المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
الأربعاء يونيو 29, 2016 7:28 pm من طرف زائر

» المفاهيم_الأساسية في علم الاجتماع- د / خليل أحمد خليل
الجمعة يونيو 24, 2016 7:27 pm من طرف محمد بن يونس

» السلطوية في التربية العربية - عالم المعرفة
الجمعة يونيو 24, 2016 6:23 pm من طرف محمد بن يونس

» احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية
الخميس يونيو 16, 2016 1:10 pm من طرف Rastiyan

» أحمد محمد صالح : أثنوغرافيا الأنترنيت وتداعياتها الإجتماعية والثقافية والسياسية
الخميس يونيو 16, 2016 7:36 am من طرف Medomedo Medo

» الاستثمار في رأس المال البشري والعائد من التعليم
الأربعاء يونيو 15, 2016 6:53 am من طرف باحث اجتماعي

» الاستثمار في رأس المال البشـري ودوره في تخفيـض البطـالـة:مدخل مواءمة التعليم الجامعي مع متطلبات سوق العمل المحلية
الأربعاء يونيو 15, 2016 6:02 am من طرف زائر

» مجموعة كبيرة جدا من كتب التويفل علي رابط واحد من موقع فورشارد حمل منه ما تريد
الأربعاء يونيو 15, 2016 4:09 am من طرف nabeeh8989

» الثورة العرابية و الاحتلال الانجليزى
السبت يونيو 11, 2016 2:43 pm من طرف actuss

» مجموعة كبيرة من رسائل الماجيستير في علم الاجتماع
السبت يونيو 11, 2016 5:32 am من طرف نبيل جاسم محمد

سحابة الكلمات الدلالية
كتاب مناهج العمل فوكو رسائل ماجستير ميشيل البحث وتأسيس الاسري التنمية سوسيولوجيا الشباب الثقافة اجتماع المال الخدمة الاجتماعي الاجتماع الاجتماعية العولمة العنف الاجتماعى الجسد تطور المجتمع
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 194
احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية
السبت يناير 14, 2012 12:50 am من طرف فريق الادارة

)L

احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية …


تعاليق: 20
أحمد محمد صالح : أثنوغرافيا الأنترنيت وتداعياتها الإجتماعية والثقافية والسياسية
الجمعة مارس 12, 2010 11:26 am من طرف nizaro



أثنوغرافيا …


تعاليق: 79
Critical Realism and Historical Sociology A Review Article.pdf
السبت ديسمبر 26, 2009 12:00 pm من طرف فريق الادارة
Critical Realism and Historical Sociology A Review Article.pdf

التحميل



تعاليق: 1
حق الطفل في التنشئة الاجتماعية والتعليم
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:09 am من طرف فريق الادارة

حق الطفل في التنشئة الاجتماعية والتعليم



[img]…


تعاليق: 20
العولمة والفكر العربي المعاصر للحبيب الجنحاني
الجمعة مارس 05, 2010 6:09 am من طرف فريق الادارة


لعولمة والفكر العربي المعاصر. د / الحبيب الجنحاني. …


تعاليق: 109
علي المكاوي : علم الاجتماع الطبي مدخل نظري
الأربعاء أبريل 07, 2010 3:20 am من طرف فريق الادارة







علي المكاوي : علم الاجتماع الطبي مدخل نظري



إن فهم …


تعاليق: 69
علم الاجتماع عند تالكوت بارسونز بين نظريتي الفعل والنسق الاجتماعي [ محمد عبد المعبود مرسي]
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:38 am من طرف فريق الادارة


)L


علم الاجتماع عند تالكوت بارسونز بين نظريتي …


تعاليق: 66
أصل الدين - فيورباخ
الإثنين مارس 01, 2010 10:38 pm من طرف فريق الادارة



أصل الدين - فيورباخ



تعاليق: 218
هيغل والمجتمع - تأليف: جان بيار لوفيفر-ترجمة، تحقيق: منصور القاضي
الثلاثاء فبراير 09, 2010 11:49 pm من طرف فريق الادارة


لفلسفة هيغل …


تعاليق: 27

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  أهم نظريات التنشئة الاجتماعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص : علم اجتماع
عدد المساهمات : 1316
نقاط : 2712
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: أهم نظريات التنشئة الاجتماعية   الأربعاء أكتوبر 24, 2012 8:20 am

أهم نظريات التنشئة الاجتماعية

النظرية البنائية الوظيفية :

ويمكن القول بأنها نظرية تستمد أسسها من النظرية الجشطالتية في علم النفس و التي تدور فكرتها المحورية حول تكامل الأجزاء في كلّ واحد، بتحليل العلاقة بين الأجزاء و الكل، بمعنى أن كل عنصر في المجموعة يساهم في تطور الكل. فأصحاب هذه النظرية يرون في الأفراد و الجماعات أو أي نظام أو نسق اجتماعي يتألف من عدد من الأجزاء المترابطة، و بالتالي فان كل جزء من أجزاء النسق يكون وظيفيا، تماما كجسم الإنسان يتكون من مختلف الأعضاء ولكل جزء وظيفته[1].
و تشير النظرية البنائية الوظيفية؛ إلى أن كل أسرة نسق فرعي للنسق الاجتماعي، تتفاعل عناصره للمحافظة على البناء الاجتماعي وتحقيق توازنه.
وتركز هذه النظرية على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة و الوحدات الاجتماعية الكبرى، من خلال الدور الذي تؤديه في عملية التنشئة الاجتماعية للأعضاء الجدد في المجتمع .

نظرية التحليل النفسي:

ترى مدرسة التحليل النفسي، أن الجهاز النفسي للفرد يتكون من الهو والأنا والأنا الأعلى[2]. ويمثل الهو الجانب اللاشعوري من شخصية الفرد، وبالتالي فهو يميل إلى تحقيق غرائزه الفطرية؛ من مأكل ومشرب وجنس...الخ. لكن سرعان ما تتشكل الأنا وذلك من خلال اتصال الهو بالمجتمع، فتوجه غرائز الهو وتنظمه في إطار الواقع والمجتمع القائم على التقاليد والعادات والقوانين و الأعراف ..الخ.
إن الأنا الفردية تتكون إذن؛ من خلال اتصال الهو بالأنا الأعلى، هذا الأخير الذي يجد نموذجه الأول في الأسرة: أي الأب و الأم والإخوة الكبار والأعمام ... حيث يتم توجيه الطفل، وذلك بالنهي والنصح والمعاقبة والتشجيع، وبالتالي تتكون أنا الطفل، وتستمد نماذج سلوكها التي تمكن من تمثلها واستدماجها، فتصبح جزءا من شخصيته .
من خلال ما سلف؛ يتضح أن الأنا الأعلى هو الذي يتحكم في الهو فيوجهها، ويتحكم كذلك في الأنا ويدمجها، فهو المراقب للسلوك والموجه للأوامر، و هو الذي يهدد الأنا و ينذرها، ويعاقبها تماما كما كان يفعل الوالدان في مرحلة سابقة، واللذان حل الأنا الأعلى محلهما في الرقابة والقضاء والجزاء؛ وهذا الأنا الأعلى يسمى الضمير، بمعنى أنه مظهر من مظاهر استمرار قيم وعادات وتقاليد وطقوس المجتمع، من الآباء إلى الأجيال القادمة، ومن هنا تصبح التنشئة الاجتماعية هي عملية تفاعل اجتماعي، يكتسب من خلالها الفرد أنماطا ومعايير التصرف والسلوك والقيم والأعراف والتقاليد والعادات المتعارف عليها في جماعته، و يتم استدماجها بطريقة تؤهله للتعامل وإحداث علاقات اجتماعية ناجحة مع أفراد مجتمعه وثقافته.

نظرية التعلم :

أثناء التنشئة الاجتماعية، يتعلم الفرد تدريجيا سلوكيات تمكنه من مسايرة حياته الاجتماعية بصورة جيدة، فمن بين أهم المكونات الأساسية لعملية التنشئة الاجتماعية؛ ما يسمى بالتعلم الاجتماعي والذي ينقسم إلى التعلم المباشر والتعلم غير المباشر:
بخصوص التعلم المباشر: فيتم عن طريق إكساب وتلقين الكبار للصغار ما ينبغي وما لا ينبغي القيام به، وذلك بطريقة مباشرة؛ حيث أن الكبار يعملون على تحفيز الصغار معنويا، وحتى ماديا في بعض الأحيان، كلما أتوا بسلوك حسن، ويتم عقابهم كلما أتوا بسلوك قبيح، و بالتالي يعمل الطفل على تكرار السلوكيات التي تدر عليه المزيد من التحفيز و الدعم المعنوي، ويعمل في نفس الآن على الابتعاد عن السلوكيات التي تشكل مصدر عقاب له.. وهكذا.
وأما التعلم غير المباشر: فيتجلى في اكتساب الفرد لسلوكيات ومعارف بطريقة غير مباشرة، وغير مقصودة انطلاقا من محيطه، وذلك عبر اللعب و التقمص و التقليد.
بخصوص اللعب؛ فيرى بعض علماء النفس الاجتماعي؛ أن له دورا مهما في تسريع عملية التنشئة الاجتماعية للطفل؛ إذ يقوم الطفل عادة في لعبه بتقمص دور الطبيب أو المعلم أو الأب و الأم ..الخ. وهذا ما يكسبه خبرات عديدة تؤهله للتكيف بصورة أفضل مع محيطه الاجتماعي.
أما بخصوص التقمص؛ فقد أكد سيوارد Seward على أهميته في التعلم الاجتماعي، فما دام الطفل يتقمص دور الأب أو الأم ، فهذا ما يسرع عملية اكتسابه للقيم و المعايير السلوكية؛ وخاصة قيم والديه ( سيكولوجيا العدوان / نفس المرجع السابق.)
أما بخصوص التقليد؛ فيرى كل من ميلر و دولارد Meller et Dollard أنه نمط من الاستجابات المتعلمة، و يلعب دورا كبيرا في عملية التنشئة الاجتماعية.

نظرية الأدوار الاجتماعية:

يرى "جونسون" أن التنشئة الاجتماعية؛ هي عملية تعلم، يتعلم من خلالها الفرد أداء أدوار معينة. والدور الاجتماعي؛ هو عبارة عن تتابع نمطي لأفعال متعلمة، يقوم بها فرد من الأفراد في موقف تفاعلي، أي أن كل دور يرتبط بالمركز الاجتماعي للفرد، نتحدث مثلا على سبيل المثال عن الدور الاجتماعي-التعليمي المنوط بالمعلم أو الأستاذ، والذي يتجلى أساسا في توجيه النصائح والإرشادات و المعارف للتلاميذ، كما أن دور التلميذ يتجلى بضرورة الإنصات واحترام المعلم، وذلك طبقا للمركز الاجتماعي لكل واحد منهما؛ وبالتالي ومن خلال الأدوار الاجتماعية، فان الأفراد يتمكنون من تنظيم توقعاتهم وسلوكياتهم وأنماط تصرفاتهم، ما يضفي على أفعالهم الصبغة الاجتماعية بالمفهوم الفيبري[3] .
من خلال ما سلف، نستنتج بأن نظرية الدور الاجتماعي، تعتمد على جملة من المفاهيم ولعل من أبرزها مفهومي: المكانة الاجتماعية والدور الاجتماعي، فالمكانة الاجتماعية للفرد هي التي تحدد نمط سلوكاته، ونمط توقعاته لأدوار الآخرين كما بينت سالفا في مثال ( التلميذ و المعلم) اذ أن مكانة الطفل الاجتماعية؛ هي التي حددت له أن يتصرف اتجاه معلمه بالاحترام والمودة والتقدير..كما ان مكانة المعلم الاجتماعية، هي التي تحتم عليه ان يتصرف تجاه تلميذه بالتوجيه و الإرشاد و التعليم، وبالتالي فالحياة الاجتماعية وفق نظرية الدور الاجتماعي ما هي إلا عملية تعلم لأدوار اجتماعية.

نظرية التبادل الاجتماعي :

ترى هذه النظرية الحديثة، أن الإنسان يتصرف بشكل منطقي وعقلاني، فكل إنسان يضع أمامه مجموعة من الأهداف، ويحدد لنفسه أكثر الوسائل كفاءة، في إطار المجتمع والحياة الاجتماعية لبلوغ هذه الأهداف، ولما كان السعي وراء تحقيق هذه الأهداف يتم في وسط اجتماعي ومع أفراد آخرين، فانه لابد على الفرد أن يضع الآخرين في اعتباره دائما، لأنهم غالبا ما يؤثرون أو حتى يتحكمون في عملية سعي المرء لتحقيق أهدافه، وهذا الموقف هو الذي ينتج العلاقات الأساسية للتبادل، ويصبح السلوك بهذا المعنى و بعبارة ماكس فيبر سلوكا أو فعلا اجتماعيا، و الذي يتخذ عادة شكل التبادل وذلك لأن المصادر الاجتماعية و النفسية موجودة لدى الآخرين.
إن نظرية التبادل الاجتماعي (كنظرية للتنشئة الاجتماعية)، ترى أن القوة التي يمتلكها الآباء على الأبناء، تبدو جلية في السنوات الأولى أو في مرحلة التنشئة الاجتماعية الأولية، على حد تعبير بيرجير و لوكمان ( عبد الرحمان علمي ادريسي المرجع السابق ص41) هي علاقة تبادل اجتماعي، ففي الوقت الذي يكون فيه الطفل محتاجا بشكل كبير إلى العناية و الاهتمام المادي والمعنوي، يكون لزاما عليه أن يحترم ويطيع بالمقابل والديه، ليضمن لنفسه الحصول على ذلك المطلب والإشباع النفسي الذي يحتاجه، و تتغير حاجات الطفل بتغير عمره، وبالتالي تتطور العلاقات التبادلية التي تحكم بين الأفراد، لتمتد إلى المؤسسات الاجتماعية الكبرى[4] .

نظرية التفاعلية الرمزية:

ترتبط هذه النظرية بعالم الاجتماع الأمريكي " جورج هربرت ميد"George h. Mead ناهيك عن إسهامات" تشارلز كولي" وكذا رايت ميلز" وارفنج كوفمان "وغيرهم. وهي نظرية في التنشئة الاجتماعية و لا تسعى إلى تحليل المجتمع ككل، و بالتالي فهي نظرية محدودة النطاق، لكن هذا لا يعني أن مضمونها غير ذي قيمة كبيرة، بل على العكس، فهي من أهم النظريات المعاصرة في نظرية التنشئة الاجتماعية.
وتستند هذه النظرية على مجموعة من المفاهيم الأساسية وهي: الرموز والمعنى، التوقعات، السلوك والأدوار والتفاعل.
بخصوص الرموز و المعنى: ينطلق "جورج هيربرت ميد" من مسلمة أساسية مؤداها؛ أن الإنسان شأنه شأن الحيوان؛ كائن يمارس حركات وإشارات ويصدر أصوات كما تفعل باقي الحيوانات الأخرى، بيد أن النوع البشري يمتاز بخاصية تجعله في آخر المطاف، يسمو عن هذه الكائنات، إذ سرعان ما يحول تلكم الإشارات والأصوات وتعابير الوجه..الخ، إلى رموز وأفعال تنطوي على معنى. وتكتسب الرموز أهميتها وتصبح ذات دلالة، وذلك عندما تكتسب نفس المعنى لدى مستقبلها؛ أو بعبارة أكثر وضوحا؛ حينما يصبح للرمز معنى مشتركا فهي تصبح في هذه الحالة رموزا اجتماعية، وتكتسب من خلال التفاعل مع الآخرين، فالناس في نظر "هربرت ميد" كائنات اجتماعية، وإنسانيتهم نتاج للتفاعل الاجتماعي الرمزي مع الآخرين( أسس علم الاجتماع / نفس المرجع السابق).
أما بخصوص التوقعات و السلوك: فإذا كان المجتمع يتشكل كبناء من التفاعلات التي تجري بين أعضائه و أفراده وجماعته، فان السلوك داخل الجماعات وبين الأفراد بعضهم البعض، ينتظم من خلال التوقعات؛ فالناس من خلال التفاعل يتعلمون التصرف بالطريقة التي يتوقعها الآخرمنهم، وبالتالي فالفاعل يضع دائما في حسبانه الآخر توجها وتصرفا[5].
من هنا تتشكل أنماط العلاقات بين الناس وجماعاتهم كبنية اجتماعية، وتتجلى طبيعة المجتمع في أنه جماع للتوقعات المتبادلة.
إن المجتمع إذن، في ضوء النظرية التفاعلية الرمزية؛ هو شبكة معقدة من الأفعال الفردية و التفاعلات بين الأفراد، وان جميع هذه الأفعال والتفاعلات منظمة ومراقبة ومدفوعة بالعضوية الجماعية، بما يترتب عليها من أدوار وتوقعات أدوار، ويستمر المجتمع في أداء مهامه وفي البقاء بسبب التنشئة الاجتماعية للناس، حتى يصبحوا قادرين على مواجهة التوقعات، هذه العملية التي تبدأ منذ لحظة الميلاد وذلك لأن الأفراد يعتمدون على بعضهم البعض في المصالح و المنافع و الخدمات الضرورية لبقائهم. وبالتالي فالناس يستدمجون كافة متطلبات أداء الأدوار، ويتطلع كل منهم إلى انجاز الأدوار المتوقعة منه، ومن ثم فالمجتمع يعمل في تناسق وتعاون من أجل انجاز التوقعات، ويتخذ من التدابير المتمثلة في أشكال الثواب و الجزاء ما يراه ملائما وكافيا لانجاز هذه التوقعات.

نظرية الضبط الاجتماعي:

من بين أهم الخاصيات التي تميز الإنسان عن الحيوان؛ هي عملية الضبط الاجتماعي التي تسم وتميز الكائن الإنساني، فالتنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد منذ طفولته، ما هي إلا ضوابط داخلية عند الإنسان، توجهه و ترشده وتقيده بضرورة الخضوع للمجتمع؛ فمن خلال التنشئة الاجتماعية يتعلم الفرد ضوابط السلوك؛ حسنه وقبيحه، فيتصرف بالطريقة التي تضمن له تحقيق تفاعل ايجابي مع غيره من بني جنسه، وبالتالي فعملية الضبط الاجتماعي تمثل الأساس الذي يضمن للفرد توافقه مع مجتمعه، وبالتالي لوجوده وتكيفه مع الآخر.
من خلال ما سلف؛ يتبين أن التنشئة الاجتماعية؛ هي حصيلة عمليات اجتماعية متعددة؛ وتعتبر عملية التعلم الاجتماعي من بين أهم و أبرز تلكم العمليات، و التي يكتسب منها الطفل عادات و سلوكيات و قيم مجتمعه، ويبني تمثله لعالمه وواقعه.
تلكم إذن بعض أهم نظريات التنشئة الاجتماعية و سأتطرق الآن لدور الأسرة في عملية التنشئة، وذلك لأنها تمثل أهم وسيط من وسائط التنشئة الى جانب جماعة الرفاق و المدرسة ودور العبادة...الخ.

[1] د.أحمد مبارك الكندري في كتابه "علم النفس الأسري"، ص 23،كلية علوم التربية الأساسية.
[2] خليل قطب أبو قرة: سيكولوجيا العدوان، مكتبة الشباب ، فبراير 1996، ص 149
[3] نسبة إلى ماكس فيبر ؛ الاقتصادي و القانوني ..وعالم الاجتماع الألماني الشهير.
[4] د . محمود عودة ، أسس علم الاجتماع، دار النهضة للطباعة العربية، ص 98.
[5] عبد الباسط عبد المعطي/ اتجاهات نظرية في علم الاجتماع، ص 92، عن سلسلة مجلة عالم المعرفة 1998
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أهم نظريات التنشئة الاجتماعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: منتدي نشر الابحاث والدراسات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: