المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
السبت ديسمبر 08, 2018 12:35 pm من طرف Lahcene

» التراث الإنساني في التراث الكتابي - إشكالية الأساطير الشرقية القديمة في العهد القديم - روبير بندكتي
السبت ديسمبر 08, 2018 12:34 pm من طرف Lahcene

» ديموقراطية القدرات
الخميس ديسمبر 06, 2018 6:42 am من طرف باحث اجتماعي

» التخلف والتنمية : دراسة في المفهوم و النظريات والبدائل
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 10:20 pm من طرف زائر

» نظريات التنمية وعوامل اللاتنمية
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 10:06 pm من طرف زائر

» نظريات التنمية وعوامل اللاتنمية
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 10:04 pm من طرف زائر

» أحمد محمد صالح : أثنوغرافيا الأنترنيت وتداعياتها الإجتماعية والثقافية والسياسية
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 11:00 am من طرف khaldounitfc

» 12 مذكرة تخرج تخصص علم الإجتماع - يجب الراد اولا حتي تظهر الراوبط
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 1:30 am من طرف ahmad hou

» سجل و حمل 72 كتابا في التنمية البشرية
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 1:27 am من طرف ahmad hou

»  مجموعة من الدراسات والبحوث فى علم الاجتماع-مهداة للأستاذ الدكتور السيد محمد بدوى
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 1:27 am من طرف ahmad hou

سحابة الكلمات الدلالية
انجرس علم تنمية الخدمة تاريخ العلمي المواطنة بد النظريات المصرية الاكلينكية المعاصرة محمد البحث الانتقالية الممارسة في الاجتماع كتاب التخلف الاجتماعية الاجتماعى موريس الاجتماعي التعريفات ليبيا
Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
السبت ديسمبر 26, 2009 3:52 am من طرف فريق الادارة


للتحميل ضع ردا ليظهر …


تعاليق: 237
التراث الإنساني في التراث الكتابي - إشكالية الأساطير الشرقية القديمة في العهد القديم - روبير بندكتي
الأربعاء سبتمبر 08, 2010 5:22 am من طرف فريق الادارة
التراث الإنساني في التراث الكتابي - إشكالية الأساطير …


تعاليق: 82
أحمد محمد صالح : أثنوغرافيا الأنترنيت وتداعياتها الإجتماعية والثقافية والسياسية
الجمعة مارس 12, 2010 11:26 am من طرف nizaro



أثنوغرافيا …


تعاليق: 84
سجل و حمل 72 كتابا في التنمية البشرية
السبت مارس 13, 2010 6:39 am من طرف nizaro
http://elanin.purforum.com/montada-f64/topic-t144.htm#452

ملاحظة : يجب التسجيل …

تعاليق: 7
مجموعة من الدراسات والبحوث فى علم الاجتماع-مهداة للأستاذ الدكتور السيد محمد بدوى
الخميس مارس 17, 2011 8:49 am من طرف فريق الادارة




مجموعة من الدراسات والبحوث فى علم الاجتماع-
مهداة …


تعاليق: 41
المجتمعات الافتراضية الانواع والخصائص والتنظيم
الجمعة مارس 05, 2010 9:35 am من طرف فريق الادارة


يجب الرد اولا


[hide]…


تعاليق: 46
مصطفى خلف عبدالجواد/دراسات فى علم اجتماع السكان- دار المسيرة-2009
الإثنين أبريل 25, 2011 11:06 pm من طرف باحث اجتماعي
)L


لقد ظهر علم اجتماع السكان استجابة لحاجة ملحة إلى …

تعاليق: 67
مبادئ علم الاجتماع - للمؤلف طلعت ابراهيم لطفي
الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 7:25 am من طرف فريق الادارة


مبادئ علم الاجتماع


إذا أعجبك الكتاب اضغط لايك في …


تعاليق: 252
علي المكاوي : علم الاجتماع الطبي مدخل نظري
الأربعاء أبريل 07, 2010 3:20 am من طرف فريق الادارة







علي المكاوي : علم الاجتماع الطبي مدخل نظري



إن فهم …


تعاليق: 77
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 229

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 ثقافة الفقر.. هل من بديل؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1492
نقاط : 3046
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 48

مُساهمةموضوع: ثقافة الفقر.. هل من بديل؟   الأحد أكتوبر 09, 2016 11:31 pm


هيثم لنجاوي
ثقافة الفقر.. هل من بديل؟
ليس الفقير فقير المال ولا يحدد فقره فقط قلة مصادر دخله، بل الفقر ثقافة تعكس نظاماً قيمياً مجتمعياً معيناً. هكذا يخط عالم الأنثروبولوجي الشهير أوسكار لويس في دراسته لحالة المكسيك وبورتوريكو أسسه حول نظرية ثقافة الفقر «Culture of Poverty» عام 1959م. لقد ساعدت هذه النظرية علماء الدراسات التنموية الدولية في التركيز على ثقافة دول العالم الثالث لمعرفة بعض من أسباب عدم لحاقه بالعالم الأول هذا بالرغم من تطبيقه نفس أسس نظرية الحداثة (Modernization) التي طبقها العالم الأول فحققت له المكانة الاقتصادية المعتبرة في العالم. ويبدو أن النظرة التشاؤمية التنموية التي سادت بين مثقفي أمريكا اللاتنية في منتصف الخمسينيات وإلى أوائل السبيعنيات من القرن الماضي لتصل إلى مثقفي دول إفريقيا فيما بعد في تفسير فشل دولها في تحقيق التنمية الاقتصادية، تجسدت بشكل أساسي في نظرية الاعتماد (The Dependency Theory). وهي النظرية التي يعتقد أنها أسست بعضاً من أسسها على نظرية ثقافة الفقر لأنها قد أتت متزامنة معها وكلاهما قد تأثر بسيطرة أنموذج (Paradigm) فكري علمي واحد. ولا يهدف هذا المقال بشرح أبعاد نظرية الاعتماد التنموية، بقدر إيضاح التأثير السلبي لثقافة الفقر على المجتمع وكيفية الخلاص منها. فالنظام القيمي المجتمعي لثقافة الفقر، يعني أن أجزاء المجتمع بأطيافه المختلفة قد أصيبت بأنفلونزا معدية وفيروسها قد تشكل من قيم تتناغم وتنسجم وتترابط مع بعضها بعضاً بشكل سريع لتكون ثقافة دافعة نحو فقره.
بيد أن هذه الأنفلونزا، قد حددت معالم المجتمع منذ مرحلة طفولة أبنائه لتنمو وتنتشر للأجيال القادمة وفي جميع أرجائه. حيث ينمو الطفل في ظله فلا يرى سوى قيمة الفقر تسيطر على مأكله ومشربه وملبسه وعمله وفكره فتصبح محركاً لسلوكياته. وإن وضعاً بهذه القيم، يصعب أن يحقق المجتمع معه تنمية اقتصادية. ولهذا، فإن لويس يحدد عدداً من الصفات العاكسة لقيم ثقافة الفقر. نذكر منها: التهميش والغربة واللامبالاة واللا أمل والاعتماد والاستسلام للواقع دون محاولة تغييرية (Wikipedia).
إن الصفات المذكورة أعلاه، لا شك أنها تشير إلى أن جماعة معينة ومحددة لا تشعر أصلاً بانتمائها للمجتمع وتفضل أن تحمل تلك الصفات لتنزوي بها بين جنباته إنها بكل وضوح الأقلية المجتمعية مثل الأقلية الأمريكية ذات الأصول الإفريقية. ولكن، خطورة ثقافة الفقر ليست مقصورة على أقلية مجتمعية معينة لتنتهي تلك الثقافة عندها، بل تكمن في الصفات التي تحتضنها فتنتشر بسرعة بين أرجاء المجتمع فيصبح مجتمعاً فقيراً في أسلوب حياته. وتظهر ثقافة الفقر في المجتمع المصاب به، أكثر ما تظهر في قيمة الإحباط. فإذا شعرت يوماً أن المجتمع محبط فاعرف أنه مجتمع يحمل ثقافة الفقر وإن كان لديه موارد مالية جيدة ومستقرة.
فالإحباط له وجوه عديدة وتأثيره قوي وسريع. ويكفي أن ترى إنساناً محبطاً يتحدث إليك ليدخل تلك الطاقة السلبية على نفسيتك فتسيطر على مجريات يومك دافعة نحو التراخي واللامبالاة بل والاستسلام أيضا وكأن فيروس ثقافة الفقر قد بدأ عمله فوراً. وأنت بدورك تنقل ذلك الإحباط حينما تروي قصة صاحبنا المحبط لشخص آخر وهكذا تنتقل حالة الإحباط من الدوائرة الصغيرة المحيطة بنا إلى دوائر المجتمع ككل فتتشكل قيمة من ثقافة الفقر من حيث لا ندري ودواليك تنتشر باقي قيم الثقافة لتجعل المجتمع فقيراً. ولهذا فإن المجتمعات التي تريد أن تنجز تنمية حقيقية عليها الابتعاد عن ثقافة الفقر بكل ما تحمله من قيم وبناء ثقافة الغنى أي أن يصبح المجتمع غنياً بقيمه المعنوية والمادية الدافعة نحو الإنجاز وعدم الاستسلام للواقع والتقدم إلى الأمام. ولكن، يا ترى كيف نتغلب على قيم ثقافة الفقر؟
تتطلب الإجابة منا معرفة أن أصل المشكلة يقع في مفهوم الثقافة نفسه الذي يعني أنه تاريخ متراصٍ من القيم التي بنيت عبر أجيال وأجيال وأن تغييره يتطلب الوقت والصبر والمثابرة والتعليم والتثقيف وبناء أجيال تستطيع أن تزيح أنموذج ثقافة الفقر إلى أنموذج ثقافة الغنى. وشاهدنا هنا، قصة وتجربة وكفاح الأفارقة الأمريكان لإزاحة تلك الثقافة واستبدالها بثقافة الغنى. فلن أنسى منظر تلك الدموع التي انهالت من عيني القس جيسي جاكسون وهو يحتفل بخبر فوز الرئيس الأمريكي الحالي باراك حسين أوباما في الفترة الرئاسية الأولى وكأنها تروي قصة نهاية آخر فصل من ثقافة الفقر التي عاشتها تلك الأقلية في أمريكا ولتجسد حلم مارتن لوثر كينج بأن يري يوماً أبناء البيض والسود يجلسون على طاولة واحدة بل تعدت تلك الدموع وضع الجلوس على الطاولة للجلوس على كرسي رئاسة أقوى دولة في العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثقافة الفقر.. هل من بديل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: