المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
أمس في 2:30 pm من طرف زائر

» فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
الإثنين نوفمبر 13, 2017 9:21 am من طرف ahmed33

» فهد إبراهيم الحبيب:تربية المواطنة - الاتجاهات المعاصرة في تربية المواطنة
الأحد نوفمبر 12, 2017 2:36 pm من طرف زائر

» طرق البحث الاجتماعى-الدكتور محمد الجوهرى-الدكتور عبدالله الخريجى
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:30 am من طرف إرفينا

» طرائق البحث في العلوم الإجتماعية - تأليف: شافا فرانكفورت- ناشيماز، دافيد ناشيماز .
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:27 am من طرف إرفينا

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الأحد نوفمبر 12, 2017 5:19 am من طرف إرفينا

»  نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الجمعة نوفمبر 10, 2017 10:02 pm من طرف احمد البوصيرى

» الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:59 pm من طرف احمد البوصيرى

» عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الجمعة نوفمبر 10, 2017 9:57 pm من طرف احمد البوصيرى

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الجمعة نوفمبر 10, 2017 8:55 pm من طرف احمد البوصيرى

سحابة الكلمات الدلالية
القيم مفهوم وهبان المجتمع مبحث العولمة محمد فرزات وغايات مدخل كتاب السياسى التنميه في الاجتماعية المهنية السياسيه دكتور سوسيولوجيا التخلف احمد الممارسة المعاصرة ألى تاريخ السياسات
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 214
فلسفه الاخلاق و السياسه المدينه الفاضله عند كونفوشيوس
السبت مارس 06, 2010 10:16 pm من طرف فريق الادارة

ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 8
نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب المراة
الخميس فبراير 17, 2011 4:51 am من طرف فريق الادارة

نصر حامد ابوزيد..دوائر الخوف..قراءة فى خطاب …


تعاليق: 5
الموت اوايديولوجيا الارهاب الفدائي ط 1.
الجمعة مارس 12, 2010 10:41 pm من طرف فريق الادارة


الموت اوايديولوجيا …


تعاليق: 10
عادل عبد الصادق، الفضاء الألكتروني والرأي العام...تغير المجتمع والأدوات والتأثير-مركزالأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
الأحد مايو 30, 2010 12:26 am من طرف فريق الادارة


عادل عبد الصادق،
الفضاء الألكتروني والرأي …


تعاليق: 26
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 77
مججموعة كتب كبيرة ورائعة عن العولمة
الجمعة أبريل 23, 2010 11:57 pm من طرف فريق الادارة

كتب في علم الاجتماع

مجموعة كتب قيمة عن العولمة




تعاليق: 103
المواطنة والدولة
الجمعة يناير 13, 2012 4:39 am من طرف فريق الادارة
)L


المواطنة والدولة


\


[hide]…


تعاليق: 13
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 19
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 42

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رمزي محمدي
زائر



مُساهمةموضوع: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الجمعة أكتوبر 14, 2016 1:29 pm

الجنس الإلكتروني
بوابة الضياع
رمزي محمدي

باتت الإنترنت من أهم إنجازات الثورة الرقمية المعاصرة، لما وفرته من سهولة الاتصال بين أقطاب المعمورة حتى غدا العالم قرية واحدة مما أثر إيجابا على كافة الأنشطة ليصبح المجال الإفتراضي أسلوبا للتعامل اليومي و نمطا للتبادل المعرفي و التجاري . تخفي الوجه السلبي الآخر للإنترنت و خاصة ما يعرف ب " الجنس الإلكتروني " .

تنتشر المواقع الإباحية لتشكل أكبر سوق للجنس عرفته البشرية و تتضاعف أرباحها آلاف المرات مما يوضح حجم الإقبال حتى صار بالإمكان الحديث عن عولمة الجنس .

لتشكل هذه الفضاءات مجالا لإستقطاب الباحثين عن مكان متحرر من الضبط و الرقابة الإجتماعية .

الزنا الإلكتروني.. الزنا العقلي.. الجنس الافتراضي.. الفاحشة الإلكترونية.. الجنس الشفوي.. الدعارة الإلكترونية.. السيبرسكس شات... تتعدد التعريفات وتختلف لتلتقي عند وصف ممارسة جنسية خارج المحددات والضوابط الاجتماعية والدينية والطبيعية مع شريك مجهول، متغير أو ثابت عبر الدردشة الإلكترونية، عن طريق تبادل الجمل المثيرة، والكلمات الساخنة المفعمة بالإثارة الجنسية، إضافة إلى تبادل الصور الماجنة، وتختلف العملية حسب تطور التقنية المستخدمة في التواصل، ابتداء من الكتابة، إلى ما تقدمه الكاميرا المتصلة بالحاسوب و«المايك» من إمكانية رؤية وسماع الآخر، وربما «التعري» قصد تقريب العملية الجنسية إلى الواقعية دون الوصول إلى الملامسة الجسدية.

كما برزت ظاهرة «بيع الجنس» عبر الشات أو ما يتعارف عليه بـ «الكام» وكذلك عبر خدمات الهاتف الجوال وغيره، مقابل شحن بطاقة جوال بدلاً من النقود، حيث تقوم بعض بائعات الهوى باستغلال غرف الدردشة والشات بنشر أرقامهن والبريد الالكتروني لمن يرغب بالحديث عن الجنس أو مشاهدة الاستعراض الجنسي لأجسادهن.

الجنس الالكتروني من الأمور التي انتشرت مع انتشار الإنترنت، وخاصة في أوساط الشباب غير القادرين على الزواج، كما أنه تعدى إلى المتزوجين الذين قد لا يجدون المتعة مع زوجاتهم أو حتى مع أزواجهن، بل يسعى البعض إليه من باب الترفيه عن النفس وإشباع الغريزة الجنسية، ظنا أن فيه استمتاعا بلا مشاكل حقيقة كالزنا، أو الارتباط الحقيقي بين شاب وفتاة، أو ما قد ينجم عن العلاقة المباشرة من حالات إجهاض أو فقد عذرية الفتاة، أو انتقال بعض الأمراض كالإيدز أو السيلان أو غيرهما من الأخطار الصحية والاجتماعية التي تنجم عن العلاقة الجنسية المباشرة بين الجنسين.

دخول الإنترنت في حياتنا كشف لنا حقيقة أنفسنا أمام أنفسنا، فحين غاب الرقيب ظهرت بواطننا وما يدور بداخلنا؛ فظهر بوضوح فينا كمّ الكذب والخداع والخيانة والجنس وقصص الحب المزيفة... إلخ، ورغم كل تلك البشاعة إلا أنني أراها فرصة وليست أزمة؛ لنتمكن من إصلاح أنفسنا بصدق، وعن بيّنة ومعرفة تامة بدواخلنا بدون أي رتوش أو مغالطات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الأحد أكتوبر 16, 2016 2:08 am

دراسة تحليلية لطباع المستخدمين تضع جدولا يظهر كم من الوقت يقضي المتصفح في التجوال في المواقع الإباحية

"مستخدمو الانترنت"
واظهرت هذه الدراسة ان معدل الوقت الذي يقضيه المتصفح في الاطلاع على فحوى المواقع الإباحية يساوي 3 دقائق و16 ثانية في اليوم الواحد، وهو الوقت الذي يوزع على الأيام، رغم انه قد لا يتصفح المستخدم هذه المواقع يوميا ولكن المعدل اليومي هو كما ورد 3:16 دقيقة.

وجاء ايضاً ان معدل الصفحات التي يتصفحها المستخدم من المواقع الإباحية يبلغ 4 صفحات و24% من الصفحة. وهي كما ورد أعلاه ليست بالضرورة يوميا وانما قد يحصل هذا مرة في الشهر وتصفح عدد كبير من الصفحات ولكن توزيعها على عدد أيام الشهر يعطينا معدل 4.24 صفحة يوميا.

ولو نظرنا الى ترتيب الدول من حيث معدل الوقت الذي يقضيه المستخدم في تصفح مواقع اباحية على الانترنت، فإننا نجد ان العراق تحتل المرتبة الأولى عالميا ومعدل الوقت الذي يقضيه العراقي في تصفح المواقع الإباحية يبلغ 10.27% من مجمل وقت تصفح الانترنت بصورة عامة.

في المرتبة الثانية تأتي مصر وفيها يقضي المستخدم 8.07% من وقت التصفح في مواقع اباحية، وتأتي في المرتبة الثالثة صربيا ولديها يبلغ هذا المؤشر 6.42%. من ناحية أخرى يقضي الاماراتي 1.76% من وقت تصفحه لشبكة الانترنت في التجوال في المواقع الإباحية، وهي نسبة تعتبر متدنية للغاية. وفي الكويت تبلغ هذه النسبة 2.55% بينما تبلغ في المملكة العربية السعودية 2.60% وهي دول تعتبر في اسفل اللائحة أي من اقل الدول تصفحا للمواقع الإباحية في العالم.

وبهذا يتضح ان اكثر الدول التي يتصفح مواطنوها المواقع الإباحية هي دول عربية كما ان الدول التي يتجنب مستخدموها تصفح المواقع الإباحية هي دول عربية رغم ان بعض هذه الدول تحجب المواقع الإباحية أصلا ولا يستطيع المتصفح الوصول اليها الا عبر ما يعرف بتسمية "بروكسي".

يشار الى ان المستخدم يقضي في تصفح المواقع الإباحية ما معدله عالميا 4.21% من مجمل الوقت الذي يقضيه في تصفح الانترنت عموما. وقد لاحظنا أعلاه ان المتصفح العربي يحتل مواقع المقدمة في هذا الترتيب وكذلك المواقع الأخيرة فيه حيث حجبت هذه المواقع رسميا.

ولو حاولنا مقارنة هذا المؤشر مع المستخدم الإسرائيلي فإننا نجد ان الإسرائيلي يتجول في مواقع لانترنت الإباحية مدة 3:29 دقيقة، وهو مؤشر اعلى من المعدل العالمي (3:16)، وان المستخدم الإسرائيلي يتجول خلال هذا الوقت بمعدل 4.27 صفحات، وهو اعلى بقليل من المتوسط العالمي البالغ 4.24 صفحة.

ونظرة الى حال التصفح العالمي بشموليته وفق هذه الدراسة، فإننا نجد ان المواقع الإباحية مفضلة على المواقع الإخبارية بل انها مفضلة في بعض الدول على مواقع الألعاب والتسوق والقمار عبر الشبكة. ويمكن القول ان المواقع التي تتصدر التصفح على شبكة الانترنت هي مواقع محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعية قبل غيرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الأحد أكتوبر 16, 2016 2:41 am


أمل المصري

أصبح كل شيء متاح أمام الشاب أو الفتاة فكل ما يمكن أن يبذلاه من عناء هو الضغط على زر الكمبيوتر والتسجيل في احد المواقع الاجتماعية  Facebook" و"Twitter" و"Instagram" ،"Pintrest ليكون على صلة بأكبر عدد من الأشخاص في وقت واحد ومن مختلف العالم.

وتضع مواقع التواصل الاجتماعي، قواعد صارمة للحد من انتشار أي مواد إباحية على صفحتها وخاصة موقع" Facebook" لأنه الأكثر شعبية حتى الآن، إلا أن هناك ثغرات أمنية بالموقع استطاع بعضهم أن يستخدموها للترويح عن مواد إباحية .

ولأن التكنولوجيا في تطور مستمر فلن يتوقف عقل البشرية في ابتكار كل ما يخدم مصالحه الشخصية كل على حسب أهوائه، فقد تم تصميم مواقع وتطبيقات جديدة مثل "Fuckbook" و"Pinsex" وأخيراً "Pornostagram" وغيرها، وهي تأخذ رواجًا كبيرًا.

تلك التطبيقات ليست إلّا نسخاً عن مواقع التواصل الاجتماعية الأصلية وهي تتمتع بمميّزاتها كافة، إلّا أنّها، وبعكس تلك الأخيرة، تشجّع مستخدميها على نشر الإباحية الفاضحة، وهي متاحة للجميع، إذ يمكن لأيٍّ كان تحميل تطبيقاتها على هاتفه الذكي دون عوائق.

ومستخدمو هذه التطبيقات أم محترفين يروجون لصناعتهم أم مستخدمون يبحثون عن الإباحية، ومنهم المصابون بأمراض نفسيه والذين يستمتعون من تحويل أنفسهم إلى نجوم "بورنو" وينشرون صورهم عراه أو في وضعيات مخلة بالآداب تحت مسمي" الحرية الشخصية".

المؤسف في الأمر، أن هذه المواقع منتشرة بشدة ولا يوجد عليها أي أنواع من الرقابة وقد تصل إلى أبنائك بضغطة زر خاطئة أو من سبيل الفضول والشغف بعالم مجهول.


عدل سابقا من قبل باحث اجتماعي في الإثنين أكتوبر 17, 2016 2:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الأحد أكتوبر 16, 2016 3:05 am

وليد الشوبكي

أكد باحثون وأطباء نفسيون أن الاعتياد على المشاهد الإباحية يؤدي إلى حالة من الإدمان أخطر من إدمان الكوكايين، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية كبيرة، وذلك في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي للجنة العلوم والتكنولوجيا والفضاء يوم الخميس الماضي.

وقد اعتبرت الدكتورة ماري آن لايدن، الباحثة بمركز العلاج الإدراكي بجامعة بنسلفانيا، والتي أدلت بشهادتها كمتخصصة أمام لجنة مجلس الشيوخ أن "مواقع الإباحية هي أخطر مهدد للصحة النفسية نعرفه اليوم" وذلك حسب ما أوردت مجلة وايرد الأميركية.

وعزت خطورة تلك المواقع إلى كونها متاحة عبر وسيلة توصيل تتميز بكفاءة عالية -وهي الإنترنت- كما أنها متاحة بصورة دائمة ومجانية.

ومن ثم، بمقارنة هذا النوع بإدمان الكوكايين مثلا، فإن الأول أخطر، لأنه لا قيود عليه، ولا يمكن التعرف على من يتعاطاه، كما أن أثره لا يمكن أن يمحى من أدمغة المصابين به، إذ تظل المشاهد الإباحية عالقة بمخيلة من شاهدوها، بينما يمكن أن تمحى بصورة نهائية تقريبا آثار الكوكايين من جسم المدمن بعد مضي بعض الوقت.

أما الدكتور جيفري ساتينوفر -وهو طبيب نفسي وأحد المختصين الذين أدلوا بشهاداتهم- فقال إن المشاهد الإباحية، وما يتبعها من استثارة جنسية، تستحث الجسم لإفراز أشباه الأفيون الطبيعية (opiods)، وبذلك يكون أثر مواقع الإنترنت التي تبث هذا المحتوى الإباحي أقوى من أثر مخدر الهيروين.

وقد اقترح بعض أعضاء اللجنة في جلسة الاستماع رصد تمويل من ميزانية الحكومة الفيدرالية لدراسة الآثار الجسدية للإدمان على المحتوى الإباحي. واقترح آخرون توجيه بعض الدعم الحكومي لبرامج توعية المواطنين بمخاطر التعرض للمحتوى الإباحي.

يذكر أن المحكمة العليا بالولايات المتحدة قررت أواخر يونيو/ حزيران الماضي إعادة النظر في القانون الصادر عام 1998 لحماية الأطفال من التعرض لمواد إباحية عند تصفح الإنترنت، باعتبار ذلك القانون غير دستوري ويتعارض مع حرية التعبير.

كما أن قاضيا فيدراليا قضى في سبتمبر/أيلول الماضي بعدم دستورية القانون الذي صدر في ولاية بنسلفانيا لإرغام الشركات المقدمة لخدمة الإنترنت على منع استضافة أي مواقع إباحية على حاسوباتها الخادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الإثنين أكتوبر 17, 2016 2:06 pm

“هاي أنا ليلى ممكن نحكي سكايب”.. عن الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت

أنس عبجي

ظهرت مؤخرًا العديد من “العصابات الإلكترونية” التي تهدف إلى ابتزاز الشبّان والرجال ماليًا عبر تهديدهم بنشر مقاطع فيديو فاضحة جنسيًا لهم عبر الفضاء الإلكتروني.

والحكاية تبدأ عندما تقوم “فتاة” بطلب إضافة شاب إلى لائحة أصدقائها على فيسبوك أو غيره من وسائل التواصل الاجتماعي، ومع الوقت تتمكن من معرفة أصدقاء الشاب وأقربائه على هذه المواقع.

بعد عدة جلسات من الدردشة يتحول الكلام إلى أسلوب الإغراء بطريقة غير مباشرة، ومع ارتفاع “حرارة” الحوار تطلب الفتاة من الرجل أو الشاب الذي تحادثه عبر فيسبوك الانتقال لاستخدام برنامج “سكايبي” من أجل مكالمة فيديو “عاطفية” تروي “ظمأ” الطرفين.

وحينها تقوم الفتاة بالاتصال عبر الفيديو لكن من دون صوت، وتطلب من الضحية التعرّي والاستمتاع بالمشاهد التي تكون عبارة عن مقطع مسجّل مسبقًا يتم عرضه عن طريق برامج معينة، ما يوهم الضحية بأنه يتحدث بطريقة مباشرة مع الطرف الآخر.

ومن هنا تبدأ عملية الابتزاز بطلب الأموال من الضحايا مقابل التستّر على الفضيحة التي تم تسجيلها لهم وعدم إرسالها إلى أقربائهم وأصدقائهم.

ويجدر بالذكر أنّ أي محاولة انصياع لطلبات هؤلاء ستكون ذات نتيجة سلبية، حيث أن الكثير من الضحايا ممن قاموا بتحويل الأموال لهم تفاجؤوا بتكرار طلب تحويل المال مرات عديدة، بالرغم من الوعود التي تم قطعها بحذف المقطع وعدم العودة لهذا الأسلوب.

وننوه إلى أن قطع الاتصال بشكل مباشر مع هذه الفئة هو الحلّ الأمثل، وذلك بحظر الجاني على جميع وسائل التواصل الاجتماعي وعدم محاولة مجاراته لأنه شخص متمرسّ في عملية الترهيب والتخويف، ومن الأفضل أن يتم إبلاغ صديق موثوق بهذه الحادثة، بالإضافةً لعمل إبلاغ على المقطع الذي تم رفعه عبر موقع “يوتيوب”، والذي سيتم حذفه بشكل نهائي خلال مدّه أقصاها 5 دقائق.

ومن المهم أن تكون على يقين في حين لم ترضخ لطلبات الجاني أن لا شيء سوف يؤثر عليك، ولا تعط الأمر أكبر من حجمه، ولا ينقطع أملك بالتخلص من هذه القضية، التي ستنتهي في مدة أقصاها 3 أيام، على أمل إيجاد قانون واضح يُجرّم هذه الجنحة التي بدأت تنتشر بشكل واسع في ظل الوعي الأمني المتدني لدى الكثير من مستخدمي شبكة الإنترنت.

ويجب الأخذ في عين الاعتبار، أنّ مجرد الوجود على الإنترنت يعني أننا عرضة للاختراق، وطرق الاختراق ليست محصورة في استقبال الملفات أو إرسالها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الخميس أكتوبر 20, 2016 12:22 am

العالم العربي والبورنو: الممنوع مرغوب
تتفوق المجتمعات العربية على غيرها في التمسك بالقيم الدينية والمحافظة في الحياة العامة، لكنها في الوقت ذاته، تتفوق على غيرها في استهلاك المواد الإباحية على النت


الإحصاءات لا تكذب. العالم العربي - الإسلامي يتفوق على جميع الدول، من آسيا إلى أمريكا، في استهلاك المواد الإباحية، أو البورنو، على النت. لقد أشار إلى هذه الحقيقة أكثر من موقع متخصص بتصرف المتصحفين على الشبكة العنكبوتية. ولو نظر الواحد إلى المعطيات المتوفرة على النت فيما يخص زيارة المواقع الإباحية، لاكتشف حقيقة يفضل العرب إخفاءها.

تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكترونيسجّلوا الآن!
فقد نشر محرك البحث الأقوى في العالم، جوجل، قبل فترة قصيرة، بحثا عن المواد الإباحية، وقام بتصنيف الدول حسب كلمات البحث المتعلقة بالإباحية، ووجد أن الدول العربية والإسلامية تتفوق على غيرها في البحث عن الإباحة والجنس. ففي قائمة العشر الدول الأكثر بحثا عن المواد الإباحية جاءت 6 دول عربية وإسلامية. وجاء الترتيب كالآتي: باكستان في المرتبة الأولى، مصر في الثانية، المغرب في الرابعة، والسعودية في السابعة، وبعدها في المرتبة الثامنة، تركيا.

ويقول مراقبون في هذه الدول إن أئمة المساجد ورجال الدين يعلمون بهذه الحقيقة، إلا أنهم يفضلون عدم خوض الموضوع أو مواجهته في صورة مباشرة، على اعتبار أنه ليس موجودا. كما أن الدول الإسلامية تعد دولا محافظة ومتشددة دينيا، وتحاول السلطات فيها حجب هذه المواقع وعدم إتاحة الدخول إليها، ورغم هذه الرقابة، ما زال سكان الدول العربية والإسلامية يبحثون عن المواد الإباحية أكثر من غيرهم.

العالم العربي والبورنو: الممنوع مرغوب (Thinkstock)
العالم العربي والبورنو: الممنوع مرغوب (Thinkstock)

والملفت أن هذه الدول، خاصة باكستان والسعودية ومصر، تصدّرت الأماكن الأولى من حيث البحث عن مواد إباحية قاسية ومخالفة للقانون، مثل الجنس مع الحيوانات أو الأطفال، وتدل كلمات البحث هذه على صورة مقلقة حيال ما يمر به العالم العربي والإسلامي في علاقته مع الجنس.

والأمر لا يتوقف عند مشاهدة هذه المواد، فهنالك أيضا ممثلون وممثلات من أصول عربية وإسلامية أصبحوا يشاركون في صناعة البورنو، وأبرزهم الممثلة من أصول لبنانية، ميا خليفة. وقد اشتهرت خلفية أكثر من غيرها لأنها تظهر في بعض أفلامها مع الحجاب، وتركز على إبراز أصولها العربية والإسلامية لتضفي مزيدا من الإغراء على المشاهدين الأجانب.

ويلاحظ الزائر للمواقع الإباحية أن هنالك خانة خاصة تسمى "جنس عربي"، وتضمن على الأغلب مقاطع أو أفلام لأفراد عرب قاموا بتصوير أنفسهم، ويتكلمون باللغة العربية أثناء ممارسة الجنس، لكن لا يمكن التأكد من أين مصدر الفيديو. ويتحدث مراقبون عن آفة كبيرة في المجتمع الإسلامي وهو إدمان البعض على المواد الإباحية، وليس مجرد زيارات بعيدة لهذه المواقع.

يجدر الذكر أن الدول العربية والإسلامية ليست خاصة في ما يتعلق بالإباحة والجنس، فالدول الغربية والمسيحية أيضا تستهلك الجنس والإباحية بكثرة، والطلب على مواد إباحية أكثر قساوة متزايد. لكن الخاص في حالة العرب والمسلمين أنهم يتعاملون مع الوضع بالإنكار والرفض والكبت، وليس مثل العالم الغربي الذي لا ينكر الأمر إنما يجتهد في الحد من ظواهر الإدمان والغلمانية (بيدوفيليا) في هذا المجال، وغير ذلك نقل الخيار للفرد في تعامله مع المواد الإباحية.

وعدا عن المواد الإباحية المتاحة في المواقع الخاصة، هنالك مواد إباحية يمكن مشاهدتها في منتديات خاصة، وكذلك على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، تشمل مضامين لمقاطع وأفلام شخصية تدل على الحضور القوي للجنس في الدول العربية والإسلامي، لكن في الخفية. وأغلب هذه الافلام غير الاحترافية يتم التقاطها بواسطة الهواتف الذاتية.

ورغم محاولة الدول العربية فرض الرقابة على المواد الإباحية، وحصر موضوع الجنس في الحيز الخاص، إلا أن إرادة الشعب تختلف، وهو يثبت مقولة الممنوع مرغوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الخميس أكتوبر 20, 2016 9:14 am

سايبر سكس واكاذيب وانترنت

مـنـيـر عـبـدالـلـه

على مرّ التاريخ عملت الاكتشافات العلمية والحضارية على إحداث تغييرات حادة وجذرية في سبل عيش الناس وطرق تواصلهم في ما بينهم. الآلة البخارية والطائرة والسينما والتلفزيون والسيارة،... غيّرت معالم الحياة والطبيعة وتدخلت في علاقات البشر في ما بينهم. الإنترنت، اليوم، تُدخل البشرية مجدداً في نفق مماثل. وبخلاف ما يشاع، فإن الإنترنت لا تبدو في كثير من الأحيان إحدى وسائل تسهيل الاتصال بين الناس، بل يبدو أنها وسيلة مناسبة لترسيخ عزلة الناس ووحشتهم القاتلة. هذا التحقيق يحاول كشف بعض الجوانب المتعلقة باستخدام الانترنت هناك و... هنا.

سمير، شاب عازب في الخامسة والعشرين من عمره، يعمل مندوباً للمبيعات لدى احدى الشركات. علاقاته الاجتماعية تنحصر في اللقاءات المألوفة مع شبيبة الحي، وتقتصر صداقاته العميقة على شابين فحسب. ليس لسمير اي علاقة غرامية بل تقوم ممارساته الجنسية على الاستمناء. يمضي نحو ثلاث ساعات يومياً في احد محال الانترنت الشعبية في الحي، واحياناً ست ساعات. كان الهدف الاول التعارف على الفتيات فاللقاء بهن. لكن جميع محاولاته باءت بالفشل بسبب صدمة التواصل مع الشكل الخارجي والتي غالباً ما ترافق لقاءات الانترنت لحظة انتقالها الى مساحة الواقع، اما من طرفه واما من الطرف الآخر.

بالاضافة الى الدردشة العادية، يمارس الشاب السايبر سكس (ممارسة جنسية مع شريك مجهول أو مع شريك كان مجهولاً وصار ثابتاً الى حدّ كبير) في المحل نفسه الذي غالباً ما يكون عاجاً بالشبيبة والقاصرين. ويقتصر الجنس على ملامسة قضيبه من فوق البنطلون على نحو متواصل وخفي. بعد ساعات من الحقن الجنسي الناجم عن السايبر سكس، يصعد الشاب الى غرفته ويستمني ثلاث مرات مستجلباً في ذهنه الايحاءات الجنسية التي تعرّض لها على الشبكة.

نبيل، رجل متوسط العمر من طبقة متوسطة، متأهل ولديه ولدان يانعان، يعمل في مؤسسة هندسة في الخارج. كل ليلة ينتظر نوم زوجته وولديه ليتفرغ كلياً للانترنت حيث يمارس السايبرسكس مع الرجال. وحين تسأله زوجته عما يفعله كل ليلة على الشبكة يتذرع بالابحاث.

عمر، في الثلاثين من عمره، عازب، يقطن وحيداً ولا يرغب في ذكر مهنته. ينتظر بفارغ الصبر حلول العاشرة ليلاً، الوقت الذي ينخفض فيه سعر المكالمة الى النصف، ليبحر على الشبكة بادئاً بالتحقق من صفحات الانترنت المفضلة اليه، والمحدثة اسبوعياً او يومياً، ليُنزل الصور الجديدة على حاسوبه المنزلي ثم يبحث عن صفحات جديدة لم يكن قد اكتشفها بعد، وهي لا تعدّ ولا تحصى. يتنقل من صورة عري الى اخرى حتى حلول الخامسة صباحاً فيستسلم للنوم بعد ان يغالبه النعاس والتعب. تبلغ حصيلة الليلة الواحدة ما يقارب خمسين صورة تضاف الى ما امتلكه اصلاً ويفوق سبعة آلاف صورة ينظمها بحسب تسلسلها الابجدي ونوعها ثم يحفظها على اسطوانات مدمجة.

رغم كمية الصور الهائلة التي يمتلكها، لم تخفت رغبة عمر في المزيد منها. فهو يتمتع كل ليلة بتلك التي تتكشف شيئاً فشيئاً وببطء، تماماً كمشاهد الستريبتيز. كان يرى في تمضية الساعات بين الكومبيوتر والتدخين والقهوة والاثارة الجنسية ضجراً اقل من ذاك الذي يشعر به من جراء اللقاء مع الناس. في عزلته هذه، ينتقل الى عالم بديع من الانفلات الجنسي والحرية المطلقة بالرغم من الاحساس بالوحدة الذي يترافق معه.

الملامسة المستحيلة

بين ليلة وضحاها، اصبح في امكان اي شخص ان يمتلك حاسوباً منزلياً وان يتصل بشبكة الانترنت وينغمس في ملذات جنسية ذات طابع فريد او مخالف، منها العلاقات بين الجنسين او بين افراد من الجنس الواحد او عبر الممارسات السادية - المازوشية، وصولاً الى أقصى الرغبات غير المألوفة، كالولع بممارسة الجنس مع الحيوانات والاثارة الجنسية المستمدة من الجثث والبراز والبول. فمهما بلغت ميول المرء الجنسية ندرة، يجد لها انعكاساً ومتنفساً على شبكة الملذات. وهكذا، أدخلت القواميس كلمات مستحدثة، ابرزها السايبر سكس cybersex.

تشكل استحالة الحصول على الآخر محرك الاثارة الاول فيها، ويتبادل الشريكان خلالها جملاً مفعمة بالاثارة الجنسية في احدى غرف برامج الدردشة Chat room. ويختلف السايبرسكس بقدر تطور معدات الكومبيوتر. فاذا كنت تمتلك كاميرا وميكروفوناً يصير اللقاء اقرب الى الواقع والحقيقة، باستثناء ملامسة جسد الآخر. وبهذا يضاف السايبر سكس الى اللائحة الطويلة لوسائل التنفيس عن الكبت الجنسي الناتج من القيود الاجتماعية الجمة.

فجأة، صار لعدد من الناس حياة مزدوجة: الحياة المعتادة وما تتطلبه من ضبط النفس وعدم البوح بما يراود المرء، والحياة التي تتيحها فسحة الانترنت حيث يترك الشخص العنان الكامل لمختلف رغباته، فيتعرى من خجله، ويتحرر من تهذيبه المتكلف.

التواطوء على الكذب



تكمن المفارقة الكبرى ان نكون صادقين بتطرف في مساحة خارجة عن الواقع حيث يصعب ان يأخذنا احد على محمل الجد. فمن الصعب التأكد من اي معلومة يبثها الآخر عن نفسه. في المقابل، يمكننا ان نتبنى اي شخصية تداعب مخيلتنا وتصبغها بصفات لا نملكها، كما يمكننا ادعاء اي مكانة اجتماعية. حتى انه في امكاننا تغيير نوعنا الجنسي من دون عملية جراحية. والشبكة تتيح حداً من الانعتاق الاخلاقي لا نجد له انعكاساً في الواقع المعيش او حتى بوادر لحلول قريباً. ويثار السؤال: هل تمتلك الشبكة امكان التحضير لهذا التغيير الجذري في تعاطي الناس بعضهم مع البعض على ارض الواقع أمام زيادة الطلب على نمط علاقات الانترنت، ام ان علاقات البشر الجنسية ستزداد تخلفاً وتتطور الشبكة، الى حد نقل صور ثلاثية البعد توهمنا بالتواصل الجسدي، لتصبح البديل الحصري من علاقات جنسية مغايرة؟

يتيح انفتاح الشبكة اللاواقعية لرحالتها اكتشاف اوجه الجنس المتعددة والتعبير عن الذات ضمن محيط آمن، طالما ان الجنس لا يخرج من مساحتها الآمنة بالفعل. وتتقولب الطبائع الجنسية لزائر صفحات البورنوغرافيا ويستلهم من صورها بلا اي رادع مقدار استعداده للتلقي. السايبر سكس هو الممارسة الجنسية الآمنة الصرف Safesex. ما من تبادل لافرازات جنسية، وما من ضرورة للاستحمام بعد الانتهاء منها، وما من حرج من صمت ما بعد الجنس، وما من التزامات مفروضة اجتماعياً كالاخلاص وتقبل الآخر. وكثيراً ما يختبر المرء اموراً يصعب ممارستها في الواقع، هذا من دون ذكر ان بعض رغباتنا الجنسية مستحيلة التحقق لاسباب اخلاقية او قيود اجتماعية او الخوف من الاذى الجسدي او حتى لروادع شخصية، او بكل بساطة لاننا لا نرغب في ان تتخطى نزواتنا الجنسية حدود النزوة والمخيلة.

كان هناك يوم شكّل فيه التعارف ومن ثم الزواج من خلال الانترنت عناوين رئيسية في الصحف، اما اليوم فبات خبراً عادياً لا يستحق الذكر. فقد اصبحنا على درجة من الإلفة مع مختلف مظاهر الانترنت ونتائجه، ويزداد في المدينة مشهد الواجهات التي نرى خلفها اجساداً متكورة وظهوراً محدودبة يغمر النور المنبعث من شاشة الكومبيوتر ملامح وجوه اصحابها الحيادية التعبير، ويضفي على تقاسيمها مناخاً مستقبلياً نترجمه بالكآبة. ولا يتنبه المستوحدون الجدد الى فرصة التسامر بعضهم مع البعض بدلاً من الدردشة مع مستوحدي المقلب الآخر من الشبكة. تتماثل اللقاءات المريحة لغرباء الليل على الانترنت بصورة سينمائية صارت بائتة اليوم، وفيها يلتقي البطل/ البطلة شخصاً غريباً تحت اضواء العلب الليلية الخافتة ويبدأ البطل البوح بما يخامره بكل حرية كون الآخر يجهل حقيقة هويته او حتى صدقية خبرياته، ثم ينتهي اللقاء من دون عواقب.

افتراس الوقت

الانترنت افضل من هذه اللقاءات لان مستخدمها يستطيع بكبسة من فأرة التحكم ان ينتهي من هذا الغريب من دون اي حرج او ملاحقة. الحد الآخر لبركات الشبكة، ان الانترنت ماكينة شرسة لانها تفترس وقت الزائر ولانها توقعه في دائرة الازمان النفسي عليها. كما ان مستخدمها يزداد وحدة وغربة عن الواقع. لدى المرء ميل قوي للعيش في المتخيل. كتب اومبرتو ايكو ان "الفن يخلق نوعاً من الإفقار لغنى الواقع". على النحو ذاته، تقوم الشبكة بتحقير الواقع كونها اكثر انفتاحاً وتحرراً منه. لكن "الحقيقة" و"الحقيقي" كانا لا يزالان جوهر وجود الانسان، وهمّ تأكيدهما هو محرّك اساسي لحياتنا.

تشير دراسة "مفارقة الانترنت: تقنية اجتماعية تقلل من المشاركة الاجتماعية والراحة النفسية"، الى انه كلما أمضى الناس ساعات اكثر على الانترنت قل تواصلهم مع عائلاتهم وتقلصت دائرة معارفهم. كما ان الاستخدام المتزايد للانترنت متهم بأنه يؤجج الاحساس بالاحباط النفسي وبالوحدة مع مرور الوقت. ويفترض باحثو هذه الدراسة ان البعض يحاول من خلال نمط علاقات الانترنت ذات النوعية الفقيرة، عن علاقات اقوى سبق ان اختبرها. والعمل على خلق بدائل منها.

إدراك أثر الانترنت وما يخلّفه من وحشة نفسية لدى زوّاره، جدير باهتمامنا. لكن ما يستحق الدراسة فعلاً ويبقى أشد إثارة للاهتمام والمعالجة يتمثل في نتائج سهولة وصول افراد المجتمعات الاشد انغلاقاً الى البورنوغرافيا والجنس المتخيل، وفي العواقب المترتبة على اطلاق العنان للجنس على الشبكة ثم مواصلة الحياة العادية في صباح اليوم التالي في مجتمعاتنا المتزمتة، حيث نثابر على التعاطي مع الجنس كمعصية يفترض إخفاؤها، ونفتقر الى معالجة أوجهه. واذا تمت مقاربة هذه الاوجه فإن ذلك يتم على نحو رجعي ويراوح ضمن أطر المحاكمة والاخلاقيات.

المشكلة ليست في سهولة حصول المرء على المادة البورنوغرافية. فهذه السهولة، خلافاً للمفهوم التقليدي الرافض لها، تخفف من الحقن الجنسي.

يؤكد بعض علماء الاجتماع ان استخدام النتاج البورنوغرافي غير مؤذٍ، بل يمكن توظيفه في امور عدة ويعتبر صحياً ومحرراً الى حد ما. كما يزيد من الثقافة الجنسية ويغني الحياة الجنسية وهو مصدر لاكتشاف ذات المرء، فضلاً عن كونه يشكل مجالاً للتسلية. في حالات عديدة تستخدم البورنوغرافيا في البرامج العلاجية لحالات العجز الجنسي. اما البعض الآخر من العلماء فيشير الى الجانب الاخلاقي المرتبط بالموضوع والمتمثل في استغلال المرأة وتحويلها سلعة، اذ يشكل الذكر المستهلك الاول للبورنوغرافيا. فمعظم هذا النتاج يقدّم المرأة على نحو "يجردها من انسانيتها"، وهذا تعبير تحتمل صدقيته الكثير من النقاش. ويبقى السؤال الاساسي: هل التعرض الى مادة البورنوغرافيا يؤدي الى تغييرات سلبية في سلوك المرء؟ لا اجابة رغم الابحاث الكثيرة حول الموضوع وتضارب نتائجها. ففي الدانمارك الغي عام 1960 القانون الذي يقيّد جميع اشكال انتاج البورنوغرافيا وتوزيعها. وخلافاً للتوقعات، تراجعت نسبة الجنح الجنسية فوراً، مما دعم الفرضية القائلة بأن البورنوغرافيا ليست غير مؤذية فقط بل مفيدة. لكن احدى الدراسات الاميركية ذكرت ان مبيع الاعداد الكبيرة لمطبوعات من نوع "بلايبوي" و"هاسلر" في الولايات المتحدة يرتبط مباشرة بحوادث الاغتصاب. ففي ألاسكا ونيفادا، حيث سجل اكبر عدد لمبيعات هذه المجلات، نجد أعلى نسبة لحوادث الاغتصاب. ويؤكد بحث مخبري ان النتائج لم تكن حادة الا انه تم تسجيل بعض التغييرات. فالرجال الذين شاهدوا صوراً وافلام فيديو عن الممارسة الجنسية الحميمة بين أزواج متوافقين، اصبحوا اقل حماسة حيال مظهر شريكتهن الخارجي. فالتعرض لمشاهدة نماذج جميلة تجعل الشريك اقل جاذبية. لكن التأثير نفسه تخلّفه على نحو اسوأ الاعلانات والسوبر موديلز والافلام السينمائية بدرجات تزايد على البورنوغرافيا، وذلك على نحو متواصل بينما تبقى البورنوغرافيا محصورة ضمن حدود استعمالها.

يصعب تقدير او حتى البحث في نتائج تأثير مادة البورنوغرافيا على الانترنت، وقد لا تختلف بتاتاً في الغرب عن الاستخدام المألوف للبورنو، لكننا متأكدون من اتساع انتشارها. فحتى في الغرب قد يتجنب البعض الاحراج الناجم عن الذهاب الى سوق الصور والافلام المثيرة، بسبب موقع مهني او اجتماعي او حتى بسبب الحياء.

واذا طرحنا السؤال الآتي: ما أثر ذلك في مجتمعاتنا، فانه يبقى سؤالاً مفتوحاً بلا اجابة. لكنه يستدعي الدراسة والبحث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1465
نقاط : 2991
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع   الخميس أكتوبر 20, 2016 3:16 pm

كيف يحدث الجنس الالكتروني

تعترف ليزا بالاس مؤلفة مقالة Cyber Sex المنشورة على MSN أن هناك ملايين من النساء والرجال سنويا يمارسون الجنس على الشبكة بالمحادثات الداعرة سواء كتابة أو كلاما مباشرة مما يحقق لهم النشوة الجنسية الخيالية العارمة.. وتعترف بأنها قد مرت بهذه التجربة شخصيا وألفت كتاب "net Effect"· ممارسة الجنس من أول موعد

وتقول ليزا أيضا بأنه من الممكن للمرأة ممارسة الجنس من أول لقاء وقد تشعر بالخجل أو الذنب ولكنها سوف تعتاد على ذلك لاحقا. وتتخلص من الشعور بالذنب وتقول بأن هناك ملايين النساء تحقق الإشباع الجنسي المفقود على الشبكة بالثرثرة الداعرة - المتحررة - وهي تقول بأن المرأة تشعر بالحرية لأنها تتحدث بهوية مجهولة لأشخاص مجهولين تماما المشكلة إذا حدث ارتباط عاطفي وتنامي في المشاعر البشرية أو حدث تلاقي مباشر.

مميزات السيبر سكس تشات

وللأسف فإن هناك مخاطر عديدة من ممارسة هذه الزنا العقلي مع الهواء لأنه شهوة محرمة قد تؤدي للزنا الفعلي أو الاغتصاب أو السقوط في المعصية أو الزواج الثاني العرفي أو السري أو الإدمان على الاستمناء مما يحرم الزوج من المشاعر الإيجابية لزوجته أو تؤدي للعنة النفسية للزوج.

ومن مميزات هذه الممارسة أنها ممارسة خيالية فقط خالية من أي آثار سلبية على الفتاة - لا حمل - لا حبوب لمنع الحمل - لا خوف من فقدان العذرية لا خوف من أمراض تناسلية لا خوف من علاقة جنسية واقعية - لا داعي للالتقاء مع شاب بطريقة مباشرة وهي تحقق الإشباع الجنسي للشباب - دون فرصة التقاء الإيدز أو السيلان أو الهربس أو الزواج أو دفع فاتورة السفر لإحدى الدول الغربية لممارسة الجنس مع شقراوات أوروبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجنس الإلكتروني .. بوابة الضياع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: