المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» العرب و المرأة_ خليل عبد الكريم
أمس في 2:25 pm من طرف حنان باحثة

» الإنسان بين الجوهر والمظهر
الجمعة مارس 22, 2019 12:55 pm من طرف yousef omar abd elmageed

» العنف في الحياه اليوميه في المجتمع المصري-احمد زايد
الجمعة مارس 22, 2019 8:57 am من طرف ashraf shalaby

» Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
الثلاثاء مارس 19, 2019 9:02 am من طرف زائر

» مبادئ علم الاجتماع - للمؤلف طلعت ابراهيم لطفي
السبت مارس 16, 2019 4:45 pm من طرف حنان باحثة

» المفاهيم_الأساسية في علم الاجتماع- د / خليل أحمد خليل
السبت مارس 16, 2019 4:25 pm من طرف حنان باحثة

» مجموعة كتب في المنطق
السبت مارس 16, 2019 4:20 pm من طرف حنان باحثة

»  علم الاجتماع عند تالكوت بارسونز بين نظريتي الفعل والنسق الاجتماعي [ محمد عبد المعبود مرسي]
السبت مارس 16, 2019 4:18 pm من طرف حنان باحثة

» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
الثلاثاء مارس 12, 2019 10:27 am من طرف زائر

» احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية
الأحد مارس 10, 2019 9:48 am من طرف aaahhmd64@gmail.com

سحابة الكلمات الدلالية
التخلف كتاب المعاصرة النظريات المنهج العنف الاجتماعي محمد العلمي الخدمة البحث موريس علم والاقتصادية الاجتماع ليبيا الاكلينكية انجرس الاجتماعية التحولات في المجتمع الانتقالية المواطنة التنشئة التغير
العرب و المرأة_ خليل عبد الكريم
الأحد نوفمبر 14, 2010 8:14 am من طرف فريق الادارة
العرب و المرأة_ خليل عبد الكريم

[img]…


تعاليق: 13
العنف في الحياه اليوميه في المجتمع المصري-احمد زايد
الخميس يناير 14, 2010 10:27 am من طرف فريق الادارة


[hide][url=http://www.4shared.com/file/196965593/6e90e600/______-_.html]…


تعاليق: 42
Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
السبت ديسمبر 26, 2009 3:52 am من طرف فريق الادارة


للتحميل ضع ردا ليظهر …


تعاليق: 238
مبادئ علم الاجتماع - للمؤلف طلعت ابراهيم لطفي
الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 7:25 am من طرف فريق الادارة


مبادئ علم الاجتماع


إذا أعجبك الكتاب اضغط لايك في …


تعاليق: 255
مجموعة كتب في المنطق
الأربعاء يناير 06, 2010 9:43 pm من طرف فريق الادارة
يجب الرد أولا حتي تظهر الروابط

الفارابي..كتاب في …


تعاليق: 22
علم الاجتماع عند تالكوت بارسونز بين نظريتي الفعل والنسق الاجتماعي [ محمد عبد المعبود مرسي]
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:38 am من طرف فريق الادارة


)L


علم الاجتماع عند تالكوت بارسونز بين نظريتي …


تعاليق: 79
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 239
احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية
السبت يناير 14, 2012 12:50 am من طرف فريق الادارة

)L

احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية …


تعاليق: 24
مطلـــــــــوب مشــــــــــرفين
الجمعة ديسمبر 25, 2009 4:11 am من طرف فريق الادارة

أخواني الاعضاء من يري منكم انه يقوم بمهمة الاشراف …


تعاليق: 27
الثابت والمتغير في آليات الضبط الاجتماعي.
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 9:28 am من طرف فريق الادارة

)L

الثابت والمتغير في آليات الضبط الاجتماعي.

عدلي …


تعاليق: 56

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ثقافة الفقر.. هل من بديل؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1493
نقاط : 3049
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: ثقافة الفقر.. هل من بديل؟   الأحد أكتوبر 09, 2016 11:31 pm


هيثم لنجاوي
ثقافة الفقر.. هل من بديل؟
ليس الفقير فقير المال ولا يحدد فقره فقط قلة مصادر دخله، بل الفقر ثقافة تعكس نظاماً قيمياً مجتمعياً معيناً. هكذا يخط عالم الأنثروبولوجي الشهير أوسكار لويس في دراسته لحالة المكسيك وبورتوريكو أسسه حول نظرية ثقافة الفقر «Culture of Poverty» عام 1959م. لقد ساعدت هذه النظرية علماء الدراسات التنموية الدولية في التركيز على ثقافة دول العالم الثالث لمعرفة بعض من أسباب عدم لحاقه بالعالم الأول هذا بالرغم من تطبيقه نفس أسس نظرية الحداثة (Modernization) التي طبقها العالم الأول فحققت له المكانة الاقتصادية المعتبرة في العالم. ويبدو أن النظرة التشاؤمية التنموية التي سادت بين مثقفي أمريكا اللاتنية في منتصف الخمسينيات وإلى أوائل السبيعنيات من القرن الماضي لتصل إلى مثقفي دول إفريقيا فيما بعد في تفسير فشل دولها في تحقيق التنمية الاقتصادية، تجسدت بشكل أساسي في نظرية الاعتماد (The Dependency Theory). وهي النظرية التي يعتقد أنها أسست بعضاً من أسسها على نظرية ثقافة الفقر لأنها قد أتت متزامنة معها وكلاهما قد تأثر بسيطرة أنموذج (Paradigm) فكري علمي واحد. ولا يهدف هذا المقال بشرح أبعاد نظرية الاعتماد التنموية، بقدر إيضاح التأثير السلبي لثقافة الفقر على المجتمع وكيفية الخلاص منها. فالنظام القيمي المجتمعي لثقافة الفقر، يعني أن أجزاء المجتمع بأطيافه المختلفة قد أصيبت بأنفلونزا معدية وفيروسها قد تشكل من قيم تتناغم وتنسجم وتترابط مع بعضها بعضاً بشكل سريع لتكون ثقافة دافعة نحو فقره.
بيد أن هذه الأنفلونزا، قد حددت معالم المجتمع منذ مرحلة طفولة أبنائه لتنمو وتنتشر للأجيال القادمة وفي جميع أرجائه. حيث ينمو الطفل في ظله فلا يرى سوى قيمة الفقر تسيطر على مأكله ومشربه وملبسه وعمله وفكره فتصبح محركاً لسلوكياته. وإن وضعاً بهذه القيم، يصعب أن يحقق المجتمع معه تنمية اقتصادية. ولهذا، فإن لويس يحدد عدداً من الصفات العاكسة لقيم ثقافة الفقر. نذكر منها: التهميش والغربة واللامبالاة واللا أمل والاعتماد والاستسلام للواقع دون محاولة تغييرية (Wikipedia).
إن الصفات المذكورة أعلاه، لا شك أنها تشير إلى أن جماعة معينة ومحددة لا تشعر أصلاً بانتمائها للمجتمع وتفضل أن تحمل تلك الصفات لتنزوي بها بين جنباته إنها بكل وضوح الأقلية المجتمعية مثل الأقلية الأمريكية ذات الأصول الإفريقية. ولكن، خطورة ثقافة الفقر ليست مقصورة على أقلية مجتمعية معينة لتنتهي تلك الثقافة عندها، بل تكمن في الصفات التي تحتضنها فتنتشر بسرعة بين أرجاء المجتمع فيصبح مجتمعاً فقيراً في أسلوب حياته. وتظهر ثقافة الفقر في المجتمع المصاب به، أكثر ما تظهر في قيمة الإحباط. فإذا شعرت يوماً أن المجتمع محبط فاعرف أنه مجتمع يحمل ثقافة الفقر وإن كان لديه موارد مالية جيدة ومستقرة.
فالإحباط له وجوه عديدة وتأثيره قوي وسريع. ويكفي أن ترى إنساناً محبطاً يتحدث إليك ليدخل تلك الطاقة السلبية على نفسيتك فتسيطر على مجريات يومك دافعة نحو التراخي واللامبالاة بل والاستسلام أيضا وكأن فيروس ثقافة الفقر قد بدأ عمله فوراً. وأنت بدورك تنقل ذلك الإحباط حينما تروي قصة صاحبنا المحبط لشخص آخر وهكذا تنتقل حالة الإحباط من الدوائرة الصغيرة المحيطة بنا إلى دوائر المجتمع ككل فتتشكل قيمة من ثقافة الفقر من حيث لا ندري ودواليك تنتشر باقي قيم الثقافة لتجعل المجتمع فقيراً. ولهذا فإن المجتمعات التي تريد أن تنجز تنمية حقيقية عليها الابتعاد عن ثقافة الفقر بكل ما تحمله من قيم وبناء ثقافة الغنى أي أن يصبح المجتمع غنياً بقيمه المعنوية والمادية الدافعة نحو الإنجاز وعدم الاستسلام للواقع والتقدم إلى الأمام. ولكن، يا ترى كيف نتغلب على قيم ثقافة الفقر؟
تتطلب الإجابة منا معرفة أن أصل المشكلة يقع في مفهوم الثقافة نفسه الذي يعني أنه تاريخ متراصٍ من القيم التي بنيت عبر أجيال وأجيال وأن تغييره يتطلب الوقت والصبر والمثابرة والتعليم والتثقيف وبناء أجيال تستطيع أن تزيح أنموذج ثقافة الفقر إلى أنموذج ثقافة الغنى. وشاهدنا هنا، قصة وتجربة وكفاح الأفارقة الأمريكان لإزاحة تلك الثقافة واستبدالها بثقافة الغنى. فلن أنسى منظر تلك الدموع التي انهالت من عيني القس جيسي جاكسون وهو يحتفل بخبر فوز الرئيس الأمريكي الحالي باراك حسين أوباما في الفترة الرئاسية الأولى وكأنها تروي قصة نهاية آخر فصل من ثقافة الفقر التي عاشتها تلك الأقلية في أمريكا ولتجسد حلم مارتن لوثر كينج بأن يري يوماً أبناء البيض والسود يجلسون على طاولة واحدة بل تعدت تلك الدموع وضع الجلوس على الطاولة للجلوس على كرسي رئاسة أقوى دولة في العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثقافة الفقر.. هل من بديل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: