عبر شبكة الانترنت، تليها ألمانيا.
-يشير تحليل اتجاهات جوجل إلى أن عمليات البحث عن "الإباحية في سن المراهقة" تصاعدت بما يزيد عن ثلاثة أضعاف في الفترة من 2005 إلى 2013.
-بلغ إجمالي عمليات البحث  ذات الصلة بالإباحية في سن المراهقة حوالي 500.000 يوميا في مارس عام 2011، بما يعادل ثلث إجمالي عمليات البحث اليومية عن المواقع الإباحية.
-بإجراء مسح شمل  304 مشهد، وجد أن 88.2 % تضمنت الاعتداء الجسدي والضرب وتكميم الأفواه والصفع في المقام الأول، في حين أن 48.7 % من المشاهد تحتوي على العدوان اللفظي.
-وجد أن كلمات "الجنس" و"الإباحية" تحتل المرتبة الرابعة والسادسة ضمن مصطلحات البحث الأكثر شعبية في العالم.
-ما يقرب من ثلثي الذكور (67 %) ونصف النساء (49 %) يقبلون على مشاهدة المواد الإباحية على الانترنت.

المعرفة بين أصابعنا
أحدثت شبكة الانترنت ثورة في المجتمع سواء المحلي أو الدولي - بما في ذلك الكيفية التي يتعلم بها أطفالنا - فمع الانتشار الواسع للشبكة، أصبحت المعرفة التي كانت بمعزل عن صغار السن سابقا، في متناول الملايين اليوم، متضمنة كافة أشكال العنف والإباحية، وبالطبع يعتبر هذا الانفتاح مصدرا لقلق حكومات الدول من تفشي الجرائم الإلكترونية داخل المجتمعات من جهة، وأولياء الأمور من جهة أخري من حيث كونهم لا يستطيعون توفير الحماية الكاملة لأبنائهم من التعرض لمواد غير لائقة أو إباحية أثناء استخدامهم لشبكة الانترنت، ففي الغالب يكون الشباب والمراهقين على دراية واسعة بعالم التكنولوجيا، ولكن لا يمكن استخدام ذلك كذريعة لتجاهل المخاطر المحتملة لأطفالنا، بل على العكس تماما، حيث يقع على أولياء الأمور عاتق حماية أبنائهم من مخاطر التكنولوجيا الحديثة، مع مراعاة ضرورة تحقيق التوازن بين الوصول إليها وإبقاء الأطفال في مأمن من المخاطر الكامنة.

أولياء الأمور.. خط الدفاع الأول:

وفي هذا الصدد، نشير إلى نقطة مهمة تتمثل في عدم الاقتصار على تنقية جهاز الكمبيوتر داخل المنزل من المواد غير اللائقة أو الإباحية فقط، فمع التطور التكنولوجي السريع أصبحت المواد الإباحية متوفرة في الهواتف الذكية وألعاب الفيديو ومشغلات MP3وغيرها من الأجهزة المحمولة، وبالتالي يجب تغيير النهج الذي نتبعه لسلامة الطفل بشكل مستمر، خاصة في ظل تعمد الأفراد والمنظمات التي تروج للمواد الإباحية  توصيلها للأطفال بكافة الوسائل، الأمر الذي يتطلب من الآباء والجهات المعنية (المُعلمين-رجال الدين-رؤساء الشركات-قادة الحكومة) بذل كل ما في وسعهم، لمناهضة تنامي تلك الصناعة وحماية الأطفال، بالإضافة إلى ضرورة إنفاذ القانون بشأن العواقب الاجتماعية المدمرة للإباحية في عصر الانترنت. وفيما يلي نسلط الضوء على بعض الخطوات الإيجابية الواجب إتباعها من أجل تقليل فرص وصول الأطفال بطريق الخطأ إلى المواد الإباحية عبر الانترنت:
ضرورة التحدث مع الأطفال حول الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، لتوضيح الإيجابيات والسلبيات، والتأكد من أن الأطفال يعرفون جيدا قواعد السلامة الواجب إتباعها عند استخدام أجهزة الكمبيوتر أو أيه أجهزة إلكترونية أخرى، بالإضافة إلى ضرورة توجيههم بعدم الانخراط مع الغرباء سواء عبر البريد الإلكتروني أو غرف الدردشة أو الرسائل النصية أو ألعاب الفيديو، حتى وإن أظهر هؤلاء الود أو الإدعاء بأنهم أقارب، بالإضافة إلى أهمية التأكد من وجود رقابة كافية في حالة ذهاب الطفل إلى منزل أصدقائه. كذلك يجب تحديد المواقع الإلكترونية المسموح للأطفال بتصفحها، بالإضافة إلى تحديد التكنولوجيا التي تتعلق بالأنشطة المسموح لهم بالمشاركة فيها، وبطبيعة الحال، يتوقف ذلك على تقدير الآباء وأيضا وفقا لعمر الطفل.. وهنا نشير إلى بعض النقاط الهامة التي تعتبر بمثابة قواعد يجب تحديدها مسبقا، بدلا من محاولة التراجع عن الامتيازات الممنوحة:
- هل يتم السماح لطفلك بنشر صور أو مقاطع فيديو عبر الانترنت؟ إذا كان الأمر كذلك، أين؟.
- في أي فئة عمرية سوف تسمح لطفلك أن يكون لديه هاتف محمول؟ وما هى الخدمات التي سيتم تمكينه من استخدامها؟ وما هي الأوقات المخصصة لاستخدامه؟.
- هل يمكن أن يشارك طفلك في وسائل الإعلام الاجتماعية مثل فيسبوك؟.
- في حالة السماح بوجود خدمات الانترنت في المنزل..ما هى القيود التي سيتم تحديدها؟.
- إذا تم السماح لطفلك بلعب الألعاب عبر الانترنت، ما هى الألعاب المسموح بها والوقت المخصص لذلك؟.

نماذج عالمية:

نجد أن مسألة حظر المواد الإباحية من قبل الدول والمُشرعين تأتي في إطار الآراء الشخصية والتي في الغالب تكون ما بين مؤيد ومعارض، ، في حين قد يرى البعض أنها شكلا من أشكال الترفيه وأن حظرها يعد انتهاكا لحرية الرأي والتعبير. ومن أبرز الدول التي تبذل الجهود من أجل مكافحة تفشي تلك الظاهرة السلبية:
أيسلندا: تعتبر من أولى الدول الغربية التي تسلط الضوء على المخاطر الناجمة عن استخدام المواد الإباحية من خلال أنظمة الكمبيوتر وأنظمة الألعاب والهواتف المحمولة، حيث اتجهت إلى وضع قانون يحظر على الأفراد تحميل المواد الإباحية أو الاشتراك في المواقع الإباحية من خلال بطاقات الائتمان الخاصة بهم، وبالرغم من امتلاك أيسلندا قانونا يمنع طباعة وتوزيع هذه المواد، إلا أنها مثلها مثل العديد من الدول التي وجدت صعوبة في الحد من وصول المواد الإباحية عبر شبكة الانترنت، وبالتالي تم تطوير القانون ليشمل الأدوات الحديثة التي صاحبت الانتشار الواسع لشبكة الانترنت، حيث يتم استخدام المعالجات التقنية لإيجاد وسيلة فعالة في هذا الشأن. كذلك اتجهت دول مثل فنلندا والسويد والنرويج إلى إقرار قوانين جديدة لحظر المواد الإباحية عبر الانترنت. أما بريطانيا، فقد سعت منذ عدة سنوات إلى سن قوانين تحد من الوصول إلى المواد الإباحية، وذلك في إطار الخطة التي أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" لحجب المواقع الإباحية على الانترنت بشكل افتراضي لكافة المشتركين، والتي تقتضي أن يطلب المستخدم الراغب في الدخول إلى هذه المواقع من مزودي خدمات الانترنت أن تتيحها له، كما أن تلك الخطة تهدف إلى ملاحقة المواد الإباحية غير القانونية التي تروج للعنف الجنسي ضد الأطفال، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المواقع التي تنشر مثل هذه المواد، ولكن يختلف الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية، فبالرغم من اتجاه الجماعات المحافظة إلى النموذج الأيسلندي، إلا أن هذا الأمر يستحيل تطبيقه من الناحية العملية نظرًا لأن صناعة المواد الإباحية تعتمد في الأساس على قطاعات واسعة من الحكومة الأمريكية.  
وأخيرا، نستنتج مما سبق أنه بجانب القوانين والأحكام القضائية، نحن في حاجة مُلحةإلي تعزيز ثقافة الاستخدام الواعي والرشيد لشبكة الانترنت وتقنيات الاتصال الحديثة في أبنائنا وأطفالنا، وهنا يأتي دور المؤسسات التعليمية، والأسر في المنازل، بالتعاون مع المؤسسات الأمنية.كمايجب ألا ننسي أو نتجاهل دور الفرد ذاته، ووعيه، وثقافته التي تؤهله إلي عدم الاستجابة إلي دعوات الاستخدام السيئ لشبكات التواصل الاجتماعي واستغلالها كأداة للجريمة أو التحريض علي العنف أو الترويج لأفكار مُخالفة للقيم والمبادئ الأخلاقية داخل المجتمع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: المواقع الإباحية .. بين الدين والقانون !!   الأحد أكتوبر 16, 2016 1:19 pm

العالم العربي والبورنو: الممنوع مرغوب
تتفوق المجتمعات العربية على غيرها في التمسك بالقيم الدينية والمحافظة في الحياة العامة، لكنها في الوقت ذاته، تتفوق على غيرها في استهلاك المواد الإباحية على النت الإحصاءات لا تكذب. العالم العربي - الإسلامي يتفوق على جميع الدول، من آسيا إلى أمريكا، في استهلاك المواد الإباحية، أو البورنو، على النت. لقد أشار إلى هذه الحقيقة أكثر من موقع متخصص بتصرف المتصحفين على الشبكة العنكبوتية. ولو نظر الواحد إلى المعطيات المتوفرة على النت فيما يخص زيارة المواقع الإباحية، لاكتشف حقيقة يفضل العرب إخفاءها.
الإحصاءات لا تكذب. العالم العربي - الإسلامي يتفوق على جميع الدول، من آسيا إلى أمريكا، في استهلاك المواد الإباحية، أو البورنو، على النت. لقد أشار إلى هذه الحقيقة أكثر من موقع متخصص بتصرف المتصحفين على الشبكة العنكبوتية. ولو نظر الواحد إلى المعطيات المتوفرة على النت فيما يخص زيارة المواقع الإباحية، لاكتشف حقيقة يفضل العرب إخفاءها.

والملفت أن هذه الدول، خاصة باكستان والسعودية ومصر، تصدّرت الأماكن الأولى من حيث البحث عن مواد إباحية قاسية ومخالفة للقانون، مثل الجنس مع الحيوانات أو الأطفال، وتدل كلمات البحث هذه على صورة مقلقة حيال ما يمر به العالم العربي والإسلامي في علاقته مع الجنس.

والأمر لا يتوقف عند مشاهدة هذه المواد، فهنالك أيضا ممثلون وممثلات من أصول عربية وإسلامية أصبحوا يشاركون في صناعة البورنو، وأبرزهم الممثلة من أصول لبنانية، ميا خليفة. وقد اشتهرت خلفية أكثر من غيرها لأنها تظهر في بعض أفلامها مع الحجاب، وتركز على إبراز أصولها العربية والإسلامية لتضفي مزيدا من الإغراء على المشاهدين الأجانب.

ويلاحظ الزائر للمواقع الإباحية أن هنالك خانة خاصة تسمى "جنس عربي"، وتضمن على الأغلب مقاطع أو أفلام لأفراد عرب قاموا بتصوير أنفسهم، ويتكلمون باللغة العربية أثناء ممارسة الجنس، لكن لا يمكن التأكد من أين مصدر الفيديو. ويتحدث مراقبون عن آفة كبيرة في المجتمع الإسلامي وهو إدمان البعض على المواد الإباحية، وليس مجرد زيارات بعيدة لهذه المواقع.

يجدر الذكر أن الدول العربية والإسلامية ليست خاصة في ما يتعلق بالإباحة والجنس، فالدول الغربية والمسيحية أيضا تستهلك الجنس والإباحية بكثرة، والطلب على مواد إباحية أكثر قساوة متزايد. لكن الخاص في حالة العرب والمسلمين أنهم يتعاملون مع الوضع بالإنكار والرفض والكبت، وليس مثل العالم الغربي الذي لا ينكر الأمر إنما يجتهد في الحد من ظواهر الإدمان والغلمانية (بيدوفيليا) في هذا المجال، وغير ذلك نقل الخيار للفرد في تعامله مع المواد الإباحية.
وعدا عن المواد الإباحية المتاحة في المواقع الخاصة، هنالك مواد إباحية يمكن مشاهدتها في منتديات خاصة، وكذلك على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، تشمل مضامين لمقاطع وأفلام شخصية تدل على الحضور القوي للجنس في الدول العربية والإسلامي، لكن في الخفية. وأغلب هذه الافلام غير الاحترافية يتم التقاطها بواسطة الهواتف الذاتية.
ورغم محاولة الدول العربية فرض الرقابة على المواد الإباحية، وحصر موضوع الجنس في الحيز الخاص، إلا أن إرادة الشعب تختلف، وهو يثبت مقولة الممنوع مرغوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المواقع الإباحية .. بين الدين والقانون !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: