المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

علم الاجتماع- العلوم الاجتماعية- دراسات علم الاجتماع
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية
الأربعاء أكتوبر 18, 2017 10:52 am من طرف aminamin

» تلخيصات لعشر رسائل في علم الاجتماع الأسري
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 12:19 pm من طرف زائر

» ملخــص رسالة ماجستير في الأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية بعنوان:أشكال الطب الشعبي في منطقة الزيبان (بسكرة)
الأحد أكتوبر 15, 2017 3:15 pm من طرف زائر

» الشيوخ الموديرن وصناعة التطرف
السبت أكتوبر 07, 2017 3:30 pm من طرف Saeed_Ammaneh

» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
الخميس أكتوبر 05, 2017 4:30 pm من طرف زائر

» التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
السبت سبتمبر 30, 2017 4:33 am من طرف amostafa

» العنف في الحياه اليوميه في المجتمع المصري-احمد زايد
السبت سبتمبر 30, 2017 4:29 am من طرف amostafa

» مجموعة كتب مصورة في مناهج البحث- اسس و مبادئ البحث العلمي- التاريخ و منهج البحث التاريخي- تطور منهج البحث في الدراسات التاريخيه-البحث العلمي:اسسه و طريقه كتابته
الجمعة سبتمبر 29, 2017 1:31 pm من طرف بوبكر الصديق

» علم الاجتماع المعاصر
الجمعة سبتمبر 29, 2017 2:31 am من طرف زائر

» " التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 5:19 pm من طرف زائر

سحابة الكلمات الدلالية
التخلف دكتور تاريخ السياسى مدخل المجتمع سوسيولوجيا وغايات حضارتها كتاب المصرى التنميه وهبان ألى فرزات محمد امحمد السياسيه احمد
احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية السياسية
السبت يناير 14, 2012 12:50 am من طرف فريق الادارة

)L

احمد وهبان - التخلف السياسى وغايات التنمية …


تعاليق: 22
الشيوخ الموديرن وصناعة التطرف
الأربعاء سبتمبر 08, 2010 11:13 am من طرف فريق الادارة
الشيوخ الموديرن وصناعة التطرف

[img]…


تعاليق: 5
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 212
التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر
الأربعاء مايو 26, 2010 4:14 am من طرف فريق الادارة

التدين الشعبي لفقراء الحضر في مصر

[img]…


تعاليق: 18
العنف في الحياه اليوميه في المجتمع المصري-احمد زايد
الخميس يناير 14, 2010 10:27 am من طرف فريق الادارة


[hide][url=http://www.4shared.com/file/196965593/6e90e600/______-_.html]…


تعاليق: 40
علم الاجتماع المعاصر
الجمعة سبتمبر 29, 2017 2:31 am من طرف Anonymous
أريد تحميل كتب عن نظريات علم الاجتماع المعاصره

تعاليق: 0
" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر العولمة" تأليف الدكتور السيد عبدالقادر الشريف، الصادر عن دار الفكر العربي بالقاهرة،
الثلاثاء أكتوبر 01, 2013 4:25 am من طرف باحث اجتماعي
)L 




" التنشئة الاجتماعية للطفل العربي في عصر …

تعاليق: 41
الاتجاه العقلي في التفسير عند المعتزلة
الخميس يناير 07, 2010 6:57 am من طرف فريق الادارة


يجب الرد اولا



تعاليق: 78
النقابات العمالية المصرية , رؤية ثورية - مركز الدراسات الاشتراكية
السبت نوفمبر 20, 2010 11:39 pm من طرف فريق الادارة
لنقابات العمالية المصرية.. رؤية ثورية


[url=http://www.e-socialists.net/sites/default/files/pdf/39.pdf]النقابات …


تعاليق: 4
هيغل والمجتمع - تأليف: جان بيار لوفيفر-ترجمة، تحقيق: منصور القاضي
الثلاثاء فبراير 09, 2010 11:49 pm من طرف فريق الادارة


لفلسفة هيغل …


تعاليق: 28

شاطر | 
 

 ما معنى البحث ،والرسالة والأطروحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 3110
نقاط : 8100
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: ما معنى البحث ،والرسالة والأطروحة   الأحد سبتمبر 04, 2011 5:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلَّ على محمد وآل محمد



البحث
قال إبن منظور في لسان العرب " هو طلبك الشيء في التراب وقيل أن تسأل عن شيء وتستخبر"
والبحث إصطلاحاً هو محاولة لإكتشاف جزء من المعرفة لإذاعته بين الناس والإستفادة منه وتختلف البحوث بإختلاف المحاور (أدبية – علمية – سياسية - دينية ...) وتختلف أيضاً من ناحية القيمة العلمية أو الدرجة الجامعية فتنقسم إلى قسمين
1- الرسالة
مصطلح جامعي يُطلق على بحث يُقدم لنيل شهادة الدبلوم أو الماتريز أو البكالوريوس أو الماجيستر ويُركز في مناقشتها على منهج الطالب ولغته واسلوبه وحجم الرسالة غير محدد فالعبرة في النوع لا الكم
2- الأطروحة
مصطلح جامعي أيضاً يطلق على البحث المُقدم لنيل شهادة الدكتوراه وفيها يُطالب الباحث إلى جانب المنهج القويم واللغة السليمة بجديد نافع في عالم المعرفة ويفترض بالباحث ان يتوسع في مراجعه ومصادره وأن يُظهر براعة في المناقشة والتحليل وتنظيم المادة العلمية وحجم الأطروحة غير محدد أيضاً ولكن حجمها يفوق حجم الرسالة بالعادة
أما الخطوات المتبعة لكتابة أطروحة أو رسالة فهذا له بحث آخر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 3110
نقاط : 8100
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما معنى البحث ،والرسالة والأطروحة   الأحد سبتمبر 04, 2011 5:28 pm

الرسالة والأطروحة ومشروع التخرج

* د.عدنان يوسف الدجاني
- ما هو الفرق بين الرسالة ومشروع التخرج؟
بالرغم من الاختلاف الواضح في أصل الكلمتين Dissertation and theses إلا انهما تؤديان نفس المعنى، ويستعمل كلاهما كمرادف للأخرى وكلاهما يعني بحث على شكل تقرير.
الا انّه يغلب استعمال كلمة Dissertation لتقارير الأبحاث المقدمة لنيل درجة الدكتوراه Ph.D.
أما الفرق بين الرسالة ومشروع التخرج فهو ان الرسالة عبارة عن مشروع بحث يختاره الطالب بنفسه شريطة أن يكون بحثاً أصيلاً غير مسبوق ببحث اكاديمي مماثل، كما قد يكون استكمالاً لبحث اكاديمي سابق.
ومشروع التخرج فهو بحث تختاره الجامعة وتلزمه إلى الطالب أو أن يختاره الطالب وتوافق عليه الجامعة، ومن الممكن أن يكون بحثاً جديداً أو استكمالاً لبحث قام به شخص آخر، كما يمكن أن يكون بناء على طلب تقدمت به احدى الشركات الصناعية أو التجارية بالإتفاق مع إدارة الجامعة من أجل القيام ببحث يتعلق بأمر معين أو بنوع من المواد التي تصنع منها سلعة معينة وذلك قبل قيام الشركة بطرح تلك السلعة للتداول التجاري في السوق.
وكلا الرسالة ومشروع التخرج يمران في مراحل من البحث متشابهة تماماً، وهي تبدأ أما بشكل استفسار عن قضية معينة أو ان يكون هنالك مشكلة بحاجة إلى حل، بالاضافة إلى أن أهداف البحثين واحدة، وهي الاسهام بتقدير شيئاً جديداً للمعرفة الإنسانية، ولذا فإن معظم الجامعات تعتبرهما شيئاً واحداً لعدم وجود فرق رئيسي بينهما، وكلاهما يحتاج إلى عدد من الكلمات يتراوح ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف كلمة.
- كتابة التقارير عن نتائج الأبحاث
ان كتابة تقرير عن النتائج التي يحصل عليها الباحث يعتبر من الأمور الهامة بالنسبة لعملية البحث، بل ان بعض الأوساط العلمية تعتبرها ركناً أساسياً للتمييز بين وجود بحث أو عدم وجوده.
ويقال كذلك انه لا يمكن الاعتراف بوجود بحث ما لم يستفيد منه باحث آخر لأن الهدف الرئيسي المرجو من أي بحث هو ان تعرض نتائجه على الملأ بما في ذلك تفاصيل الوسائل الفنية التي اتبعها الباحث.
وكلما تلاحقت الأبحاث عن موضوع معين فإنها تصبح مصدراً أكثر غزارة للمعرفة عن ذلك الموضوع. ان التيقن بأن الأبحاث ينتج عنها في أغلب الأحيان معلومات جديدة إضافة إلى ما هو معلوم عنها يعطي الباحث صفة الجدية والاهتمام، ولذا فإن أول أهداف تلك الجدية أن يتجه الباحث نحو اختيار بحث سابق ومتابعة العمل فيه، فيكون عمله استمراراً وتكملة لما سبقه من أبحاث.
ان تقارير الأبحاث تأخذ عادة اشكالاً مختلفة، فتقارير الأبحاث التي تقدم في المؤتمرات تختلف عن تلك التي تنشر في المجلات العلمية، وكذلك الأبحاث التي تقدم للحصول على درجة جامعية فإنها تختلف عن تقارير الأبحاث التي تنشأ بناء على مهمة أو تكون نتيجة تكليف، وتكون أوجه الاختلاف بينها ظاهرة بشكل واضح في اتساع البحث وتفاصيله وأسلوب كتابته ومحتوياته وملاحقه.
ومن الأهداف الكامنة وراء كتابة تقارير الأبحاث أن تكون تلك التقارير جاهزة لمن يرغب الاطلاع عليها في اي وقت.
- اختيار موضوع الرسالة
يعتبر اختيار موضوع الرسالة من الأمور الصعبة التي تواجه الطالب، فهو يكون متردداً ينتقل من فكرة إلى أخرى متهيباً من اتخاذ قرار نهائي. وتعزى أسباب التردد إلى أن عملية الاختيار هو أمر شخصي يتعلق بأوجه الاختلاف بين الأفراد في نظرتهم إلى الحياة وفي آرائهم وتجاربهم الخاصة.
والحقيقة انه لا يوجد قواعد ثابتة لكي تكون دليلاً أو مرشداً للطالب الباحث عندما يقوم بالاختيار. ولذلك يتوجب عليه الاستماع إلى نصائح أساتذته والاكثار من مطالعة الأبحاث السابقة عدا عن مطالعة الكتب والمطبوعات المختلفة إلى أن يتمكن من اختيار الموضوع ومن الضروري أن يكون الموضوع من صميم اختصاصه أو موضع اهتمام شخصي حقيقي من قبله بحيث يكون هو نفسه على اقتناع تام بأن البحث الذي يختاره جدير فعلاً بأن يشغل نفسه فيه عدة أشهر أو ربما عدة سنوات من عمره.
ومن الضروري كذلك أن لا يكون موضوعاً غير واضح المعالم أو أن يكون له علاقة بمدة زمنية غير محددة، ولا يجوز أن يتطرق البحث إلى شخصيات معاصرة أو أحداث لم تكتمل بصورة نهائية.
ويلفت نظر الطالب إلى أهمية توفر مادة غزيرة منشورة عن الموضوع الذي يختاره حتى يتمكن من الحصول على المعلومات التي يريدها بسهولة ويسر.
وعلى العموم فإنه يوجد خمسة مصادر لاختيار مواضيع الأبحاث منها وهي كما يلي:
1- الشعور بحاجة ملحة للعثور على حل لقضية معينة.
2- الكتب والمطبوعات وخصوصاً مجلات الأبحاث الدورية وذلك يعود إلى أن تلك المطبوعات عندما تكتب عن موضوع معين، فإنها تعرض الجوانب المعروفة عن ذلك الموضوع، أما الجوانب التي لا تزال مجهولة عنه فإنها قد تشكل مادة مناسبة لابحاث مستقلة.
3- إرشادات الأساتذة في الجامعة وأمناء المكتبات وزملاء الطالب.
4- الأبحاث التي تكون قائمة في الجامعة حيث يمكن أن يحصل تعاون ومشاركة بين أستاذ وطالب لإكمال بحث معين.
5- التكليف بالبحث وهو أمر يكون متفقاً عليه بين إدارة الجامعة واحدى المؤسسات الصناعية أو التجارية أو غيرها حول مادة تصنع منها سلع معينة أو أن يكون إستكمالاً لبحث سابق قام به شخص آخر.
أما التقارير التي يكتبها الطلاب في الجامعة فإنها تبين مدى اهتمامهم ورغبتهم في تفهم مواضيع الأبحاث التي يختارونها وأساليب البحث المختلفة التي تشكل القاعدة الرئيسية لتقدير علاماتهم من قبل أساتذتهم في الجامعة.
وتقع تقارير الأبحاث التي تكون في متناول الطلاب في اربعة أشكال كما يلي:
1- تقارير الأبحاث التي يكتبها الطلاب.
2- تقارير الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية.
3- خلاصة تقارير الابحاث.
4- فهارس الابحاث.
أما فهارس الأبحاث فهي عبارة عن قوائم تصنيف المعلومات التي يقوم بها الباحث، ولذا فهي أقصر طريق مباشر للحصول على المعلومات، وقد ازداد الحصول عليها سهولة بعد ان انتشر تخزينها في أجهزة الكمبيوتر.
وبعد ان يستقر الطالب على موضوع معين فإنه لابد له من اثارة التساؤلات التالية:
1- إذا كان الموضوع مفيداً فهل يمكن ان ينتج عنه شيء جديد؟
2- هل يمكن اكمال البحث وتقديمه ضمن المدة المقررة؟
3- كيف يكون البحث متوازنا كما ونوعا؟
- الإشراف
تختلف الجامعات في التسمية التي تطلق على الأستاذ المشرف الذين يعين لتقديم المشورة والنصح إلى الطالب أثناء تحضير الرسالة، فمنها من يسميه بالمشرف أو الموجه أو المراقب أو المنسق، إلا أنها في النهاية تسميات ذات دلالة واحدة.
ان الأستاذ الذي يعين لتلك الغاية يكون عادة من أصحاب الخبرة الواسعة في مجال الأبحاث، وهو أمر يدل على الاهتمام البالغ الذي توليه الإدارة في الجامعات للأبحاث بشكل عام. ومن الضروري أن تكون علاقة الطالب بالأستاذ جيدة لنيل توجيهاته لأن ذلك يساعد كثيراً على نجاح الرسالة وخصوصاً إذا كان موضوع الرسالة يتفق مع اهتمامات الأستاذ، إلا إنّ ذلك ليس أمراً مضمونا.
- البحث عن الكتب والمطبوعات والمراجع الأخرى
عندما يقوم الطالب بالبحث عن الكتب والمطبوعات المختلفة التي يستقي منها معلوماته ينبغي عليه الاحتفاظ بسجل خاص بإسمائها للرجوع إليه وقت الحاجة. وخصوصاً لدى الإشارة إلى تلك المراجع في نهاية الرسالة، ومن تلك المطبوعات عداً عن الكتب، المجلات العلمية الدورية والرسالات والمقالات في الصحف وشرائط التسجيل السمعية والفيديو ومصادر الانترنت وe- Mail.
- تجميع المعلومات والبيانات وتصنيفها
تعرف المعلومات والبيانات التي يجمعها الطالب من الكتب والمطبوعات على أنها معلومات ثانوية، إذا جمعت نتيجة مقابلات شخصية فتعرف بأنها أولية.
ولغايات الابتعاد عن جمع معلومات تزيد عن الحاجة الفعلية للبحث، وكذلك لتجنب حدوث شطط يخرج عن موضوع البحث الرئيسي، يتوجب على الطالب أن يصنف المعلومات التي يحصل عليها وفق أسلوب منظم، ومن أسهل الأساليب المتبعة في هذا الشأن عمل قوائم عامودية بحيث يخصص لكل نوع منها عامود. وعلى الطالب الاحتفاظ بالقائمة في ملف الرسالة للرجوع إليها وقت الحاجة.
غير ان جمع المعلومات بجد ذاته ليس كافياً ما لم يتبعه عملية تحليل شاملة لتلك المعلومات، وهما عمليتان مختلفتان عن بعضهما البعض تماماً، وهنالك أمر آخر ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار وهو كيفية الحصول على معلومات ذات طابع سري أو طابع يتصف بالحساسية، فإن الطالب عندئذ يحتاج إلى اذن خاص، وقد يؤذن له أو أن يرفض طلبه، وذلك ينصح باتباع أساليب مختلفة لكي يتمكن من الحصول على المعلومات التي ينشدها.
كما أن المقابلات الشخصية تتطلب في بعض الأحيان مهارات خاصة قد لا تتوفر لديه، ولذا فهو في تلك الحالة يحتاج إلى التدرب قبل المقابلة وخصوصاً إذا كانت مع أشخاص من ذوي المراكز الهامة.
- تحليل المعلومات والبيانات
يعتبر تحليل المعلومات والبيانات من أهم الخطوات التي يقوم بها الباحث، فهي دليله الوحيد للتوصل إلى قناعات مرضية أو ربما إلى الحقائق.
وللتحليل مسارات مختلفة تقع ضمن فئات الأبحاث الرئيسية التالية:
1- البحث المقارن.
2- البحث التجريبي.
3- البحث الوصفي.
4- البحث الطبيعي.
5- البحث الفلسفي.
6- البحث التاريخي.
7- البحث العلمي.
ان المسارات المذكورة تشتمل على عمليات مثل المقارنة والوصف والتعريف والتقييم والنقد والتجربة والتخمين والربط، وهي عمليات متشابكة مع بعضها البعض تفرض ان يأخذ تحليل موضوع واحد عدة مسارات معاً في الوقت نفسه.
ومثالاً على ذلك فإن معظم أبحاث العلوم الاجتماعية التي يلزمها الأخذ بمسار البحث الوصفي، فإنه يلزمها كذلك الأخذ بمسار البحث التاريخي الذي يبين تطور الموضوع منذ نشأته ولغاية بلوغه إلى حالته الحاضرة.
وبعد أن يتمكن الطالب من إتمام عملية التحليل بنجاح، فإن ذلك يدل على ما يلي:
1- انه قائم على انجاز جديد غير مسبوق.
2- انه يعمل باستقلالية تامة.
3- انه يكتسب معياراً اكاديمياً مناسباً.
4- انه يتبع أساليب فنية ملائمة.
5- انه ينتقد المعلومات سواء كان ذلك إيجابياً أو سلبياً.
6- انه يضع منجزاته ضمن ميدان العلم الواسع، تحت تصرف الآخرين.
- خطة العمل المبدئية
جرت العادة قبل أن يبدأ الطالب باعداد بحثه أن تطلب منه الجامعة تقديم موجز عن رسالته Outline يشتمل على شرح لخطة عمله موضحاً فيها الأمور التالية:
1- عنوان الرسالة.
2- التعريف الواضح بنوع البحث وأهميته ومبرراته.
3- بيان فرضيات البحث وأهدافه.
4- التعريف بمنهجية أسلوب البحث والتحليل.
5- النتائج المتوقعة من البحث وتقييمها.
6- المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز الرسالة.
تستعمل معظم الجامعات كلمة Proposal للموجز أو لحظة العمل المبدئية، ويكون ذلك موضع اهتمام بالغ من قبل الجامعة، بحيث يؤثر على منجزات الطالب في النهاية.
وبعد دراسته وتقييمه فإن الجامعة تعيده إلى الطالب شارحة عليه تعليقاتها وملاحظاتها، وقد تطلب منه اجراء بعض التغييرات أو التعديلات المفيدة.
- مرحلة الكتابة
تعتبر مرحلة الكتابة النهائية للرسالة من المراحل الصعبة التي تواجه الطلاب في الأبحاث العلمية، ولذا ينبغي ان تكتب بعناية وأسلوب واضح وعدم الخروج عن الفكرة الأساسية للموضوع.
ويجب أن لا يغيب عن البال أسلوب كتابة الرسالة هو امتحان حقيقي للطالب لأنه يظهر مقدرته على نقل أفكاره ومشاعره إلى قراء الرسالة. وبعد أن يعمل على اعداد وكتابة مقالة عن موضوع بحثه كل مدة شهر أو شهرين وعرضها على الأستاذ المشرف للاستفادة من توجيهاته، وهو أمر يساعد كثيراً لدى كتابة الرسالة في صيغتها النهائية.
وما لم يكن هنالك تعليمات خاصة من الجامعة فإنه يستعمل لكتابة الرسالة ورق A4 أو ورق بحجم 8,5 × 11 انشا على أن يكون من نوعية جيدة ووزن لا يقل عن ستين غراماً بحيث لا يمكن الرؤية من خلاله. وتكون الكتابة على وجه واحداً من الورقة، وإذا كانت بعض الملاحق بحجم يزيد عن A4 أو عن 8,5 × 11 انشا فإنه يجب ان تطوى لكي تصبح بنفس الحجم، كما يترك فراغ بين الأسطر المكتوبة يعادل مسافة انش واحد وتكون الحواشي بمسافة لا تقل عن انش واحد من جميع الجهات ما عداً الجهة التي تربط فيها الأوراق مع بعضها البعض بالتسلسل من أجل وضعها في ملف، فإنها يجب أن تكون انشا ونصف الانش.
أما ترقيم صفحات الرسالة فإنه يكون بالأرقام العربية المعروفة 1, 2, 3, 4 حيث يوضع الرقم في وسط الورقة من الجهة السفلي.
وترقيم الملاحق بالارقام اللاتينية وتوضع في وسط الورقة من الجهة العليا وهي I, II, III, IV, V إلا أن بعض الجامعات العربية لا تزال تشترط إستعمال الأرقام الهندية.
المصدر: كتاب كيف تحضّر الرسالة الجامعية- المقالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 3110
نقاط : 8100
تاريخ التسجيل : 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما معنى البحث ،والرسالة والأطروحة   الأحد سبتمبر 04, 2011 5:40 pm

الرسالة والأطروحة ومشروع التخرج

* د.عدنان يوسف الدجاني
- ما هو الفرق بين الرسالة ومشروع التخرج؟
بالرغم من الاختلاف الواضح في أصل الكلمتين Dissertation and theses إلا انهما تؤديان نفس المعنى، ويستعمل كلاهما كمرادف للأخرى وكلاهما يعني بحث على شكل تقرير.
الا انّه يغلب استعمال كلمة Dissertation لتقارير الأبحاث المقدمة لنيل درجة الدكتوراه Ph.D.
أما الفرق بين الرسالة ومشروع التخرج فهو ان الرسالة عبارة عن مشروع بحث يختاره الطالب بنفسه شريطة أن يكون بحثاً أصيلاً غير مسبوق ببحث اكاديمي مماثل، كما قد يكون استكمالاً لبحث اكاديمي سابق.
ومشروع التخرج فهو بحث تختاره الجامعة وتلزمه إلى الطالب أو أن يختاره الطالب وتوافق عليه الجامعة، ومن الممكن أن يكون بحثاً جديداً أو استكمالاً لبحث قام به شخص آخر، كما يمكن أن يكون بناء على طلب تقدمت به احدى الشركات الصناعية أو التجارية بالإتفاق مع إدارة الجامعة من أجل القيام ببحث يتعلق بأمر معين أو بنوع من المواد التي تصنع منها سلعة معينة وذلك قبل قيام الشركة بطرح تلك السلعة للتداول التجاري في السوق.
وكلا الرسالة ومشروع التخرج يمران في مراحل من البحث متشابهة تماماً، وهي تبدأ أما بشكل استفسار عن قضية معينة أو ان يكون هنالك مشكلة بحاجة إلى حل، بالاضافة إلى أن أهداف البحثين واحدة، وهي الاسهام بتقدير شيئاً جديداً للمعرفة الإنسانية، ولذا فإن معظم الجامعات تعتبرهما شيئاً واحداً لعدم وجود فرق رئيسي بينهما، وكلاهما يحتاج إلى عدد من الكلمات يتراوح ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألف كلمة.
- كتابة التقارير عن نتائج الأبحاث
ان كتابة تقرير عن النتائج التي يحصل عليها الباحث يعتبر من الأمور الهامة بالنسبة لعملية البحث، بل ان بعض الأوساط العلمية تعتبرها ركناً أساسياً للتمييز بين وجود بحث أو عدم وجوده.
ويقال كذلك انه لا يمكن الاعتراف بوجود بحث ما لم يستفيد منه باحث آخر لأن الهدف الرئيسي المرجو من أي بحث هو ان تعرض نتائجه على الملأ بما في ذلك تفاصيل الوسائل الفنية التي اتبعها الباحث.
وكلما تلاحقت الأبحاث عن موضوع معين فإنها تصبح مصدراً أكثر غزارة للمعرفة عن ذلك الموضوع. ان التيقن بأن الأبحاث ينتج عنها في أغلب الأحيان معلومات جديدة إضافة إلى ما هو معلوم عنها يعطي الباحث صفة الجدية والاهتمام، ولذا فإن أول أهداف تلك الجدية أن يتجه الباحث نحو اختيار بحث سابق ومتابعة العمل فيه، فيكون عمله استمراراً وتكملة لما سبقه من أبحاث.
ان تقارير الأبحاث تأخذ عادة اشكالاً مختلفة، فتقارير الأبحاث التي تقدم في المؤتمرات تختلف عن تلك التي تنشر في المجلات العلمية، وكذلك الأبحاث التي تقدم للحصول على درجة جامعية فإنها تختلف عن تقارير الأبحاث التي تنشأ بناء على مهمة أو تكون نتيجة تكليف، وتكون أوجه الاختلاف بينها ظاهرة بشكل واضح في اتساع البحث وتفاصيله وأسلوب كتابته ومحتوياته وملاحقه.
ومن الأهداف الكامنة وراء كتابة تقارير الأبحاث أن تكون تلك التقارير جاهزة لمن يرغب الاطلاع عليها في اي وقت.
- اختيار موضوع الرسالة
يعتبر اختيار موضوع الرسالة من الأمور الصعبة التي تواجه الطالب، فهو يكون متردداً ينتقل من فكرة إلى أخرى متهيباً من اتخاذ قرار نهائي. وتعزى أسباب التردد إلى أن عملية الاختيار هو أمر شخصي يتعلق بأوجه الاختلاف بين الأفراد في نظرتهم إلى الحياة وفي آرائهم وتجاربهم الخاصة.
والحقيقة انه لا يوجد قواعد ثابتة لكي تكون دليلاً أو مرشداً للطالب الباحث عندما يقوم بالاختيار. ولذلك يتوجب عليه الاستماع إلى نصائح أساتذته والاكثار من مطالعة الأبحاث السابقة عدا عن مطالعة الكتب والمطبوعات المختلفة إلى أن يتمكن من اختيار الموضوع ومن الضروري أن يكون الموضوع من صميم اختصاصه أو موضع اهتمام شخصي حقيقي من قبله بحيث يكون هو نفسه على اقتناع تام بأن البحث الذي يختاره جدير فعلاً بأن يشغل نفسه فيه عدة أشهر أو ربما عدة سنوات من عمره.
ومن الضروري كذلك أن لا يكون موضوعاً غير واضح المعالم أو أن يكون له علاقة بمدة زمنية غير محددة، ولا يجوز أن يتطرق البحث إلى شخصيات معاصرة أو أحداث لم تكتمل بصورة نهائية.
ويلفت نظر الطالب إلى أهمية توفر مادة غزيرة منشورة عن الموضوع الذي يختاره حتى يتمكن من الحصول على المعلومات التي يريدها بسهولة ويسر.
وعلى العموم فإنه يوجد خمسة مصادر لاختيار مواضيع الأبحاث منها وهي كما يلي:
1- الشعور بحاجة ملحة للعثور على حل لقضية معينة.
2- الكتب والمطبوعات وخصوصاً مجلات الأبحاث الدورية وذلك يعود إلى أن تلك المطبوعات عندما تكتب عن موضوع معين، فإنها تعرض الجوانب المعروفة عن ذلك الموضوع، أما الجوانب التي لا تزال مجهولة عنه فإنها قد تشكل مادة مناسبة لابحاث مستقلة.
3- إرشادات الأساتذة في الجامعة وأمناء المكتبات وزملاء الطالب.
4- الأبحاث التي تكون قائمة في الجامعة حيث يمكن أن يحصل تعاون ومشاركة بين أستاذ وطالب لإكمال بحث معين.
5- التكليف بالبحث وهو أمر يكون متفقاً عليه بين إدارة الجامعة واحدى المؤسسات الصناعية أو التجارية أو غيرها حول مادة تصنع منها سلع معينة أو أن يكون إستكمالاً لبحث سابق قام به شخص آخر.
أما التقارير التي يكتبها الطلاب في الجامعة فإنها تبين مدى اهتمامهم ورغبتهم في تفهم مواضيع الأبحاث التي يختارونها وأساليب البحث المختلفة التي تشكل القاعدة الرئيسية لتقدير علاماتهم من قبل أساتذتهم في الجامعة.
وتقع تقارير الأبحاث التي تكون في متناول الطلاب في اربعة أشكال كما يلي:
1- تقارير الأبحاث التي يكتبها الطلاب.
2- تقارير الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية.
3- خلاصة تقارير الابحاث.
4- فهارس الابحاث.
أما فهارس الأبحاث فهي عبارة عن قوائم تصنيف المعلومات التي يقوم بها الباحث، ولذا فهي أقصر طريق مباشر للحصول على المعلومات، وقد ازداد الحصول عليها سهولة بعد ان انتشر تخزينها في أجهزة الكمبيوتر.
وبعد ان يستقر الطالب على موضوع معين فإنه لابد له من اثارة التساؤلات التالية:
1- إذا كان الموضوع مفيداً فهل يمكن ان ينتج عنه شيء جديد؟
2- هل يمكن اكمال البحث وتقديمه ضمن المدة المقررة؟
3- كيف يكون البحث متوازنا كما ونوعا؟
- الإشراف
تختلف الجامعات في التسمية التي تطلق على الأستاذ المشرف الذين يعين لتقديم المشورة والنصح إلى الطالب أثناء تحضير الرسالة، فمنها من يسميه بالمشرف أو الموجه أو المراقب أو المنسق، إلا أنها في النهاية تسميات ذات دلالة واحدة.
ان الأستاذ الذي يعين لتلك الغاية يكون عادة من أصحاب الخبرة الواسعة في مجال الأبحاث، وهو أمر يدل على الاهتمام البالغ الذي توليه الإدارة في الجامعات للأبحاث بشكل عام. ومن الضروري أن تكون علاقة الطالب بالأستاذ جيدة لنيل توجيهاته لأن ذلك يساعد كثيراً على نجاح الرسالة وخصوصاً إذا كان موضوع الرسالة يتفق مع اهتمامات الأستاذ، إلا إنّ ذلك ليس أمراً مضمونا.
- البحث عن الكتب والمطبوعات والمراجع الأخرى
عندما يقوم الطالب بالبحث عن الكتب والمطبوعات المختلفة التي يستقي منها معلوماته ينبغي عليه الاحتفاظ بسجل خاص بإسمائها للرجوع إليه وقت الحاجة. وخصوصاً لدى الإشارة إلى تلك المراجع في نهاية الرسالة، ومن تلك المطبوعات عداً عن الكتب، المجلات العلمية الدورية والرسالات والمقالات في الصحف وشرائط التسجيل السمعية والفيديو ومصادر الانترنت وe- Mail.
- تجميع المعلومات والبيانات وتصنيفها
تعرف المعلومات والبيانات التي يجمعها الطالب من الكتب والمطبوعات على أنها معلومات ثانوية، إذا جمعت نتيجة مقابلات شخصية فتعرف بأنها أولية.
ولغايات الابتعاد عن جمع معلومات تزيد عن الحاجة الفعلية للبحث، وكذلك لتجنب حدوث شطط يخرج عن موضوع البحث الرئيسي، يتوجب على الطالب أن يصنف المعلومات التي يحصل عليها وفق أسلوب منظم، ومن أسهل الأساليب المتبعة في هذا الشأن عمل قوائم عامودية بحيث يخصص لكل نوع منها عامود. وعلى الطالب الاحتفاظ بالقائمة في ملف الرسالة للرجوع إليها وقت الحاجة.
غير ان جمع المعلومات بجد ذاته ليس كافياً ما لم يتبعه عملية تحليل شاملة لتلك المعلومات، وهما عمليتان مختلفتان عن بعضهما البعض تماماً، وهنالك أمر آخر ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار وهو كيفية الحصول على معلومات ذات طابع سري أو طابع يتصف بالحساسية، فإن الطالب عندئذ يحتاج إلى اذن خاص، وقد يؤذن له أو أن يرفض طلبه، وذلك ينصح باتباع أساليب مختلفة لكي يتمكن من الحصول على المعلومات التي ينشدها.
كما أن المقابلات الشخصية تتطلب في بعض الأحيان مهارات خاصة قد لا تتوفر لديه، ولذا فهو في تلك الحالة يحتاج إلى التدرب قبل المقابلة وخصوصاً إذا كانت مع أشخاص من ذوي المراكز الهامة.
- تحليل المعلومات والبيانات
يعتبر تحليل المعلومات والبيانات من أهم الخطوات التي يقوم بها الباحث، فهي دليله الوحيد للتوصل إلى قناعات مرضية أو ربما إلى الحقائق.
وللتحليل مسارات مختلفة تقع ضمن فئات الأبحاث الرئيسية التالية:
1- البحث المقارن.
2- البحث التجريبي.
3- البحث الوصفي.
4- البحث الطبيعي.
5- البحث الفلسفي.
6- البحث التاريخي.
7- البحث العلمي.
ان المسارات المذكورة تشتمل على عمليات مثل المقارنة والوصف والتعريف والتقييم والنقد والتجربة والتخمين والربط، وهي عمليات متشابكة مع بعضها البعض تفرض ان يأخذ تحليل موضوع واحد عدة مسارات معاً في الوقت نفسه.
ومثالاً على ذلك فإن معظم أبحاث العلوم الاجتماعية التي يلزمها الأخذ بمسار البحث الوصفي، فإنه يلزمها كذلك الأخذ بمسار البحث التاريخي الذي يبين تطور الموضوع منذ نشأته ولغاية بلوغه إلى حالته الحاضرة.
وبعد أن يتمكن الطالب من إتمام عملية التحليل بنجاح، فإن ذلك يدل على ما يلي:
1- انه قائم على انجاز جديد غير مسبوق.
2- انه يعمل باستقلالية تامة.
3- انه يكتسب معياراً اكاديمياً مناسباً.
4- انه يتبع أساليب فنية ملائمة.
5- انه ينتقد المعلومات سواء كان ذلك إيجابياً أو سلبياً.
6- انه يضع منجزاته ضمن ميدان العلم الواسع، تحت تصرف الآخرين.
- خطة العمل المبدئية
جرت العادة قبل أن يبدأ الطالب باعداد بحثه أن تطلب منه الجامعة تقديم موجز عن رسالته Outline يشتمل على شرح لخطة عمله موضحاً فيها الأمور التالية:
1- عنوان الرسالة.
2- التعريف الواضح بنوع البحث وأهميته ومبرراته.
3- بيان فرضيات البحث وأهدافه.
4- التعريف بمنهجية أسلوب البحث والتحليل.
5- النتائج المتوقعة من البحث وتقييمها.
6- المدة الزمنية المتوقعة لإنجاز الرسالة.
تستعمل معظم الجامعات كلمة Proposal للموجز أو لحظة العمل المبدئية، ويكون ذلك موضع اهتمام بالغ من قبل الجامعة، بحيث يؤثر على منجزات الطالب في النهاية.
وبعد دراسته وتقييمه فإن الجامعة تعيده إلى الطالب شارحة عليه تعليقاتها وملاحظاتها، وقد تطلب منه اجراء بعض التغييرات أو التعديلات المفيدة.
- مرحلة الكتابة
تعتبر مرحلة الكتابة النهائية للرسالة من المراحل الصعبة التي تواجه الطلاب في الأبحاث العلمية، ولذا ينبغي ان تكتب بعناية وأسلوب واضح وعدم الخروج عن الفكرة الأساسية للموضوع.
ويجب أن لا يغيب عن البال أسلوب كتابة الرسالة هو امتحان حقيقي للطالب لأنه يظهر مقدرته على نقل أفكاره ومشاعره إلى قراء الرسالة. وبعد أن يعمل على اعداد وكتابة مقالة عن موضوع بحثه كل مدة شهر أو شهرين وعرضها على الأستاذ المشرف للاستفادة من توجيهاته، وهو أمر يساعد كثيراً لدى كتابة الرسالة في صيغتها النهائية.
وما لم يكن هنالك تعليمات خاصة من الجامعة فإنه يستعمل لكتابة الرسالة ورق A4 أو ورق بحجم 8,5 × 11 انشا على أن يكون من نوعية جيدة ووزن لا يقل عن ستين غراماً بحيث لا يمكن الرؤية من خلاله. وتكون الكتابة على وجه واحداً من الورقة، وإذا كانت بعض الملاحق بحجم يزيد عن A4 أو عن 8,5 × 11 انشا فإنه يجب ان تطوى لكي تصبح بنفس الحجم، كما يترك فراغ بين الأسطر المكتوبة يعادل مسافة انش واحد وتكون الحواشي بمسافة لا تقل عن انش واحد من جميع الجهات ما عداً الجهة التي تربط فيها الأوراق مع بعضها البعض بالتسلسل من أجل وضعها في ملف، فإنها يجب أن تكون انشا ونصف الانش.
أما ترقيم صفحات الرسالة فإنه يكون بالأرقام العربية المعروفة 1, 2, 3, 4 حيث يوضع الرقم في وسط الورقة من الجهة السفلي.
وترقيم الملاحق بالارقام اللاتينية وتوضع في وسط الورقة من الجهة العليا وهي I, II, III, IV, V إلا أن بعض الجامعات العربية لا تزال تشترط إستعمال الأرقام الهندية.
المصدر: كتاب كيف تحضّر الرسالة الجامعية- المقالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
 
ما معنى البحث ،والرسالة والأطروحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية :: مكتبة العلوم الانسانية والاجتماعية :: مكتبة أدوات ومناهج البحــــث-
انتقل الى: