المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» Handbook of Social Theory.pdf
اليوم في 3:11 am من طرف زائر

» الإنترنت والمنظومة التكنو- اجتماعية: بحث تحليلي في الآلية التقنية للإنترنت ونمذجة منظومتها الاجتماعية//الدكتور علي محمد رحومة
أمس في 5:51 pm من طرف زائر

» الكتاب :النظرية الإجتماعية
أمس في 7:46 am من طرف باحث اجتماعي

» صلاح الدين والمماليك في مصر - ل.أ.سيمينوفا
أمس في 7:38 am من طرف باحث اجتماعي

» دور الإعلام التربوي في تدعيم الانتماء الوطني لدى الطلبة الجامعيين في محافظات غزة
أمس في 7:35 am من طرف باحث اجتماعي

» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 10:43 am من طرف رضوان بوجنان

» مجموعة كتب عن علم النفس الصناعي
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 9:25 am من طرف زائر

» سوسيولوجيا الثقافة
الأحد ديسمبر 14, 2014 7:43 pm من طرف fateh

» Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
الأحد ديسمبر 14, 2014 6:45 am من طرف زائر

» الشباب ومشكلاتهم ومقومات نجاح مشروعاتهم من منظور الخدمة الاجتماعية
الأحد ديسمبر 14, 2014 2:02 am من طرف akhiel

سحابة الكلمات الدلالية
الاجتماع رأس الشباب التنمية كتاب الاجتماعي مناهج ميشيل وتأسيس المجتمع النظرية العنف تطور العولمة المال ماجستير البحث فوكو الثقافة العمل سوسيولوجيا رسائل اجتماع الجسد الانشغال الاجتماعية
Handbook of Social Theory.pdf
السبت ديسمبر 26, 2009 11:22 am من طرف فريق الادارة


للتحميل ضع ردا ليظهر لك …


تعاليق: 175
الإنترنت والمنظومة التكنو- اجتماعية: بحث تحليلي في الآلية التقنية للإنترنت ونمذجة منظومتها الاجتماعية//الدكتور علي محمد رحومة
الجمعة أبريل 30, 2010 8:22 am من طرف nizaro
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر للأخ نيزارو …


تعاليق: 90
الكتاب :النظرية الإجتماعية
الجمعة ديسمبر 19, 2014 7:46 am من طرف باحث اجتماعي
)L

المؤلف : إيان كريب
الكتاب :النظرية الإجتماعية


تعاليق: 0
صلاح الدين والمماليك في مصر - ل.أ.سيمينوفا
الأحد ديسمبر 20, 2009 3:46 am من طرف فريق الادارة

صلاح الدين والمماليك في مصر - ل.أ.سيمينوفا

[img(343px,480px):52e9]…[/img(343px,480px):52e9]


تعاليق: 1
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 73
مجموعة كتب عن علم النفس الصناعي
الثلاثاء يناير 19, 2010 3:16 am من طرف فريق الادارة




[url=http://socio.montadarabi.com/montada-f6/topic-t394.htm]مجموعة كتب عن علم …


تعاليق: 106
Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
السبت ديسمبر 26, 2009 3:52 am من طرف فريق الادارة


للتحميل ضع ردا ليظهر …


تعاليق: 213
الحصاد الفلسفي للقرن العشرين - المؤلف: عطيات ابو السعود
الأربعاء مارس 30, 2011 10:23 am من طرف فريق الادارة
الحصاد الفلسفي للقرن العشرين اسم المؤلف: عطيات ابو …


تعاليق: 1
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 151
المجتمع المدني و التحول الديموقراطي في الوطن العربي-. للحبيب الجنحاني
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 10:03 pm من طرف فريق الادارة
)L

المجتمع المدني و التحول الديموقراطي في الوطن …


تعاليق: 7
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:33 am

[center]عنف الشباب : محاولة فى
التفسير



دراسة
ميدانية






دكتور /
مهدى محمد القصاص



مدرس علم
الاجتماع



كلية الآداب
– جامعة المنصورة
[/center]




















مقدمة
:



يمثل جيل الشباب الجامعى شريحة مهمة فى المجتمع المصرى من
حيث العدد والقدرة على الإنتاج فهو يحتل موقعاً متميزاً نظراً لتنوع تخصصاته
وخصائصه الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية المؤثرة, ويزيد من أهمية هذه
الشريحة أنهم الأكثر تأثراً خاصة فى ظل التحولات التى صاحبت العولمة, وانتشار
العنف – على تعدد أشكاله ومظاهره – فى منطقة الشرق الأوسط, والتى أثرت بقوة على
عنف الشباب بصورة أساسية, إذ أصبح يمثل ظاهرة اجتماعية واضحة تتزايد بشكل مطرد وفى
حاجة لعمل جاد على المستوى القومى حتى يمكن وضع هذه القوة فى مكانها الطبيعى داخل
المجتمع للوصول إلى تقليل مثل تلك السلوكيات العنيفة. وبالرغم من أن عنف الشباب
ظاهرة عالمية تظهر فى كل المجتمعات فإن هناك ظروف اجتماعية معينة تساعد على زيادة
ظهور تلك السلوكيات باضطراد.



وتشير الدراسات إلى أن الأزمات الاقتصادية وزيادة معدل الفقر
بين السكان هو الذى يؤدى بدوره إلى التفكك الأسرى وتآكل الجماعات الرسمية وظهور غيرها
وبذلك تصبح الثقافات الفرعية المنحرفة أمراً سائداً – خاصة بين الشباب, كما أن النماذج
القديمة للسلوك لم تعد تتمتع بالمصداقية, والأدوار الأسرية تغيرت, وتناقص تأثير
المدرسة أكثر فأكثر, كما أن تكنولوجيا الترويع والوسائط الإعلامية تعرض مواد مليئة
بالعنف (بدءاً من عنف الصورة, فالمضمون...إلخ) والحياة السهلة وفى المقابل يؤدى
تفاوت مستوى الإشباع إلى حالات من الضغط والتى غالباً ما ينجم عنها سلوكيات عنف,
فى ظل تحطم قيم الحياة الإيجابية وعدم وجود إطار قيمى للشباب يجعل من السهل
إنزلاقة فى الهاوية واغترابه حتى عن نفسه بما يفقده هويته الوطنية التى تصبح نتيجة
طبيعية للأزمة التى تتخذ أشكالاً دراماتيكية معقدة, فالشباب متروكين لأنفسهم دون
الرعاية والضبط الملائمين فى ظل توفر النماذج السلبية السائدة.



لذا لا يمكن إبعاد الطالب الجامعى عن العنف بكلام نظرى أو بالحقائق
التى تنفره من العنف أو بالمعلومات التى تصرفه عنه – رغم أن هذا مطلوب – بينما
تكمن المشكلة الأساسية لذلك فى الطريقة التى تُنمى بها القيم وتُكتسب بها
الاتجاهات الإيجابية بحيث تتحول المعرفة بواسطتها من قول إلى عمل ويكون ذلك (على
سبيل المثال ) بتفعيل مشاركه الطالب الاجتماعية والسياسية وتوسيع مساحة الحرية له
للتعبير عن نفسه.



هدف
البحث :



يهدف البحث إلى استطلاع مظاهر ومواقف العنف بين الشباب
بالتركيز على طلاب الجامعة فى محاولة لتحديد عوامل العنف وأسبابه.



تساؤلات
البحث :



فى ضوء الأهداف السابقة التى يسعى البحث إلى تحقيقها أمكن صياغة
هذه التساؤلات :



1 - ما أشكال
العنف ومظاهره بين الشباب فى الحياة الجامعية ؟



2 - ما تفسير ممارسة الشباب للعنف ؟


3 - ما أسباب
عنف الشباب ؟



4 - ما اثر التغيرات المجتمعية (خاصة العولمة) على
العنف بين الشباب؟



5 - ما هى
طرق معالجة هذه الظاهرة ؟






فى
منهجية الدراسة الميدانية :



يأتى نمط البحث استطلاعى تفسيرى لأنه يتناسب مع الظاهرة
موضوع البحث وذلك بالاعتماد على بيانات جاهزة وأخرى ميدانية تم إجراؤها بجامعة
المنصورة على طلاب قسم الاجتماع بكلية الآداب الفرقة الثالثة والرابعة ( من
الجنسين, انتظام وانتساب ) من عينة عمدية مثلت نسبة 10% (لأن مجتمع الطلبة متجانس إلى حد ما ) من إجمالى
عدد الطلاب بالفرقتين بعدد حالات بلغ 107 طالب وطالبة فى إجابة على تساؤلات البحث.



وطبقت الدراسة الميدانية خلال شهرى أكتوبر ونوفمبر عام 2004
ومثل ذلك المرحلة الأساسية من الدراسة الميدانية التى شملت مرحلتين تاليتين :



الأولى : مقابلات جماعية مع
عدد من الطلاب والطالبات فى حوار مفتوح للتعرف على وجهات نظرهم ورؤاهم وتجاربهم
وخبراتهم من خلال لقاءات وديه وتطوعية ممن ينتمون إلى أسر النشاط الطلابى بالقسم
وأثناء قيامنا ببعض الرحلات العلمية والترفيهية.



الثانية : عدد من المقابلات مع
أ0د/ عميد الكلية وبعض الزملاء أعضاء هيئة التدريس خلال شهر ديسمبر من نفس العام
كذلك مع كل من رئيس الشئون القانونية بالكلية, وقائد حرس الكلية فى حوار مفتوح عرضوا فيه لخبراتهم العملية أثناء
التحقيق مع الطلاب القائمين بأعمال عنف من خلال عرض أشكال وصور العنف وأساليب
التعامل معها باعتبارهم إخباريين.



هذا وقد طبقنا استمارة الاستبيان على طلاب قسم الاجتماع
والتى تضمنت عدة محاور :



- البيانات الأساسية.


- أسباب العنف وأشكاله ومظاهره فى الحياة
الجامعية.



- الموقف
تجاه العنف وشمل عوامل تشجع على مواقف العنف – متى يكون العنف مقبول استخدامه, من
هم المعتدين, العنف باعتباره سلوك متعلم.



- التغيرات المجتمعية وأثرها على عنف الشباب.


- العلاقة بأعضاء هيئة التدريس والإدارة.


- الطرق المقترحة لمعالجة هذه الظاهرة.


أهم
خصائص العينة :



مُثلت العينة بنسبة 10% من طلاب الفرقة الثالثة والرابعة
لأنهم الأكثر خبره ووعيا بالحياة الجامعية عن الفرقتين الأولى والثانية, وقد جاء
عدد الطلاب 59 طالباً بنسبة 55.1% والطالبات 48 طالبة بنسبة44.9%. وجاء الطلاب
الانتظام بنسبة 67.3% والباقى انتساب موجه. وجاءت نسبة من يقيم بالقرية 57.1%
مقارنة بمن يقيم بالمدينة 42.9% وكانت النسبة الأغلب من أفراد العينة يعيشون مع
الوالدين بنسبة 88.8%. كما جاء تعليم رب الأسرة بالنسبة للحاصلين على مؤهل جامعى
بنسبة 49.6%, مؤهل متوسط بنسبة 30.8%, ومؤهل دون المتوسط بنسبة 19.6%. أما بالنسبة
لتعليم الأم فقد جاءت النسبة الأكبر من التعليم دون المتوسط على عكس رب الأسرة
بنسبة 42% أما المؤهل المتوسط بنسبة 37.4% وجاءت النسبة الأقل فيمن يحملن مؤهل
جامعى بنسبة 20.6%.



أما وفقا لمهنة رب الأسرة فجاء العمل الحكومى فى المرتبة
الأولى بنسبة 51.4% وجاء العمل الحر بنسبة 34.6% أما العمل فى القطاع الخاص فجاء
بنسبة 14% أما النسبة الأكبر لربات البيوت اللاتى لا تعملن بنسبة 58.9% كما جاءت
النسبة الأكبر لترتيب الطالب بالنسبة لأخوته كأصغر أخوته بنسبة 52.3% وجاء الترتيب
الأكبر بالنسبة لأخوته بنسبة 37.4%. أما ترتيب الوسط بالنسبة لأخوته جاء فى
المرتبة الأخيرة بنسبة 10.3%.



الإطار
النظرى للبحث :



- تستخدم
الدراسة العلمية للعنف حاليا العديد من النظريات منها أن معظم الأفراد يفترضون أن
العنف سلوك منحرف بنائى من قبل عوامل تؤثر على شخص سواء كانت عوامل داخلية أو
خارجية. وترجع النظريات الطبيعية العنف إلى الأسباب الوراثية مثل الجينات
والهرمونات والنوع والأمراض مثل الشيزوفرينا (انفصام الشخصية) والأمراض العصابية.
ومن العوامل البيولوجية التى يُعتقد أنها تؤثر على حدوث السلوك العنيف: تلف الدماغ
والإساءة البدنية وسوء التغذية.أما النظريات التى ترجع العنف لأساليب خارجية فترى
أن أفعال العنف تنشأ من قبل التنشئة الاجتماعية النوعية (تفرقة بين الجنسين)
والأمراض العقلية أو ظروف البيت والمدرسة والمجتمع وتعتبر نظرية العنف المستحث من
قبل وسائل الإعلام من النظريات الشائعة بين علماء الاجتماع. فى حين أن علماء
الأعصاب يدرسوا تأثير التعرض للأفعال العنيفة على الحالة العصبية للفرد0 أما علماء الانثروبولوجيا فيقفوا على النقيض من
غيرهم, حيث أنهم لا يرون العنف كسلوك منحرف بل أنه تكيف تطورى طبيعى (1).



- ولكن
كيف يمكن دراسة العنف على أسس وخلفية علمية ؟ أو ما هى أنواع الأفعال التى تشكل
العنف؟ وكيف يمكن تفسيرها من قبل علماء الاجتماع وغيرهم ؟ وأى من تلك المداخل
النظرية العامة يمكن أن تعتبر – بشكل واضح – المدخل الأمثل لشرح جذور السلوك
العنيف.



- فمدرسة
التنشئة الاجتماعية : تفترض أن العنف يُتعلم ويُكتسب خلال عملية التنشئة
الاجتماعية, ويؤكد ذلك أن مظاهر العدوان والعنف توجد بشكل واضح فى بعض الثقافات أو
الثقافات الفرعية وتكاد لا توجد فى ثقافات أخرى. ففى بعض الثقافات الفرعية قيما
كثيرة تمجد العنف وتحض عليه فيشب الصغار وخصوصاً الذكور ولديهم قناعات ومبررات
مؤيدة للعنف وبالتالى تسهل عليهم مهمة توظيفه فى الأنشطة اليومية (2)0 كما
أن هناك العديد من النظريات منها نظرية المصدر (المورد), الأنساق العامة, المنظور
الأيكولوجى, التطورى لدراسة وتحليل العنف.



أما فى علم الاجتماع فهناك الاتجاه الوضعى وهو يكتفى بتسجيل
ما هو قائم بوصفه حقائق واقعية, دون أى محاولة لنفيها أو نقدها. والاتجاه النقدى ؛
حيث تدرس النظرية المادية التاريخية (3) العالم المادى بوصفه فى حالة
حركة وتطور مستمرين على أساس جدلى وأن رؤيتها للمجتمع رؤية شمولية دينامية
وتاريخية تهتم بجذور الظواهر وتطورها وتشكلها وتبدلها. كما تهتم بالعلاقات الكلية
والحركة وتركز على الطابع الكيفى للحياة الإنسانية والطبيعة الجوهرية للمجتمع.



لذا فهى الأقرب والأكثر دقة وقدرة على توجيه البحث لأنها
تنظر إلى الظواهر بوصفها نتاج لسياق مجتمعى مرتبط بالسياسات الاجتماعية والفوارق
الطبقية.



وفيما يلى نعرض للمحاور الأساسية للبحث وتشمل مفهوم العنف
والتعريف الإجرائى له, عرض لنتائج عدد من الدراسات السابقة, وتأثير الأحداث
العالمية (العولمة) على زيادة مظاهر العنف وأخيراً نعرض لنتائج الدراسة الميدانية.



أولاً :
العنف وأهمية دراسته :



يعد اللجوء إلى العنف بين بعض فئات المجتمع وسيلة لتحقيق
أهداف معينة أو غاية فى حد ذاته وأيا كان العنف – وسيلة أو غاية – فهو يعكس حالة
من الخلل والتفكك الذى يسود المجتمع.



كما إن تزايد معدلات العنف بأنواعه وأنماطه ومجالاته
المختلفة فى فترة معينة, وفى فئات بعينها تثير تساؤلات حول ما إذا كانت مؤسسات
المجتمع المنوطة بعملية التنشئة الاجتماعية ( مثل الأسرة والمدرسة, والمؤسسة
الدينية, ووسائل الإعلام ), قد أدت دورها بفاعلية ونجاح, لأنه مع انتشار العنف
يصبح وفاء مؤسسات التنشئة الاجتماعية بوظائفها محل شك كبير.



وتعد مرحلة الشباب أكثر مراحل النمو الاجتماعى التى يصبح أفرادها
أكثر تهيئاً للعنف من غيرها بطبيعة الخصائص الجسمية والنفسية التى تجعلهم أكثر
إنفعالاً وتطلعا للمستقبل بهدف تحقيق ذواتهم.



وترتبط محاولة تفسير عنف الشباب بالوقوف على عدد من القضايا
منها:



- يعد
العنف جزءاً من تفاعلاتنا اليومية فى التعامل مع الذات أو مع الآخر كما فى الأسرة
أو بين الأخوة والأصدقاء أو مع الجيران وفى المدرسة والشارع والسوق وفى العمل وحتى
فى المواصلات.



- يرتبط
العنف كأسلوب أو وسيلة لحل المشكلات بعدم المقدرة على التفاعل الاجتماعى وتنمية مهارات
التعامل والقدرات اللفظية والمقدرة على التواصل التى يمكن الاعتماد عليها فى إخفاء
مظاهر الغضب أو التحكم فيه فى محاولة لتجاوز المشكلات بدلاً من العنف فى مواجهتها.



- تزايد
ظاهرة العنف وثقافتها وتنوع أشكالها وابتداع الجديد فى ممارستها كما أنها شملت كل
الفئات العمرية والتعليمية والمهنية وأصبحت ثمة فى جميع المجتمعات.



- يعد
العنف فعل اجتماعى غير مقبول وهو نتيجة لعدد من المعطيات من أهمها أنه مؤشر لأوجه
الخلل فى بنية المجتمع من حيث العلاقات ومنظومة القيم السائدة.



وفيما يلى نعرض لمعنى العنف وأشكاله وأنماطه ودرجة إنتشاره
على مستوى المجتمع العربى والعالمى.



وتتعدد معانى العنف وتعريفاته بتعدد زوايا النظر إليه والهدف
منه وطبيعة القائمين عليه.



حيث يتضمن مفهوم العنف ثلاثة معان فرعية هى الشدة والإيذاء
والقوة البدنية، ويتوسع جارفر
" Garver " فى تحديد مفهوم العنف حيث ينظر إلى العنف باعتباره : اعتداء على
شخص الإنسان. إما فى جسمه أو نفسيته أو سلب حريته. ويشير آخرون إلى أن مفهوم العنف
يعنى كل فعل يمارس من طرف فرد أو جماعة ضد فرد أو أفراد آخرين عن طريق التعنيف
قولاً أو فعلاً ؛ وهو يجسد القوة المادية أو المعنوية التى يمكن أن تكون فيزيقية
أو رمزية (4).



والعنف (*) قديم
قدم الحياة ذاتها. إذ عرف التاريخ أشكال متعددة من العنف أما العنف المعاصر فساعدت
التكنولوجيا وإعمال العقل من خلال تكنولوجيا وسائل إنتاج العنف وتكنولوجيا الإعلام,
والإعداد الذهنى للقائمين بالعنف على زيادته وتنوع أساليبه (5).



وتشير الدراسات إلى انه فى ظل تكنولوجيا الإنترنت صار من
السهولة بمكان بالنسبة للمراهقين تنظيم جماعات العنف حيث تجذب بذلك حتى تلاميذ
المرحلة الابتدائية(6).



ويقسم العنف حسب طبيعته أو القائمين به أو طريقة التخطيط له
إلى : عنف جماهيرى, عنف المنظمات, عنف الأفراد (7) وهناك عنف شمولى حسب
تعبير (حنا أرندت) أو عنف بنيوى بالمعنى الذى بات مألوفاً نتيجة لكتابات عالم
السياسة النرويجى يوهان جلتونج (8).



ويشير البعض إلى أن العنف من الناحية الظاهرية يمكن تقسيمه
إلى عدة أشكال أكثرها ظهورا " العنف الجسدى " الذى يشترك فيه الجسد فى
الاعتداء, و"العنف الكلامى " (اللفظى) ؛ الذى يقف عند حدود الكلام,
و" العنف الرمزى " والذى يمارس فيه سلوكا يرمز إلى إخفاء الآخر أو
السخرية منه أو توجيه الانتباه إلى إهانة تلحق به.. الخ, و " العنف المادى
" الذى يوجه إلى تخريب ممتلكات الآخر أو سرقتها أو تشويهها (9).



والعنف من الناحية الاجتماعية : هو استخدام الضغط أو القوة
استخداما غير مشروع, أو غير مطابق للقانون من شانه التأثير على إرادة فرد ما (10).



وللعنف أربعة أنماط هى : عنف لا عقلانى غير مسئول يفتقد إلى
أية أهداف موضوعية يثور ضدها ( ويندرج عنف الشباب الجامعى فى معظمه تحت هذا النوع
), والثانى ؛ عنف تلعب وسائل الاتصال الحديثة دوراً بارزاً فى إحداثه وهو عنف
المنشأ أما النمط الثالث, فهو العنف الانفعالى وهو نوع من الإنفجار العاطفى الذى
يعبر عن توترات ومشاعر متراكمة لها أسبابها الملائمة. والنمط الرابع : عنف عقلانى
وهو أكثر أنواع العنف نضجا وفاعلية (11).



وقد عرف برنامج بحوث العنف فى المجتمع المصرى العنف تصوريا
بوصفه " فعل يبالغ فى السلوك العدائى أو العدوانى يترتب عليه إرسال مؤثرات
مقلقة أو مدمرة تحدث أذى نفسيا أو فيزيقيا أو ماديا فى الموضوع ( بشرا كان أو
حيوانا أو موضوعا ماديا ) (12).



وتشير نتائج الدراسات إلى أن غالبية مرتكبى جرائم العنف هم
من الذكور صغار السن الذين تتراوح أعمارهم بين (15 – 24 سنة) (13).



وبالاعتماد على تقارير مصلحة الأمن العام فى مصر خلال الفترة
من 1996 – 2000 عن أنماط العنف لدى الشباب نجد أنها تمثل نسبة 58% على مستوى
الجمهورية والجدول التالى يوضح ذلك .



[center]جدول يوضح التوزيع
النسبى لإجمالى المتهمين من الشباب حسب صور العنف منسوبا إلى إجمالى المتهمين على
مستوى الجمهورية



صور العنف

إجمالى
المتهمين ونسبته

الإجمالى العام
للمتهمين

العدد

%

القتل

2988

46.7

6398

ضرب أفضى إلى موت

827

56.3

1468

ضرب أحدث عاهة

224

58.6

382

السرقة

2905

77.8

3731

الإجمالى

6944

58

11979


[/center]


المصدر : عفاف إبراهيم محمود عبد القوى, بطالة الشباب والعنف
: دراسة استطلاعية لأنماط العنف لدى الشباب المتعطل عن العمل, المؤتمر السنوى
الرابع, الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف فى المجتمع المصرى, المركز القومى
للبحوث الاجتماعية والجنائية, 20 – 24 أبريل, 2002، ص 31.



ومن المؤشرات الأخرى على إزدياد ظاهرة العنف بين الشباب, ما أشارت
إليه إحصاءات تقارير إدارة شرطة الأحداث فى مصر من تزايد عدد الأحداث (15 – 18
سنة) الذين صدرت ضدهم أحكام مقيدة للحريات نتيجة ارتكابهم جرائم متصلة بالعنف حيث
تزايد عددهم من 1056 عام 1991إلى 2083 عام 1997, أى بنسبة 100% تقريباً (14).



وفى ضوء المسوح التى أجريت فى الوطن العربى خلال العقد
الأخير تبين انتشار سلوكيات حافلة بالدلالة الخطرة لدى الشباب منها انتشار التدخين
وتعاطى الكحوليات والمخدرات. فالمسح العمانى حول الشباب بين أن نسبة الشباب الذين
يدخنون السجائر أو سبق لهم التدخين وصلت إلى 26.2% لدى الذكور, 3.8% لدى الإناث.
أما مسح التدخين بين الشباب فى الإمارات فقد وصل 20.4% لدى الذكور ممن سبق لهم
التدخين مقابل 10.9% لدى الإناث وان 23% من الذكور الذين سبق لهم التدخين بدأوا
هذه العادة فى سن أقل من العاشرة. وأن الشباب المدخن حاليا أو سبق له التدخين فى
سوريا وصلت نسبتهم إلى 32.2% لدى الذكور مقابل 6.9% لدى الإناث. وأن نسبة الشباب
الذين يدخنون السجائر فى تونس وصلت إلى 29.5% على مستوى إجمالى العينة، لدى الذكور
50% ولدى الإناث 3.4% (15).



كما يعد العنف من الأسباب الرئيسية المؤدية للوفاه فى معظم
الدول فعلى سبيل المثال فى الولايات المتحدة الأمريكية نجد أن الأفراد فى المرحلة
العمرية 10 – 24 سنة أكثر عرضه للعنف, ففى عام 2001 تعرض 5486 شاب فى هذه المرحلة
للقتل أى بمتوسط يومى 15 حالة.



وفى عام 2002 تعرض ما يزيد عن 877.700 شخص تتراوح أعمارهم بن
10 – 24 سنة للإصابة من جراء أعمال عنف, ويوجد نسبة (1) من بين كل (13) حالة
يحتاجون لدخول المستشفى للعلاج.



وترجع الدراسة أسباب ذلك إلى عوامل فردية منها : عدم
الإهتمام, النشاط الزائد, المعتقدات والمواقف غير الاجتماعية, تاريخ من السلوكيات
العدوانية المبكرة, عدم القدرة على التحكم بالذات, الارتباط برفاق السوء (الشِلل),
تعاطى المخدرات والكحوليات والتبغ وغيره, وعوامل أسرية منها : النظام السلطوى فى
تنشئة الأطفال, التعرض للعنف والخلافات الأسرية, الممارسات العنيفة والشاذة وغير
اللائقة, عدم الانخراط فى حياة الطفل (16).



وتشير الإحصائيات إلى إرتفاع معدل الإساءة للطفل ( بدنيا
ونفسيا) خاصة من قبل والدية أو من يرعونه, وبالتالى يكون ذلك عاملا جوهرياً فى التأثير
النفسى الشديد على الطفل وتزداد احتمالية أن يقوم بسلوكيات عنيفة وشاذة عندما يكبر
(17).



كذلك تشير الدراسات إلى أن الوضع الاقتصادى والحرمان يؤديان
إلى العنف ففى الصين على سبيل المثال يقول
Wang Kun طالب فى كلية الطب "عندما سمعت أن صديقى وزميلى بالكلية Xue
Ronghua طعن سبع من المارة بالقرب
من مساكن الجامعة صباح 16 مايو 2004, " لم أستطع تصديق أن ما أراه فى الجرائد
قد يحدث مع زميلى فى الكلية, لقد بدا الأمر وكأننى أحلم " وقد قام
Xue الذى سلك سلوكاً عنيفا باستخدام سكين الفاكهة وطعن سبع ماره فقتل
اثنين وأصاب خمسة إصابات خطيرة – قام بعد ذلك بتسليم نفسه لسلطات مكتب
Nanchang عاصمة Jiangxi
فى نفس اليوم وكان ذلك كله قبل شهر من تخرجه.



ويقول Sun Quang, زميل آخر لـ Xue أنه يتذكر أن Xue كان يتخيل أحياناً أن المارة يحاولون إيذاءه ومع ذلك فإن زملائه
كانوا مشغولين بشئونهم الخاصة ولم ينتبهوا لسلوكه.



ويرى Cwo L. أستاذ علم النفس أن Xue يعانى بشكل واضح من مشكلات نفسية تعرف بإضطرابات الشخصية وهؤلاء يتصفون
عادة بتلقى مشوه للواقع ويفتقر للشعور بالأمن. وهناك ضغوط اجتماعية وعوامل كثيرة
منها الضغط الناجم من المنافسة الدراسية الشديدة وصنفها إلى ثلاث فئات :



- طلاب لا يكون آدائهم جيد فى التحصيل الدراسى
وعادة ما يشعروا بالفشل.



- عدم
قدرة الطلاب على الاندماج والتكيف مع أقرانهم أو التواصل بشكل جيد لأسباب عدة منها
الخجل أو الفقر... إلخ.



- فشل الطلاب فى علاقاتهم العاطفية. (18).


ويتداخل
مع مفهوم العنف مفاهيم كثيرة :



يوجد مفاهيم متعددة تشير إلى سلوك العنف, كمفهوم العدوان
والانتهاك وإساءة المعاملة, والإهمال..إلخ. ويختصر البعض مفهوم العنف فى أنه أى
سلوك يستهدف إلحاق الأذى بالآخرين أو بممتلكاتهم. ويذهب البعض إلى أن العنف يتضمن
أشكال العنف المادى وغير المادى (المعنوى) كما يتضمن أيضا مفهوم العنف أشكال العنف
الإيجابى (مثل الإيذاء البدنى المتمثل فى الضرب ) وأشكال العنف السلبى (مثل
الإهمال) وأيضاً كل أشكال إساءة المعاملة (19).



ويُعد مفهوم الإساءة Abuse أكثر المفاهيم ارتباطا بالعنف وهو أى فعل يقوم به شخص ما بقصد إيقاع
الضرر بشخص آخر ويستخدم كمرادف له فى عدد كبير من الدراسات ذلك النوع من السلوك
العنيف الذى يحدث من جانب الآباء لأبنائهم أو تلك الإساءة التى تحدث للزوجة من
خلال سلوك عنيف وكذلك الإساءة للوالدين والمسنين وكذلك الإساءة للطالب من معلمه أو
القسوة فى المعاملة أو التوبيخ والضرب أو الشجار الذى يؤدى أحيانا إلى إحداث جروح..
إنها صورا متعددة للإساءة تأخذ مظهراً للعنف الذى يصل فى ذروته إلى حالة القتل(20).



فهناك العنف المشروع وأفعال العنف غير المشروع : فعلى سبيل
المثال كثيراً ما يعد الضرب داخل الأسرة أمراً مقبولاً ثقافياً ومعيارياً, أما إذا
تعرض أحد أفراد الأسرة للضرب من احد الغرباء فإنه يعد سلوكا غير مشروع. ويعرف
Gelles
and Straus العنف بأنه سلوك عمدى أو
شبه عمدى يسعى إلى الإيذاء البدنى ضد شخص آخر (21).



وقد يكون مفهوم القوة Power مفهوماً مفيداً فى الكشف عن آلية الفعل العنيف, فالقوة فى جوهرها
هى علاقة تأثير أو سلطة أو قسر تمنح أحد الفاعلين قدرة على أن يجعل الآخر
(الآخرين) يتصرفون بطريقة لم يكن ليسلكوا بها لولا وجود الطرف مالك القوة ولا نود
أن نقول بأن العنف هو سلوك يمارس فيه أحد الأطراف القوة على الطرف الآخر, فعلاقات
القوة منتشرة على نحو طبيعى فى كل ميادين الحياة. ولكن يمكن أن تتحول القوة إلى
إنتهاك جسدى أو معنوى, بحيث تسلب حقوق الإنسان الواقع عليه العنف خاصة – كما يذهب
جارفر – الحق فى تقرير ما يقوم به جسده وما يفعل به, والحق فى اتخاذ قراراته بنفسه
وتعامله مع عواقب تصرفاته. العنف فى هذه الحالة لا يكون إنتهاكاً لموقف التفاعل
العادى, بل قد يكون ملتبثا به, أى جزء من تكوين الموقف أصلاً. فمعاملة المرأة أو
الأطفال بقسوة أو حرمانهم من بعض الحقوق تكون عنفاً رغم أنها قد تكون مقبولة فى
حدود الإطار الثقافى لموقف التفاعل والسكوت عن الكلام عندما يكون مطلوباً هو عنف
رغم أنه قد يكون مقبولاً من الناحية الاجتماعية. ومن ثم فإن العنف هو كل فعل
يستخدم القوة من طرف فاعل لانتهاك فاعل آخر بشكل مادى أو معنوى. والفاعل فى هذا
التعريف قد يكون فرداً أو جماعة أو مؤسسة. ومن ثم فإن صور الانتهاك التى يقوم بها
الأفراد من اعتداء أو قسوة جسدية أو توبيخ أو اغتصاب أو قتل أو تهديد أو احتقار أو
قذف تعتبر جميعها صوراً للعنف بجانب الشغب والإرهاب والحروب وصور العنصرية
والعبودية.. الخ (22).



وهناك تداخل بين مفهوم العنف ومفهومى الجريمة والإرهاب, وإن
كان مفهوم العنف أكثر إتساعا من الجريمة فهو يشتمل على تلك الصور التى يعاقب عليها
القانون (الجريمة العنيفة), وتلك التى لا يعاقب عليها القانون والتى قد يعد بعضها
مرغوباً فيه اجتماعيا عندما يكون منظما من خلال معايير المجتمع (23).



وفى التحليل الأخير يختلف تعريف العنف باختلاف الزاوية التى
ننظر بها إليه فالبعض يعرفه على أساس الهدف منه, والآخر على أساس تعدد مظاهره وأن
العنف ليس أمراً هامشياً عارضاً, وإنما هو جزء من بنية العلاقات بين الناس.



كما أن الاختلاف فى الثقافات والمصالح أحيانا أضفى نوعاً من
التباين والخلط المقصود والمتعمد على تعريف العنف وغيره خاصة فى الفترة المعاصرة
(قضية فلسطين والأراضى العربية الأخرى – العراق) وفى ظل نشاط المنظمات الدولية
الحكومية وغير الحكومية.



لذا فعند تفسيره اجتماعياً يجب تناوله باعتباره أداه للوصول
إلى شىء آخر.



فى ضوء ما سبق أمكن صياغة تعريف إجرائى للعنف فى هذه الدراسة
وهو :



التعريف
الإجرائى للعنف :



العنف هو تعبير رمزى أو لفظى أو بالفعل يأتيه فرد أو جماعة
بعينها رغبة منهم فى الحفاظ على وجودهم الاجتماعى أو لتحقيق رغباتهم أو الدفاع
عنها نتيجة لعدم القدرة على تحمل الضغوط أو سوء فهم لطبيعة الموقف أو عدم المرونه
فى التعامل. ويظهر هذا العنف كتعبير تقل معه فرص التعبير الأخرى فى ظل إنحسار فرص
المشاركة الحقيقية وغياب التنافسية المشروعة.



ثانياً
: العنف ظاهرة عالمية



يهدف هذا المحور لعرض نتائج عدد من الدراسات السابقة فى
مجتمعات متباينة للوقوف على أهم العوامل التى تفضى إلى ظاهرة العنف لدى الشباب
الجامعى ومظاهرها والآليات التى تم اتخاذها لمعالجة هذه الظاهرة.



وفيما يلى عدد من هذه الدراسات ونتائجها على المستوى المحلى
والعربى والعالمى.



ففى مشروع بحثى على المستوى القومى عن " العنف فى
الحياة اليومية فى المجتمع المصرى " والذى طبق على عينة قومية اقتربت من 5000
مفردة من المحافظات الحضرية وبعض محافظات الوجه البحرى والقبلى. ويسعى البحث إلى
الإجابة على عدد من الأسئلة تدور حول تصورات الأفراد حول العنف ومواقف العنف فى
الحياة اليومية وآدائيه العنف ووظائفه وأسبابه وإمكانية ضبطة. واستخدم الاستبيان
كأداة رئيسية فى البحث. وجاءت أهم أسباب العنف متمثلة فى : تزايد الضغوط الهيكلية
التى يفرضها السياق المجتمعى على الأفراد وهى : غلاء المعيشة, والفقر والحرمان,
والبطالة, والمشكلة السكانية, الحرية والمساواة (24).



وفى مشروع آخر عن " أجيال مستقبل مصر " طبق على
عينة من 52 طفل و50 شاب من ثلاث محافظات تمثل مناطق جغرافية مختلفة وهى القاهرة
والمنوفية والمنيا ؛ باستخدام أسلوب المقابلة المتعمقة والذى اعتمد على أسلوب
التحليل الكيفى وكان من بين مسببات العنف : عوامل خاصة بالفرد (الخصائص البيولوجية
– الإحباط – التعصب – المرحلة العمرية), المتغيرات الاجتماعية والثقافية (التنشئة
الأسرية – البطالة – سياسات وممارسات الأجهزة الحكومية – وسائل الإعلام ) (25).



وفى مشروع بحثى ثالث عن " ظاهرة العنف داخل الأسرة
المصرية " والذى طبق على المودعين بسجون المنطقة المركزية ممن حكم عليهم فى
جرائم عنف وقعت داخل أسرهم على عينة من 120 مبحوثاً كانت نسبة الذكور 67.5% بينما
نسبة الإناث 32.5% تقع أعمار غالبية المبحوثين فى الفئة العمرية من 20 – 40 سنة
وكان من نتائجها أن الخيانة الزوجية أتت فى مقدمة الأسباب بنسبة 18.3% من إجمالى
أسباب العنف, والزواج بأخرى 17.5% والدفاع عن الشرف 15%, ثم الخلافات المادية
12.5%... الخ (26).



وفى مشروع بحثى رابع حول " العنف بين طلاب المدارس فى
مصر " والذى طبق فى 7 محافظات (القاهرة – الشرقية – البحيرة – المنوفية –
الجيزة – المنيا – سوهاج) من خلال عينة عشوائية متعددة المراحل بلغت (107) إدارة
تعليمية بالتطبيق على 3600 طالب, واستخدام الاستبيان كأداة رئيسية للبحث وجاءت
نتائجه مقسمة على ثلاث فئات : الأولى ؛ لا تتعدى نسبة 4.9% من إجمالى عينة الطلاب
ليس لديهم تصورات عن الأسباب الداعية لنشوب مشاجرات بين الشلل. الثانية ؛ وتضم
تصورات الطلاب عن أسباب العنف منها المعاكسات بنسبة 33.8%, الخلافات بين الطالبات
حول علاقاتهم بالجنس الآخر بنسبة 10.7%, تقليد الأفلام بنسبة 5.2%, هزار بنسبة
63.1%. الثالثة : وتضم مجموعة الأسباب التى تشكل وظيفة أو غرضا يسعى الطالب
لتحقيقه من خلال العنف منها استعراض القوة بنسبة 25.2%, أخذ الحق بنسبة 22%, دفاع
عن النفس بنسبة 24.3%, فرض الرأى بنسبة 15.3%, دفع الظلم بنسبة 9% (27)






وأشارت نتائج عدد آخر من الدراسات الميدانية إلى وجود صور للعنف
ضد فتيات المناطق العشوائية سواء بالمعاكسات أو التحرشات المختلفة (28)
وأخرى أشارت إلى أن المرأة داخل الأسر تتعرض للعنف علاوة على تعرض الأســر التى
تعولها امرأة للعديد من أنماط العنف لعدم وجود حماية للأسرة تتمثل فى العائل الذكر(29)
وثالثة أشارت إلى أن العنف يرتبط سلبياً بمستوى التعليم, فالأقل تعليماً أشد عنفا (30).



وفى دراسة هدفت إلى الوقوف على سلوك وأشكال العنف بين الشباب
من خلال عينة عمدية طبقت على ثمان مدارس من المرحلة الثانوية إذ جاءت أهم النتائج
بان العنف وسيلة للرد على مضايقات الآخرين وأخذ الحق وان سلوكه يتمثل فى المشاجرات
بين الطلاب باستخدام آداه حاده والألفاظ وذلك بنسبة 100% وأن المشكلات الأسرية تقف
وراء سلوك العنف بنسبة 96% وأن الطلبة تعتمد على نفسها فى حل مشكلاتها بنسبة 76% (31).



كما أشارت العديد من الدراسات الميدانية التى جاءت ضمن
فعاليات مؤتمر الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف والتى أجريت على شرائح مختلفة من
المجتمع المصرى أن هناك ارتباطاً بين البطالة والعنف لدى الشباب (32)
كما أن هناك مظاهر متعددة للعنف البدنى مصاحبة لعماله الأطفال (33) وأن
الحاصلين على مؤهل عال أو أكثر أقل تعرضاً أو إصداراً للعنف مقارنة بالفئات الأقل
تعليما(34) كما أن هناك ارتباط بين الفقر والعنف فى المجتمع المصرى (35).



ففى دراسة حاولت الكشف عن بعض المتغيرات المصاحبة لاغتراب الشباب
عن المجتمع الجامعى وجد أن هناك علاقة بين اغتراب الشباب وبين بعض المتغيرات كتدنى
مستوى دخل الأسرة ونمط الرقابة أو السلطة داخل الأسرة (36).






كما بينت نتائج الدراسات انتشار ظاهرة العنف فى المدينة أكثر
من الريف, والسبب كما جاء فى الدراسة أن نسبة الزواج من الأقارب فى الريف مرتفعة
عن المدينة وأن درجة الاختلاف بينهم مهما بلغت إلا أنهم يظلون يحملون لبعضهم
تقديراً خاصا كما أن شبكة العلاقات الاجتماعية فى الريف أكثر ترابطاً عنها فى
المدينة مما يؤدى إلى التغلب على كثير من المشكلات.



كما تشير الدراسة إلى أن أصحاب المهن التى تحتاج إلى القوة
العضلية أكثر من احتياجها إلى توظيف العقل ميالون إلى الشجار واستخدام القوة لحل
النزاعات (37).



كما أشارت دراسة عن العنف ضد الزوجة فى المجتمع الأردنى بأن
الزوجات تعانين من أشكال متعددة من العنف منها الاجتماعى والجنسى والجسدى واللفظى والصحى وأشكال التهديد كافة وجاء العنف
الاجتماعى من أكثر أشكال العنف انتشاراً إذ بلغت الأهمية النسبية لوجوده 56% وهذا
يعنى أن الزوجات يمارس عليهن قهر اجتماعى كبير (38).



وتركز دراسة حديثة عن عنف الشباب فى فرنسا على الأبعاد
الاجتماعية لعملية التحول, إذ تعتبر الانتقال من المجتمع الصناعى إلى مجتمع
الخدمات فى ظل سيطرة الأسواق المالية العالمية قد أدى إلى توسع انتشار الفقر فى
صيغ جديدة على نطاق واسع فى العالم, وأفضى هذا التحول إلى تفكيك فكرة دولة الرعاية,
فوجد الشباب أنفسهم فى وضعية يفاوضون فيها منفردين من أجل مستقبلهم فى ظروف ليس
هناك فيها من ضمانات للترقى الاجتماعى.



والبحث يسعى إلى فهم ظاهرة العنف المنتشرة بين الشباب وهو
نتاج دراسات ميدانية بينت ارتباطاً إيجابيا بين معدلات الجنوح ومعدلات البطالة مع
تنامى ظاهرات العنف وتركزها فى المناطق المحرومة بضواحى المدن. ولذلك ارتباط وثيق
بالتحولات الشاملة التى نتجت عن العولمة, بما فى ذلك اختلاف القيم الأساسية لدى
الشباب ومواقفهم وردود أفعالهم (39).



وتهدف دراسة أجريت على طلاب جامعة ولاية Kennesaw إلى التعرف والبحث عن العوامل التى يعتقد الناس بأنها تؤدى للعنف
ومتى يكون العنف مقبولاً استخدامه (كدفاع عن النفس), العنف كسلوك متعلم, وأن
استخدام المثيرات (كالكحوليات والمخدرات) أو الجنس أو المواقف العنصرية هى من
العوامل الرئيسية التى تتسبب فى وجود العنف فى مجتمعنا. وتهدف الدراسة إلى اختبار
مواقف العنف لدى طلاب جامعة ولاية
Kennesaw فيما يتعلق بالعنف والعوامل التى تشجع على مواقف العنف وما إذا
كان من المقبول استخدام العنف فى بعض الحالات ومحاولة فهم المواقف والعوامل التى
تقود إلى السلوكيات العنيفة كى يتم تجنبها فى المستقبل.



وجاءت النتائج أن مشاهدة العنف بين الأبوين وكذلك الإساءة
للطفل يعد عاملاً جوهرياً فى توقع ارتكاب العنف البدنى, كما أن قبول العنف
الاجتماعى يشجع بشكل واضح على توقع ارتكاب العنف الجنسى كما أن الجهل والبيئة
الأسرية أو التنشئة تلعب دوراً أساسياً فى تحديد ما إذا كان الفرد سيلجأ للعنف أم
لا (40).



وفى دراسة حول رؤية المسئولين عن زيادة العنف بين طلاب
الجامعة أشارت نتائج الدراسة إلى أن تكرار سلوكيات العنف تزايدت من 2% إلى 10 –
12% عند وجود اضطرابات نفسية عصبية وأنه عند حدوث هذه الاضطرابات بالتلازم مع حدوث
استغلال أو إساءة للفرد تحدث زيادة بنسبة 64% فى تكرار السلوكيات العنيفة. كما أن
40% من أصل 971 طالب جامعى شاركوا فى التقييم أقروا بشعورهم بالاكتئاب مرة أو أكثر
وقد كان أمراً شديد الصعوبة بالنسبة لهم. وأن نسبة 36% كانوا يستخدمون فى الوقت
الراهن أدوية طبية مهدئه نظراً لظروف نفسية أو عصبية (41).



وتؤكد دراسة أخرى على تزايد العنف المجتمعى لدى طلاب الجامعة
وتضاعفة وقد أجريت الدراسة على 518 طالب جامعى وذلك بهدف التعرف على تفاصيل تعرض
المراهقين للعنف وآثاره النفسيه, وذلك من خلال تطبيق استمارة استبيان وقد أظهرت
النتائج أن 93.2% أقروا بمشاهدة العنف وأن 76.4% كانوا ضحايا للعنف وتراوحت النسبة
الأخرى الأقل بين التعرض للضرب أو التهديد أو رؤية آله حادة ومعظمهم يعانون من
الاكتئاب والعدوانية والمشكلات الاجتماعية ومعظم أعراض الاضطرابـات والضغط (42).



وتشير دراسة أخرى تحت عنوان : جماعات العنف المدرسى تؤرق
الآباء أجريت من خلال مسح بالعينة قام به " معهد البحوث التربوية "
بالتعاون مع جامعة
Jeonju
وجد زيادة ملحوظة فى انتشار العنف فى المدارس المتوسطة والعليا وفى الجامعة. إذ
وجد أن ثلاثة من كل عشرة تلاميذ فى المدارس المتوسطة والعليا فى
Ghoua قد استشعروا الخوف أو التهديد مرة أو مرتين على الأقل. وشملت
الدراسة 2068 طالبا فى 35 مدرسة متوسطة وعليا فى المنطقة حيث أظهرت النتائج أن
30.2% من التلاميذ قد عانوا من الخوف أو الإساءة وأن 19% قالوا بأن هناك تواجد
لجماعات العنف فى الجامعة (43).



كما اهتمت جامعة Webster بدراسة العنف بين من تربطهم علاقات خاصة Dating
Violence وذلك لتوفير الأمن
والتربية والتدريب وخدمات الضحايا ومكافحة العنف داخل المدن الجامعية. ويعرف العنف
بين المتواعدين على أنه العنف المرتكب من قبل شخص على علاقة اجتماعية (أو كان) رومانسية
أو شخصية الطابع مع الضحية ويحدد أساس وجود تلك العلاقة على اعتبارات مثل طول مدة
العلاقة, نوع العلاقة, تكرار وتتابع التفاعل بين أصحاب العلاقة. ويكون للطالب الضحية
لهذا النوع من العنف الحق فى توجيه التهمة للمعتدى من خلال نظام العدالة علاوة على
إقامة دعوى فى لجنة الدفاع فى الجامعة (44).



كما أشارت دراسة ميدانية أجريت عن تأثير ألعاب الفيديو
العنيفة على طلاب جامعة ولاية
Humboldt استخدم فيها الاستبيان حيث تم جمع بيانات تتعلق بآثار ألعاب الفيديو
العنيفة وكذلك وسائل التسلية الإعلامية الأخرى للحصول على مدى الارتباط بين ألعاب
الفيديو العنيفة وسلوكيات العنف أم أن المتغيرات الأخرى هى التى تسهم فى حدوث
السلوكيات العنيفة.



وقد أظهرت النتائج أن هناك ارتباطاً بين ممارسة ألعاب
الفيديو العنيفة وسلوكيات العنف لدى الطلاب إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا
الارتباط هو السبب أم لا. كما أظهرت النتائج أن الطلاب الذين يمارسون ألعاب فيديو عنيفة
يكون معدل العنف لديهم أقل ممن يشاهدوها فقط. مما يقودنا إلى اقتراح عوامل
اجتماعية أخرى لها نفس الأهمية لذا يجب إجراء المزيد من البحث فيها.



وعرضت الدراسة لعدد من الحلول منها : إظهار أن هذه اللعبة هى
مجرد خيال وهذا يتطلب تنمية مهارة المشاهدة الناقدة للبرامج بحيث يصير الفرد أكثر
قدرة على فصل الخيال فى اللعبة عن العالم الواقعى وإدراك أن ما يمكن قبوله فى لعبة
الفيديو قد لا يمكن قبوله كسلوك فى المجتمع. أيضا محاولة تعليم الطلاب كيفية عمل
ألعاب الفيديو كى يعبروا عن كوامنهم فى اللعب التى يبتكرونها مما قد يقلص من
إندفاعهم نحو العنف (45).



وفى دراسة أخرى تحت عنوان, النظرة للعنف فى الرياضات
الأمريكية، على طلبة الجامعة كان الهدف منها هو البحث فى مفهوم العنف وإدراكه فى
الرياضة بشكل عام وفى الرياضات الجماعية على طلاب الجامعة الذين يمارسون تلك
الرياضات. وتم تطبيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:34 am

وفى دراسة أخرى تحت عنوان, النظرة للعنف فى الرياضات الأمريكية، على طلبة الجامعة كان الهدف منها هو البحث فى مفهوم العنف وإدراكه فى الرياضة بشكل عام وفى الرياضات الجماعية على طلاب الجامعة الذين يمارسون تلك الرياضات. وتم تطبيق استبيان على 200 طالب جامعى ممارس للرياضة فى جامعة متروبوليتان وجاءت النتائج بأن 63% يؤكدون وجود العنف بشكل كبير وجاءت أسبابه متمثلة فى الرغبة الملحة فى الفوز بأى ثمن قد أدى لزيادة القبول بالعنف كوسيلة للوصول لهذا الهدف, الاستفزاز والتشجيع الذى يوجهه المدربون لهم أو المشجعين, الضغط من قبل الزملاء, أو الرغبة فى الانتقام والثأر, أو الإقتداء ببعض النماذج أو مراقبة ضعيفة وعقوبات غير صارمة (46)
الملاحظ على الدراسات العربية فى مجملها أنها تركز على العنف لدى الشباب فى المرحلة الجامعية أو ما قبلها من حيث الأسباب التى تقف وراء عنف الشباب أو تعمل على ظهوره بالتطبيق على أشخاص يمارسوا هذا السلوك العنيف.
وأن هناك متغيرات فارقة تقف وراء عنف الشباب وهى تعد بمثابة مثيرات أو محفزات على العنف كالإحساس بالاغتراب أو أن شبكة العلاقات الاجتماعية أصبحت أقل ترابطاً أو المشكلات الأسرية أو محاولة إثبات تفوق الرجل والتنشئة الاجتماعية وما فيها من القهر الاجتماعى "العنف الاجتماعى" أو تدنى مستوى التعليم, كما يلعب الفقر والبطالة دوراً أساسياً فى عملية العنف لدى الشباب.
ويعد تفكك النموذج المثالى لمراحل الحياة وعلاقاتها الاجتماعية الواضحة والمتفق عليها التى يفضى كل منهما للآخر فمن كنف الأسرة إلى المدرسة ومن التعليم إلى العمل ثم الاستقلال عن الأسرة والزواج والانخراط فى المجال العام, أما اليوم فيبدو أن المسارات التى بدت مستقيمة بالأمس تغيرت ووجد الشباب أنفسهم فى وضعية يفاوضون فيها منفردين من أجل مستقبلهم فى ظروف ليس هناك فيها من ضمانات للترقى الاجتماعى.
كما أشارت الدراسات الأجنبية إلى ارتباط العنف بأسباب تعود إلى الفرد ذاته كالأمراض النفسية والاضطرابات العصبية والإكتئاب والمشكلات الاجتماعية، والتعرض للاستغلال والإساءة أو علاقات صداقة بين الفتى والفتاة (مستمرة أو منتهية) أو التعرض للعنف من خلال المشاهدة أو ألعاب الفيديو ووسائل التسلية الإعلامية الأخرى والإقتداء ببعض النماذج أو ارتباطه بالرغبة الملحة فى الفوز بأى ثمن. كما فى الرياضات المختلفة وما يصحبها من تشجيع واستفزاز.
ومن خلال الملاحظات السابقة نجد أن هناك فارق ملحوظ بين أسباب العنف فى المجتمعات العربية والغربية.
ثالثاً : عنف العولمة وعولمة العنف :
تعد العولمة من أكثر الظواهر الاجتماعية – الاقتصادية أهمية فى هذا الجيل, فيوما بعد يوم نجد أن التجارة والتكنولوجيا والمعلومات تعمل على تآكل حدودنا القومية وتحويل كوكبنا إلى مدينة كبيرة ترتبط ببعضها عن طريق شبكة المعلومات الدولية. والعولمة ليست مجرد مفهوم وإنما هى عملية تاريخية ونتاج تراكم طويل فى إطار النظام الرأسمالى (47). ويمثل اكتساب المهارات الجديدة أمراً ضرورياً وحيوياً فى ظل التعامل مع التحولات التى أحدثتها العولمة فى الاتجاهات الاجتماعية ونمط الحياة اليومى (48).
والعولمة كمفهوم فى أدبيات العلوم الاجتماعية يعد أداة تحليلية لوصف عمليات التغيير فى مجالات مختلفة هى ليست محض مفهوم مجرد, فهى عملية مستمرة يمكن ملاحظتها باستخدام مؤشرات كمية وكيفية فى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والاتصال (49).
وتخلق العولمة فرص جديدة غير مسبوقة, وهو الأمر الذى يعد بمثابة القوة الأساسية الدافعة فى التسريع بتنامى النظام الاقتصادى العالمى. إلا أن عدم المساواة فى تلك الفرص كان يعد مجرد أمر استثنائى سواء فى داخل الدول أو فيما بينها. وقد بات واضحاً الآن أن الفوائد المنتظرة لا تصل للعدد الكافى من الناس فالعديد من الآباء ممن حققوا مستوى معيشى منخفض نجدهم يخشوا من أن أطفالهم ربما لا يصلوا إلى حياة أفضل من حياتهم. وفى العديد من الدول أدى تزايد المنافسة العالمية لفقدان الوظائف إضافة إلى ذلك فإن الوثبات التى تحققها الشركات الكبرى تؤدى إلى أزمات مالية واقتصادية مما يترتب عليه ارتفاع حاد فى معدل البطالة والفقر وعليه, فإن كل تلك العوامل تسهم فى تنامى الإحساس بعدم الأمان وبالتالى تخلق مزيداً من العنف (50)
وتشير الإحصاءات إلى أن العولمة أفرزت حتى الآن 800 مليون إنسان يعانون الجوع و 3 مليارات إنسان لا يزيد دخل الفرد منهم على دولارين يومياً كما أصبح ثلث سكان العالم الثالث وعددهم 4.5 مليار نسمة لا يحصلون على مياه نقية و20% من الأطفال فى العالم الثالث ينقصهم البروتين ومليار إنسان فى الدول النامية أى حوالى25% من سكان العالم الثالث يعانون من فقر الدم (51).
وفى بحث ميدانى أجرى على عينة من 217 طالب فقير من جامعة Ningxia بالصين عام 2003 وجاءت النتائج أن العديد من طلاب الجامعة يشعرون بالتبعية والاكتئاب والفقر فى ظل النظام العالمى الجديد وأن 56% وصفوا حياتهم على أنها غير سعيدة وان 52% يشعرون بالقلق فى ظل نمط الحياة المادى السريع (52).
ويتمثل عنف العولمة أيضا فى تحول مجتمعاتها إلى ترسانة سلاح لاستمرار اشتعال جذوره العنف ارتباطا بذلك تؤكد بعض الكتابات على أن الحرب والقوة العسكرية والعنف المنظم تعد أموراً جوهرية بالنسبة لعولمة الشأن الإنسانى خاصة فى الفترة التى تلت الحرب الباردة (53).
كما يعتبر النمو السرطانى للعشوائيات وانتشار أحزمة الفقر فى المدن تأسيس لمجتمعات العنف, العنف مع الذات كما العنف مع الآخرين هذه العشوائيات أصبحت منتشرة فى كل مكان فهم سكان مدن الأكواخ Faueln فى ريودى جانيرو, وهم سكان الباسطى (مدن العشش والصفيح) Bustess فى الهند ومدن الأكواخ Rvanchos فى فنزويلا وتونس والجزائر وعزب الصفيح فى مصر.
ذلك يعنى أن التحولات الاجتماعية الاقتصادية على الصعيد العالمى جسدت ما أصبح يعرف بالعولمة عولمة نمط أو نوعية الحياة الكائنة فى إحدى قوى المركز. هذه العولمة أصبحت كياناً له عنفه على بعض الفئات الاجتماعية ولا نقصد بذلك عنفاً خشنا. ولكننا نقصد بالعنف هنا تعريض هذه الفئات لظروف حياة قاسية, مما يدفعها أحياناً إلى مبادلة العنف بعنف مقابل (54).
وأنه بغض النظر عن انتماء شريحة الشباب فى العالم الثالث لمجتمعاتها, فإنه لفهم السلوك والتفاعلات الشبابية لابد أن نعطى اعتباراً للبعد العالمى, أى التأثيرات التى يرجع مصدرها للنظام العالمى (55).
فالشباب فى عالمنا العربى عندما يشاهد الوجود الاجتماعى للمنطقة يجد صنوفا من الاحتلال الأجنبى فمن احتلال ومقاومة داما أكثر من نصف قرن فى فلسطين إلى احتلال جديد فى العراق, إلى حربين فى الخليج مروراً بصراعات مستمرة فى الداخل (السودان, الجزائر) وجراح لم تندمل بعد (لبنان) وضغوط خارجية سياسية واقتصادية، وأنظمة سياسية تتفاوت من حيث ما تسمح به من فرص التعبير والتغيير وممارسة المواطنة ولكل ذلك تأثيره المباشر على الشباب وتأثيره غير المباشر والبعيد المدى على القدرات والمقدرات وعلى البُنى الاجتماعية والذاكرة الجماعية (56).
والشباب هم الفئة التى يطولها عنف التحولات العالمية المعاصرة ولأنهم طاقة نشطة, فالخوف منهم يفرض تهميشهم وإقصاءهم عن المشاركة وإذا كان إشباع الحاجات أساس الحياة ومعيار الانتماء, فإن عدم الإشباع يثير ردود فعل متباينة لدى مختلف الفئات الاجتماعية, ليشكلوا طاقة التمرد والرفض فى المجتمع, فالنظم السياسية عاجزة عن سماع الرأى الأخر ويسلم الإقصاء من السياسة إلى الإقصاء من الاقتصاد فالتحولات العالمية, فرضت أن تأخذ مجتمعات العالم – وبخاصة العالم الثالث– بالتكنولوجيات المتقدمة فى عمليات الإنتاج. ولأنها تكنولوجيات لا تحتاج لعمالة كثيفة فإن البطالة المعاصرة هى بطالة الشباب المتعلم ونصف المتعلم وهى بطالة تفجر كثيراً من المشكلات الاجتماعية والسياسية, تبحث عن قنوات أو مخارج, أحيانا يكون تعاطى المخدرات هو الآلية التى تعمل على إنكماش الفجوة بين الطموح فى الإشباع وعدم تحققه. وأحياناً يكون التكيف مع الحدود الدنيا من الإشباع رضاءاً بظروف القهر نوع من التكيف المرضى المنسحب وفى أحيان ثالثة يكون الهروب إلى الدين, فإذا اختلط الهروب إلى الدين بالتمرد والرفض فإن العنف والتطرف يصبح الحصاد الذى ينتظره المجتمع (57).
لذا فالشباب أكثر عرضه لتأثيرات العولمة الاقتصادية والثقافية التى تكشف لهم عن حياة شباب آخرين, وتدفع بهم نحو المقارنات وتختصر المسافات بقدر ما تعمق التمايزات والفوارق وتكدس الثروات فى أيدى القلة. ويتراوح احتكاك الشباب بهذه التأثيرات, تبعاً لوسائل الاتصال المتاحة لهم, فما يسمى بالفجوة الرقمية لا يقع بين المجتمعات فحسب وإنما داخلها أيضا ويتراوح كذلك موقف الشباب من تلك التأثيرات, بين تبنى ما يفد إليهم أو الاكتفاء بموقف المتفرج, وبين التشبث بموقف المحافظة الرافضة الذى لا يعد أتباعا لتقاليد الآباء بقدر ما هو إعادة ابتداع لها, على نحو يتحدى ثنائية الحداثة / التقليد (58).
إذ شكلت فكرة دولة الرعاية وقيم العدالة والتضامن الاجتماعى والمواطنة والتشغيل الكامل والوظائف الثابتة والتوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية فى استراتيجيات التنمية..الخ, جوهر نظرة الحداثة إلى الدولة والمجتمع. أما النموذج الحالى المعولم فهو يقوم على قيم نقيضة تشدد على الفردية وأولوية طاغية للجدوى الاقتصادية حيث المال والربح هو القيمة العليا, وعلى تشجيع الميول الاستهلاكية, وإعادة انبعاث النزعات الداروينية الاجتماعية حيث التنافس محتدم, وحيث البقاء للأقوى فى آليات السوق العالمية. كما أن هذا النموذج الجديد يروج لتفكيك دولة الرعاية وفكرة التضامن ليحل محلها استقطاب اجتماعى واقتصادى شديد بين الأغنياء والفقراء عالمياً ووطنياً. فيتوسع الفقر ويسود منطق الانقسام البسيط إلى " رابحين وخاسرين " واعتبار هذا الانقسام أمراً طبيعياً وعادياً. كما يروج للفكرة القائلة أن تغيير وضعية الفرد رهن بقدراته الذاتية ومهاراته فقط دون أى مسؤولية للنظام الاقتصادى أو الاجتماعى (59).
ينتج عن هذا التحول النوعى تغيرات كثيرة جداً ومتعددة المستويات تطول الوضع الحالى والتوقعات المستقبلية, بالنسبة لمختلف الفئات السكانية والاجتماعية, وخصوصاً للشباب والمراهقين. ويتجلى ذلك فى ظاهرات جديدة فى أوساط هؤلاء, سواء من حيث الحجم والانتشار, أو من حيث النوع, والتى يمكن رصدها بشكل خاص من خلال تجلياتها المتطرفة (كالعنف والجنوح) وهو أمر ناتج عن حساسية المراهقين والشباب إزاء قيم المجتمع وفعالية مؤسساته واحتمالات المستقبل, فى ظل آليات للعولمة قادرة على اختراق الحدود الوطنية بما يمكنها من التأثير أو حتى خلق سلوكيات ومفاهيم " عابرة للقوميات " فى بعض أوساط الشباب والمراهقين (60) وخاصة الشباب الجامعى.
فالعولمة تفرض تحديات جديدة عندما لا تكون الدولة وحدها ليست الموفر الرئيسى للتعليم وأن الاستثمار الأجنبى فى التعليم يفضى إلى مخاطر فى ظل غياب الإشراف الحكومى المناسب. كما أنه يمدنا بخدمات تعليمية ضعيفة الكفاءة حيث يهدف لتحقيق أعلى ربح دون النظر لأى شىء آخر (61).
وتذهب أهم تحليلات العولمة إلى أنها يسرت ونشرت الأشكال التاريخية للعنف وأدت إلى خلق أشكال جديدة – غير مسبوقة – للعنف تعمل على تهديد ليس فقط الملامح الايجابية للعولمة, بل تهدد مستقبل الجنس البشرى. بما تمخض عنه أنواع جديدة للعنف من حيث الكم والكيف والسرعة فى انتشاره وتزايد معدلاته. والنتائج الناتجة عن العنف وإن ظل الحال على ما هو عليه, فمن المتوقع أن تؤدى العولمة إلى نتائج سلبية على النظم المحلية والعالمية فى خلال جيلين أو ثلاثة (62)
ولا يوجد من بين التغيرات الشديدة التى شهدها العالم منذ نهاية الحرب الباردة ما يتساوى فى أهميته مثل إنخراط ومشاركة الشباب فى الجرائم والعنف ولذلك جاء مؤتمر " منظورات متعددة الثقافات للشباب وللأصولية والعنف " والذى عقد فى الفترة من 7 – 10 أغسطس 2004, وشارك فيه باحثون من مختلف أنحاء العالم للتباحث فى النتائج الخاصة بظاهرة عنف الشباب فى القارات الخمس. ويقول Watts - الذى أجرى دراسات شاملة ومكثفة فى هذه الظواهر فى ألمانيا – أن نشاط شباب اليوم له آثار ترهيبية شديدة على النقيض من مثيلة فى حقبتى الستينات والسبعينات. ويقول ما الذى قد يحدث أكثر من استخدام الشباب الصغار كأوراق لعب سياسية فى أيدى الساسة وهو يرى أن جرائم القتل الجديدة فى Wisconsin تنجم من الصراع بين الأمريكيين من أصل أفريقى وقادة القوى البيضاء وليس ذلك سوى مثال بسيط لما يحدث (63).
ما سبق إنعكس إجمالاً على انتشار ثقافة العنف أو أن شئت صناعة العنف والذى أصبح يعكس ما يعانيه الفرد والجماعة والمجتمع بأسرة فى ظل انهيار القيم الدينية والاجتماعية وطغيان ثقافة المادة من خلال تسعير كل شىء دون أى اعتبار لقيمة أى شىء من هنا يأتى العنف كمحاولة للدفاع عن النفس والممتلكات (أو هكذا يُعتقد) أو محاولة لإثبات الذات تحظى أحياناً بالقبول والاستحسان الاجتماعى والثقافى فى ظل اضطراب منظومة القيم.
رابعاً : نتائج الدراسة الميدانية :
ويأتى عرضنا لنتائج الدراسة الميدانية على مستويات ثلاث :
الأولى : الخاص بالمقابلات مع السيد الأستاذ الدكتور / عميد الكلية وعدد من السادة الزملاء أعضاء هيئة التدريس وكذلك قائد الحرس الجامعى ورئيس الشئون القانونية بالكلية.
الثانية : المقابلات والحوارات الجماعية المفتوحة مع الطلاب.
الثالثة : أهم نتائج تحليل تطبيق استمارة الاستبيان على الطلاب.
وفيما يلى نعرض لكل منهم بالتفصيل :
الأولى :أتت نتائج المقابلة مع السيد الأستاذ الدكتور / عميد الكلية موضحة أن عنف الشباب فى حد ذاته خاصية من خصائصه وظاهرة صحية و"عنفوان " الشيء بمعنى أوله ولكن يجب أن نوظف تلك الطاقة فى طريقها الصحيح من أجل هذا فنحن نعمل على وقاية الشباب من شتى المظاهر السلبية عملا بما يحث عليه المثل السائر ( الوقاية خير من العلاج ). والعنف بالمعنى المادى أو الخشن غير موجود أو على الأقل له ظروفه الطارئه والتى تعد استثناء ولا يمكن القياس عليها.. فى ظل انتشار ثقافة العنف التى يغذيها المناخ العام السائد " فلو فيه مجموعة أو شله بتتكلم عن الشطاره وإبداء الإعجاب بفلان اللى عمل كيت وكيت خاصة أمام الجنس الآخر - وربما تكون حكايات من وحى الخيال - مما يدفع البعض إلى محاولة البحث عن مثل تلك الموضوعات من خلال وسائل الاتصال الحديثة بتعدد أشكالها. إلا أنه وفى ظل العدد الكبير لطلاب الكلية يندر وجود سلوك العنف لعدة أسباب من بينها : التواجد المستمر للإدارة والحرس قلل من العوامل التى تشجع على حدوث العنف، التزام أعضاء هيئة التدريس بمواعيد محاضراتهم قلل من وقت فراغ الطلاب, كما أن القيادات الإدارية المعاونة لى وكذلك قطاع رعاية الشباب واتحاد الطلاب يولى أنشطة الشباب العلمية والثقافية والرياضية والترفيهية اهتمام كبير فى إطار بعد انسانى واجتماعى, كما كان للعمل بنظام الفرق الكاملة والذى أشرف عليه وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ( والمتمثل فى أن الفرقة الأولى على مستوى الكلية تنتظم فى محاضراتها مثلا يوم السبت صباحا ولمدة ثلاث محاضرات متتالية وفى نفس المكان والمتغير الوحيد هو المحاضر ثم تأتى الفرقة الثالثة فى ثلاث محاضرات تالية وهكذا يتم التغيير والتبديل بين الفرق ما بين صباحى أو بعد الظهر... الخ).
وهذا كان له دور أساس فى عدم وجود أوقات فراغ لدى الطلاب أو ساعات خالية بين المحاضرات وبعضها البعض أو التزاحم للخروج من مدرج إلى آخر وبالتالى قلت الاحتكاكات بين الطلبة وبعضهم البعض كذلك كادت تختفى الخبرات السيئة و التى تنتقل من طلاب فرقة إلى فرقة أخرى عن طريق المحاكاة مما قلل سلوكيات العنف بين الطلاب.
وذهب عدد من زملائى أعضاء هيئة التدريس إلى أن عنف الشباب ما هو إلا انعكاس ونتاج لما هو موجود فى وسائل الإعلام من عنف وقتل كما أن فقدان الشباب للأمل فى الحصول على فرصه للتشغيل يجعله أحيانا ينصرف عن تحصيل العلم بصورة جادة مما كان له أثره على تدنى مستوى المنافسة والتفوق فى النجاح إضافة إلى تزايد تكاليف العملية التعليمية على الطالب وأسرته مما يحول بينه وبين دخوله للامتحان أحيانا أو حجب النتيجة عنه. كما أن بعض طلاب هذه الأيام لا يقدرون المسئولية أحياناً.
كما أشار رئيس الشئون القانونية بالكلية إلى أن هناك 6 حالات فقط تم التحقيق معهم حتى الآن خلال العام الجامعى (2004 – 2005 ) وانتهت بالصلح بين طرفى المشكلة والتى تتمثل فى حماية لأماكن سكن جغرافية بين طلاب من قريتين مختلفتين أو منطقتين مختلفتين طرفها البنت ومحاولة الدفاع عنها من خلال تعرض زميل لها بالإعجاب أو أى علاقة عاطفية. ولا يوجد أى حالة من حالات البلطجة أو ما يمكن تسميته بالعنف وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى حضور الإدارة.
كما أشار قائد حرس الكلية إلى عدم وجود عنف يذكر مقارنة بعدد طلاب الكلية وقال " أنا فى وسط الكلية طول اليوم وعلى البوابة ومفيش أى مشكلة ولكن هناك كام فريق " الجلاء ", " جديلة ", " السنبلاوين " وغيرهم وهذه تعبر عن مناطق سكن جغرافيه وبهم كام ولد عارفهم أنا بنجيبة وننصحه ونحذره وبالتالى الشِلل دى بتنتهى وليس لها وجود كما أشار إلى أن المجتمع الجامعى بخير وما يقال عن مجتمع الشباب الجامعى كلام ناس مش فاهمه, والحاجة البسيطة اللى بتحدث هى محاولة دخول طلاب الكليات الأخرى إلى الكلية باستخدام كارنيهات زملائهم أو طالب على موعد مع زميل له أو زميله ليس إلا.
الثانية : لقد أسفرت المقابلات الجماعية مع الطلاب عن عدد من النتائج من بينها:
نحن نرفض ما يقوله جيل الكبار عنا ويحلو للكثيرين منهم أن يصفونا به مثل التهور والطيش والعنف إلا أننا لسنا كذلك ولكن المجتمع والظروف ورفض مشاركتنا وعدم تلبيه احتياجاتنا جعلنا نعانى كثيراً ؛ ومن هنا فالشباب يرى أن الكبار بهذا الشكل يمارسون نوعا من العنف ضد طموحاتهم وضد توفير مناخ طيب اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.... الخ.
فكل شىء ضد إرادتنا فهو عنف بدءا من طريقه قبولنا بالأقسام العلمية داخل الكلية دون رغبة منا نحن الطلاب إلى المناهج التى لا تتناسب واحتياجات سوق العمل وارتفاع أسعار الكتب الجامعية, وعدم اهتمام عدد من أعضاء هيئة التدريس بنا وبأفكارنا ويصفونها بقله الفهم وعدم الخبرة فى الحياة إلى غير ذلك ناهيك عن استخدام البعض لأسلوب التلويح بالتهديد, كما تتدخل إدارة الكلية أحيانا فى انتخابات اتحاد الطلاب ضد إرادة الطلاب والعمل الادارى روتينى، والأكثر من هذا تقوم إدارة الكلية بعد الساعة الثانية ظهراً بطرد الطلاب من فناء الكلية إلى خارج أسوارها ويقولون إذا كان عندك محاضرة مكانها فى المدرج وإذا انتهيت محاضراتك فعليك بمغادرة الكلية.
كما أن هناك مجموعة من العوامل تشجع على حدوث العنف تأتى أيضا من جيل الكبار كالمغالاة فى تكاليف الزواج مما يفضى إلى تأخر سن الزواج أو العنوسة أو الزواج العرفى أو سلوكيات عنف أخرى أقلها المعاكسات.
كما أشار الطلاب إلى أن هناك من يتأثر بالاستماع لضحية جريمة عنف (بالتقليد أحيانا) تتحدث عن خبرتها أو الاستماع لمعتدين أو مشاهدة أعمال عنف فى وسائل الإعلام المختلفة وخاصة من خلال شبكة الانترنت... ففى أغلب الأحيان نجده يقدم على هذا السلوك الذى يحظى بالاستحسان أحيانا أو القبول الاجتماعى.
ويرون أن الحل لا يتمثل فى العقوبة القانونية لمواجهة العنف الطلابى وأن مواجهة العنف الطلابى يكون بالحكمة والاستماع اليهم ومحاولة إشغال وقت فراغهم كالعمل جزء من الوقت مثلاً.
الثالثة : بتحليل نتائج الدراسة الميدانية التى أجريت على الطلاب يلاحظ أنها تشير إلى أن سلوك العنف أصبح يشكل ظاهرة اجتماعية موجودة بصورة عامه إلا أنها نسبيه بنسبية المواقف والظروف, وهناك أشكال ومظاهر متعددة للعنف كما أظهرت الدراسة الميدانية حتى ولم يجرمها القانون بدءا من نظرة السخرية أو الاستهزاء والتى تعبر عن عدم الرضا أو الاستهجان وهى أكثر الأشكال انتشارا فى الحياة الجامعية بالإضافة إلى بعض أشكال الحديث بالصوت العالى أو الاحتكاك.
كما وجد أن الشباب أكثر اندفاعا إلى ممارسة العنف ( بوعى أو بدون وعى) وترجع نسبة كبيرة من أسباب هذا العنف إلى " الفتاة الجامعية ", ولم يكن هناك فروق بين من يقيم فى المدينة أو القرية, لأن الشباب يتصرفون كطلاب فى الجامعة حسب الموقف الذى يتعرضون له من حيث درجة الاستثارة أو الإحباط وما يرتبط بهما من اندفاع أو عدم القدرة على التواصل والتكيف وسعة الصدر.
كما أن طبيعة موقف العنف لم يتأثر بتعليم وعمل الأب أو الأم ولكن التأثير الفارق لموقف العنف تمثل فى موقع ترتيب الشاب الأصغر بالنسبة لأخوته والذى يحظى بالكثير من التدليل المادى والمعنوى وتلبية لمتطلباته مما أنعكس على طريقة تفكيره فى تقدير المسئولية.
وفيما يلى أمكن تصنيف ما جاء فى أقوال المبحوثين حسب الأهمية والتكرار لأهم أسباب العنف ومظاهره وعلاقة الطلاب بالإدارة والموقف تجاه العنف وتفسير ذلك وأهم الحلول المقترحة وذلك فى إجابة على تساؤلات البحث.
ويلاحظ أن النسبة أعلى من 100% نظرا لاختيار الشاب لأكثر من متغير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:37 am

[center]جدول رقم
(1)



أسباب العنف كما يراها الشباب



المتغير

المسلسل

أسباب العنف فى الحياة

التكرار

النسبة

%

1

الاختلاط
برفاق السوء والتدخين والتعاطى.


81

75.7

2

الاختلاط
بين الشباب فى الجامعة ومغالاة بعض الفتيات فى طريقة اللبس.




73



68.2

3

العنف
فى وسائل الإعلام وعدد من مواقع الانترنت.


69

64.4

4

التدليل
الزائد وما ينتج عنه من تهور وطيش.


46

42.9

5

عدم
شعور الشباب بالمسئولية تجاه نفسه ومجتمعه وتكرار مرات الرسوب.




34



31.7

6

الفراغ
فى ظل قله الوعى الدينى.


28

26.1

7

غياب
عائل الأسرة للعمل وإعطاء الفرصة للأبناء لتقليد الآخرين.




20



18.6

8

الشعور
بالظلم وأن لغة القوة هى التى أستطيع من خلالها أخذ حقى




11



10.2


[/center]


يلاحظ من الجدول رقم (1) : أن الاختلاط برفاق السوء والتدخين
والتعاطى أو ما يعرف (بالشلة ) كانت من العوامل الأساسية فى إقبال الشباب الجامعى
على سلوكيات العنف كما أوضحت الدراسة الميدانية بنسبة 75.1% وهذا يدلل على أن
العنف عملية متعلمه ومكتسبه حيث لا يولد إنسان عنيف بطبيعته.



لذا يجب الالتفاف جيدا إلى نوع الأصدقاء الذين يختارهم
الأبناء إذ أن كثيرا من الجرائم يرتكبها الشباب المراهق خاصة كنوع من التقليد
لأصحابهم أو امتثالا لأوامر الكبار منهم والرغبة فى الحصول على تقدير اجتماعى
بينهم فقد يجد الطالب فى أصحابه المنحرفين مجتمعا يوفر له الشعور بالانتماء والإحساس
بالثقة خاصة إذا لم نحرص على تنمية أساليب التفكير المنطقى التى تسمح للطالب بأن
يميز بين الأشياء الصحيحة والفاسدة وفق منطق العقل.



كما يجب العمل على توسيع مفهوم المسئولية عند شبابنا فلا
يقتصر الأمر على المسئولية عند ارتكاب الخطأ وإنما يتعداها إلى المسئولية فى كل أداء
فالكلمة مسئولية وأمانة, بمثل ما أن الفعل مسئولية يحاسب على أدائه الفرد تحقيقا
لمبدأ " الوقاية خير من العلاج ".



فكلنا نعلم أن الشباب فى هذه المرحلة يقلد من فوقه توهما منه
أن هذا يدخله من أوسع الأبواب فى مجتمع الكبار فتنتشر بين المراهقين ظاهرة التدخين
وارتداء أنماط مختلفة من الزى وتقليد عادات تفوق أعمارهم وفى هذه المرحلة قد يكون
من الطلاب من يميل إلى العنف تقليدا لما يراه أو إشباع لظمأ فى شهره, أو إشعارا
بوجوده وقديما قال الشاعر :



إذا أنت لم تنفع فضر فإنما
... يرجى الفتى كيما يضّر وينفعا



كما أن طريقة الزى لفتيات الجامعة والمغالاة فيها والاختلاط
فى الجامعة فى ظل انتشار ثقافات مادية متنوعة والإلحاح عليها من خلال وسائل الإعلام
وخاصة مع ارتفاع تكاليف الزواج يدعم ذلك المناخ العام الذى يوفره الإعلام فى إبراز
العنف من خلال عدد من برامج الفضائيات والقنوات الإخبارية ومواقع الانترنت التى
تدفع الشباب إلى عقد المقارنات يفسر ذلك من خلال ما يسمى بالتعليم المصاحب الذى
يتشرب فيه المتلقى – عن غير قصد – من المُلِقى قيما واتجاهات تلازمت مع ما يقدمه
الأخير وغالبا مالا يقصد الملقى تنمية هذه القيم أو تكوين هذه الاتجاهات. وغالبا
أيضا ما تكون قيما سلبية واتجاهات غير ايجابية.



لذا يجب علينا ( الأسرة – المدرسة – دور العبادة – مؤسسات
المجتمع المدنى.. ) تنمية مهارة المشاهدة الناقدة للبرامج وجاء إهمال الأسرة لوجباتها
من حيث عملية التنشئة والمتابعة وكذلك المدرسة ودور العبادة بنسب أقل وربما يفسر
ذلك بأن الشباب يلجأ إلى مصادر أخرى يكتسب منها معارفه وخبراته. وجاء الشعور
بالظلم باعتباره أساسا فى اللجوء إلى العنف بنسبة 10.2% كأقل نسبه.



كل ما سبق يؤكد أن العنف محصلة تفاعل مجموعة من الأسباب
والدوافع منها ما هو اجتماعى, وما هو اقتصادى, وما هو نفسى وما هو سياسى, يعنى هذا
ضرورة شمول النظرة عند دراسة أسباب العنف حيث من الخطأ إرجاع هذه الظاهرة إلى سبب
واحد وإغفال الأسباب الأخرى التى قد لا تقل أهمية ولكن يمكن أن يكون هناك فرق فى
الأولويات بمعنى أن الوزن النسبى أكبر لهذا السبب من ذلك.



يلاحظ من الجدول رقم (2) الآتى : أن هناك أشكال ومظاهر متعددة للعنف فى الحياة
الجامعية منها ما هو معنوى, وما هو لفظى, وما هو مادى. حيث أتت الحرية فى المرح
والأحاديث فى المرتبة الأولى بنسبة 69.1 ومن مظاهرها تقليد الفكاهات أو حل
الفوازير بالإشارة وغيرها مما تعرضه وسائل الإعلام وبعض القفشات وما يتبعها من
ثقافة اللمس (أن يمد الشباب أيديهم ويسلم كل على الآخر بإحداث صوت بالأيدى والضحكات)
والتى تفضى إلى الاحتكاكات بين الشباب وبعضهم البعض وخاصة بين من ينتمون إلى مناطق
سكنية واحدة ضد أخرى عملاً بالمثل القائل " أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن
عمى على الغريب ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:38 am

[center]جدول رقم
(2)



أشكال
ومظاهر العنف



المتغير

المسلسل

أشكال ومظاهر العنف فى
الحياة الجامعية

التكرار

النسبة

%

1

بعض
أنواع المرح والمزاح الغير أخلاقى وغير المرغوب فيه داخل الحرم الجامعى.




74



69.1

2

معاكسه
الفتيات داخل الحرم الجامعى والتشاجر من أجلهن.




65



60.7

3

التعالى
والاحتقار وأحيانا التعيير واللوم.


49

45.7

4

السب
والإهانة.


43

40.1

5

المشادات
الكلامية التى تصل إلى المشاجرة والإيذاء البدنى.




22



20.5

6

اللجوء
إلى التدخين والتعاطى.


19

17.7

7

البلطجة
والعراك والتعاطى.


10

9.3

8

أعمال
التخريب.


4

3.7


[/center]


وجاءت المعاكسات المباشرة وغير المباشرة بألفاظ قد تخدش
الحياء أحياناً أو وصف للشكل..الخ بنسبة 60.7%. كما أتى التدخين والتعاطى من بين
مظاهر العنف وجاءت تكراراتهما قبل الأخيرة فى قائمة مظاهر العنف, أما أعمال
التخريب فجاءت فى آخر مظاهر العنف بنسبة 3.7%.



لذا يجب مع تأكيد المجتمع الجامعى على التعليم أن يعمل على
تنمية القيم والمهارات الاجتماعية ومعايير الآداب اللازمة للتعامل مع المجتمع
بكفاءة وتحقيق انسجام بين الفرد ومجتمعه وسلوكياته العامة, لأنه كلما اقترب الفرد
من مجتمعه وتحقق الانسجام معه قلت سلوكيات الخروج عن نظام القيم وتلاشى سلوك العنف
لديه.



كما يتضح من الجدول رقم (3) الآتى : جاءت العلاقة الطيبة بين
أعضاء هيئة التدريس والطلاب التى تقوم على التفاهم والود بنسبة 72.8% فى المرتبة
الأولى وهذا يؤكد على أن العلاقات الايجابية مع الأساتذة (من خلال ساعات الريادة
الطلابية أو المكتبية أو غيرها..) أو مع أخصائى رعاية الشباب أو مع أى شخص بالغ (
قريب – صديق – جار..) متاح للطالب التعامل معه وتلقى الدعم منه عند الحاجة يعد
واحداً من أهم العوامل فى الحماية من العنف, يعنى هذا أن إتاحة الجو المناسب
والمناخ الجيد لتكوين علاقات طيبة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ومنح
الطلاب الفرصة للتعبير بأمان وشرح مشكلاتهم والخروج بحلول يمثل ذلك تدخل مبكر يعمل
على تضاؤل معدل العنف ويقى شبابنا, خاصة وأن النظرة إلى أعضاء هيئة التدريس كقدوة
ومثل أعلى جاءت فى المرتبة الثانية بنسبة 66% وهذا يؤكد على أن للمعلمين أثر كبير
وانطباع واضح يجب تفعيلة بتعليم الشباب كيفية ضبط النفس وتقبل آراء الآخرين ووجهات
نظرهم وبناء أسس أخلاقية صالحة وكيفية الهدوء فى مواقف الغضب وعدم التفاعل مع أى
شىء بالعنف ولكن نعلمه أن يتعامل مع الغضب بشكل موضوعى بدلاً من رد الفعل العنيف.
وأن يتعامل الشاب مع الآخرين كما يجب أن يتعاملوا معه.



كما جاءت العلاقة مع الجهاز الإدارى متسمة بالتعاون بنسبة
51.4% وفى المرتبة الأخيرة بنسبة 9.3% جاءت
العلاقة مع حرس الجامعة علاقة خوف وربما يفسر ذلك فى ضوء ثقافة الخوف
التاريخية فى ظل حقب الاستعمار والنظر إلى جهاز الشرطة على أنه ضد أفراد المجتمع
وليس معهم يحافظ على أمنهم وسلامتهم يؤكد على ذلك أيضا قله مشاركة الشباب
المجتمعية والسياسية وأسلوب التنشئة التى تجعل من الأفراد كذرات الرمل فى الصحراء
ليس بينها مشاركة أو عمل جماعى أو مشاركة مع مؤسسات المجتمع المدنى والحكومى.



[center]جدول رقم (3)


طبيعة علاقة الطالب
بأعضاء هيئة التدريس والإدارة



المتغير

المسلسل

علاقة
الطالب بالإدارة فى الحياة الجامعية

التكرار

النسبة

%

1

علاقة
الطلاب بإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس طيبه وتقوم على التفاهم والود.




78



72.8

2

ننظر
إلى أعضاء هيئة التدريس كقدوة ومثل أعلى.




66



61.6

3

علاقة
الطلاب بالقائمين على العمل الادارى تتميز بالسهولة والتعاون.




55



51.4

4

العلاقة
مع حرس الجامعة علاقة تفاهم وتقدير لدورهم فى تحقيق النظام




50



46.7

5

علاقة
الطلاب بإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس يشوبها نوع من التعالى.




30



28

6

علاقة
الطلاب بالقائمين على العمل الإدارى روتينية معوقة




17



15.8

7

الخوف
من أعضاء هيئة التدريس والإدارة يجعلنى لا أحتك بهم




16



14.9

8

العلاقة
مع حرس الجامعة علاقة خوف وقمع


10

9.3


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:38 am

[center]جدول رقم
(4)



يوضح ست
اختيارات لآراء الشباب ومواقفهم تجاه سلوك العنف



المتغير

المسلسل

مواقف الطلاب تجاه سلوك
العنف

التكرار

النسبة

%

1

نتيجة
لقلة الوعى الدينى.


63

58.8

2

تدنى
مستوى القيم والاعلاء من الماديات.


47

43.9

3

تشمل
معظم أعمال العنف التدخين وتعاطى المخدرات.


70

65.4

4

تساعد
مشاهدة الكثير من أفلام العنف والمواقع المتعددة للانترنت على العنف.




39



36.4

5

من
المقبول استخدام العنف للدفاع عن النفس.


76

71

6

العنف
سلوك متعلم ويمكن للبشر تعلم ألا يكونوا عنيفين


58

54.2

7

يحدث
الكثير من العنف ضد الجنس الآخر نتيجة للمواقف والمعتقدات الجنسية لدى الرجال.




32



29.9

8

ترتكب
معظم أفعال العنف من قبل أفراد يعانون من أمراض نفسيه وعقلية.




17



15.8

9

المواقف
والمعتقدات وأسلوب التنشئة الاجتماعية هى السبب الرئيسى للعنف فى المجتمع.


38

35.5

10

الفراغ
وعدم تحمـل المسئولية وراء عنف الشباب.


29

27.1

11

لا
يمكن أبدا تبرير استخدام العنف ضد الآخر.


45

42

12

يشجع
بعض الأفراد العنف ليظهروا مختلفين.


40

37.3

13

استخدام
العنف قد يكون ضرورى للحصول على ما تبغاه فى هذا العالم.




9



8.4

14

معظم
أعمال العنف ترتكب من أفراد لا يجدون فرصة عمل مناسبة


79

73.8


[/center]


يلاحظ عند تحليل الجدول رقم (4) حيث طلب من المبحوثين أن
يختاروا ست متغيرات من الأربعة عشر المطروحة عليهم فى الاستبيان والتى نحاول من
خلالها التعرف على آرائهم ومواقفهم تجاه من يقوم بسلوك العنف وكانت النتائج كالآتى
:



إن معظم أعمال العنف ترتكب من أفراد لا يجدون فرصة عمل
مناسبة وجاءت فى المرتبة الأولى بنسبة 73.8% وهذا يدعم انتشار الممارسات الغير
سوية فى المجتمع نتيجة قلة فرص التشغيل أكد على ذلك نتائج العديد من الدراسات التى
ربطت بين البطالة وعنف الشباب, وفى المرتبة الثانية بنسبة 71% جاء الدفاع عن النفس
باعتباره سلوك مقبول, كما يعد التدخين وتعاطى المخدرات من العوامل الأساسية التى
تدفع الشباب إلى العنف. وجاءت قلة الوعى الدينى بنسبة 58.8% كسبب فى إقبال الشباب
على العنف يعنى هذا أن الاهتمام بتنمية الوعى الدينى وقيام المؤسسات الدينية
بواجباتها سوف يجنب المجتمع ثلثى أعمال العنف تقريباً لأنه سلوك مرفوض دينياً ففى
الحديث الشريف يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " ما كان الرفق فى شىء
إلا زانه وما نزع من شىء إلا شانه ".



كما جاء استخدام العنف للحصول على ما يريده الإنسان كأقل
نسبة وهذا يؤكد أن شبابنا بخير وأنه يعرف المسارات الصحيحة من خلال بذل الجهد
والعمل للحصول على ما يريده.



وبالنظر إلى الجدول رقم (5) يتضح الآتى: أن تفسير الشباب
لممارستهم أو بعض منهم لسلوك العنف يعكس وعيا بموقعهم وموقفهم إذ جاء الاهتمام
بأمور سطحية وقلة الوعى بالمرتبة الأولى 81.3% وهذا يجعلنا نقدر الظروف الخاصة (
ونعمل على مناقشتها بدلاً من تسفيهها..) التى تدفع بالشاب لارتكاب سلوك العنف
ونعمل على محاولة تجاوزها وتنمية مفاهيم النقد الذاتى لدى الشباب والإحساس بقيمة
مراجعة الذات عند ارتكاب أى مخالفة, وأن يفكر تفكيراً منطقياً وبشكل منهجى منظم
مدركاً العلاقة بين المقدمات والنتائج ويشعر بخطورة سلوك العنف على ذاته ومجتمعه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:39 am

[center]جدول رقم
(5)



تفسير
ممارسة الشباب للعنف كمدخل للعلاج



المتغير

المسلسل

تفسير ممارسة الشباب لسلوك
العنف

التكرار

النسبة

%

1

قلة
الوعى والاهتمام بأمور سطحية.


87

81.3

2

ما
يوجهه الشباب من ضغوط نفسيه فى عدم إشباع الحاجات الأساسية وما يترتب عليه من
كبت وإحباط.




77



71.9

3

غياب
القدوة وعدم متابعة الآباء للأبناء.


60

56

4

عدم
وجود ما يشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع


49

45.7

5

تأثير
المشكلات الأسرية والعاطفية على سلوك الشباب


45

42

6

قلة
الوعى الدينى لدى الشباب.


36

33.6

7

أسلوب
للتعبير عن الغضب والتمرد على الوضع القائم


27

25.2

8

قلة
ممارسـة الشباب للرياضـة والهوايات الأخرى.


21

19.6


[/center]


وأتى عدم إشباع الحاجات الأساسية لدى الشباب فى المرتبة
الثانية بنسبة 71.9% وما يترتب عليه من كبت وإحباط وهذا يفرض على مؤسسات المجتمع
توفير ذلك ولكن إن كانت هناك تحديات تواجه المجتمع فيجب أن يشارك الشباب فى مواجهة
هذه المشكلات.



وجاءت قلة الوعى الدينى لدى الشباب كسبب فى إقبال هذا الشباب
على العنف نتيجة غياب القيم والمثل العليا. كذلك إهمال ممارسة الرياضة بين الشباب
والهوايات الأخرى فى المرتبة الأخيرة بنسبة 19.6% وهذا يعنى أن الشباب لا يجد من
يشجعه على ممارسة هواياته ( بل يتم النظر إليها كأمور تافهة وعليه أن يقوم بعمل
مفيد أفضل له.. الخ وهذا رأى الأسرة وكل الكبار..) مما ينعكس سلبا على سلوك الفرد
وعلى مجتمعه.



[center]جدول رقم
(6)



مقترحات
الشباب للحد من العنف



المتغير

المسلسل

مقترحات الشباب لحل مشكلة
العنف

التكرار

النسبة

%

1

الثقة
والمسئولية التى يوليها الكبار للشباب واحترام تفكيرهم.




91



85

2

التحدث
إلى الشباب ومحاولة إيجاد حلول فعلية لقضايا تشغيل الشباب




86



80.3

3

ترسيخ
التعاليم الدينية.


73

68.2

4

تعظيم
دور الأسرة والمدرسة وتوفير القدوة الحسنة كى يستطيع مواجهة ما تبثه الوسائل
الإعلامية المختلفة.




67



62.6

5

توجيه
طاقة الشباب للمشاركة فى الأنشطة المختلفة وإكسابهم معارف ومهارات جديدة ومستمرة
عن طريق التعلم الذاتى.






63





58.8

6

تشجيع
المشروعات الصغيرة والخاصة وعدم الاعتماد على العمل الحكومى.




62



57.9

7

تغيير
ثقافة المجتمع السلبية تجاه التقليل من قيمة العمل اليدوى والحرفى.




59



55.1

8

عدم
مغالاة أولياء الأمور فى تكاليف الزواج والمهور.


44

41.1

9

تنمية
المهارات الاجتماعية من خلال العمل على تحمل المسئولية وتقبل الاختلافات, القدرة
على التواصل وتكوين علاقات والمشاركة فى الأعمال الجماعية.






38





35.5

10

تنمية
المهارات العقلية من خلال القدرة على التفكير الناقد والتخطيط السليم.




35



32.7


[/center]


فى التعليق على الجدول رقم (6) يتضح الآتى : عند تحليل ما
جاء على لسان حال الشباب فى وضع الحلول للحد من ظاهرة العنف يكشف الواقع الميدانى
عن قدرتهم على وضع الحلول لمشكلاتهم عند توجيههم التوجيه الصحيح من خلال الثقة فيهم لذا جاءت مقترحاتهم معبرة عن هذا
الواقع (وهذا يؤكد ما قالوه فى اللقاءات الجماعية الحرة من أن معظم مشكلاتهم
مفروضة عليهم.. ) حيث جاءت الثقة فى الشباب واحترام تفكيرهم وإشراكهم فى المسئولية
فى المرتبة الأولى بنسبة 85% وهذا يعنى أن محاولة السيطرة والهيمنة على الشباب
وآرائهم دون إعطاء الفرصة لهم للتعبير بل وأحيانا السخرية من آرائهم يؤدى إلى
سلوكيات عنيفة.



وهذا يؤكد أنه فى ظل إتاحة الفرص للشباب للمشاركة الايجابية
وإحاطته بعدد من عوامل الحماية قلل ذلك من احتماليه خوضة لسلوكيات عنف ويتضمن ذلك
أيضا التوجه الإيجابى نحو تحول اهتمام الشباب بعيداً عن التركيز على المشكلات
والتوجه نحو زيادة تعرض الشباب لنشاطات ايجابية وبنائية تعمل على تحسين أوضاعهم
وتزيد من قدرتهم على تحمل المسئولية ويرتبط ذلك بعدد من العوامل الداخلية
والخارجية وتشمل العوامل الداخلية : الولاء وقيم وكفاءات الفرد (مثل : تطلعاته
التعليمية ومهاراته الاجتماعية). أما العوامل الخارجية فتشمل : الشباب فى ظل أنظمة
متداخلة وإطارات من الدعم والضبط والبناءات التى تعزز دعم الجماعة ( مثل :
الإقتداء بالآخرين والحصول على المؤازرة والتشجيع الأسرى).



كما جاءت قضايا العمل وترسيخ القيم وتوفير القدوة والبساطة
وتنمية المهارات كلها عوامل إيجابية تعمل على الحد من ظاهرة العنف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 814
نقاط: 1770
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين سبتمبر 05, 2011 8:40 am

الخاتمة :
مما سبق نستنتج أن العنف صار فى المؤسسات التعليمية أمرا مألوف الوجود فى مجتمعات العالم فالعنف فى المدرسة والجامعة يعكس ما يحدث فى المجتمع ككل ويصور ذلك بعض الأعمال الفنية على سبيل المثال ( مدرسة المشاغبين ).
والعنف مشكلة مجتمعية ولمواجهتها وتقليلها فلا بد لكل فئات المجتمع من المشاركة فى ذلك لذا يجب على المؤسسات التعليمية بناء علاقات مع المجتمع ومؤسساته عند تنفيذ سياسات وبرامج الوقاية من العنف وخطط تنفيذها وربطها بتنمية وتنفيذ السياسات الأخرى.
فالمدارس والجامعات أماكن للتعليم لذلك فإن للطلاب وأسرهم والمعلمون والإدارة والمجتمع الحق فى الحصول على مدرسة وجامعة آمنه وخالية من العنف ومع هذا فلا بد أن يتفهم الطلاب أن العنف خارج المؤسسة التعليمية أمر غير مقبول هو الآخر.
لذا يجب على مؤسسات التعليم مساعده الطلاب فى تعليم كيفية التعامل مع النزاع والغضب بأساليب غير عنيفه وتأهيلهم للمواطنة المسئولة وقد يواجـه الـدارس ( الطالب ) هذا التحدى عند ما يكون الطلاب شهودا أو ضحايا للعنف أو الاستغلال أو المشاهدة فى الواقع أو عبر وسائل الأعلام. ويساعد على ذلك غياب الرقابة الأسرية واختلال الآداء الوظيفى للأسرة.
والطبيعية الإنسانية فى أساسها خيره فالعنف ظلم للنفس قبل أن يكون ظلما للغير, وتعد الخطوه الأولى لتحديد كيفية التعامل مع العنف هو التعرف على أسبابه وذلك فى محاولة للقضاء على هذه الأسباب, لذا لابد أن يكون الطلاب على دراية ووعى بماهيه العنف وخاصة الأسرى لأنه أول الأشكال التى يشاهدها الطفل داخل أسرته.
هذا وقد أشارت الدراسات إلى عمل ملفات للطلاب المتوقع إقدامهم على أعمال عنف ( وهناك من يؤيد وهناك من يرى أن ضررها أكثر من نفعها ).
كما أن هناك من يفضل خلق بيئة وجو من الترابط بين الطلاب بعضهم البعض وبين أساتذتهم والإدارة.
إلا أن الأساليب الجديدة للتعامل مع العنف تتمثل فى تجنب العنف فالآن يتم تعلم كيفية تجنب العنف والتعامل مع الغضب بطريقة بناءة وغير عنيفه وهو أساس منهج الوقاية من العنف ومنهج حل النزاعات.
فبالتعرف على مخاطر العنف واختبار العوامل المرتبطة بالعنف ومناقشة وتمثيل سيناريوهات عن العنف يتعلم الطلاب من خلالها استخدام استراتيجيات التفكير التحليلى للوقاية وتجنب المواجهات العدائية والسلوكيات العنيفة. حيث يتم عرض موضوع العنف على هيئة موقف تمثيلى مسجل على شريط فيديو ويقوم الطلاب بتمثيل هذا الموقف كما يتناولوا بالنقاش الأسباب والدوافع المؤدية لهذا السلوك العنيف وكيفية تجنب العنف فى هذا الموقف وما إلى ذلك.
وهناك علاقات تحذيرية مبكرة للتعرف على الشخص العنيف منها :
الانسحاب من المجتمع والانعزال والتقوقع حول الذات, والإحساس الشديد برفض المجتمع له, أو أن يكون ضحية للعنف, أو التعبير عن العنف فى الكتابة أو الرسم, أو وجود تاريخ قديم من العنف ( تاريخ الحالة ), الغضب الذى لا يمكن التحكم فيه أو الإدمان أو الرغبة فى امتلاك الألعاب النارية... الخ.
وفى ضوء تفسير عنف الشباب يمكن عند تناول موضوع العنف فى الحياة الجامعية العمل على تقليل مخاطر التعرض للعنف ودور الجامعة والمجتمع وكيفية تجنب العنف كما يلى :
- تعمل الوقاية وجهود التدخل المبكر على تضاؤل معدل العنف.
- تعد العلاقات الايجابية مع أعضاء هيئة التدريس وتلقى الدعم عند الحاجة واحدا من أهم العوامل فى الحماية من العنف.
- المتابعة الأسرية وتقديم القدوة والنموذج القيمى من خلال إتباع نماذج أخلاقية جيدة.
- التنمية الايجابية للشباب من خلال تحسين إمكاناتهم ثم توظيفها ومساعدتهم على إشباع احتياجاتهم.
- الوعى الدينى والخلقى للطالب عاملا مؤثرا فى تضاؤل معدل العنف إذ يجب على الجامعات علاوة على تنمية المهارات الأكاديمية أن تساعد الطلاب فى أن يصيروا مواطنين صالحين من خلال :
أ - تدعيم القيم المدنية وكفالة الحريات.
ب - دعم وتعزيز القيم المشتركة لمجتمعاتنا المحلية كالولاء والانتماء والأمانة والشرف والمسئولية واحترام الآخر وقبوله.
جـ - تعليم الطلاب أنهم مسئولين عن أفعالهم وعن نتائج خياراتهم.
- كما أن للطلاب دور مهم إذ لوحظ أن جماعات الرفاق ( الشِلل ) هى من أهم عناصر انتشار العنف بين شبابنا ( كما جاء فى نتائج الدراسة الميدانية) لذا يجب أن نبتكر أساليب تجعل الطلاب يبلغوا – بأمان – عن مثل تلك السلوكيات التى قد تقود لأوضاع خطره وحمايتهم وتدعيم تكوين علاقات إيجابية حتى يستشعروا الأمان عند إخبارهم عن المعلومات الخاصة بتلك المواقف الخطره.
- ويأتى دور المجتمع ومؤسساته إذ يحتاج الشباب للمساعدة فى تخطيط مستقبلهم وفى تنمية المهارات التى تؤدى بهم للنجاح فيمكن للجامعات (على سبيل المثال) أن توفر للطلاب الفرصة بلقاء قيادى مؤسسات المجتمع المدنى وبرامج العمل الدراسية إذ أن مثل تلك العلاقات تعزز من شعور الشباب بالأمان والأمل فى المستقبل.
أخيرا يمكن تجنب العنف من خلال :
1 - تنمية قدرات الطلاب والأسر والإدارة الجامعية على التفاعل الآمن والفعال.
2 - دعم الطلاب فى أن يصبحوا مسئولين عن أفعالهم.
3 - تيسير حصول الطالب على المساعدة من المعلم.
4 - محاولة التدخل بشكل مبكر على قدر الإمكان.
5 - تحليل السياقات التى يحدث فى ظلها السلوك العنيف.
أهم النتائج :
فيما يلى نعرض لأهم النتائج :
1 - جاء العنف المعنوى أكثر أشكال العنف التى يتعرض لها الشباب فى الحياة الجامعية.
2 - الاختلاط برفاق السوء والتدخين من أهم أسباب العنف بين الشباب.
3 - جاءت مظاهر العنف متمثلة فى المرح والمزاح الغير أخلاقى بين الشباب الجامعى والذى يؤدى فى النهاية إلى التشاجر.
4 - إن علاقة الطلاب بإدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس تقوم على التفاهم والود.
5 - إن معظم أعمال العنف ترتكب من أفراد لا يجدون فرصة عمل مناسبة.
6 - إن قلة وعى الشباب والاهتمام بأمور سطحية وراء سلوك العنف.
7 - تعد الثقة والمسئولية التى يوليها الكبار للشباب واحترام تفكيرهم من أهم العوامل للحد من مظاهرة العنف.











المراجع
1 - Patricia Turrisi, Conflict, Violence and Explanations, Conference Programme, September, 2003, ww.inter-disci plenary.net/.
2 - مصطفى عمر التير, العنف العائلى, عرض : إيمان شريف قائد, مجلة إضافات, العدد الثانى, يناير 1999, ص ص 191, 194.
حول النظريات التى تفسر العنف راجع :
- أمل سالم العواودة, العنف ضد الزوجة فى المجتمع الأردنى, دراسة اجتماعية لعينة من الأسر فى محافظة عمان, ط 1, مكتبة الفجر, إربد، الأردن, 2002.
3 - سمير نعيم أحمد, النظرية فى علم الاجتماع, دار المعارف, 1982, ص 146.
4 - أحمد زايد (مشرفا) وآخرون, العنف بين طلاب المدارس : التقرير الاجتماعى, المجلد الأول, قسم بحوث الجريمة, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 2004, ص 11.
5 - إيف ميشو, العنف, ترجمة : محمد سبيلا, تساؤلات الفكر المعاصر, دار الأمان للنشر, الرباط, 1987, ص ص 75 – 86, نقلاً عن سميحة نصر، العنف فى المجتمع المصرى : دراسات العنف، ببلوجرافيا شارحة, الجزء الأول، المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 1994.
6 - Chung ah-Young, School Gany Violence Haunts Parents, 2005, www.scotsman.com/topics. cfm?id
7 - محمد نور فرحات, دوائر العنف الثلاثة فى المجتمع المصرى, مجلة الهلال, ع 94, يوليو 1987, ص ص 38 – 43.
8 - ساندرين ليفرانس, البعد الصحيح حين التعامل مع العنف, ترجمة : حمدى الزيات, المجلة الدولية للعلوم الاجتماعية, ع 174, اليونسكو, ديسمبر 2002, ص ص 45 – 55.
9 - أحمد زايد وآخرون, العنف بين طلاب المدارس, مرجع سابق, ص 14.
10 - فادية أبو شهبة, ظاهرة العنف داخل الأسرة المصرية " منظور اجتماعى وقانونى ", المجلة الجنائية القومية, مجلد 47, العدد الأول, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, مارس 2004, ص 68.
11 - على ليلة, الشباب العربى : تأملات فى ظواهر الإحياء الدينى والعنف, دار المعارف, ط2, 1993.
- للمزيد حول تقسيمات العنف ومظاهره راجع :
أعمال الندوة المصرية الفرنسية الخامسة : ظاهرة العنف السياسى, مركز الدراسات السياسية بجامعة القاهرة, 1993، وبخاصة أوراق : على ليلة, الأبعاد الاجتماعية للعنف السياسى، قدرى وصفى, حول العنف السياسى : رؤية نفسية.
12 - أحمد زايد وآخرون, العنف فى الحياة اليومية فى المجتمع المصرى, المجلد الأول, أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 2002, ص 12.
13 - مصطفى عمر التير, العنف العائلى, أكاديمية نايف للعلوم الأمنية, الرياض, 1997 نقلاً عن : مجلة إضافات, مرجع سابق.
14 - ليلى عبد الجواد, محمد سعد محمد, تصورات الشباب لواقع ومستقبل العنف فى المجتمع المصرى, مؤتمر الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف فى المجتمع المصرى, مرجع سابق, ص 7.
15 - عبد الباسط عبد المعطى, تقرير إقليمى : الحالة المعرفية لمسوح وبحوث الشباب فى الإقليم العربى, جامعة الدول العربية, شرم الشيخ 14 – 16 ديسمبر, 2004, ص 26 – 27.
16 - Yoth Violence: Fact Sheet, 2004, ww. Cdc. Gov/ncipc/factsheets/yvfacts. Htm
17 - Oleg Piletsky, Youth, violence and Visual Harassment, 2003, www. Inter – disciplinary .net /ati/ violence /prog.3. htm.
18 - Violence and Suicide on University Campuses Shot Up, Beijing Review, 2004, www. ynw. Nl/ news. Html.
19 - عدلى السمرى, سلوك العنف بين الشباب, دراسة ميدانية على عينة من طلبة وطالبات المرحلة الثانوية, فى ندوة الشباب ومستقبل مصر, تحرير, محمود الكردى, أبريل, 2000, ص 454.
20 - سامية قدرى ونيس, مظاهرة العنف المصاحبة لعمالة الأطفال : دراسة استطلاعية, مؤتمر الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف فى المجتمع المصرى, مرجع سابق, ص 7.
21 - عدلى السمرى, مرجع سابق, ص 455.
22 - أحمد زايد, قراءة فى أدبيات العنف رؤية سوسيولوجية, مؤتمر الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف فى المجتمع المصرى, مرجع سابق, ص ص 2 – 3
- راجع حول ثقافة العنف :
عبد الغنى عماد, ثقافة العنف : فى سوسيولوجية السياسة الصهيونية, دار الطليعة، بيروت, 2001, عرض : عاطف عطية, مجلة المستقبل العربى, مركز دراسات الوحدة العربية, أبريل, 2002.
23 - أحمد زايد وآخرون, العنف بين طلاب المدارس, مرجع سابق, ص 15.
24 - -----------, العنف فى الحياة اليومية فى المجتمع المصرى, مرجع سابق.
25 - سلوى العامرى وآخرون, أجيال مستقبل مصر : أوضاعهم المتغيرة وتصوراتهم المستقبلية, منتدى العالم الثالث, مشروع مصر 2020, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 2002, ص ص 302 – 318.
26 - فادية أبوشهبة, ظاهرة العنف داخل الأسرة المصرية " منظور اجتماعى وقانونى ", مرجع سابق, ص ص 72 – 75.
27 - أحمد زايد وآخرون, العنف بين طلاب المدارس, مرجع سابق.
28 - علا مصطفى وآخرون, الطفل فى المناطق العشوائية, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 1998, ص ص 217 – 218.
29 - محمود الكردى وآخرون, الأوضاع الاجتماعية لسكان منشأة ناصر, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 1998, ص ص 180 – 182.
30 - شوقى طريف, العنف فى الأسرة المصرية, التقرير الثانى " دراسة نفسية استكشافية ", المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, 2000، ص 44.
31 - عدلى السمرى, مرجع سابق, ص 453 – 506.
32 - عفاف إبراهيم محمود عبد القوى, بطالة الشباب والعنف : دراسة استطلاعية لأنماط العنف لدى الشباب المتعطل عن العمل, مرجع سابق، ص ص 1 – 30.
33 - سامية قدرى ونيس, مظاهر العنف المصاحبة لعمالة الأطفال : دراسة استطلاعية, مرجع سابق, ص ص 1 – 19.
34 - ليلى عبد الجواد, محمد سعد محمد, مرجع سابق, ص10 – 12.
35 - مصطفى محمود عبد السلام, الفقر والعنف فى المجتمع المصرى, رؤية شاملة, مؤتمر الأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف فى المجتمع المصرى, مرجع سابق, ص 1 – 22.
36 - ادريس عزام, بعض المتغيرات المصاحبة لاغتراب الشباب عن المجتمع الجامعى : دراسة استطلاعية على عينة من طلبة الجامعة الأردنية, مجلة العلوم الاجتماعية, ربيع 1989, ص 69 – 99.
- راجع حول ظاهرة العنف السياسى :
سرحان بن دبيل العتيبى, ظاهرة العنف السياسى فى الجزائر : دراسة تحليلية مقارنة 1976 – 1998, مجلة العلوم الاجتماعية, جامعة الكويت, شتاء, 2000, ص ص 7 – 57.
37 - مصطفى عمر التير, مرجع سابق, ص 197.
38 - أمل سالم العواودة, مرجع سابق, ص ص 123 – 134.
راجع أيضا :
- ناهد رمزى, عادل سلطان, العنف ضد المرأة : دراسة عاملية مقارنة، المجلة الاجتماعية, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, القاهرة, يناير،2000، ص ص 1 – 28.
39 - أديب نعمه, أشكاليات البحث فى مجال الشباب ومقترحات مستقبلية, ندوة اجتماع الخبراء الإقليمى حول الحالة المعرفية لمسوح وبحوث الشباب فى الإقليم العربى, شرم الشيخ, 2005, ص 12.
40 - Sutham Cheurprakobkit, The Attitudes of Students Regarding Violence, 2003, www. Teachers workshop. Com/tw shop/Perspect. Html.
41 - Jayni Foley, Officials Say violence on rise at University, 2005, www. Cavalierdaily. Com/news asp? Pid=127.
42 - Community Violence Exposure in University Students: A Replication and Extension, Journal of Interpersonal Violence, SAGE, Vol. 17, No. 3, 2002, PP. 253-272.
43 - Chung, Ah-Young, School Gany Violence Haunts Parents, 2005, www. News. Scotsman. com./topics. cfm? Id.
44 -Public Safety Policies, www./violence/ynw.net/ati.
45 - Brian Beggs, The effects of Violent Video Games on Studnets of Humboldt State University, 2001, http://www. Humboldt. Edu/bcb7/.
46 - Larry M. Lance, Charlynn E. Ross, Views of Violence in American Sports: A Study of College Students, 2000, www. Findarticles. com/p/articles/mi-m ofcR/is – 2- 34/ai-63365174.
47 - السيد يسين, العولمة – فرص ومخاطر, تحرير : شبل بدران, ميرت للنشر والمعلومات, القاهرة, 2000, ص 20.
48 - United Nations, Responding to Globalization Skill Formation and Unemplayment Reduction Policies, New York, 2003, PP. 5-6.
49 - السيد يسين, فى مفهوم العولمة, ندوة العرب والعولمة, تحرير أسامة أمين الخولى, مركز دراسات الوحدة العربية, بيروت, ديسمبر 1998، ص 25.
- راجع أيضا : عمرو عبد الكريم, مفهوم العولمة
http://www. Islamon line. Net/iol-arabic
50 - United Nations, Globalization and Labour Markets in the ESCWA, Region, New York, 2001, P. 11.
51 - سعيد اللاوندى, بدائل العولمة, نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2002، ص8.
52 - Violence and Suicide on University Campuses Shot up., Beijing Review, 2004, Available at, www. ynw. Nl/news. htmL
53 - على ليله, تقاطعات العنف فى إطار التحولات العالمية المعاصرة, المؤتمر السنوى الرابع والأبعاد الاجتماعية والجنائية للعنف فى المجتمع المصرى, المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية, 20 – 24 أبريل 2002, ص 28.
54 - المرجع السابق, ص 29.
- راجع أيضا : محمد أحمد السامرائى, العولمة السياسية ومخاطرها على الوطن العربى,
http://www. Libyaforum.org.
55 - على ليلة, الشباب العربى : تأملات فى ظواهر الإحياء الدينى والعنف دار المعارف, ط2, 1993، ص 52.
56 - إيمان فرج, الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للشباب والمراهقة, المنتدى العربى للسكان, بيروت, 1 – 19 نوفمبر 2004, ص 5.
57 - على ليله, تقاطعات العنف, مرجع سابق, ص ص 37 – 39.
58 - إيمان فرج, مرجع سابق, ص 4
59 - أديب نعمه, مرجع سابق, ص 11.
60 - المرجع السابق, ص ص 11 – 12.
61 - Higher Education in Aglobalized society, Unesco Education Position Paper, 2003.
62 - Barry Weisberg, The Globalization of Violence, the Violence of Globalization, Conference Programme, Abstracts and Papers, 25 – 28 September, 2003, www. inter-disciplinary.net/
63 - Gregwalz-Chojnacki, Aglobal Perspective on Youth Violence, UWM Hosts conference on Yoth violence, http://www. uwm. Edu/News/report/old.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amostafa
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: اجتماع
عدد المساهمات: 22
نقاط: 22
تاريخ التسجيل: 21/02/2012
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الإثنين أكتوبر 28, 2013 7:39 am

مشكووووووووووووورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayyour
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: sociology
عدد المساهمات: 36
نقاط: 36
تاريخ التسجيل: 31/08/2011
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية   الجمعة يونيو 13, 2014 5:47 am

thanks
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عنف الشباب : محاولة فى التفسير - دراسة ميدانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» برنامج القرآن الكريم للجوال n95 n73 n80 E90 e61 وللجوال نوكيا الجيل الثالث مع التفسير
» النص الأدبي - دراسة وتحليل -
» موضوع تعبير عن الشباب والعمل
» مقارنة بين تصرفات الشباب والبنات في بعض المواقف
» دراسة الصخور الرسوبيه الفتاتيه في الحقل

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع