المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية
اهلا بكم في المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية

المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية


 
الرئيسيةالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
أمس في 10:43 am من طرف رضوان بوجنان

» مجموعة كتب عن علم النفس الصناعي
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 9:25 am من طرف زائر

» سوسيولوجيا الثقافة
الأحد ديسمبر 14, 2014 7:43 pm من طرف fateh

» Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
الأحد ديسمبر 14, 2014 6:45 am من طرف زائر

» الشباب ومشكلاتهم ومقومات نجاح مشروعاتهم من منظور الخدمة الاجتماعية
الأحد ديسمبر 14, 2014 2:02 am من طرف akhiel

» الحصاد الفلسفي للقرن العشرين - المؤلف: عطيات ابو السعود
السبت ديسمبر 13, 2014 3:59 pm من طرف زائر

» لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت ديسمبر 13, 2014 11:07 am من طرف زائر

» أسس التوجية والارشاد النفسي
الخميس ديسمبر 11, 2014 4:05 pm من طرف حمزه العلكي

» ممارسة خدمة الفرد مع حالات العنف الاسرى دعبد الناصر
الخميس ديسمبر 11, 2014 3:59 pm من طرف حمزه العلكي

» دراسة الحالة
الخميس ديسمبر 11, 2014 11:11 am من طرف مروه فريد

سحابة الكلمات الدلالية
فوكو الجسد الاجتماعي العنف الشباب رسائل ماجستير سوسيولوجيا المال النظرية البحث الاجتماع التنمية العمل وتأسيس الثقافة الانشغال كتاب المجتمع رأس ميشيل اجتماع تطور الاجتماعية العولمة مناهج
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط عبد المعطي
الثلاثاء أغسطس 03, 2010 1:19 pm من طرف فريق الادارة
مستقبل الأسرة العربية وتحديات العولمة د. عبد الباسط …


تعاليق: 73
مجموعة كتب عن علم النفس الصناعي
الثلاثاء يناير 19, 2010 3:16 am من طرف فريق الادارة




[url=http://socio.montadarabi.com/montada-f6/topic-t394.htm]مجموعة كتب عن علم …


تعاليق: 106
Albrow, Martin (1999) - Sociology. The Basics (Routledge).pdf
السبت ديسمبر 26, 2009 3:52 am من طرف فريق الادارة


للتحميل ضع ردا ليظهر …


تعاليق: 213
الحصاد الفلسفي للقرن العشرين - المؤلف: عطيات ابو السعود
الأربعاء مارس 30, 2011 10:23 am من طرف فريق الادارة
الحصاد الفلسفي للقرن العشرين اسم المؤلف: عطيات ابو …


تعاليق: 1
لأول مرة : جميع مؤلفات الدكتور محمد الجوهري - مقسمة علي ثلاث روابط مباشرة وسريعة
السبت أبريل 23, 2011 10:27 pm من طرف باحث اجتماعي
مدخل لعلم الأنسان المفاهيم الاساسية في …


تعاليق: 151
المجتمع المدني و التحول الديموقراطي في الوطن العربي-. للحبيب الجنحاني
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 10:03 pm من طرف فريق الادارة
)L

المجتمع المدني و التحول الديموقراطي في الوطن …


تعاليق: 7
علي المكاوي : علم الاجتماع الطبي مدخل نظري
الأربعاء أبريل 07, 2010 3:20 am من طرف فريق الادارة







علي المكاوي : علم الاجتماع الطبي مدخل نظري



إن فهم …


تعاليق: 58
عولمة الإعلام والتغيير في المجتمع القروي: دراسة حالة لقرية مصرية - وجدي شفيق
الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 1:36 pm من طرف باحث اجتماعي
عولمة الإعلام والتغيير في المجتمع القروي: دراسة حالة …

تعاليق: 0
التحرش الجنسي_ بالمرأة العاملة _دراسة نفسية استكشافية علي عينة من_ العاملات المصريات
الثلاثاء يوليو 27, 2010 10:32 am من طرف فريق الادارة

طريف شوقي - عادل محمد هريدي : التحرش الجنسي بالمرأة …


تعاليق: 36
كتاب علم الاجتماع السياسي
الأحد يوليو 04, 2010 6:14 am من طرف أبوعماد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أقدم لكم كتاب علم …


تعاليق: 220
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 دراسات سابقة حول الانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 3116
نقاط: 8105
تاريخ التسجيل: 04/12/2009

مُساهمةموضوع: دراسات سابقة حول الانترنت   الأربعاء فبراير 09, 2011 8:09 am


1- دراسة نجوى عبدالسلام ١٩٩٨ م بعنوان : "أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري لشبكة الإنترنت".



2- دراسة صفا فوزي علي٢٠٠٣ بعنوان: "علاقة الطفل المصري بوسائل الاتصال الإلكترونية"


3- دراسة عبدالمحسن العصيمي ٢٠٠٣ بعنوان : "الآثار الاجتماعية والاقتصاديةلاستخدام الحاسب الإلي على أبناء الأسرة السعودية"





4- عبد الجواد سعيد محمد ربيع2009 : التعرض للإنترنت وعلاقته ببعض الآثار النفسية، والاجتماعية لدى شباب الريف



5- عزة مصطفى الكحكي 2009 : الآثار الاجتماعية والنفسية للانترنت على الشباب في دولة الإمارات دراسة ميدانيه على طلبه جامعة الشارقة


1 - دراسة Rhee & Navaz 1994 بعنوان : " التفاعل الاجتماعي للأطفال في عمر الأربع سنوات أثناء لعبهم على الكمبيوتر".

بهدف دراسة أثر أنشطة الكمبيوتر على درجة التفاعل الاجتماعي أثناء استخدام الأطفال للكمبيوتر. وجاءت نتائج الدراسة تشير إلى أن الكمبيوتر لا يؤدي إلى العزلة الاجتماعية وأنه لا يسبب أي آثار اجتماعية سلبية على الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، بل إن الأطفال الذين يلعبون على الكمبيوتر يكون لديهم تفاعل اجتماعي عال مع أقرانهم إذا ما أتيحت لهم الفرص الجيدة للتفاعل مع أقرانهم كما يحدث خلال ممارستهم للأنشطة الحرة بالروضة.

2- دراسة صامويل ابيرسول2000Samuel Ebersole : مدي الرضا عن استخدامات الويب لدي الطلاب :

استهدفت الدراسة إلي التعرف علي نظرة عينة من الطلاب نحو الإنترنت والكيفية التي تؤثر بها علي اتجاهاتهم وآرائهم وعلي استخدامهم لهذه الوسيلة الجديدة في السياق التعليمي ، واعتمدت علي صحيفة استقصاء تقليدية وصحيفة أخري تم توزيعها عبر الكمبيوتر كما شملت الدراسة تحليلا لمضمون المواقع التي زارها الطلاب وبلغ عددها 500 موقع . وتوصلت الدراسة إلي عدة نتائج أهمها :- أ - أن الطلاب المبحوثين يزورون عدداً كبيراً من المواقع التي تتصف بالطابع التجاري. ب- كما أكدت الدراسة أن الطلاب ذكروا أن هدفهم من استخدام الإنترنت يتمثل في(البحث والدراسة ) بنسبة 52 % وتليها كوسيلة للمعلومات ثم وسيلة للترفيه.
3- دراسة Nie , N-and Erbring, L(2000) بعنوان الإنترنت والمجتمع (تقرير أولي):
توصلت الدراسة إلي أنه كلما زاد متوسط عدد ساعات استخدام الانسان للإنترنت , وقل الوقت الذي يقضيه مع أناس حقيقيين وتكوين علاقات اجتماعية مباشرة معهم ، وحذرت الدراسة من أن الإنترنت سوف يخلق موجة كبيرة من العزلة الاجتماعية في الولايات المتحدة ، وأن العالم من الممكن أن يتحول إلي عالم ذرات دون وجود دور العاطفة فيه ، ويري الباحثان أنه قد أصبح لدي الكثير من مستخدمي الإنترنت أشخاص بدلاء لتكوين العلاقات الشخصية معهم وهؤلاء الاشخاص هم في الواقع موجودون في الشبكة ولا توجد حاجة للتفاعل وجها لوجه معهم .
4- دراسة Tsai & Lin 2003 بعنوان : "إدمان المراهقين لشبكة المعلومات في تايوان".
بهدف إلقاء الضوء على إدمان المراهقين لشبكة المعلومات في تايوان. وأجريت على دراسة حالة ١٠ من المراهقين المصابين بإدمان شبكة المعلوماتواستخدمت سلسلة من الاستبيانات ومقابلات شخصية عميقة وتوصلت النتائج الى: أن عالم شبكة المعلومات أصبح المصدر الأول للمعلومات والمعرفة. كما أنه أصبح مكاناً للتخفيف من حدة الاكتئاب الذي يعاني منه المراهقون. وقد أوصت الدراسة بتوجيه زيد من الاهتمام والانتباه إلى هذه المشكلات،وضرورة وضع حلول من قبل علماء النفس والمعلمين لهذا القطاع العريض من المراهقين.

5- دراسة Kraut. etal 2006 بعنوان : "الحاسب الإلي والهواتف وشبكة الإنترنت استئناس تكنولوجيا المعلومات (تكنولوجيا تفاعل الإنسان"

وذلك من خلال تطبيق بحث تتبعي لمدة عام، وقد تكونت عينة الدراسة من ٩٣ أسرة في ٨ أحياء بمدينة بنسلفانيا (Pennsylvania) ومدينة بتسبر جوت (Pittsburgh)وتشمل ٢٥٦ مستخدما، ومن أهم نتائج الدراسة أن المراهقين أكثر استخداما من الراشدين للإنترنت، و الراشدون أكثر إقامة للعلاقات الاجتماعية داخل الأسرة من المراهقين، وكذلك الحال بالنسبة للإناث، ويؤدي زيادة استخدامهن الإنترنت إلى تقليل في العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة، والإناث أقل إحساسا ًبالعزلة عند استخدامهم للإنترنت من الرجال، ويرتبط الإفراط في استخدام الإنترنت بالزيادة في الضغوط النفسية لدى المستخدمين والبعد عن الحياة الواقعية.

6- دراسة هين وآخرون Hein et al, 2007 :استخدام الأطفال للوسائل التكنولوجية الحديثة والعوامل النفسية والاجتماعية:

استهدفت الدراسة تفسير العلاقة بين استخدام الأطفال للوسائل التكنولوجية الحديثة والعوامل النفسية والاجتماعية، مع الأخذ في الاعتبار مفهوم الذات وإدراك الأطفال لقبولهم الاجتماعي من جانب زملائهم وإدراكهم لتفوقهم المدرسي وعلاقة هذا الاستخدام أيضاً بالرقابة الوالدية والمهارة الاجتماعية، طبقت الدراسة على عينة من) 825 مفردة( من أطفال المدارس النرويجيين في المرحلة العمرية من 10 – 12 سنة، وأشارت النتائج إلى عدم وجود ارتباط إيجابي دال بين معدل استخدام الإنترنت ومعدل الشعور بالقبول الاجتماعي لدى الطفل، أن استخدام الإنترنت كان أكثر بين الذكور والأقل عمراً.

7- دراسة فان دن وآخرون VanDen et al, 2008 :الاستخدام المكثف للانترنت والشعور بالاكتئاب والوحدة النفسية لدى المراهقين" دراسة طولية:



8- دراسة فالكنبرج وبيتر Valkenburg & Peter, 2008 بعنوان التفاعل الاجتماعي للمراهقين على الإنترنت ومفهوم الذات :





----------------------------------------------------
ضع ردا لتظهر لك باقي الملخصات


عدل سابقا من قبل فريق الادارة في الثلاثاء يوليو 19, 2011 10:20 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
dowaa
زائر



مُساهمةموضوع: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس مايو 26, 2011 2:59 am

شكرا و جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشواعرى
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: اراضى
عدد المساهمات: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 20/07/2011
العمر: 46

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس يوليو 21, 2011 10:16 am

الف شكر ياسيدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: عــنــوان الـرسـالـة : مقاهي الإنترنت والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها، دراسة تطبيقية على مقاهي الإنترنت بالمنطقة الشرقية.   الخميس يوليو 21, 2011 1:45 pm

ملخص رسالة ماجستير

عــنــوان الـرسـالـة : مقاهي الإنترنت والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها، دراسة تطبيقية على مقاهي الإنترنت بالمنطقة الشرقية.

إعـــداد الطــالــب : مزيد بن مزيد النفيعي.

إشــــــــــراف: الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الموسى.

لجنة مناقشة الرسالة :

1 - الدكتور / عبد الله بن عبد العزيز الموسى مشرفاً ومقرراً

2 – الفريق الدكتور / عباس أبو شامة عضواً

3 – الرائـد الدكتور/ فايز عبد الله الشهري عضواً

تاريـخ المـناقشـة: 28/ 8/ 1423هـ الموافق 3/ 11/ 2002م.

مشـكلـة البحث : تتحدد مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل الرئيس التالي:

"ما مدى انحراف مرتادي مقاهي الإنترنت إلى الجريمة؟".

أهـمـيـة البحـث: تنبثق أهمية البحث في إلقاء الضوء على مرتادي مقاهي الإنترنت، وأثر تلك المقاهي على سلوكياتهم ومدى انحرافهم إلى الجريمة.

أهــداف البحث : يسعى هذا البحث إلى تحقيق الأهداف التالية:

1 – التعرف على نوع الفئة المرتادة لمقاهي الإنترنت.

2 - التعرف على العوامل التي تجذب المرتادين للتوجه إلى مقاهي الإنترنت.

3 - التعرف على أثر التعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي الجنائي للمرتادين.

4 - الكشف عن علاقة الخصائص الديموجرافية لمرتادي مقاهي الإنترنت بآرائهم نحو مقاهي الإنترنت والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها.

تسـاؤلات البحث : حاول البحث الإجابة عن التساؤلات الآتية:

1 – ما نوع الفئة المرتادة لمقاهي الإنترنت.

2 – ما العوامل التي تجذب المرتادين للتوجه إلى مقاهي الإنترنت.

3 – ما أثر التعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي الجنائي للمرتادين.

4 – ما علاقة الخصائص الديموجرافية لمرتادي مقاهي الإنترنت بآرائهم نحو مقاهي الإنترنت والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها.

مـنهـج البحث : استخدم الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وطبق أداة البحث (الاستبانة) المكونة من البيانات الشخصية والعامة بالإضافة إلى البيانات الأساسية وشملت محورين هما: (العوامل التي تجذب المرتادين إلى مقاهي الإنترنت، أثر التعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي للمرتادين). وقد أظهرت أداة البحث ثباتاً عالياً.

أهـم النتائـج : لقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، ومن أهمها ما يلي:

1 – أغلب أفراد عينة الدراسة من مرتادي مقاهي الإنترنت من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، وحوالي ثلثي أفراد عينة الدراسة من مستخدمي الإنترنت الموقوفين بإصلاحية الدمام ودار الملاحظة الاجتماعية بالدمام من الشباب الذين يقعون في الفئة العمرية (أقل من 30 سنة)، وحوالي ثلثي عينة المرتادين عزاب، وحوالي ثلثي عينة الموقوفين عزاب، وأكثر عينة المرتادين موظفين، ونصف عينة الموقوفين موظفين، وارتفاع المستوى التعليمي نسبياً لأكثر من ثلاثة أرباع عينة المرتادين (ثانوي أو ما يعادله فأعلى)، والارتفاع النسبي للمستوى التعليمي لحوالي ثلثي عينة الموقوفين (ثانوي أو ما يعادله فأعلى)، وارتفاع الدخل الشهري نوعاً ما لأسر حوالي ثلثي عينة المرتادين (من 6000 ريال فأكثر)، والانخفاض النسبي للدخل الشهري لأكثر من نصف عينة الموقوفين (أقل من 4000 ريال).

2 – أكثر من نصف أفراد عينة الدراسة من مرتادي مقاهي الإنترنت قد بدءوا استخدام الإنترنت منذ سنة فأكثر، وبدء استخدام حوالي ثلاثة أرباع أفراد عينة الدراسة من مستخدمي الإنترنت الموقوفين بإصلاحية الدمام ودار الملاحظة الاجتماعية بالدمام للإنترنت (من سنة فأكثر)، وعدد زيارات مقهى الإنترنت لحوالي ثلثي أفراد عينة المرتادين في الأسبوع الواحد (من 3 مرات فأكثر) والوقت المنقضي في الزيارة الواحدة لمقهى الإنترنت لأكثر من نصفهم (من ساعتين فأكثر) وأغلب الفترات المنقضية في استخدام الإنترنت أكثر من نصفهم (الساعة 7 - 12 مساءً) وعدد ساعات الاستخدام في مقهى الإنترنت في الأسبوع الواحد لحوالي ثلاثة أرباعهم (من 5 ساعات فأكثر)، وعدد ساعات الاستخدام في مقهى الإنترنت في الأسبوع الواحد لحوالي ثلاثة أرباع عينة الموقوفين (من 5 ساعات فأكثر)، وقد أكدت عينة المرتادين على أن مقهى الإنترنت قد جاء في الترتيب الأول ضمن أكثر أماكن استخدام الإنترنت، وقد أفاد حوالي ثلثي عينة الموقوفين بأن أكثر أماكن استخدام الإنترنت هي مقهى الإنترنت، وغالبية عينة المرتادين يمتلكون بريد إلكتروني وطبيعة أكثر المواد المستقبلة (رسائل شخصية) وأدلوا بأن مجموعة الدردشة قد احتلت المرتبة الأولى ضمن أكثر خدمات الإنترنت استخداماً، وأفادت عينة الموقوفين بأن مجموعة الدردشة قد حازت على التصنيف الأول ضمن أكثر المجالات استخداماً في الإنترنت، وذكرت عينة المرتادين أنهم لا يستخدمون الآتي: (إرسال صور جنسية، إزعاج عن طريق البريد الإلكتروني، مواقع إباحية، مواقع معادية للدين، معاكسات، التغرير بالنساء والأطفال ومن في حكمهم) وقد نال ذلك المركز الأول ضمن أكثر الاستخدامات التي يتم القيام بها عبر الإنترنت، وهناك تأثير للإنترنت على المصروف الشخصي لحوالي ثلثي عينة الموقوفين يتراوح ما بين ضعيف وكبير والإنترنت كان أحد أسباب دخول الإصلاحية أو الدار لحوالي ثلثيهم.

3 – تبين من متوسط آراء أفراد عينة الدراسة من مرتادي مقاهي الإنترنت، وجود عوامل هامة تجذب المرتادين إلى مقاهي الإنترنت بدرجة كبيرة كان من أبرزها اكتسابهم للعديد من المعلومات والمعارف التي تنمي ثقافتهم من خلال شبكة الإنترنت. كما تبين ممن أدلوا منهم بعوامل أخرى تجذب الشباب لمقهى الإنترنت أن (الفراغ والتسلية) من أكثر تلك العوامل الأخرى.

4 – أتضح من متوسط آراء أفراد عينة الدراسة من مرتادي مقاهي الإنترنت حيال أثر التعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي للمرتادين، وجود آثار سلبية نوعاً ما للتعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي للمرتادين كان على رأسها وجود روابط في العلاقات عبر الإنترنت قد تؤدي إلى علاقات غير شرعية بين الجنسين.

5 – تبين من متوسط آراء أفراد عينة الدراسة من مستخدمي الإنترنت الموقوفين بإصلاحية الدمام ودار الملاحظة الاجتماعية بالدمام حول أثر التعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي الجنائي للمرتادين، وجود آثار سلبية كبيرة للتعامل مع الإنترنت في المقاهي على الانحراف السلوكي الجنائي للمرتادين كان من أهمها أن مقاهي الإنترنت تعتبر تجمع شبابي يتأثر كل مرتاد بسلوك الآخر.

6 – وجود علاقات ذات دلالة إحصائية بين بعض المتغيرات الشخصية لأفراد عينة الدراسة ومتغيرات الدراسة الأساسية عن مقاهي الإنترنت والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها مثل: العمر، الحالة الاجتماعية، المهنة، الدخل الشهري.

– ومن أبرز توصيات البحث: "التأكيد على منع ارتياد صغار السن لمقاهي الإنترنت مع توقيع عقوبات مناسبة وفرض غرامات مالية على المقاهي التي تخالف ذلك، ودعوة الجهات الرسمية والجمعيات الأهلية المختصة بحماية النشء ووقاية المستخدمين من الانحراف بقيامها بدور فعال تجاه توعية الأسر من مخاطر الاستخدام السيء لشبكة الإنترنت على الأبناء، ومناشدة الجهات المختصة بتطبيق القوانين المعمول بها في الدولة بحق المخالفين لقواعد ونظم استخدام شبكة الإنترنت مع تطوير وتعديل هذه القوانين أو استحداث قوانين جديدة تكفل التصدي للاستخدام السيء والضار لهذه الشبكة خاصة في مجال إغواء وإفساد صغار السن، وإلزام أصحاب مقاهي الإنترنت بمراعاة القيود التي تفرضها النظم والقوانين المعمول بها في الدولة وخاصة فيما يتعلق بتداول أو توزيع المواد المخلة بالآداب العامة أو ما يمس أمن الدولة وسيادتها موضع الرقابة الصارمة على مقاهي الإنترنت لضمان التزامها بالقوانين واللوائح الموضوعة والمنظمة للخدمة المقدمة بها مع توقيع العقوبة المناسبة على المقاهي المخالفة، وتشجيع مستخدمي الإنترنت وخاصة مرتادي مقاهي الإنترنت على البحث عن المعلومات المفيدة واستخدام الإنترنت في مجال البحث العلمي، وإجراء المزيد من دراسات مقارنة في مقاهي الإنترنت وأسباب انتشار ظاهرة ارتيادها والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها بجميع مناطق المملكة العربية السعودية

ايميل الباحث mizeed1020@hotmail.com



منقوله من موقع المنشاوي


عدل سابقا من قبل باحث اجتماعي في السبت نوفمبر 12, 2011 1:47 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس يوليو 21, 2011 1:50 pm

المحور الأول

وتضمن المحور الثاني الدراسات التي بحثت في التأثيرات السياسية لوسائل الإعلام على الشباب، وذلك بهدف التعرف على طبيعة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام بشكل عام في تشكيل الثقافة السياسية للشباب.

المحور الأول:

دراسات التعرض والتأثير الخاصة بالانترنت



1) نهي سمير محجوب، "تأثير مضمون الرسالة الإعلامية على اكتساب المعرفة في الوسائل الإلكترونية

اهتمت الدراسة بدراسة تأثير نوع الوسيلة الإلكترونية (التلفزيون والانترنت) ومضمون الرسالة (متسق أو متنافر مع الخبرة السابقة للفرد) على اكتساب المعرفة، وذلك في ضوء الخلفية المعرفية للفرد.
وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الهامة في مجالها، حيث كانت دراسات الانترنت تهتم بمقارنتها بالصحف باعتبارها وسيلة مقروءة، أما هذه الدراسة فاهتمت بمقارنة الانترنت بالتلفاز حيث تطرقت إلى خدمات التفاعلية والملتي ميدا التي يتيحها الانترنت.
واهتمت الدراسة بتوفير قاعدة بيانات أساسية عن التأثير المعرفي للانترنت في المجتمع المصري، خاصة فيما يتعلق باقترابه من تأثير التلفاز في ظل اعتبارات جديدة تشير إلى الانترنت كوسيلة إعلام جماهيري، واهتمت بدراسة عدة فروض كان من أهمها: "يرتفع معدل اكتساب المعرفة من المعلومات المقروءة من الانترنت عن تلك المشاهدة في التلفاز"، وقد أثبتت صحة هذا الفرض بسبب خدمات التفاعلية التي يوفرها الانترنت، حيث تشترك كل الحواس في التعرض للمعلومات (نصوص، صوت ، صورة ، فيديو).

2) مها عبد المجيد صلاح، "استخدامات الجمهور المصري للصحف اليومية الإلكترونية على شبكة الانترنت

وتركزت على تناول وشرح الأبعاد المختلفة لعلاقة الجمهور بالنسخ الإلكترونية من الصحف الورقية، وتشم:ـ
التعرف على خصائص الجمهور الديموغرافية والسمات العامة لهم.
التعرف على نماذج استخدمات الجمهور للوسيلة الجديدة وتبنيها ومدى ثقتهم واعتمادهم عليها وتفضيلاتهم في استخدامها، والعوامل المؤثرة على ذلك.

كما اهتمت بتوصيف سمات بناء وعرض المواد المنشورة في الصحف الإلكترونية.

وأضحت نتائج الدراسة، أن النسخ الإلكترونية من الصحف الورقية تلبي لدى مستخدميها حاجات جديدة ترتبط بخصائصها التي تميزها كوسيلة اتصال فورية تفاعلية.

كما أوضحت أن الجمهور يستخدمها كوسيلة مكملة لمصادر معلوماتهم التقليدية لابديلا عنها، يصاحب ذلك توقعاتهم ومطالبهم بضرورة وجود مزايا وإمكانيات خاصة تنفرد بها عن الصحف الورقية.
وأشارت إلى أن الاتصال عبر النسخ الإلكترونية العربية ما يزال شبه تفاعلي ولم يتجاوز إلى التفاعلية الكاملة.


3) ماجد سالم تربان، "استخدامات أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعات الفلسطينية لشبكة المعلومات الإلكترونية
وأوضحت أن الجمهور يطالب بتحديث محتوى مواقع تلك الصحف بشكل متكرر على مدار اليوم. ".
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة استخدام أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعات الفلسطينية لشبكة الانترنت والاشباعات المتحققة منها، وربط تلك المعرفة بمجموعة من العوامل المؤثرة، مثل العوما الديموغرافية، ونوع المحتوى الذي يتم التعرض إليه وطبيعة الاشباعات المتحققة من هذا التعرض، ومدى تأثيرها على البيئة المحيطة بالمستخدم.

وأظهرت نتائج الدراسة تفضيل المبحوثين لاستخدام الانترنت باللغة الإنجليزية، وهو يتفقمع أن المستخدم الذي لا يجيد الإنجليزية لا يستطيع الاستفادة من الانترنتبشكل كبير.

وكانت الدوافع النفعية من أهم دوافع الاستخدام خاصة فيما يتعلق بالحصول على المعلومات.

وطالب الباحث خلال التوصيات بتدريس الانترنت كمادة أساسية لكافة الطلاب بالجامعات والمدارس.

4) نوال عبد العزيز الصفتي، "أثر التعرض للصحف الإلكترونية على إدراك الشباب الجامعي للقضايا السياسية العربية

هدفت الدراسة إلى الترعف على إلى أي مدى يؤثر التعرض للصحف الإلكترونية على إدراك الشباب الجامعي للقضايا السياسية العربية، من خلال التعرف على المتغيرات التي تتحكم في عمليات التعرض للصحف الإلكترونية ودوافعه كمتغيرات مستقلة، وربطها بالعديد من المتغيرات التابعة التي تشمل الصحف الإلكترونية المفضلة، وكذلك نوعية القضايا السياسية التي يتم متابعتها ومستوى المعرفة بها، ودرجة إدراكها، للكشف عن العوامل المؤثرة في درجة إدارك القضيا السياسية العربية، من خلال دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجامعي، للوصول في النهاية لاستخلاص الدلالات والاستنتاجات عن مدى نجاح الصحف افلكترونية في تقليص أو زيادة فجوة المعرفة السياسية لدى الشباب الجامعي.

وأظهرت النتائج أن 34% من الشباب الجامعي يتعرضون بانتظام للصحف الإلكترونية، فيما يتعرض 22% بصورة غير منتظمة. كما بلغت نسبة الاعتماد على الصحف الإلكترونية في الحصول على معلومات القضايا السياسية العربية 13,8% . وأشارت إلى وجود تزايد الفجوة المعرفية والإدراكية بين الذين يتعرضون للصحف الإلكترونية وبين مستوى المعرفة بالقضايا السياسية العربية، وهو ما يقل فحالة التعرض للصحف الورقية.



5) عبير محمد حمدي، "دور الانترنت والراديو والتلفزيون في إمداد الجمهور المصري بالمعلومات


حاولت الدراسة التعرف على الدور الذي تقوم به الانترنت باعتبارها قناة اتنصالية حديثة تسجل معدلات انتشار متزايدة كما تتمتع بميزات تفوق الوسائل التقليدية، ومدى قدرة تلك الوسائل على إمداد الأفراد بالمعلومات في ضوء بعض المتغيرات التي تؤثر على اكتساب الأفراد لتلك المعلومات.

ودراسة الانترنت كوسيلة اتصالية مقابل الراديو والتلفاز، وتأثير الانترنت عليها، كما اهتمت بالتعرف على الدور الذي يقوم به الانترنت في المجتمع المصري ومدى إمكانية الاستفادة منه.

وأثبت الدراسة أنه كلما زاد استخدام الأفراد للانترنت كلما انخفضت درجة الاعتماد أو الاستخدام للراديو والتلفاز، وأوضحت تزايد الاعتماد على الانترنت ومصادر المعلومات الحديثة كمصدر معلومات أولي لاكتساب المعلومات بنسبة مرتفعة إذا ما قورنت بعمر الانترنت في مصر.

وكان من أهم أسباب ذلك: السرعة – التنوع – استرجاع المعلومات – الملتي ميديا

ومن أهم أسباب عدم الاعتماد: التكلفة – عدم املاك كمبيوتر – عم الثقة – عدم القدرة على استخدامه.

وقدمت الدراسة عدة توصيات، كان من أهمها:

دراسة الانترنت في السنوات القادرة لمعرفة دروها كوسيلة اتصال حديثة منافسة للوسائل التقليدية بعد مرور سنوات على تواجدها في مصر ومقارنتها بتلك الوسائل بالتطبيق على مجالات مختلفة، والتركيز على الإيجابيات والسلبيات معًا.

كماد أوصت بدراسة الأغراض التي تحققها الانترنت لمستخدميها من خلال نموذج الاستخدامات والإشباعات ومدخل نشر الأفكار المستحدثة.

6) سامي عبد الرؤوف طايع، "استخدام الانتنرت في العالم العربي.. دراسة ميدانية على عينة من الشباب العربي

".

حاولت الدراسة استكشاف استخدامات الشباب العربي لشبكة الانترنت، مستخدمة مدخل الاستخدامات والإشباعات، وقسمت النتائج إلى ما يتعلق بمصادر المعلومات على الإنترنت واستخدمات الإنترنت والفوائد التي يحصل عليها الأفراد من استخدام الإنترنت.

وأشارت النتائج إلى أن مواقع الجرائد والمجلات هي المصدر الأول للمعلومات على شبكة الانترنت. كما أوضحت أن المعلومات هي أهم فائدة يحصل عليها الأفراد من الانترنت ثم التسلية والتعرفيه في المرتبة الثانية.

وأكدت الدراسة أن الأفراد ينظرون إلى شبكة الانترنت الآن على أساس أنها أسرع مصر للمعلومات، وهذا يؤدي إلى تزايد مستمر في الوقت الذي يقضيه الفرد في استخدام الانترنت، وهذا يؤدي بدوره إلى تناقص الاعتماد على مصادر المعلومات الأخرى بما فيها الاتصال الشخصي.

وأشارت الدراسة في النهاية إلى أن الانترنت تثير العديد من التساؤلات المستقبلية، كان من أهمها: هل سيؤثر الانترنت على وسائل الإعلام التقليدية أم سيكون هناك نوع من التعاون والتكامل بينهم.

كما طرحت تساؤلات حول التأثيرات الاجتماعية لتزايد استخدام الانترنت، وأوصت بإجراء دراسات مستقبلية للإجابة على هذه الأسئلة الهامة.

7) مرفت محمد كامل الطرابيشي، "العوامل المؤثرة في تعرض الشباب المصري للمواقع الإلكترونية على الانترنت


استهدفت الدراسة التعرف إلى أي مدى يتأثر التعرض للمواقع الإلكترونية على الانترنت بأسباب ومعدل وخصائص تعرض الشباب المصري لهذه المواقع، من خلا التعرف على المتغيرات التي تتحكم في عمليات الترعض والتعرف على نوعياته وخصائصه والأسباب التي تتحكم فيه، للكشف في النهاية عن العوامل المؤثرة في تعرض الشباب المصري للمواقع الإلكترونية، ومدى اعتماد الشباب عليها مقابل معلومات وسائل الاتصال الأخرى، ودرجة مصداقية معلومات هذه المواقع وسط معلومات وسائل الاتصال الأخرى.

وأوضحت نتائج الدراسة أن الترفيه أحد الأسباب الرئيسة للتعرض، وأن المميزات التكنولوجية من أهم الأسباب مثل السرعة والتنوع والتجديد والملتي ميديا، كما أثبتت النتائج صحة الفرض حول تزايد درجة مصداقية الانترنت مقابل الوسائل الأخرى، وتزايد درجة الاعتماد على معلومات الانترنت مقابل الوسائل الأخرى.

8) نجوى عبد السلام فهمي، "أنماط ودوافع استخدام الشباب المصري لشبكة الانترنت

حاولت التعرف على الاستخدامات المختلفة لشبكة الانترنت من جانب عينة من الشباب المصري الذي تتراوح أعمارهم بين 18 ـ 35 عامًاوذلك للتعرف على دوافع وأنماط وكثافة استخدامهم لشبكة الانترنت وعلاقة هذا الاستخدام بعدد من المتغيرات مثل النوع والسن والدورات التدريبية، وعلاقة هذا الاستخدام بالتعرض للتلفزيون والصحف باعتبارهم من أكثر وسائل الاتصال انتشارًا في المجتمع.

وأظهرت نتائج الدراسة ميل الشباب إلى الاستخدام الكثيف للانترنت بما يشير إلى أنها وسيلة اتصال ذات اذبية تستحوذ على انتباه وتركيز الفرد وأنها تخلق لدى مستخدميها حاجة متزايدة لاستخدام الشبكة.

وأوضحت أن الحاجات المعرفية من أهم دوافع الاستخدام.

واقترحت الدراسة عدة مجالات لدراسة استخدام الأفراد لشبكة الانترنت مثل: أثر استخدام الانترنت على زيادة الفجوة المعرفية، وأثره على التعرض للوسائل الإعلامية الأخرى، التعرف على إمكانية إقامة علاقات تتخطى الحدود الجغرافية بفضل المحادثات، دراسة الأثار السلبية للانترنت مثل المواد الإباحية والعنف.



المحور الثاني:

دراسات اهتمت بعلاقة وسائل الإعلام والثقافة السياسية للشباب


1) لمياء محمود سيد، "إدراك الشباب للواقع السياسى: دراسة تطبيقية على أخبار التليفزيون

"، (جامعة القاهرة، كلية الإعلام، قسم الإذاعة، 1999)..

وكانت أهم نتائج الدراسة أن الشباب أكثر إدراكًا للموضوعات والقضايا الأكثر تنولاً من خلال النشرات الإخبارية، والأكثر قربًا جغرافيًا، والأكثر إنسانية، ويتسق إدراكهم لتلك الموضوعات مع ما يقدم من خلال التلفاز.

2) حنان جنيد، "تكنولوجيا الاتصال التفاعلي (الإنترنت) وعلاقته بدرجة الوعي السياسي لدى طلاب الجامعات المصرية.. دراسة ميدانية على طلاب الجامعات الخاصة المصرية".

حاولت التعرف على مدى اعتماد طلاب الجامعات على الانترنت كمصدر أولي للمعلومات عن القضايا السياسية وذلك من خلال التعرف على المتغيرات التي تتحكم في عملية التعرض للأخبار والمعلوماتالإلكترونية من خلال الانترنت ودوافع استخدام الاتصال التفاعلي وأنماط الاستخدام، ومدى انعكاس ذلك على التعرض لمصادر المعلومات الأخرى كمصادر للمعلومات عن القضايا السياسية المحلية والدولية وأنماط الاتصال التفاعلي، ونوعية القضايا السياسية المحلية والدولية التي يتم متابعتها ومدى الاهتمام بها ومعرفتها، والمواقع المفضلة.

وذلك توصيف العلاقة بين الانترنت ودرجة الوعي السياسي بين طلاب الجامعة.

3) رابيا كاراكايا بولات، "الإنترنت والمشاركة السياسية".

حاولت الدراسة توضيح دور الانترنت في مستويات وأساليب المشاركة السياسية، وذلك عن طريق دراسة ثلاثة مظاهر مختلفة من الإنترنت: الإنترنت كمصدر معلومات، كإتصال متوسط، وكمجال عام

4) آمال كمال طه محمد، "دور الصحافة فى وضع أولويات اهتمام الشباب نحو القضايا القومية : دراسة تحليلية وميدانية

هدفت الباحثة إلى اختبار ترتيب الأولويات فيما يتصل بالدور الذي تلعبه الصحافة المصرية في ترتيب أولويات اهتمامات الشباب بالقضايا القومية في مصر، وتأثير حجم التغطية الصحفية لهذه القضايا على إدراك الشباب لأهميتها، ومدى تدخل متغيرات وسيطة مثل خصائص الجمهور، ومعدلات التعرض لوسائل الإعلام المصرية عامة والصحافة بوجه خاص،

واستنتجت من خلال البحث أن المصادر التي تساهم في تشكيل قائمة أولويات الشباب هي على الترتيب:ـ

صحف قوميةـ تلفازـ إذاعةـ أسرةـ أساتذة الجامعات ـ مجلات ـ صحف حزبية.

5) دراسة محمد عبد الحميد الغرباوي، حول "دور الصحافة المصرية اليومية في التنشئة السياسية للمراهقين"، (جامعة عين شمس، معهد الدراسات العليا للطفولة، قسم الإعلام، 1989).

حاولت الدراسة التعرف على الدور الذي تقوم به الصحافة في التنشئة السياسية لفئة من الأفراد في مرحلة سنية هامة من (13ـ 15) وهي مرحلة المراهقة، سواء في المجالات السياسية الداخلية والخارجية، كذلك معرفة هل هناك اتجاه سياسي معين يبناه أفراد عينة طلاب المرحلة الإعدادية، فيما يتعلق بقضايا سياسية داخليو أو خارجية، وذلك بهدف التعرف على الكيفية التي يشكل بها الشباب أفكارهم ومعتقداتهم السياسية.

وخلصت الدراسة إلى أن أفراد مرحلة المراهقة يقرأون الصحف ويتأثرون بها ويكتسبون معلومات جديدة، ويصل الأمر إلى تكوين رأي نحو القضايا السياسية.

وأوصى الباحث بإجراء بحوث على طلاب الثانوية والجامعة للوصول إلى نتائج ذات قيمة حول دور الصحافة في مجال التأثير السياسي على مرحلة المراهققة بأكملها (13ـ21) حتى تتضح الرؤية والترعف على مدى تأثير الصحافة في تكوين الشباب لفكرهم ومعتقداتهم السياسية.

6) دراسة إيناس أبو يوسف، حول "الوعي السياسي والانتخابي لدي طلاب الجامعات".

خلصت الدراسة إلى أن مستوي الوعي السياسي لدي طلاب الجامعات ضعيف حيث كشفت الدراسة عن ضعف مشاركة الشباب بالأحزاب السياسية

افتراضي. وأكدت على أهمية نظريات علم السياسة حول تقييم التأثير المحتمل للإنترنت على مستويات وأساليب المشاركة السياسية."، (جامعة القاهرة، كلية الإعلام، قسم الصحافة والنشر، 1997). وطبيعة القضايا موضع الاهتمام، وعنصر الخبرات الشخصية للأفراد والاتصال الشخصي في تحديد هذه العلاقة..

وأكدت الدراسة أن وسائل الإعلام وعلي رأسها الصحف تلعب دورًا كبيرًا لدي الشباب في استقاء

المعلومات خاصة أثناء الأزمات.

وأوصت بضرورة قيام الصحف الحزبية بدور اكبر في تقديم المعلومات السياسية

ركزت الدراسة على بحث مدى إدارك الشباب المصري للواقع السياسي كما يعكسه التلفزيون المصري من خلال النشرات الإخبارية، وعلاقة هذا الواقع المدرك من التلفزيون بالواقع الحقيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: اعلام
عدد المساهمات: 8
نقاط: 8
تاريخ التسجيل: 31/08/2011
العمر: 28

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين سبتمبر 26, 2011 1:42 pm

مشكوررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المسكي
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: اجتماع
عدد المساهمات: 3
نقاط: 3
تاريخ التسجيل: 08/03/2011
العمر: 26

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس أكتوبر 13, 2011 12:20 pm

جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسين ربيع
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: صحافة
عدد المساهمات: 12
نقاط: 12
تاريخ التسجيل: 26/10/2011
العمر: 31

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الأربعاء أكتوبر 26, 2011 3:49 pm

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedserry
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: كمبيوتر
عدد المساهمات: 8
نقاط: 8
تاريخ التسجيل: 24/10/2011
العمر: 31

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الجمعة أكتوبر 28, 2011 2:14 am

الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إبراهيم المحترم
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: أصول التربية والتربية الإسلامية
عدد المساهمات: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 11/11/2011
العمر: 33

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الجمعة نوفمبر 11, 2011 10:54 am

شكرا جزيلا على المعلومات القيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورهان محمد
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: ادارة المنزل والمؤسسات
عدد المساهمات: 16
نقاط: 16
تاريخ التسجيل: 09/09/2011
العمر: 30

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الأحد نوفمبر 27, 2011 11:55 am

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 3116
نقاط: 8105
تاريخ التسجيل: 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس ديسمبر 01, 2011 3:39 pm

ظاهرة مقاهي الإنترنت :
السلبيات والإيجابيات
محمد العولقي

الحديث عن الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) حديثٌ متشعب وذو شجون بقدر تشعب وتنوع هذه الشبكة العنكبوتية المترامية الأطراف ، فما إن ظهرت خدمة الإنترنت في الساحة العربية والإسلامية وبالأخص في الشرق الإسلامي ( الشرق الأوسط )(1) إلا وانتشرت معها الخدمات المساعدة والمتطلبات التأسيسية لهذه الخدمة ، فنجد أن شركات الاتصال .. والكهرباء .. والإلكترونيات .. وخدمات الحاسب .. والبرمجة .. كلها لها صلات تختلف في قوتها ومدى ارتباطها بالحاجة المقدرة في تفعيل الشبكة العنكبوتية وتشغيلها من واحدةٍ لأخرى .
وتأسيساً على ماسبق نعلم أن الساعي للحصول على هذه الخدمة وللإبحار في سماء الشبكة العنكبوتية ؛ يحتاج لعدة متطلبات أساسية؛ لكي يبدأ بالإبحار .
وذلك يكمن في وجود : ( جهاز متطور .. فاكس مودم .. مزود للخدمة عن طريق الاتصالات ) هذا في الأصل .. ولا يخفى أن توفير مثل هذه المتطلبات لا يتأتى لكل إنسان خاصة في البلاد العربية والإسلامية؛ وذلك لضعف الدخل ؛ والتكاليف الباهظة التي توسَمُ بها هذه المتطلبات .
لذلك جاءت الفكرة المستقاة من الدول الغربية، وهي: توفير أماكن عامة توفر هذه الخدمة بمقابل زهيد في أماكن عامة ، علماً أن هذه الفكرة قد بدأتها في بلاد الغرب في جامعاتها، ومعاهدها، ومراكز أبحاثها ، ثم انتقلت لعامة الناس المريدين لها.
وقد انطلقت أول سلسلة في العالم من هذه المقاهي في عام 1995م في المملكة المتحدة؛ حيث تسمى هناك باسم:(YBERPUBS) (2).
وعندما أُريد توفير هذه الخدمة في المملكة كان الغرض منها تجارياً بحتاً بغض النظر عن العواقب (3). فجاءت الفكرة بمسمى ( مقاهي إنترنت ) امتلأت بها الأحياء في مختلف البقاع ..
وفي هذه الأسطر سنتطرق باقتضاب ل (مقاهي الإنترنت)، وذلك من خلال المحاور التالية : (خلفيات نشوئها وانتشارها مكونات المقاهي أصناف الطبقة المرتادة لها السلبيات الناشئة منها الإيجابيات).
خلفيات نشوئها وانتشارها:
لعلنا تطرقنا لشيء من هذا في المقدمة ، وقلنا: إن التكاليف الباهظة، وقلة الدخل هما السببان الرئيسان لنشوء تلك المقاهي . وتوجد أسباب أخرى: كأن تكون هذه المقاهي مكاناً مناسباً للزائرين من خارج المدينة كالطلاب، وأصحاب البعثات ونحوهم ممن لا يتنقلون، ولا يمتلكون أجهزة الحاسوب المحمولة. وأيضاً من مسوغات انتشارها: الربح الناتج من تشغيلها؛ وذلك يرجع إلى سعر الساعة الواحدة في المقهى الذي يتراوح بين (15 إلى 8 ) ريالات للساعة الواحدة .وهذا يعتبر ثمناً باهظاً لو نظرنا إلى قيمة الاشتراك بالمزود الشخصي عن طريق شركات البطاقات المدفوعة؛ حيث نجد أنها في الغالب تبلغ: تكلفة الساعة (ريالان) أو أقل أحياناً، وفي كل يوم تنخفض القيمة بسبب التنافس المحموم بين الشركات التي توفر هذه الخدمة لزبائنها.
مكونات المقاهي:
مكونات المقاهي والهيئة التشكيلية لها اشتراكها في عنصر واحد أساسي وهو الذي قامت من أجله:
أجهزة الحاسب الآلي ، وملحقاتها التي تزودها بالاتصال بالشبكة العنكبوتية .
وتشمل بعض المقاهي إضافةً للأجهزة على ركن للمشروبات الساخنة والحارة، وتتفاوت أسعارها من الأسعار التقليدية إلى الأسعار الباهظة بحسب فخامة المقهى .
كما تحوي بعض المقاهي صالة ألعاب وبالأخص لعبة (البلياردو)؛ وقد يضاف إليها (تنس الطاولة)، وهذا يتطلب مكاناً رحباً .
هذه باقتضاب مكونات مقاهي الإنترنت، وقد تفاوتت في خدماتها؛ فمنها ما اقتصر على الإنترنت، ومنها ما أضاف ركن المشروبات، والبعض جمع بينها كلها (4).
أصناف الطبقة المرتادة لها:
قبل أن نخوض في أصناف المرتادين؛ يستحسن أن نعرج على سبب الإقبال على مقاهي الإنترنت.. وسنذكر هنا باقتضاب أهم الأسباب المؤدية لزيادة الإقبال على هذه المقاهي غير ما ذكر سابقاً :
1 إهمال الآباء، وضعف مراقبة الأسر لأبنائهم؛ ففي إحصائية وجد أن (55%) من رواد المقاهي من الأبناء لا يعلم أهلوهم بوضعهم (5).
2 الفراغ الممتد في يوم الشاب والفرار من الأعمال الجادة.
3 توفر السيولة المالية لدى كثير من الشباب.
4 لا يمكن إجراء رقابة صارمة أو محكمة على هذه الخدمة؛ لأنها شبكة دولية تتجدد فيها المواقع خلال الدقيقة الواحدة.
5 الفضول والبحث عن الممنوع دون أي رقيب، أو حسيب من البشر.
6 أن الكثيرين من الذين يقومون بعمليات التخريب على أجهزة الآخرين يمكن التعرف عليهم فيما لو استعملوا أجهزتهم الشخصية؛ فيلجأون إلى هذه المقاهي لتقيد جرائمهم ضد مجهول.
7 تحفظ كثير من الأسر من إدخال الإنترنت في البيوت جعل العديد من الشباب يبحثون عن المتعة من خلال هذه المقاهي.
أما أصناف المرتادين من جهة أعمارهم فسأضع بين يديك أخي القارئ بعض الأرقام المخيفة والمهولة؛ علك أن تدرك شيئاً من أوجه الخطورة المتربصة بالشباب الناشيء:
1 في استبانة وزعتها مجلة خليجية على عدد من مقاهي الإنترنت وجد أن (80%) من مرتادي هذه المقاهي أعمارهم أقل من (30) سنة(6).
2 تقول إحصائية أخرى: إن (80%) من رواد مقاهي الإنترنت في سن خطرة وحرجة جداً..!!
سلبيات المقاهي :
إن المشاهد لتلك المقاهي وروادها من الشباب لا يستطيع أن يتغافل عن المساوئ التي انتجتها تلك المقاهي، وإن لم يكن أصحاب تلك المقاهي قاصدين ذلك ، ولكن عندما يكون روادُ تلك المقاهي من الناشئة والشباب الطموح نعلم مدى سلبيتها التي تنعكس على الكثيرين وليس الكل ، ولعلنا نبرز المساوئ والسلبيات فيما يلي :
1- الحرية في استخدام الشبكة في الأمور المحرمة شرعاً كالمواقع الجنسية المترامية الأطراف ، وهناك احصائية مهولة بعدد المواقع الجنسية على الشبكة العنكبوتيه، وضحايا تلك المواقع من الشباب والمراهقين كثيرون جداً.
وتذكر الإحصائيات أن الصفحات الإباحية يبلغ عدد زوارها (280034) وبعضها يستقبل أكثر من (2000) زائر يومياً.
2- استخدام الحاسب في التعدي على الغير ، وممارسة تخريب واختراق أجهزة المستخدمين؛ بحيث يأمن أنه لن يخسر شيئاً لو تعرض جهازه الذي يعمل من خلاله لأي اختراق أو تخريب.
3- ضياع الوقت الكبير مع توفير الجو المساعد للبقاء في المقهى، كأن يتم إنقاص سعر الساعة في مقابل استخدام ساعتين فأكثر؛ مما يُسيل لعاب المرتاد ، خاصة إذا علمنا أن غالب تلك الأجهزة بطيئة جداً ؛ يستغرق فتح الموقع فيها والتحميل وقتاً طويلاً نسبياً.
وإليك أيها القارئ هذه الإحصائيات في إهدار الأوقات الطائلة في تلك المقاهي:
في استبانة وزعت في (مقاهي الإنترنت) في دولة خليجية وجد أن (68%) من مرتادي هذه المقاهي يقضون أكثر من (3) ساعات يومياً على الإنترنت.
ومنهم من يزيد على (10) سنوات.
ويذكر أن أحد زبائن مقهى الإنترنت يجلس (16) ساعة يومياً على الرغم من كونه موظفاً يذهب للدوام الوظيفي للتوقيع وتوزيع الابتسامات فقط، يقول صاحب المقهى: "يجلس معنا في المقهى من الظهيرة إلى صباح اليوم التالي؛ يضيع وقته في المحادثة فقط".
وقال صاحب مقهى إنترنت آخر: "من أغرب الأمور ولعلك لا تصدقها.. لدينا زبون لايذهب إلى المنزل إلا ساعة واحدة فقط يومياً، ويقضي يومه بالكامل أمام الإنترنت، ويتراوح عمره بين (29 30) سنة، ويقضي معظم الوقت في المحادثة"(7).
وجاءت نتيجة استبانة (مجلة سعودية) بعد زيارة لعدد من مقاهي الإنترنت لتؤكد خطورة هذه الشبكة على كثير من الشباب.. فمما ذكر فيها:
أ (60%) من رواد المقاهي يقضون أوقاتهم في مواقع المحادثة (chatting) أو ما يسمى بغرفة (الدردشة).
ب (20%) للمواقع الثقافية.
ج (12%) للمواقع الطبية، والحاسوبية، والتجارية.
د (8%) للمواقع السياسية(8).
4- الجو غير الصحي لهذه المقاهي ، فرائحة السجائر أمرٌ مشاع في غالب المقاهي إن لم يكن كلّها؛ مما يسبب بعض الأمراض الناتجة عن استنشاق الروائح المنبعثة من تلك السجائر المحرمة شرعاً، هذا مع وجود بعض الأحداث الذين يستمرئون استنشاق الدخان ومن ثمَّ شربه . وأيضاً وضع بعض المقاهي شاشات تعرض بعض القنوات الفضائية الخليعة ناهيك عن الموسيقى الهادئة التي تعم أرجاء المكان، وهذا كله من المحرمات.
5- اجتماع فئات قد لا تكون في الأعم الأغلب صالحة أو ممن يحسن الاجتماع بهم؛ مما تنشئ لنا مع الزمن أصدقاء مقاه لا يعلم حالهم .
إيجابيات المقاهي:
الإيجابيات والمنافع التي ترجى من تلك المقاهي قد تكون ضئيلة في ظل التكلفة الباهظة لها، والمفاسد الشرعية التي تحتف بها.
لكن ومن باب العدل لابد من ذكر إيجابياتها، فمما جاءت به تلك المقاهي:
1 تهيئة المكان والجهاز بأوضاع مناسبة غالباً ، مع الخدمة المتميزة بمتابعة المرتاد، وتلبية طلباته تقنياً وتعليمياً .
2 تمكين الزائرين القادمين من خارج المدينة من التصفح والاطلاع، وإنجاز أعمالهم عن طريق المقهى .
3 اتصال المغتربين القادمين من بلدان شتّى، وتمكينهم من محادثة أقاربهم وذويهم عن طريق بعض البرامج المساعدة لذلك كتابةً كانت أم صوتية.
4 استخدام المقاهي كبديل لمن تعرض جهازة للعطل، حيث يمضي فيه بعض الوقت لإنجاز أعماله ريثما ينتهي إصلاح جهازة الخاص.
فتوى في مقاهي الإنترنت:
سئل عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور عبدالله المطلق عن مقاهي الإنترنت، وحكمها، وحكم ارتيادها، فأجاب قائلاً:
"مقاهي (الإنترنت) الموجودة الآن معظمها يظهر عليها الاستعمال السيئ ، فكثير من الشباب يستغلونها في الإيذاء والمغازلات المحظورة شرعاً ، وبما أنه غلب عليها هذه الصفة فإنها تصبح حينئذ محرمة . لماذا؟ لأن أغلب مرتادي المقهى إنما يطلبون هذا الأمر ، ولو ظهر أن هناك مقهى اشترط الدخول إلى المواقع النافعة، والاستفادة من العلوم والتقنيات المعاصرة مما عند الآخرين فتكون حينئذ من الأمور المشروعة الطيبة، وينبغي تشجيعها والاستفادة منها ، لكن الذي نعرفه الآن من هذه المقاهي أنها تعطي الشاب الحرية في الوصول إلى ما يريد، وهذه أصبحت الآن مثل السفر إلى الخارج. وبات مألوفاً أن بعض البلدان إنما يسافر الناس إليها للفساد؛ ولهذا لو سُئلنا عن السفر إليها فإننا ننهي عنها؛ لأننا نعرف أن هذه البلاد منذ أن يصل الإنسان فيها إلى المطار وهو يُدعى إلى الفساد، فلذلك يحذر العالمُ الناسَ من الذهاب إلى هذه البلاد فمثل هذا يشاكل المقاهي التي تكون مدخلاً سلبياً يرتادها الشباب للإيذاء، والدخول إلى المناطق المحظورة، والاطلاع فيها فإن هذا مضر ولا يجوز أبداً للمسلم أن يتجر فيها، ولا أن يكسب مالاً من تسهيل المحرمات على أبناء المسلمين"أه.
هذا ما أسعفني به الخاطر في هذه العجالة، وظاهرة المقاهي حرية بالتوقف عندها، وإجراء الإحصائيات لقياس مدى تأثيرها على الشباب والنشء.. لكن المتابع لها، والناظر لحالها يعلم أن ضررها أكثر من نفعها، وشرها أظهر من خيرها إن وجد.
والله الموفق.

@ الهوامش:
1 تسمية الشرق الإسلامي بالشرق الأوسط تسمية لها غرض سياسي لا يعلمه الكثير؛ وذلك أن في تسميته بالشرق الإسلامي إخراج اليهود ودولتهم (إسرائيل) من خريطة هذا العالم المسلم .. لكن عبارة (الأوسط) تشملهم بالتأكيد ..!!
2 انظر: مجلة الفتيان، عن الشباب والإنترنت لعادل عبدالعالي.
3 هذا في العموم الأغلب ، إني لا أظن أن هناك من أنشأ مكاناً للإنترنت من ماله الخاص لغير الكسب المادي البحت .
4 لا ننسى أن ننوه أن هناك مقاهي .. يتوفر بها قسمٌ خاص للنساء ، وفي البعض منها محذورات شرعية كالاختلاط .
5 مجلة الفرقان عدد (118).
6 المصدر السابق.
7 مجلة الفرقان عدد (118).
8 مجلة المعرفة عدد (51).
http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=1349&InNewsItemID=85958



http://arabcin.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1088
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 3116
نقاط: 8105
تاريخ التسجيل: 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس ديسمبر 01, 2011 3:41 pm

مستخلص الدراسة
واقع استخدام الطلاب والطالبات لمقاهي الإنترنت في المدينة المنورة
إعداد
د/ على بن محمد جميل دويدي د/ عائشة بليهش محمد العمري
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام الطلاب والطالبات لمقاهي الإنترنت بالمدينة المنورة، من خلال التعرف على سمات مرتادي مقاهي الانترنت في المدينة المنورة والتعرف على الايجابيات والسلبيات لمقاهي الإنترنت من وجهة نظرهم. ومن ثم التركيز على شريحة الطلاب والطالبات وذلك للتعرف على مدى استخدامهم لمقاهي الإنترنت، وكذا التعرف على طبيعة استخدامهم لشبكة الانترنت في المقاهي، وأخيرا للتعرف على طبيعة مشاركة الطلاب والطالبات بالأنشطة داخل مقاهي الإنترنت.
استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانه مكونة من خمس محاور هي: المعلومات العامة، الايجابيات والسلبيات لمقاهي الإنترنت، طبيعة استخدام الطلاب والطالبات للشبكة في مقاهي الإنترنت، مدى استخدامهم لمقاهي الإنترنت، طبيعة مشاركتهم بالأنشطة داخل مقاهي الإنترنت .ومن ثم تم حساب التكرارات والنسب المئوية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها أن غالبية مرتادي مقاهي الإنترنت بالمدينة المنورة من الذكور، كما أن غالبيتهم أعمارهم أقل من 30 سنة، ويشكل العزاب النسبة الأكبر من المرتادين، كما أن أهم ايجابيات مقاهي الانترنت من وجهة نظرهم التعرف على المستجدات من أحداث جارية، وأن عدم وجود رقابة كافية داخل المقاهي تشكل أبرز السلبيات لمقاهي الانترنت، كما توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج خاصة بواقع استخدام الطلاب والطالبات لمقاهي الإنترنت في المدينة المنورة من أهمها أن غالبية الطلاب والطالبات مرتادي مقاهي الانترنت بالمدينة المنورة يزورون هذه المقاهي مرة كل أسبوع، وأن من أهم أسباب ترددهم على المقاهي هو توفر خصوصية أكثر في المقهى، كما أن مدة الزيارة الواحدة لمقاهي الانترنت ما بين ساعة إلى أكثر من ستة ساعات، وأن المنتديات الترفيهية ومواقع الدردشة الترفيهية تحتل المرتبة الأولى لاستخدام الطلاب والطالبات لشبكة الانترنت في المقاهي، في حين تحتل مواقع الكتب والمراجع المراتب الأخيرة، وأن غالبية الطلاب والطالبات لا يشاركون بأنشطة داخل الانترنت ويكتفون بالتصفح فقط ولكنهم عندما يرغبون في المشاركة بالأنشطة داخل مقاهي الانترنت فإنهم يفضلون المواقع الإسلامية والسياسية، في حين تحتل المشاركة في المواقع الإعلامية و المشاركة في المواقع الرياضية و المشاركة في المواقع التعليمية المراتب الأخيرة في مشاركتهم بأنشطة داخل المقاهي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 3116
نقاط: 8105
تاريخ التسجيل: 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس ديسمبر 01, 2011 3:46 pm

إدمان الانترنت عند الشباب وعلاقته بمهارات التواصل الاجتماعي دراسة ميدانية على عينة من طلاب جامعة دمشق
الطالبة/ رُولا الحمصي
سنة خامسة إرشاد نفسي
المشرف/ أ. د.كمـال بـلان
ملخص البحث باللغة العربية:
هدف البحث: إلقاء الضوء على ظاهرة الإدمان على الإنترنت وعلاقتها بمهارات التواصل الاجتماعي لدى عينة من طلاب جامعة دمشق وينطلق البحث من سؤال مركزي: هل توجد علاقة بين الإدمان على الإنترنت ومهارات التواصل الاجتماعي ؟
عينة البحث: وقد بلغت (150) طالباً وطالبة (36) إناث، (114) ذكور من تخصصات علمية متعددة وأوضاع اقتصادية مختلفة، واعتمد منهج البحث الوصفي التحليلي وكانت أدوات البحث عبارة عن (مقياس لإدمان الانترنت إعداد يونغ ـ ومقياس العلاقات الاجتماعية إعداد الحاج).
وكانت فروض البحث:
1- لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الإدمان على الإنترنت ومهارات التواصل الاجتماعي لدى العينة المدروسة.
2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الإدمان على الإنترنت لدى العينة تبعاً لمتغير الجنس.
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الإدمان على الإنترنت لدى العينة تبعاً لمتغير الوضع الاقتصادي.
4- لا توجد فروق في الإدمان على الإنترنت لدى العينة تبعاً لمتغير التخصص العلمي.
وقد عولجت النتائج على نظام الـ(SPSS) أسفرت النتائج على:
1- توجد علاقة بين الإدمان على الإنترنت ومهارات التواصل الاجتماعي لدى العينة المدروسة.
2- توجد فروق ذات دلالة في الإدمان على الإنترنت لدى العينة تبعاً لمتغير الجنس لصالح الإناث.
3- لا توجد فروق في الإدمان على الإنترنت لدى العينة تبعاً لمتغير الوضع الاقتصادي.
4- لا توجد فروق في الإدمان على الإنترنت لدى العينة تبعاً لمتغير التخصص العلمي.
المقترحات:
1- اهتمام وسائل الإعلام بظاهرة إدمان الانترنت وبث برامج توعية تساعد على حل مشاكل هذه الظاهرة.
2- تفاعل المؤسسات التربوية مع كليات الإرشاد النفسي لتنمية مهارات التواصل الاجتماعي عند الطلبة الشباب.
3- دعم الجمعيات الشعبية والمدنية ودور العبادة في المجتمع للتصدي لهذه الظاهرة من خلال برامج ودورات تزيد من التفاعل الاجتماعي بين الطلبة.
4- إجراء المزيد من الدراسات حول موضوع البحث حيث تبقى نتائج هذه الدراسة محدودة ضمن عينة البحث لتكون النتائج قابلة للتعميم بشكل أمثل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
فريق الادارة
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 3116
نقاط: 8105
تاريخ التسجيل: 04/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الخميس ديسمبر 01, 2011 3:48 pm

ورقة بعنوان
مدى تلبية التكنولوجيا الإلكترونية لحاجة المراهقين
مقدمة إلى

ندوة مستجدات الفكر الإسلامي التاسعة: تحت عنوان الإعلام القيمي بين الفكر والتجربة
وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية


د. حمود فهد القشعان
عميد الشئون الأكاديمية والدراسات العليا المساعد
- كلية العلوم الإجتماعية - جامعة الكويت





مقدمة:
إن المراقب للأوضاع الاجتماعية السائدة، يدرك بأن استخدام وسائل الاتصال الحديثة عبر شبكة المعلومات (الإنترنت) بدأ يأخذ منحنيا خاصا، وبدأ يتجه في طريقه للتأثير على البناء الاجتماعي المجتمعات الإنسانية بشكل عام. ولعل المجتمع الكويتي هو أحد هذه المجتمعات التي استمدت واستعارت هذا العنصر الثقافي وهذه التكنولوجيا الحديثة خلال العقد الحالي وبدأت باستخدامها بشكل متزايد ومطرد. فدخلت هذه التكنولوجيا من أوسع أبوابها في المجتمعات المحلية حاملة معها بعض من التأثيرات الاجتماعية والنفسية كنتيجة محتمة فرضتها عملية التفاعل بين السلوك الاجتماعي والتكنولوجيا.
ولعل الكويت تعتبر من أوائل الدول في منطقة الشرق الأوسط- إن لم تكن أولها- التي أدخلت هذه التكنولوجيا وبدأت باستخدامها. فلقد أشار المزيدي وإسماعيل Al-Mazeedi and Ismail (1998) بأن جامعة الكويت تعتبر من أوائل المؤسسات في العالم العربي التي بدأت باستخدام شبكة المعلومات (الإنترنت) والتي كانت بالتحديد في فبراير من سنة 1992.
لقد مرت تكنولوجيا المعلومات بمراحل تاريخية متعددة. ففي البداية، استخدمت في النطاق العسكري وفي البنتاغون الأمريكي بالتحديد في عام 1969 (Leiner, et al., 1999)، ثم انتقلت إلى الحقل الأكاديمي في الجامعات والمؤسسات العلمية إلى أن امتدت إلى بداية التسعينيات والتي تضمنت تزايدا في أعداد غير الأكاديميين من الشباب والمراهقين والهواة، الأمر الذي دعا البعض بأن يسمي سنة 1995 بعام الإنترنت نتيجة للأعداد الكبيرة التي دخلت هذا المجال لأغراض متعددة (Levy, 1995). فمستخدمي الإنترنت في الوضع الحالي يمكن تقسيمهم إلى فئتين أساسيتين: مستخدمي الشبكة لأغراض ولأهداف واضحة ومحددة، سواء أكانت هذه الأهداف أهدافا أكاديمية، علمية، تجارية، أو إدارية أو غيرها؛ و مستخدمي الشبكة لأغراض ترفيهية، ولشغل وقت الفراغ.
وهنا يكمن موضوع المشكلة. فهم في الغالب من الفئات السنية الصغيرة والمراهقين وفئات الشباب، والذين يجدون في الإنترنت متعة وفائدة ترفيهية ولقضاء وقت الفراغ أكثر من أي شيء آخر. ولعل انتشار ما يسمى ّ"بالإنترنت كافيه" (مقاهي الإنترنت) بهذه الصورة الكبيرة لهو دليل قاطع على استخدام هذه الوسيلة للترفيه أكثر من أي شيء آخر بالنسبة للشباب وفئة المراهقين في المجتمع الكويتي. وهذا ما قام بتوضيحه ليري وحاجي (1998) بدراستهما التي وضحت بأن أغلب مرتادي هذه المقاهي هم من فئة الشباب والمراهقين.
وهذا ما أوضحته أيضا ليكوي Lequey (1994) والتي أشارت إلى أن 50% من مستخدمي الإنترنت في عام 1992 في المجتمع الأمريكي هم من الفئة التي تقع وتتراوح بين 18-34 سنة. ولقد أشارت دراسة أخرى في مجال الخدمة الاجتماعية إلى أن 40% من مستخدمي الشبكة هم من الفئات العمرية التي تقع بين 18-24 سنة (Schein and Pollack, 1997).
ولذلك، فإن الفئات الشبابية هم أكثر استخداما للإنترنت، وهم الأكثر إساءة لهذا الاستخدام. وبالتالي، من الممكن جدا بأن يرتبط سوء الاستخدام ببعض من الآثار الاجتماعية والنفسية. فهناك أمور مغرية بالنسبة لهذه الفئة لقضاء الساعات الطويلة أمام جهاز الحاسب الآلي مستخدمة الإنترنت، والذي من الممكن أن يؤثر على العلاقات الاجتماعية الحقيقية. ولذلك، فهذه الفئة العمرية هي الفئة المعنية وذلك بهدف تسليط الضوء على أحد التأثيرات الاجتماعية لاستخدام الشبكة عليهم.

تأثير التكنولوجيا والتقنيات الحديثة على السلوك الإنساني
لقد تناول بالتحليل كثير من المختصين في مجال العلوم الاجتماعية عملية التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الاجتماعي. فهناك علاقة متبادلة داخل ثقافة المجتمع بين الأجزاء والعناصر المكونة له. فالسلوك الاجتماعي-بشكل عام- وعلى حد زعم ستيوارد Steward (1988)، يتأثر بشكل كبير ومباشر بالوسائل التكنولوجية المختلفة. فالوسائل التكنولوجية المتعددة تلاقيها استجابة ثقافية محددة. فتتم عملية تأثر وتأثير متبادلة بين التقنية المستخدمة والسلوك الاجتماعي. ولا شك بأن التكنولوجيا الحديثة، وما تمخضت عنه من تطور شامل وكبير خلال العقود القليلة الماضية من الزمن، أكد بما لا يقبل مجالا للشك بأنها قد وصلت إلى مرحلة تطورية في تاريخ التكنولوجيا بشكل عام أكثر مما حدث على امتداد التاريخ الإنساني على مر العصور.
ومن خلال عرضه ومراجعته لعدة أدبيات متعلقة بالتكنولوجيا وتأثيرها على سلوك الأفراد، ذهب باجان Bajan (1998) إلى أن التكنولوجيا والتقنيات الحديثة مثل الإنترنت، الهاتف المحمول، والوسائل الصوتية والبصرية المتحركة وغيرها من هذه التقنيات الحديثة قد أثرت بشكل كبير على حياة الإنسان وسلوكه وطريقة اتصاله بالآخرين، والتي أشارت أيضا إلى ارتباطها بالمعايير الاجتماعية والسلوك الاجتماعي.
فلقد نشطت، على سبيل المثال، منذ فترة الدراسات المتعلقة بالآثار الاجتماعية والنفسية لاستخدام جهاز التلفاز كأحد ابرز التقنيات التكنولوجية التي تركت تأثيراتها الاجتماعية. فقد ظهرت دراسات متعددة ومتنوعة ناقشت جوانب متفرقة من انتشار وتأثير هذه الظاهرة. ولقد تم إفراد جزءا كبيرا من هذه الدراسات لمناقشه وتحليل أثر مشاهدة التلفاز على الفئات السنية الصغيرة كونها أكثر تأثراً بمغريات هذه التقنيات الحديثة. ففي دراسة أعدها الحمداني (1979) عند تأثير مشاهدة التلفزيون على الأطفال، ركز من خلالها على أن من أهم المشكلات التي تواجه كثير من الأسر، هو عزلة الفرد داخلها. فاصبح الفرد في كثير من الحالات معزولاً عن الآخرين بسبب ارتباط ذلك بجهاز التلفاز ومشاهدة البرامج المختلفة التي تعرض به. ولقد قام بتقسيم العزلة إلى نوعيين: العزلة الجسمانية، أي الانفصال التام عن الأسرة لمشاهدة برامج التلفزيون وذلك لامتلاك الفرد جهازه الخاص في غرفته أو في محيطه المعزول؛ والعزلة المعنوية والتي يجلس فيها بعض الأفراد في مكان واحد لمشاهدة التلفاز. فعلى الرغم من هذا التجمع أمام الجهاز، إلا أن كل فرد يعيش منفرداً – حسب زعمه – بمشاعره مع أحداث البرنامج المعروض. فهو يؤكد على أن ذلك يترك أثره البالغ على فئات الشباب ، والمراهقين والأطفال بصورة أكبر.
وفي دراسة أخرى لسينجر singer (1998) أبرز من خلالها تأثير التلفاز النفسي والاجتماعي على الأطفال. فلقد خلص إلى أن مشاهدة التلفاز بشكل كبير، وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشة ، يؤدى إلى كثير من المشكلات النفسية المتعددة مثل السلوك العدواني ، القلق ، وكذلك الاكتئاب.
فلقد أشارت كثير من الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن مشاهدة التلفاز تؤثر على السلوك الإنساني ، وتقلل بشكل كبير من النشاطات الاجتماعية. فبمقدار الوقت الذي يقضيه الأشخاص بمشاهدة التلفزيون، بمقدار محدودية ارتباطهم اجتماعياً وقلة نشاطهم. فكما خلص كاناري وسبتزبارن Canary and Spitzbary (1993)، إلى أن الأشخاص الأكثر مشاهدة للتلفزيون يتسمون بالوحدة مقارنة بغيرهم الأقل مشاهدة.
وفي مجال الدراسات الخاصة بعلم الأوبئة ، فقد حظي التلفاز أيضا بنصيب وافر من هذه الاهتمام. فلقد ربطت كثير من الدراسات بين مشاهدة التلفاز مع قله الحركة الجسمانية والتي تؤثر على الصحة النفسية والفسيولوجية. فقد ربط سدني وزملاءه Sidney et al. (1998) بين قضاء وقت طويل أمام جهاز التلفاز وبين الوحدة وقلة الحركة، والذي يعتبر عنصراً أساسيا في الإصابة بأمراض الشرايين والقلب بين البالغين الشباب؛ بينما نظر اندرسون وزملاءه Anderson et al. (1998) بين مشاهدة التلفاز وبين زيادة معدلات السمنة عند الأطفال وذلك نتيجة لقلة الحركة.
فيعتبر جهاز التلفاز من التقنيات التي حظيت بعدد غير قليل من الدراسات والتي أكدت على وجود تأثير مباشر للاستخدام غير المقنن. وبهذا نستطيع التأكيد على القضية التفاعلية التي يحدثها استخدام الأدوات التكنولوجية المتعددة على السلوك الإنساني بشكل عام. فظهور أي تقنية جديدة بهذا المعنى يرتبط بعلاقة تفاعلية مع السلوك الإنساني ويحدث ويبرز بعض من الآثار الاجتماعية التي قد تتولد نتيجة لهذا الظهور والتطور التكنولوجي.

استخدام الإنترنت وعلاقته ببعض المتغيرات الاجتماعية:
يعتبر الإنترنت تقنية من التقنيات الحديثة ووسيلة من وسائل الاتصال مثله مثل كثير من الوسائل الأخرى. ولعل ما يميز الإنترنت عن غيره من وسائل الاتصال التكنولوجية الأخرى هو مستوى التفاعل الذي يجعل من المستخدمين الذين ينتشرون في أماكن متباعدة بالقيام بإرسال واستقبال ما يشاءون من المعلومات. فعندما نتحدث عن جهاز الحاسب الآلي والاستخدامات الخاصة بالإنترنت، فإننا نتحدث عن علاقات تفاعلية بين المستخدمين مع بعضهم البعض من جهة، وبين المستخدمين وجهاز الحاسوب من جهة أخرى. فلقد أثرت تكنولوجيا المعلومات هذه على كثير من النواحي الاجتماعية في حياة المجتمعات الحديثة. فدخلت هذه التكنولوجيا حاملة معها جملة من التفاعلات السلوكية الثقافية المرتبطة بها والتي أسهمت وتسهم بشكل مباشر في التأثير على الفرد والأسرة والمجتمع وذلك بحكم كونها مظهرا من مظاهر التغير المادي الذي أصاب كثير من المجتمعات المتحضرة. وعلى حد تعبير ناي واربنج Nie and Erbing (2000)، إن هذه التطورات والتقدم في مجال تكنولوجيا المعلومات أثرت على كيفية عمل الناس ومكان عملهم، ومقداره، ومع من يعملون ويتفاعلون. فتكنولوجيا المعلومات أثرت بشكل كبير على عملية التفاعل الفردي والجماعي داخل المحيط الأسري وداخل المحيط الاجتماعي للمجتمع الأكبر.

تعتبر الدراسات الخاصة بموضوع التأثيرات الاجتماعية لاستخدام الإنترنت على المستوى المحلي نادرة. فهناك دراسات قليلة جداً تناولت موضوع الإنترنت واستخداماته من منطلقات مختلفة ولم تسهم بشكل كبير في عرض الآثار الاجتماعية والنفسية لهذا الاستخدام. فعلى مستوى الدراسات الخاصة بالشباب وسبل استخدامهم للإنترنت، اعد المزيدي وإسماعيلAL-Mazeedi and Ismail (1998) دراسة حديثة في هذا الجانب. فقد حاول الباحثان عرض بعض المتغيرات والخصائص الاجتماعية والتربوية على 224 طالب وطالبة من جامعة الكويت غالبيتهم من كليتي الهندسة والعلوم ومن طلبة الفرقة الثالثة وأكثر، والتي تتراوح أعمارهم بين 20 – 23 عاماً . ولعل من أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة تتمثل في أن طلبة جامعة الكويت يستخدمون الإنترنت كوسيلة للاتصالات من خلال برنامجي المحادثة والبريد الإلكتروني (I RC + Email ) ، وطلب بعض المعلومات التي ليست لها علاقة بموضوع دراستهم وتخصصاتهم أو بواجباتهم. وإن الطالبات يعتبرن أكثر استخداماً لشبكة الإنترنت من الطلبة الذكور. وأشارت الدراسة إلى أن غالبية الطلبة الذين يستخدمون الإنترنت في الجامعة يستخدمونه بمعدل ساعة واحدة يومياً بينما أغلب منازل المستجيبين غير مزودة بالإنترنت. إضافة إلى ذلك، فإن نصف العينة تقريباً يحادثون ويخاطبون الجنس الآخر، والتي تعتبر نسبة عالية مقارنه ببعض المجتمعات. ولقد أشارت الدراسة إلى أن ثلث العينة يقومون بإعطاء معلومات خاطئة عن أنفسهم عندما يتحدثون مع الآخرين عبر الشبكة، إضافة إلى أن نسبة كبيرة منهم يعتقدون بأن الإنترنت له تأثيره السيئ على الأخلاقيات والسلوك، وكثيرا منهم يرون بان درجاتهم ، وتحصيلهم الدراسي لا يتحسن من خلال استخدام شبكة الإنترنت. فالاستفادة محصورة على الاتصال دون طلب المعلومات وهذا الاتصال قد لا يولد فائدة مرجوة، وقد يتعارض مع السلوكيات والأخلاقيات العامة. فلقد أشارت هذه الدراسة إلى بعض من الجوانب والسلوكيات الاجتماعية السلبية لاستخدام الإنترنت لدى طلبة الجامعة.
وفي دراسة دكتوراه عن هذا الموضوع قام بها النجران AL-Najran (1998 ) على عينه مقدارها 598 طالباً وطالبة من جامعة الكويت، حاول من خلالها إيجاد إجابات استكشافيه خاصة حول استخدام شبكه المعلومات، الإنترنت ، على هؤلاء الطلبة. فلقد حاول الباحث تحديد الفئات المستفيدة وأغراض الاستخدام. ولقد كان من ابرز النتائج التي توصل إليها الباحث في هذه الدراسة هو أن غالبية مستخدمي الشبكة هم أحد كليات الجامعة وهي من كلية الهندسة. وتتسم فئة المستخدمين لهذه التقنية بارتباطها مع بعض من الصفات والخصائص الشخصية مثل المهارة في استخدام برامج الحاسوب، والتميز بمعدلات عالية في الدراسة، والتميز بقدرة عالية على استخدام اللغة الإنجليزية . وخلص الباحث إلى ان فئة الأصدقاء تلعب دوراً بارزاً في انتشار استخدام الإنترنت كوسيلة تكنولوجية. فقد عكست الدراسة عن بعض السمات الإيجابية لمستخدمي الإنترنت. فاستخدامهم للإنترنت ارتبط ببعض المهارات والخصائص الإيجابية. فهي إشارة إلى حاجة استخدام مثل هذه التقنية بعض من المهارات الخاصة للمستخدم أو المستفيد.
وفي دراسة استطلاعية أعدها ليرى وحاجى ( 1998 ) ، قام من خلالها بتوزيع استبانه على عدد من المترددين على مقاهي الإنترنت الموجودة في الكويت، وذلك بهدف تناول بعض من المشكلات الاجتماعية والنفسية والصحية لمستخدمي الإنترنت. فقد خلص فيها الباحثان إلى أن اغلبيه المترددين على هذه المقاهي هم من الفئات السنية الصغيرة التي تتراوح أعمارهم بين 16 – 30 سنة. وأن نسبة الذكور وغير المتزوجين هم الفئة الأكثر تردداً ومناسبا للتعارف مع الأصدقاء الجدد، وإن هناك أعراضاً صحية مضرة تتعلق بكثرة أعداد المدخنين واستخدام المنبهات بالنسبة لمستخدمي الجهاز. إضافة إلى أن هناك علاقة تفاعلية خاصة بين المستخدم وجهاز الحاسوب. حيث يتولد نوعاً عن الانشغال الذهني من قبل المستخدمين. ولقد أشارت الدراسة أيضا بأن كثير من أفراد العينة تميزوا بزيادة مشكلاتهم الأسرية ، واصبح كثير منهم أكثر توتراً في الأعصاب واتسامهم بعدم الصب. إضافة إلى ذلك، فهناك أيضا بعض التأثيرات على العين وإجهادها من كثرة استخدام الإنترنت.
ولتحديد فوائد ومضار استخدام تكنولوجيا المعلومات وإبراز الإيجابيات والعواقب السلوكية بشكل عام، هدفت الدراسة التي أعدتها اللجنة العليا لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ( 1997 ) إلى التعرف على آراء 27 شخصاً من المهتمين بعلوم الكمبيوتر، والمتعلقين به. فلقد أشارت الدراسة على تأكيد المهتمين في مجال الكمبيوتر على أن استخدام الإنترنت له فوائد متعددة. فهو وسيلة عملية وأدبية تقدم المعرفة وتساعد الشخص المستفيد. فرأت 73.1% من أفراد العينة بان متخذي القرار والمسئولين قد يستفيدوا من الإنترنت في مجال عملهم. ومن مجالاتها الإيجابية أيضا، إن الإنترنت يسهم في تنمية الأفراد والشعوب ، وانه يطرح قضايا مهمة وطنيه وعالمية. وكذلك يرى غالبيه المستجيبين بان استخدام هذه الشبكة يسهم في تنميه الوعي الديني الإسلامي، وممكن استغلالها في توعيه المجتمع الكويتي . وبالمقابل، فللإنترنت بعض المضار والجوانب السلبية المتعلقة به والخاصة بعملية عرض بعض من الجوانب غير الأخلاقية التي قد تؤثر في انحراف الشباب وتأثير الثقافة الغربية عليهم. إضافة إلى ذلك ، فلقد رأي كثيرين من أفراد العينة بان استخدام الإنترنت ممكن أن يضيع كثير من الحقوق الخاصة بحق الملكية الأدبية والعينية. ورأت غالبيه العينة على ضرورة وضع القيود والقوانين على المستفيدين من صغار السن.
لقد ارتبط استخدام الإنترنت بكثير من الجوانب اليومية والحياتية للإنسان. فاصبح هناك تأثير مباشر لاستخدامه على الفرد. فارتبط بعدد من المتغيرات الاجتماعية وهي- كما سبقت الإشارة- نتيجة حتمية لظهور تكنولوجيا حديثة أو تكنولوجيا متقدمة. فظهرت كثير من الأعراض والآثار الاجتماعية والنفسية إزاء هذا الاستخدام والتي تحتاج إلى توضيح وتفصيل لكل جانب من جوانبها على حدة وفي دراسات متعددة.

تكنولوجيا المعلومات والحاجات الإجتماعية للمراهقين:
إن مستخدمي تكنولوجيا المعلومات قد سجلوا انخفاضاً في معدلات التفاعل الأسري ، والدائرة الاجتماعية المحيطة مع علاقة مباشرة في معدل الوقت الذي يقضونه باستخدام الإنترنت. فإذا تم قضاء كل اليوم، على سبيل المثال، في استخدام الإنترنت، فإن النتيجة الحتمية لذلك هو تقلص الدائرة الاجتماعية للفرد والإصابة بالوحدة والتعاسة، والبقاء دون أصدقاء Aitkenhead, 1998)). فالإفراط في استخدام هذه التقنية سوف ينعكس على السلوك الإنساني وعلاقاته الاجتماعية ، والذي يؤثر بشكل كبير على الأسرة التي ينتمي إليها الفرد.
لقد تناول عدداً غير قليل من الدراسات الغربية تأثيرا استخدام الإنترنت على الحياة الاجتماعية الخاصة بالفرد . فقد أفردت كثير من الدراسات الاجتماعية والنفسية الغربية جوانباً متعددة لهذه القضية . فلقد تناولت كثير من هذه الدراسات الغربية تأثير الإنترنت على مفهوم ما يسمى بالعزلة الاجتماعية كأحد التأثيرات السلوكية على سوء استخدام الإنترنت. ففي دراسة زمنية تتبعيه، Longitudinal study قام بها كراوت وزملاءه Kraut et. al,; (1998) عن استخدامات الإنترنت لمائة وتسعة وستون فردا من 73 أسرة في مدينة بيتسبرج الأمريكية ، وضح من خلالها الباحثون بعض التأثيرات الاجتماعية والنفسية لمستخدمي هذه التقنية خلال السنة الأولى والثانية من الاستخدام. فقد حاولت الدراسة تسليط الضوء على تأثير استخدام الإنترنت على مفهوم المشاركة الاجتماعية، والصحة النفسية للفرد. ولقد وضحت الدراسة إلى إن استخدام الإنترنت المطرد يرتبط مع انخفاض الاتصال بالمشاركة مع أفراد الأسرة داخل المنزل، وكذلك يسهم في التقليل من حجم الدائرة الاجتماعية التي ينتموا لها. فقلد أوضحت الدراسة على العلاقة بين كثرة استخدام الإنترنت وقضاء ساعات طويلة في استخدام الحاسب الآلي من جهة وبين زيادة معدل الاكتئاب، ومعدل الوحدة لدى الشخص من جهة أخرى. فكثرة استخدام الإنترنت وقضاء ساعات طويلة أمام الجهاز ارتبطت بالاكتئاب والوحدة الاجتماعية، واللذان يعتبران جانبين اجتماعيين نفسيين مهمين يؤثران على الصحة الخاصة بالفرد .
وفي الولايات المتحدة، جرت دراسة مسحية كبيرة قامت بها جامعة ستانفورد الأمريكية. فلقد وضح ناي واربينج Nie and Erbing ( 2000 )- القائمين على الدراسة- على نتيجة أساسية تفيد بأنه كلما زاد متوسط عدد ساعات استخدام الإنسان للإنترنت، قل الوقت الذي يقضيه مع أناس حقيقيين وتكوين علاقات اجتماعية مباشرة معهم. فيحذر العالمان الأمريكيان بان الإنترنت سوف يخلق موجه كبيرة من العزلة الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأن العالم من الممكن أن يتحول إلى عالم ذرات دون وجود دورا للعاطفة فيه. ويرى الباحثان بأنه قد اصبح لدى الكثير من مستخدمي الإنترنت أشخاصا بدلاء لتكوين العلاقات الشخصية معهم، وهؤلاء الأشخاص هم في الواقع موجودين عبر الشبكة ولا توجد حاجة للتفاعل وجهاً لوجهه معهم، والذي على أثره يضعف من الاتصال والعلاقة الاجتماعية المباشرة مع الأصدقاء والأقارب. ولقد أشار ما يقارب من 14% من حجم العينة التي تتكون من 4.113 شخصاً، بأنهم يقضون أكثر من 10 ساعات أسبوعيا باستخدام الإنترنت بينما أشار 30% منهم بأنهم يقضون من 5 ساعات فأكثر. ولقد أوضحت الدراسة أيضا إلى أن 34% من حجم العينة يقضون وقتاً أقل في قراءة الصحف والمجلات ، فيما كان 59% منهم يقضون وقتاً اقل في مشاهدة التلفاز. وهذه إشارة إلى تأثير استخدام الإنترنت على انخفاض معدلات القراءة ومشاهدة التلفاز والنشاطات الأخرى.
وفي دراسة أخرى حديثة أبرز من خلالها ساندرز وزملاءه Sanders et. al. (2000) علاقة استخدام الإنترنت بالاكتئاب والعزلة الاجتماعية. فلقد أفادت الدراسة، إضافة إلى وجود هذه العلاقة الطردية، إلى أن مستخدمي الإنترنت المتزايد سجلوا انخفاضا في التفاعل مع الوالدين (سواء كان الأب أو الأم). وهذا يعكس نوعا من أنواع الاعتلال في العلاقات الفردية داخل نطاق الأسرة الواحدة.
وفي رسالة دكتوراه خاصة على فئات سنيه صغيرة ، تمثلت بفئة الشباب ، حاول هوجهيزHughes (1999) من خلالها بتحديد العلاقة بين استخدام الإنترنت والوحدة بين طلبه الجامعة الكاثوليكية في الولايات المتحدة. ولقد وجد الباحث من خلال هذه الدراسة، بان هناك علاقة ذات دلالة إحصاءيه بين استخدام الإنترنت والوحدة. وفيما يتعلق الفروق الإحصائية بين الجنسين في درجة الوحدة، وجد الباحث بأن هناك فروقا ذات دلالة إحصاءيه بين الذكور والإناث ،حيث أن الذكور هم أكثر استخداما، وبالتالي فهم يعانون ويشعرون بالوحدة بشكل أكبر من الإناث.
هكذا خلصت هذه الدراسات إلى ارتباط استخدام الإنترنت بمفهوم العزلة والوحدة . ولكن ، وفي المقابل بينت بعض من الدراسات الدور الإيجابي لاستخدام الإنترنت ، وارتباطه من هذه العزلة ، وخاصة لدى فئة كبار السن. فلقد أشار عدداً من الدراسات إلى مدى التأثير الإيجابي لاستخدام الإنترنت على فئة كبار السن وذلك من خلال تكوين علاقات اجتماعية عبر الشبكة . ففي دراسة مكتبيه وميدانيه استكشافيه هدفها جمع الأدبيات التي تحدثت عن مدى تأثير استخدام الإنترنت على فئة كبار السن ، واستقصاء المعلومات ، من هذه الفئة عبر دراسة استطلاعيه ميدانيه، وضح وايت وزملاءه White et. al. ( 1999 ) بان الإنترنت يقدم فرصا من الاتصال والتي من الممكن أن تساعد فئة كبار السن والمسنين لتكوين علاقة اجتماعية جديدة خاصة بعد فترة تركهم للعمل والتقاعد وفقد كثير من العلاقات الاجتماعية الخاصة بمحيط العمل. فالإنترنت يعتبر وسيله مناسبة لتجنب العزلة الاجتماعية بالنسبة لهذه الفئة على الرغم من الصعوبات التي يتلقونها في عملية تعلم أساليب استخدام الإنترنت وجهاز الحاسوب . فقد ركزت هذه الدراسة على جدوى استخدام الإنترنت ، وبالتحديد استخدام البريد الإلكتروني في تزويد المسنين وكبار السن في مجتمع متقاعد، ومدى تأثيراتها الاجتماعية والنفسية الخاصة عن طريق هذا الاتصال . ولقد أوضحت الدراسة الاسترشادية الاستطلاعية بأن هناك علاقة بين مستخدمي الإنترنت من هذه الفئة من المسنين وبين عدم الشعور بالوحدة . وهي النتيجة التي عززت من أهمية وجدوى وجود جهاز الحاسوب في التطوير والتحسين من الوضع الصحي العام لفئة المسنين. ولقد أوضحت الدراسة إلى أن غالبية مستخدمي الإنترنت من هذه العينة كانت من مستخدمي البريد الإلكتروني E-mail حيث بلغت نسبتهم بـ 38% من حجم العينة .

وفي دراسة للقشعان والكندري (2001) والتي توصلت إلى ارتفاع متوسط عدد ساعات استخدام الإنترنت في الأيام العادية بالنسبة للذكور 3.26 ساعة والإناث 2.98، بينما تجاوزت ذلك في أيام العطل والإجازات لتصل إلى 5.43 ساعة للذكور و 4.43 بالنسبة للإناث، الأمر الذي قد يولد نوعاً من أنواع السلوك السلبي على الفرد في مجمل علاقاته الاجتماعية. فلقد أشارت نتائج الدراسة بشيء من الوضوح إلى وجود علاقة بين استخدام الإنترنت المستمر وبين العزلة الاجتماعية، والتي- كما سبقت الإشارة- تعتبر بعداً من أبعاد الاغتراب الاجتماعي. فلقد أوضحت النتائج إلى أنه كلما زاد الفرد من استخدامه للإنترنت زادت معه عزلته الاجتماعية. إضافة إلى ذلك، فكلما زاد عدد الساعات في استخدام الفرد للإنترنت، كلما قل الوقت الذي يقضيه مع أشخاص حقيقيين وتكوين علاقات اجتماعية مباشرة معهم. وهي النتيجة نفسها التي توصل إليها ناي وانبرج Nie and Erbing (2000) في المسح الذي أجرياه في الولايات المتحدة . فرؤية ومقابلة الأصدقاء أو الأقارب سوف تقل عند تزايد استخدام للإنترنت.
التوصيات:
يجب الالتفات هنا إلى مسألة في غاية الأهمية، وهي تلك التي تتعلق بالفرق الأساسي والجوهري بين العلاقات الاجتماعية خارج نطاق جهاز الحاسب الآلي وفي الحياة العامة من جهة، والعلاقات الاجتماعية الحاسوبية – إن صح التعبير من جهة أخرى. فالأولى تعتبر علاقات تفاعل مباشرة، وعلاقات اجتماعية حقيقية. فهي عبارة عن معرفة مباشرة لسلوك معين قائم على الاتصال المباشر، بينما الجهاز وعلاقاته تعتبر علاقات غامضة وغير حقيقية تقوم في كثير من الأحيان على سلوكيات بعيدة عن الحقيقة. فهناك بعض من السلوكيات غير الحقيقية التي تظهر جراء هذا النوع من العلاقات قائمة على الكذب، المبالغة، المثالية وعلى سلوك اجتماعي تفاعلي غير حقيقي. والذي يعزز من صحة ذلك الافتراض، هو إجابة المبحوثين التي أشارت إلى أن نسبة 69.8% منهم من يستخدم اسماً مستعاراً عند المحادثة. وهذا ما أشارت إليه أيضاً دراسة المزيدي وإسماعيل Al-Mazeedi and Ismail (1998)، إضافة إلى أنها وضحت بأن نسب 27.7% فقط من أفراد العينة هم الذين يعطون معلومات صحيحة عن أنفسهم عندما يقومون باستخدام برامج المحادثة. ولقد وضحت الدراسة الحالية نتيجة مرتفعة قليلاً عما توصل إليه الباحثان والتي تعادل 41.5% من الذين يعطون معلومات صحيحة عن أنفسهم. ولكن قد تكون النسبة أقل من ذلك إذا ما تم تحديد طريقة التواصل أو الاتصال سواء بالبريد الإلكتروني أو في برنامج المحادثة. حيث أنه بالإمكان الإفصاح عن المعلومات الصحيحة عبر استخدام البريد الإلكتروني، على سبيل المثال. ولكن لا يتم ذلك عند استخدام برنامج المحادثة IRC .
ولعل بعض الدراسات الخاصة بجهاز التلفاز وتأثيراته السيئة قد وضحت نوعاً من أنواع العزلة بين الإنسان ومحيطة الذي ينتمي إليه كما وضحت، على سبيل المثال، دراسة الحمداني (1979). ولكن عند الإشارة إلى استخدام الإنترنت، فالأمر هنا يعد أكثر ضرراً من جهاز التلفاز، وذلك لأن جهاز الحاسوب، واستخداماته المتعددة – والتي يعتبر الإنترنت من أهمها – غالباً ما تكون ملتصقة وجهاً لوجه مقابل المستخدم وبطريقة مباشرة. فتنشأ عملية تفاعل معه دون وجود أفراد وأشخاص آخرين يشاركونه كما قد يحدث عند استخدام جهاز التلفاز في كثير من الأحيان .
فلقد وضحت النتائج إلى أن من يقضى وقته في استخدام الإنترنت لوحدة هم أكثر الأشخاص قضاءا للساعات. فقد إشارات الدراسة إلى الفروق في متوسط عدد ساعات الاستخدام وبدلالة إحصائية. وهذا ما يشير بشكل مباشر إلى تأثير الجهاز واغراءاته والذي يجعل المستخدمين من خلاله يقضون أوقاتا طويلة دون أن يشعروا بذلك، والذي يعزز من مفهوم الوحدة والعزلة الاجتماعية للفرد. إضافة إلى ذلك، فإن غالبية أفراد العينة تستخدم هذه التقنية في المنزل وهذا يعزز من المواجهة والتفاعل بين الجهاز والمستخدم داخل الغرف المغلقة والتي وضح بينت وزملاءه Bennett et. al. (1999) على أنها مسألة تعتبر في غاية الخطورة، وضرورة العمل على أن يتم تفاديها بوضع جهاز الحاسب الآلي واستخدامات الإنترنت في أماكن مفتوحة وأن تكون تحت مراقبة وإشراف الأسرة وسيطرتها. ولقد وضحت الدراسة الفروق بين المتوسطات في عدد الساعات بين مستخدمي الإنترنت وبين مستخدميه في أماكن أخرى.





المراجع العربية :

- الديوان الأميري . اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية (1997) . شبكة الإنترنت : الفوائد وضوابط الاستخدام : الدراسة التحليلية . الكويت : مركز المعلومات والتوثيق .

- صالح ليري ومحمد حاجي (1998) . أثر المشكلات الاجتماعية والنفسية المصاحبة لمستخدمة مقاهي الإنترنت : في مؤتمر الكويت حول الطرق السريعة للمعلومات : التقنية في خدمة المجتمع " . جـ 1 . 16 – 18 مارس . ص ص205-218

- علي الطراح وجاسم الكندري (1992) الشباب والاغتراب : دراسة تطبيقية على المجتمع الكويتي. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية . 65 : 47 – 65.

- موفق الحمداني (1979) تأثير التلفاز على الأطفال . مجلة البحوث . المركز العربي للبحوث . 2 : ص ص 30 – 31 .

المراجع الأجنبية :

- Al-Mazeedi, Moosa, Ismail Ibrahim (1998). The Educational and Social Effect of the Internet on Kuwait University Students. In: Kuwait Conference on Information Highway. V:2 From : 16 – 18 March. P.p.

- Al-Najran, Talal (1998). Internet adoption and use by Kuwait University students : new medium, same old gratifications. Unpublished Doctoral Dissertation. Ohio: The Ohio State University.

- Altkenhead, Decca (1998) Sad, Lonely? Long off and get out! New Statesman. 4 Sept. p. 13.

- Anderson, R. et al, (1998) . Relationship of Physical activity and television watching with baby weight and level of fatness among children. Journal of the American Medral Association, 279, 938 – 942.

- Bajan, Peter, (1998). New Communities , New Social Norms. Studia-Psychologica. V. 40 (4): 361 –366.

- Bennett, William J., Chester F. Finn; John T.E. Cribb, (1999) . the Educated Child : a Parent’s Guide From Preschool through Eighth Grade. ------. The Free Press.

- Brenner, V. (1997). Psychology of Computer Use: XL VII. Parameters of Internet Use, abuse and Addiction: The First 90 days of the Internet Usage Survey. Psychological Report, June, 80 (3ptl) 879-82.

- Canary, D.J. and Spitzbery , B. H (1993). Loneliness and Media Gratification. Communication Research, 20, 800-821.

- Eppright, T. et al. (1999). Internet Addiction: A New Type of Addiction. Mo Med. 96(4):133-6.

- Hughes, Carole (1999 ). The Relationship of Use of the Internet and Loneliness among College Students. Dissertation Abstract . Vol. 60 (3 – A).

- Imel, Susan (1998). Seniors in Cyberspace. Trends and Issues Alerts. {online}, available: http://www.ericacve.org/docs/cybrsnr.htm

- Kennedy, S.; Kiecolt-Glaser, J.K; and Glaser, R. (1990). Social Support, Stress, and Immune System. In: Social Support: An Interactional View. Barbara R. Sarason; Irwin G. Sarason; and Gregory R. Pierce (edts.). new York: A Wiley-Interscience Publication John Wiley and Sons.


- Kraut, Robert et at (1998) . Internet Paradox : A Social Technology that Reduces Social Involvement and Psychological Well-Being . American Psychologist. V. 53, No. 9, 1017 – 1031.

- Laquey, Tracy (1994) . The Internet Companion: A beginner’s Guide to Global Networking. Massachusetts : An Editorial Inc. Book.

- Leiner, Barry et al (1999). A Brief History of the Internet. (on-line) A Vailable: http:Iiwww.isoc.org/internet-history/ briefehtm/.

- Levy, S. (1995). The Year of the Internet. Newsweek. December 25:21-30.

- Nie, Norman and Erbing, Lutz (2000). Internet and Society: A Preliminary Report. Stanford Institute for the Quantitative Study of Society. Intersurvey Inc., and McKinsey and Co.

- Perlman, Daniel (1988). Loneliness: A Life-Span, Family Perspective. In: Families and Social Networks. Robert M. Milardo (ed.). Newbury Park: Sage Publications. Pp. 190-220.

- Philbeck, joyce (2000). Seniors and the Internet. Cybersociology. {Online}, available: http://members.aol.com/cybersoc/is2joyce.htm

- Sanders, CE; Field, TM.; Diego, M; and Kaplan (2000). The Relationship of Internet Use to Depression and Social Isolation among Adolescents. Adolescence. 35(138):237-42


- Schein, Levi, and Pollack, D, (1997). Social Work, Parenting and the Web. Journal of Family Social Work. 2(3): S/6.

- Sidney, et al. (1998) . Television Viewing and Cardiovascular risk factors in Young adult: The CARDIA Study. Annals of Epidemiology; 6(2), 154 – 159.

- Singer, Mark et at (1998) . Viewing Preferences Symptoms of Psychological Trauma , and Violent Behaviors among children who watch television. Journal of the American Academy of Child and Adolescent Psychiatry. Oct. Vol. 37 (10) : 1041 – 1048.

- Steward, Julian (1988). The Concept and Method of Cultural Ecology. In: High Points in Anthropology. Pual Bohannan and Mark Glazer (eds.). New York: McGraw-Hill, Inc. 322-332.

- The Emerging Digital Economy (2000). (On line). http://www.ecommerce .gov/emerging.htm

- White, H. et al. (1999) . Surfing the net in Later Life: A review of the Literature and Pilot Study of Computer use and Quality of life. Journal of Applied Gevontolog . Sept. V. 18 (3) : 358 – 378.

- Young, Kimberly S. (1996). Psychology of Computer use: XL. Addiction use of Psychological Report. Stanford Institute for the Quantitative Study of Society. Inter Survey. Inc., and McKinsey and Co.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://socio.montadarabi.com
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين ديسمبر 05, 2011 10:44 am

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/سلوى العوادلى
اسم البحث: الإعلان وثقافة الاستهلاك فى عصر العولمة

قضية البحث:
تهدف إلى الإجابة على سؤال محورى هو: هل يؤدى الإعلان بمفرده إلى زيادة وانتشار ثقافة الاستهلاك بين أفراد المجتمع؟ أم هناك عوامل أخرى تساهم فى انتشار الثقافة الاستهلاكية فى عصر العولمة؟

الإطار النظرى للدراسة:
أولا: المدخل الاقتصادى:وهو يقوم على فكرة أن المستهلك يسعى لتحقيق أقصى منفعة ممكنة من السلع التى يقوم بشرائها وبالسعر المناسب له.

ثانيا: المدخل الاجتماعى(السوسيولوجى): وهو يسعى للكشف عن الأبعاد الاجتماعية للاستهلاك من حيث ارتباطه بالمستوى الاجتماعى وبأسلوب الحياة ومن حيث وظائف الرموز التى يحملها.

ثالثا: المدخل السلوكى: وهو يحاول الإجابة على سؤال معين هو " لماذ يتخذ المستهلك سلوكا معينا؟"

رابعا: المدخل الثقافى: حيث يساهم الاستهلاك من الناحية الثقافية فى بلورة وتشكيل الهوية الاجتماعية، حيث يلعب الاستهلاك دوره فى تحديد رموز المكانة التى تظهر فى امتلاك بعض السلع والخدمات كامتلاك سيارة أو منزل أو أثاث فاخر.

خامسا: نظرية التبعية الثقافية: ومن الركائز الأساسية التى تقوم عليها نظرية التبعية الثقافية فرضية التحكم الاجتماعى لوسائل الإعلام الأجنبية فى الثقافات المحلية وقدرتها على إعادة تشكيل هويتها وتغيير قيمها وعاداتها ومعتقداتها، ويعتبر الغزو الثقافى المدخل للتبعية الاقتصادية والثقافية والسياسية.

سادسا: نموذجHofostede"" لأبعاد الثقافة المحلية: ويقوم هذا النموذج على أن هناك خمسة أبعاد للثقافة المحلية تعتبر بمثابة أبعاد للقياس فى المجتمع وهى:
1) مؤشر مسافة القوة.
2) ثقافة الفردية مقابل الجماعية.
3) ثقافة الذكورة مقابل ثقافة الأنوثة.
4) تجنب الشك وعدم اليقين.
5) التوجه طويل المدى.
فروض وتساؤلات الدراسة
أهم الفروض:
1) يختلف تأثير الإعلان التليفزيونى على اتخاذ القرارات الشرائية للأسرة والخاصة( بالسلع الغذائية- الأجهزة الكهربائية) باختلاف الخصائص الديموجرافية.
2) توجد فروق ذات دلالة احصائية فى (القوالب الفنية- الاستمالات المستخدمة- الأساليب الاقناعية- القيم الاستهلاكية) التى يعكسها الإعلان فى كل من القنوات المحلية والفضائية تبعا لنوع السلعة.

أهم التساؤلات:
1) ماهى القيم الاستهلاكية التى تعكسها الإعلانات التليفزيونية الخاصة بالسلع الغذائية والأجهزة الكهربائية فى كل من القنوات المحلية والفضائية؟
2) ما علاقة الاستهلاك بالمتغيرات العالمية خاصة فى المظهر الاقتصادى للعولمة؟

منهج البحث:
اعتمدت الدراسة على منهج المسح بأسلوبه الكمى والكيفى، وتم اختيار عينة متعددة عمدية موزعة بأسلوب حصصى(400 مفردة)من ربات الأسر.
وتم إجراء دراسة تحليلية فى الفترة من بداية أكتوبر 2008 وحتى نهاية ديسمبر2008على عدد من القنوات الأرضية والفضائية.

أهم النتائج:
1) كشف التحليل الوسيولوجى لنتائج الدراسة أن الإعلان ليس هو العامل الوحيد المؤثر على الاستهلاك ، فهناك محددات أخرى تتعلق بدور التسهيلات التى تقدمها المؤسسات المالية كالبنوك وبعض الشركات من منح وقروض أو نظام البيع بالتقسيط.
2) عكست بعض الإعلانات التليفزيونية قيما سلبية تمثلت فى قيم التبذير والإنفاق.
3) تتسم الثقافة الاستهلاكية المصرية بالتغير سواء فى الريف أو المدن وذلك بفضل العولمة.
4) يختلف الدافع إلى تقليد الآخرين فى عملية الاستهلاك باختلاف الانتماءات الطبقية لجماعات المجتمع فهناك الاستهلاك من أجل التفاخر والتباهى ويظهر مع تغير القيم فى المجتمع حيث أصبح البعض ينظر إلى مركز الفرد ومكانته من خلال مقدار ونوعية ما يستهلكه وهو ما يعرف" بالاستهلاك المظهرى".
5) أن الشركات العالمية والتى تدار بشئ من الثبات النسبى فى كل مكان فى العالم تبيع نفس المنتجات بنفس الطريقة فى كل مكان مثل ماكدونالدز وكوكا كولا.






المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/ أشرف عبد المغيث
اسم البحث: العوامل المؤثرة فى تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام
دراسة حالة على مجموعة أسر فى مرحلة الشيخوخة

قضية البحث:
تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف العوامل المؤثرة فى تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام وما يصاحب ذلك من نتائج نفسية واجتماعية وما يترتب على ذلك من تأثيرات ادراكية وتذكرية، بهدف الوقوف على العلاقة بين المتغيرات لتفسير ظاهرة تفاعل كبار السن مع وسائل الإعلام، ومحاولة الخروج بنموذج يشعر طبيعة هذة العلاقة.

الإطار النظرى:
أولا: مجموعة نظريات بيولوجية:
1) النظرية الانقسامية: تركز هذه النظرية على مفهوم دينامكية نجاح الانقسام الخلوى فعملية الانقسام الخلوى هى جوهر عملية النمو وظهور أى خلل على عملية الانقسام تعنى ضمنيا بداية مرحلة الشيخوخة.
2) نظرية دورة اعادة انتاج الخلايا:وهذة النظرية تفسر ظاهرة الشيخوخة من خلال قدرة الخلية على إعادة بناء نفسها وتجددها.
3) نظرية الهجوم الذاتى والهدم: وهذه النظرية تفسر ظاهرة الشيخوخة من خلال فكرة تزايد عدد أجسام الهدم الآلية التى تهاجم خلايل الجسم والتى تتزايد مع زيادة عمر الإنسان مما يزيد معدلات الهدم عن البناء وبالتالى تظهر الشيخوخة.
4) نظرية الساعة العمرية: تفترض هذة النظرية وجود ساعة عمرية موجودة فى نهاية المسارات، هذه الساعة العمرية تتحكم فى عمر الخلايا الموجودة بالجسم.

ثانيا: مجموعة النظريات غير البيولوجية:
1) النظرية التحرررية: وتقوم على فكرة أن كبار السن الذين يمارسون أنشطة لخدمة الأفراد المحيطون بهم ومجتمعاتهم لا تظهر عليهم اعراض الشيخوخة بنفس معدلات الأفراد الذين لا ينخرطون فى المحيط الاجتماعى.
2) نظرية النشاط:ترى هذه النظرية أن الأفراد الأكثر نشاطا من كبار السن أكثر سعادة ورضاء، وتربط بين زيادة النشاط والقدرة على مقارومة عوامل تقدم السن.
3) النظرية المتواصلة: ترى هذه النظرية أن مرحلة الشيخوخة هى امتداد طبيعى للمرحلة السابقة عليها فالعادات والشخصية ونمط الحياة التى تتشكل فى مرحلة سابقة على الشيخوخة هى التى ترسم الحياة فى مرحلة الشيخوخة.



كما يمكن تفسير العلاقة بين كبار السن ووسائل الإعلام من خلال ثلاثة نماذج:
1) نموذج التجانس العرضى:وبقتضى هذا النموذج فالفرد يؤقلم تعرضه لوسائل الإعلام مع المناخ السائد لاستخدام وسائل الإعلام داخل الأسرة.
2) النموذج المعكوس:يرى أن استخدامات الذرية لوسائل الإعلام هى التى تؤثر على أنماط استخدام الوالدين.
3) نموذج الاستقلال: ترى أن هناك عوامل داخلية وخارجية تحكم حجم ونوعية التعرض خاصة فى حالة خروج الذرية والعيش بشكل مستقل.

أهم التساؤلات:
1) ما حجم استخدام كبار السن لوسائل الإعلام؟
2) ما أكثر الوسائل والقنوات تفضيلا لدى كبار السن؟
3) ما العائد النفسى والاجتماعى المترتب على استخدامات كبار السن لوسائل الإعلام؟

منهج الدراسة:
تعتمد هذة الدراسة على منهج المسح بأسلوب دراسة الحالة.

أدوات الدراسة:
تستخدم الدراسة أداة المقابلة المعمقة مع الوالدين أو أحدهم طبقا لنوع الأسرة بالإضافة إلى أداة الملاحظة غير المقننة لملاحظة أسلوب ومكان استخدام وسائل الإعلام.

نوع العينة:
عينة عمدية على 20 أسرة مصرية.

أهم النتائج:
1) أن هناك عللاقة بين وقت الفراغ واستخدام وسائل الإعلام بل أن هذه الوسائل تظل تعمل بغض النظر عن التعرض لها.
2) تأتى الدراما والمسابقات الرياضية ككرة القدم والأخبار والبرامج الصحية والتوك شو والبرامج الدينية فى مقدمة المضامين التى يقبل عليها كبار السن.
3) احتفظ كبار السن بالولاء للقنوات التى تعرضوا لها فى مرحلة لاحقة من حياتهم.
4) يعانى كبار السن من مشاكل انخفاض التفاعل الاجتماعى بسبب الخروج من العمل وزواج الذرية وانخفاض قدرتهم الحركية.
5) يعمد المسن إلى القيام بمجموعة من الأنشطة الزائفة- الأنشطة اللانتاجية- للقضاء على الوقت بعد خروجه على المعاش المبكر كشراء حاجاته اليومية من أماكن بعيدة.





المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/عزه عبد العزيز عبد اللاه عثمان
اسم البحث: دور الصحافة السعودية فى ترتيب أولويات قضايا المرأة لدى الجمهور النسائى السعودى: دراسة تحليلية ميدانية.

قضية البحث:
تسعى إلى رصد العلاقة بين حجم تغطية الصحف السعودية لقضايا المرأة خلال فترة زمنية محددة ثم إيجاد العلاقة بين حجم تغطية الصحف السعودية لقضايا المرأة وبين إدراك الجمهور النسائى لأهمية هذه القضايا، والتعرف على دور المتغيرات الوسيطة التى تزيد أو تضعف من قوة العلاقة بين الصحف السعودية وبين أجندة جمهورها .

الإطار النظرى للدراسة:
نظرية ترتيب الأولويات:
ترى هذه النظرية ان وسائل الإعلام تمارس تأثيرها على الجمهور من واقع انتقائية وتركيز تلك الوسائل على قضايا معينة وإهمال أخرى مما ينتج عنه زيادة تركيز الجمهور وإدراكله لتلك القضايا ووضعها فى أولوياته.
وبالتالى فإن الأجندة تحدث تأثيرها على عدة مستويات:
أولا: خلق الوعى والإدراك بأهمية القضايا المعروضة فى وسائل الإعلام.
ثانيا: ترسيخ تلك القضايا من خلال المعالجة الإعلامية لها ومن ثم يضعها الجمهور بقائمة أولوياته.
ثالثا: التغطية المستمرة من قبل وسائل الإعلام لهذه القضايا مما يؤدى إلى زيادة تركيز الجمهور وإدراكه لتلك القضايا وبالتالى وضعها فى قائمة أولوياته.

تساؤلات وفروض الدراسة:
أهم التساؤلات:
1) ما أولويات قضايا المرأة فى الصحف السعودية؟
2) ما علاقة المرأة السعودية بوسائل الإعلام بشكل عام والصحافة بشكل خاص؟
3) ما نوعية المصادر التى اعتمد عليها الصحفى فى الموضوعات الخاصة بالمرأة؟

أهم الفروض:
1) يوجدد ارتباط ايجابى قوى بين أجندة الصحف السعودية وأجندة جمهورها النسائى.
2) يوجد علاقة ارتباطية بين مهنة المبحوثات وقراءة الصحف.

نوع الدراسة:
دراسة وصفية


منهج الدراسة:
1) منهج المسح الإعلامى.
2) منهج دراسة العلاقات التبادلية.

أدوات جمع البيانات:
1) تحليل المضمون.
2) الاستقصاء المقنن بالمقابلة الشخصية.
3) الملاحظة البسيطة والملاحظة بالمشاركة.

أهم النتائج:
1) أوضحت الدراسة وجود اتفاق بين صحف الدراسة فى ترتيب أولويات بعض قضاياها الخاصة بالمرأة فقد جاءت قضية اقتصار المرأة السعودية على مجالات معينة أول وأهم القضايا المطروحة فى صحف الدراسة الأربعة.
2) أوضحت الدراسة اختلاف أجندة قضايا المرأة لدى الجمهور النسئى عن أجندة الصحف وخاصة القضايا التى احتلت الترتيبات الأولى فى أجندة قضايا المرأة السعودية.
3) أكدت نتائج الدراسة أن دوافع قراءة موضوعات قضايا المرأة فى الصحف السعودية تمثلت فى الدوافع النفعية والتى تشمل دافع مراقبة البيئة والمعرفة والتعامل مع المشكلات الخاصة بهن.
4) احتلت الفضائيات المرتبة الأولى ضمن قائمة الوسائل الإعلامية التى تثق فيها المبحوثات وتحظى بمصداقية كبيرة لديهن.
5) أكدت الدراسة قوة مصادر وقنوات الاتصال الشخصى فى انتقال المعلومات الخاصة بقضايا المرأة.















المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/طلعت عبد الحميد عيسى
اسم البحث:اتجاهات المعاقين الفلسطينيين نحو دور وسائل الإعلام فى التعبير عن حقوقهم وقضاياهم- دراسة ميدانية.

قضية البحث:
تتمثل فى معرفة وقياس اتجاهات المعاقين حركيا فى فلسطين نحو الدور الذى تؤديه وسائل الإعلام المختلفة فى التعبير عن همومهم ومشاكلهم وحقوقهم وقضاياهم.

تساؤلات وفروض الدراسة:
أهم التساؤلات:
1) ما درجة اهتمام المعاقين الفلسطينيين بمتابعة وسائل الإعلام لمعرفة المعلومات حول قضاياهم وهمومهم؟
2) ما تقييم المعاقيين الفلسطينيين للدور الذى تؤديه وسائل الإعلام غى التعبير عن حقوق المعاقين وهمومهم وقضاياهم؟
3) ما أهم الموضوعات المتعلقة بالمعاقيين الفلسطينيين التى يتابعها المعاقون فى وسائل الإعلام المختلفة؟

أهم الفروض:
1) توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين مستوى رضا المعاقين الفلسطينيين عن أداء وسائل الإعلام فى التعبير عن قضاياهم واتجاهاتهم الإيجابية نحو هذا الأداء.
2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى مستوى كفاية حجم التغطية التى تخصصها وسائل الإعلام لقضايا المعاقيين الفلسطينيين بين المستويات التعليمية المختلفة للمبحوثين.

منهج الدراسة:
منهج المسح.

أداة الدراسة:
صحيفة الاستقصاء بالمقابلة.

العينة:
عينة طبقية عشوائية ، اجرى الباحث 70 مقابلة.




أهم النتائج:
1) يهتم المبحوثين بمتابعة قضايا المعاقين وهمومهم بدرجة مرتفعة.
2) يرى أكثر من نصف المبحوثين أن التغطية التى تخصصها وسائل الإعلام لقضايا المعاقين غير كافية.
3) جاءت مواقع الإنترنت فى المرتبة الأولى برأى المبحوثين كأكثر وسائل الإعلام اهتماما بقضايا المعاقين وهمومهم، تلاها القنوات التليفزيونية، ثم الإذاعات، وأخيرا الصحف والمجلات.
4) أهم اقتراحات المبحوثين لتطوير دور الإعلام الفلسطينى فى خدمة المعاقين والتعبير عن همومهم كانت استضافة المعاقين وإجراء الحوارارت معهم والتحقيقات حولهم للحديث عن مشاكلهم وهمومهم وعرض النماذج المشرفة والإنجازات التى حققها المعاقون ومدى اندماجهم فى المجتمع ومساهمتهم فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين ديسمبر 05, 2011 10:45 am

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/عالية احمد عبد العال أبو دومة
اسم البحث: رؤية تحليلية لظاهرة أطفال الشوارع فى السينما المصرية.

قضية البحث:
تهدف إلى محاولة التعريف بمشكلة أطفال الشوارع ورصد أهم ملامحها فى الواقع الاجتماعى.وتفسير هذه الظاهرة بعدة مداخل نظرية.

الإطار النظرى للدراسة:
1) المدخل الوظيفى: وذلك إنطلاقا من أن مشكلة أطفال الشوارع تعد انعكاسا لخلل ما فى النظم الاجتماعية أدى إلى إخفاق فى إيجاد حل لهذه الفئة من الأطفال.
2) نظرية الإحباط والعدوان: التى تقوم على فرض أن العدوان دائما يأتى بعد الإحباط وأن أى سلوك عدوانى يسبقه وجود إحباط والعكس بالعكس.
3) نظرية الصراع: ترى أن حل المشكلة يرجع إلى التباين بين أفراد المجتمع والإضطهاد الواقع على من لا يملكون من جانب من يملكون القوة والسلطة فى المجتمع وشعورهم بالظلم سوف يؤديا إلى ظهور الصراع بين الطبقات الاجتماعية المختلفة.
4) مدخل نظريات التأثير المعتدلة ودور وسائل الإعلام فى إكتساب المعارف والسلوكيات وبخاصة الأطفال والمراهقين وآثارها بعيدة المدى على المجتمع ودورها فى عمليات التنشئة الاجتماعية.

أهم تساؤلات البحث:
1) ما أهم أسباب ظاهرة الشوارع فى الأفلام السينمائية؟
2) ما هو أسلوب حياة أطفال الشوارع فى الأفلام المصرية؟
3) ما هى أبرز الجرائم والإنحرافات التى يرتكبها أطفال الشوارع؟
4) ما هى اتجاهات التعامل الأمنى مع أطفال الشوارع؟

المنهج المستخدم:
منهج المسح الشامل للأفلام التى أنتجت فى التسعينات إلى 2008.

عينة الدراسة:
عينة عمدية على ستة أفلام.

أدوات جمع البيانات:
استمارة تحليل المضمون.


أهم النتائج:
1) كشف البحث عن قدرة السينما المصرية على متابعة القضايا الهامة كقضية أطفال الشوارع.
2) أوضحت الأفلام أن لغة الحوار بين أطفال الشوارع تراوحت ما بين اللغة السوقية والهابطة.
3) من اهم الأسباب التى أدت إلى ظاهرة أطفال الشوارع كثرة عدد أفراد الأسرة وغياب أحد الوالدين.
4) وبالنسبة إلى صورة اطفال الشوارع فى السينما فقد صورت أفلام التسعينيات طفل الشارع بانه بائس منكسر محبط قذر مستهتر، بينما أختلفت الرؤية فى أفلام الألفين فقد غلب على الأفلام صورة الطفل الشرس الحاقد المتمرد العدوانى.
5) تباينت ردود أفعال الأشخاص المحيطون بأطفال الشوارع فى الأفلام ما بين التعاطف معم والشعور بالمسئولية تجاههم وما بين النفور منهم واضطهادهم وبخاصة فى حقبة الألفان.

























المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/أشرف جلال حسن.
اسم البحث: أثر شبكات العلاقات الاجتماعية التفاعلية بالإنترنت ورسائل الفضائيات على العلاقات الاجتماعية والاتصالية للأسرة المصرية والقطرية- دراسة تشخيصية مقارنة على الشباب وأولياء الأمور فى ضوء مدخل الإعلام البديل.

قضية البحث:
تسعى هذة الدراسة للتعرف على طبيعة وحدود التأثير الذى أحدثته وسائل الإعلام الحديثة ( الفضائيات والمواقع الاجتماعية والمدونات) على طبيعة وشكل العلاقات الاجتماعية والاتصالية داخل الأسرة المصرية مقارنة بالأسرة القطرية بحكم أن هذه الوسائل وفرت فرص عديدة للإعلام البديل.

الإطار النظرى للدراسة:
اتبعت الدراسة نموذج الاتصال عبر الكمبيوتر مدعما بنموذج الأبعاد الخمس للشخصية والذى يقيس السمات النفسية للفرد ونموذج الحضور الاجتماعى الذى يقيس الأثر الاجتماعى لنموذج الاتصال عبر الكمبيوتر.

أهم الفروض:
1) هناك علاقة ارتباطية عكسية بين استخدام الوسائل التكنولوجية الاتصالية وطبيعة ومستوى التفاعل الاجتماعى لدى الشباب.
2) هناك علاقة ارتباطية بين مستوى الاستخدام ومستوى العلاقات التى يكونها الأفراد عبر الوسائل الحديثة فكلما انخفض الاستخدام اتجه الأفراد لتكوين علاقات عابرة وكلما زاد الاستخدام اتجهوا لتكوين علاقات مستقرة وثابتة.
3) يزداد التفاعل الاجتماعى فى الأسر التى يتواجد فيها الوالدين وينخفض فى الأسر التى يغيب فيها أحد الوالدين أو كلاهما.

نوع الدراسة:
دراسة وصفية

منهج الدراسة:
1) منهج المسح.
2) المنهج المقارن.

عينة الدراسة:
عينة كمية عشوائية متعددة المراحل حجمها 600 مفردة.
وعينة كيفية إجريت على 6 مجموعات نقاشية.
أهم النتائج:
1) هناك إقبالاً كبيراً من جانب الشباب على المواقع الاجتماعية بشبكة الإنترنت.
2) أن هناك استخدام لرسائل الجوال بشكل اجتماعى الأمر الذى أثر إلى حد كبير على طبيعة ومستوى التفاعل الاجتماعى داخل كل من الأسرة المصرية والقطرية.
3) كلما شعر الأفراد بالخصوصية فى استخدام جهاز الكمبيوتر زاد انعزالهم عن الواقع وانخفض مستوى تفاعلهم الاجتماعى.
4) يزداد التفاعل الاجتماعى بوجود الأب والأم وينخفض بغيابهما سواء كان غيابا طبيعيا أو نفسيا.
5) احتل الفيس بوك ويوتيوب وماى سبايس مواقع الصدارة كشبكات اجتماعية مفضلة لأفراد العينة الذين يعتبرون أن أصدقائهم المرجع الأول لهم فى حالة حدوث مشكلة لهم.
6) يميل سن(15-18 سنة)للدردشة والمنتيات والرسائل النصية بينما يميل سن(19-22سنة)إلى البريد الإلكترونى والتصفح.




























المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/صالح سلامة محمود بركات.
اسم البحث:التربية الأسرية وعلاقتها بمضامين البرامج فى القنوات الفضائية الأردنية- دراسة تطبيقية على الأسرة الأردنية.

قضية البحث:
تهدف إلى التعرف على اتجاهات الأسرة الأردنية فى توجيه ابنائها نحو برامج القنوات الفضائية، والتعرف على شكل العلاقة بين أفراد الأسرة نقارنة بالعلاقة مع برامج القنوات الفضائية، والتعرف على مدى التوافق ما بين القيم التى تطرحها برامج القنوات الفضائية والقيم التى تسعى إليها الأسرة الأردنية من وجهه نظرهم.

تساؤلات الدراسة:
1) هل يواجه الآباء سلوك أبنائهم من حيث درجة تدخل الأهل فى حجم المشاهدة ونوعية البرامج التى يشاهدها الأبناء وأهداف المشاهدة؟
2) ما درجة تعلق أفراد الأسرة بالتليفزيون مقارنة مع التعلق بالحياة الأسرية؟
3) هل يوجد توافق بين القيم التى تطرحها برامج القنوات الفضائية والقيم التى تسعى الأسرة الأردنية إلى غرسها فى نفوس أبنائها؟
4) ما هى القيم التى تحملها القنوات الفضائية من وجهة الأسرة الأردنية؟

منهج الدراسة:
منهج المسح

أدوات جمع البيانات:
استمارة الاستقصاء

عينة البحث:
عينة غير عشوائية وبطريقة القصدية تكونت من 224 من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال تزيد أعمارهم عن 3 سنوات.

أهم النتائج:
1) مشاهدة الأطفال للقنوات الفضائية لأوقات غير محددة ودون تمييز لما يشاهدون كالبرامج التى دار حولها جدل كبير مثل برامج تليفزيون الواقع وستار أكاديمى وسوبر ستار وغيرها مضافا إليها برامج الكاميرا الخفية والأغانى المصورة ذات المضمون الهابط والخادشة للحياء.
2) تقلص درجة التفاعل بين أفراد الأسر لأن أفراد الأسرة كثيرا ما ينغمسون فى برامج التليفزيون المخصصة للتسلية لدرجة أنهم يتوقفون حتى عن التخاطب معا.
3) عملت برامج القنوات الفضائية على تطوير مجموعة من السلوكيات والقيم الغربية لدى الأبناء منها على سبيل المثال لا الحصر: الأنانية وعدم التعاون مع الآخرين وعدم الإحساس بمشاعر الآخرين، والتقليد الأعمى فى الملبس والأكل والمشرب وموديلات الشعر.
4) 49.5% من أفراد العينة يرى أنه يوجد تناقض ما بين القيم الأسرية والقيم التى تحملها القنوات الفضائية.
5) اعلن 64.4% من أفراد العينة أن التليفزيون أكثر فائدة من الأسرة.































المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/أيمن منصور ندا
اسم البحث:الدراما التليفزيونية وعلاقتها بظاهرة الأنوميا الاجتماعية لدى أفراد الأسرة المصرية.

قضية البحث:
تهدف هذه الدراسه إلى تحليل مظاهر وأبعاد الأنوميا الاجتماعية فى المسلسلات التليفزيونية المصرية، واختبار العلاقة بين حجم تعرض الجمهور المصرى للتليفزيون بصفة عامة، وللمسلسلات التليفزيونية بصفة خاصة والشعور بالأنوميا الاجتماعية.

الإطار النظرى للدراسة:
1) نظرية إميل دور كايم: وتقوم الفكرة الرئيسية لنظرية دور كايم على أنه " عندما تتغير الظروف فى مجتمع ما بشدة أو بسرعة، سواء فى حالات الرخاء الاقتصادى الشديد أو فى حالات الركود التام والكساد الكبير، فأن النظام الاجتماعى يصبح تحت ضغط وتوتر شديدين، ويؤدى ذلك إلى اندثار الأعراف القائمة دون وجود بدائل واضحة، ويترتب على ذلك شيوع عدم الرضا والسخط والصراع والانحراف بين الأفراد".
2) نظرية التوتر لروبرت ميرتون: وتقوم على فكرة أن المجتمع المتكامل يحفظ علاقة توازن بين البناء الاجتماعى ( الوسائل المقبولة اجتماعيا) من ناحية، والثقافة( الغايات المقبولة ثقافيا) من ناحية أخرى.... وتحدث الأنوميا ( أو عدم التكامل المجتمعى) عندما لا توجد علاقة بين الغايات المقبولة وذات القيمة ثقافيا والوسائل المجتمعية المشروعة لتحقيقها.
3) نظرية الأنوميا المؤسسية لميسنر وروزنفيلد: وتقوم على فكرة ان المؤسسات غير الاقتصادية فى المجتمع ( الثقافية والتربوية والفكرية.......) تعمل بشكل كبير تحت سيطرة الاقتصاد والمؤسسات الاقتصادية، رغم أنها من المفترض أن تقوم بدور التوازن المؤسسى للقوة.
4) نظرية الغرس الثقافى: وتقوم على فكرة أن " تكرار التعرض لصورة الواقع الحقيقى فى التليفزيون والأفكار المرتبطة به يؤدى إلى إدراك الأفراد لهذه الصورة والأفكار المشابهة لتلك التى تعرض فى التليفزيون".

أهم الفروض:
1) توجد علاقة بين حجم التعرض للتليفزيون والمسلسلات التليفزيونية من ناحية ومستوى الشعور بالأنوميا الاجتماعية لدى الجمهور المصرى من ناحية أخرى.
2) تؤثر متغيرات أنماط المشاهدة( المشاهدة النشطة- إدراك واقعية المضمون التليفزيونى) والمتغيرات الديموجرافية للمبحوثين على شدة العلاقة بين حجم التعرض للتليفزيون وللمسلسلات لتليفزيونية من ناحية ومستوى الشعور بالأنوميا الاجتماعية من ناحية أخرى.

منهج الدراسة:
منهج المسح

أدوات جمع البيانات:
استمارة الاستقصاء.

العينة:
عينة متعددة المراحل على 857 مفردة.

أهم النتائج:
1) 83.9% من مشاهد المسلسلات التى تم تحليلها تعكس أبعادا ومظاهر للأنوميا الاجتماعية، أبرزها شعور الشخصيات التليفزيونية الرئيسية بعدم الثقة فى الآخرين، والشعور بعدم اليقين والحيرة، وسيطرة القيم المادية.
2) ارتفاع نسبة من لديهم شعور بالأنوميا الاجتماعية من الجمهور حيث تبلغ نسبتهم 90%.
3) وجود علاقة ارتباطية بين حجم التعرض للتليفزيون والمسلسلات التليفزيونية المصرية ودرجة الشعور بالأنوميا الاجتماعية.
4) محدودية الدور الذى تقوم به المتغيرات الوسيطة( المشاهدة النشطة، إدراك واقعية المضمون التليفزيونى، الخصائص الديموجرافية للمبحوثين) فى تحديد شدة العلاقة بين حجم التعرض ومستوى الشعور بالأنوميا الاجتماعية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين ديسمبر 05, 2011 10:46 am

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: أ/ نسرين محمد عبد العزيز
اسم البحث:الواقع الاجتماعى الذى تعكسه برامج " الست كوم"

قضية البحث:
تتبلور فى دراسة المضمون المقدم فى مسلسلات الست كوم والمعروضة فى التليفزيون المصرى خلال شهر رمضان الماضى ومدى ارتباطه بالواقع الاجتماعى للجمهور والتعبير عنه، ومدى معالجة هذه المسلسات للتحديات الاجتماعية والأخلاقية والتربوية والعقائدية التى تواجه الأسرة المصرية، والتعرف على وجهة نظر الجمهور تجاه هذه المسلسلات ومدى اقتناعه بها.

اهم تساؤلات الدراسة:
1) ما هو الطابع الفنى لهذه المسلسلات؟
2) ما القضايا المطروحة فى هذه المسلسلات؟
3) هل تساهم هذه المسلسلات فى حل المشاكل التى تتعرض لها الأسرة المصرية؟

منهج الدراسة:
منهج المسح

أدوات جمع البيانات:
1) استمارة الاستبيان.
2) تحليل المصمون.

أهم النتائج:
1) لأن نسبة الإناث مرتفعة فى مسلسلات الست كوم عن الذكور.
2) ارتفاع نسبة الشخصيات الثانوية فى مسلسلات الست كوم.
3) معظم شخصيات هذه المسلسات فى العشرينات من العمر حيث بلغت نسبتهم 44.4%.
4) ارتفاع نسبة السلوكيات السلبية التى ظهرت فى مسلسلات الست كوم حيث وصلت إلى 75.9% مقابل 24.1%، ومن أكثر القيم الايجابية التى ظهرت فى مسلسلات الست كوم قيمة التواضع والتعاون وحب الآخرين.
5) ناقشت ثمانى حلقات من 15 حلقة ست كوم قضايا اجتماعية مختلفة وهى مشكلة السكن والميراث والانفصال الأسرى وحقوق الإنسان والحفاظ على امن الوطن وحقوق الجار، وتربية الأبناء.
6) تحظى مسلسلات الست كوم بمشاهدة كبيرة من الجمهور والسبب الرئيسى لمشاهدتها هو خفة الدم والمتعة الحقيقية.

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/ بركات عبد العزيز محمد.
اسم البحث: تأثير الإنترنت فى التفاعل العائلى ( قراءة فى توجهات البحوث العلمية).

قضية البحث:
الدراسة الحالية تسعى إلى بحث تأثير الإنترنت فى التفاعل الأسرى، بمعنى العلاقات الأسرية بما فيها تأثيرات متبادلة، وأنماط تواصل وفرص ومشكلات ومتغيرات أسرية تنعكس على تلك العلاقات، أى أن قضية البحث تتمثل فى تساؤل أساسى هو : ما تأثير الإنترنت فى التفاعل الأسرى؟

منهج الدراسة:
منهج التقارير السردية

أهم النتائج:
1) أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة تؤثر فى سلوك أفراد الأسرة بأبعاده الثلاثة الأفعال والتفكير والانفعالات وبالتالى على علاقتهم الداخلية(فيما بينهم) وعلاقتهم الخارجية (مع المجتمع).
2) وفيما يخص الأطفال فان الاستخدام المعتدل والهادف للإنترنت لا يؤثر على الأداء الاكاديمى أو الاجتماعى.
3) وأن من ايجابيات الإنترنت أنه يتيح الحصول على معلومات جديدة ويفتح مجالات أوسع أمام الأسرة للانفتاح على العالم ويتيح لأفراد الأسرة موضوعات حيوية متجددة للحديث والمشاركة فى المناقشات.
4) أما من سلبيات الإنترنت أن كثرة استخدامه يقلل من دائرة العلاقات الاجتماعية سواء فى إطار الأسرة أو فى إطار العلاقات مع الآخرين، كما أن كثرة استخدام الإنترنت يزيد الاكتئاب والعزلة لدى المستخدمين،بالإضافة أنه يتيح للمستخدم الوصول للمواقع الإباحية مما يسبب توتر داخل الأسرة ويسبب مشكلات اجتماعية وتربوية ونفسية، كما أن كثرة استخدام الإنترنت ولأغراض غير تعليمية من جانب الأبناء يؤدى إلى صراع بين الأجيال داخل الأسرة.













المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث: د/ عفاف عبد الله أحمد إسماعيل، أ/ عبد الرحمن جعفر عبد الرحمن.
اسم البحث: تأثير الإنترنت فى علاقات الشباب الاجتماعية والأسرية.
دراسة ميدانية على عينة من شباب ولاية الخرطوم-السودان.

قضية البحث:
تسعى إلى معرفة إلى أى مدى أثر الإنترنت فى العلاقات الاجتماعية والأسرية للشباب، ومعدلات استخدام الشباب للإنترنت، وطرح أنسب السبل لمعالجة المشكلات المرتبطة باستخدام الشباب للإنترنت، وحث الأسر على رعاية أبنائها وتبصيرهم بمخاطر الاسراف فى استخدام الإنترنت.

أهم التساؤلات:
1) ما مدى إلمام الشباب باستخدام الإنترنت؟
2) ما معدل استخدام الشباب للإنترنت؟
3) ما هى الأماكن التى يفضل الشباب استخدام الإنترنت فيها؟
4) ما هى المواقع الأكثر استخداما عند الشباب؟
5) هل يمكن أن يأخذ الإنترنت مكان الأصدقاء لد ى الشباب؟
6) ما هو موقف الأسرة من استخدام أبنائها الشباب للإنترنت؟

منهج الدراسة:
1) المنهج الوصفى.
2) منهج المسح.

أدوات جمع البيانات:
الاستبيان.

العينة:
إجريت الدراسة على 100 شاب وشابة من ولاية الخرطوم.

أهم النتائج:
1) تفضيل مستخدمى الإنترنت المنزل ثم مقاهى الإنترنت عند استخدامهم للإنترنت.
2) تفوق الذكور على الإناث فى استخدام الإنترنت.
3) معظم مستخدمى الإنترنت فى السودان من الشباب الجامعى.
4) عدم اهتمام الأسرة السودانية وضعف متابعتها لأبنائها الشباب فى استخدام الإنترنت ومعرفة المواقع التى يستخدمونها بنسبة بلغت 63.5%، .
5) تغيير الإنترنت لحياة معظم الشباب السودانى إلى حد كبير بنسبة 14.6 وإلى حد ما بنسبة 51%.
6) اجمع 94.8% أن للإنترنت آثار صحية ونفسية واجتماعية وأخلاقية وتربوية وتعليمية وثقافية واقتصادية.
7) ومن حيث ترتيب المواقع جاء البريد الإلكترونى فى المرتبة الأولى يليه مواقع البحث ثم المواقع الثقافية.


































المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:أ. د/ شريف درويش اللبان، أ/دينا عمر فرحان.
اسم البحث: المخاطر المتعلقة بالإباحية الالكترونية على الشباب المصرى وآليات مكافحتها.
دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجامعى.

قضية البحث:
تتمثل فى دراسة العلاقة الجدلية بين تعرض الشباب للمواقع الإباحية ومدى إدراك الشباب للمخاطر الناجمة عن التعرض لهذه المواقع، ومدى ارتباط هذه المخاطر بعديد من المخاطر الاجتماعية الأخرى كجرائم الاغتصاب والتحرش الجنسى.

الإطار النظرى للدراسة:
1) نظرية التأثيرية الثلاثية أو تأثيرية الآخرين: وتقوم على فكرة أن الأفراد يميلون إلى المبالغة فى تقييم تأثير وسائل الإعلام على اتجاهات وسلوك الأفراد الآخرين بحيث يعتقدون أن التأثير الأكبر لوسائل الإعلام لن يكون على الشخص الأول ولا ععليك(الشخص الثانى) وإنما عليهم( الأشخاص الآخرين).
2) التحليل الوظيفى:يمكن تطبيق التحليل الوظيفى على دراسة وسائل الإعلام للتعرف على ظاهرة المضمون الهابط لتلك الوسائل، وتتفاعل عناصر النظام الاجتماعى فى تحديد المحتوى المسموح والمحتوى غير المسموح.

أهم فروض الدراسة:
1) توجد فروق ذات دلالة فى مستوى إدراك الأفراد لتأثيراتهم بالمواقع الإباحية فى شبكات الإنترنت مقارنة بمستوى ادراكهم لتأثيرية الآخرين بهذه المواد( الآخرون أكثر تأثرا من الانا).
2) تختلف مساحة الفجوة الادراكية( اتساعا وضيقا) باختلاف المساحة النفسية/ الاجتماعية بين الفرد والآخرين.
3) توجد علاقة ارتباطية ايجابية بين حجم الفجوة الادراكية( بين تأثيرية الانا وتأثيرية الآخرين) ودرجة تأييد الأفراد لاتخاذ إجراء معين نحو هذه المواد الإباحية.

منهج الدراسة:
منهج المسح

أدوات جع البيانات:
1) الملاحظة.
2) استمارة الاستقصاء.


العينة:
عينة عمدية قوامها 50 مفردة ممن يستخدمون الإنترنت من الجنسين فى الجامعات المصرية.

أهم النتائج:
1) ضعف متابعة الأسرة لأبنائها عند استخدامهم الإنترنت.
2) ان 88% يرون أن هناك مخاطر أخلاقية على شبكة الإنترنت.
3) أن نصف مفردات العينة تعترضها مواقع إباحية عند استخدامها لشبكة الإنترنت.
4) أن 78% يعتقدون ان الآخرين أكثر تأثرا بالمواقع الإباحية مقارنة بأنفسهم، وأن المصريين بصفة عامة هم الأكثر تأثرا بالمواقع الإباحية من وجهة نظرهم.
5) أن جريمة التحرش الجنسى من أغلب الجرائم التى ترتكب أثر مشاهدة المواقع الإباحية بنسبة 51.7%.
6) أن المبحوثين يوافقون موافقة قوية جدا لوضع رقابة على هذه المواقع بنسبة 64%، ومن أنسب السبل التى يمكن اتباعها للحد من انتشار المواقع الإباحية بين الشباب من وجهة نظر المبحوثين هو فرض رقابة حكومية على المواقع الإباحية بنسبة 24.4% تليها رقابة الأسرة.

























المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:د/ محمد سعد الدين محمد الشربينى.
اسم البحث: دور شبكة الإنترنت فى إكساب الشباب بعض السلوكيات السلبية التى تتعارض مع القيم الأسرية ( دراسة ميدانية).

قضية البحث:
تكمن قضية البحث فى التعرف على أهم السلوكيات السلبية التى يكتسبها الشباب من الخدمات التى تقدمها شبكة الإنترنت من خلال المواقع المختلفة لهم، والتى تعرض لهم بعض المواد الضارة بهم من خلال تداول بعض المصطلحات الغربية على لغتنا العربية من خلال غرف الدردشة، والألعاب التى تدعو للعنف، والمواد الإباحية المختلفة.

تساؤلات الدراسة:
1) ما مدة استخدام اللإنترنت والمواد التى يتعرض لها الشباب على شبكة الإنترنت؟
2) ما السوكيات السلبية التى يكتسبها الشباب من شبكة الإنترنت؟
3) ما مدى متابعة الأسرة لأبنائها فى التعرض لشبكة الإنترنت؟

نوع الدراسة:
بحث وصفى.

منهج الدراسة:
منهج المسح.

أدوات جمع البيانات:
استمارة الاستبيان.

عينة الدراسة:
عينة عمدية من الشباب الجامعى من سن (18-21) المتعرضين لشبكة الإنترنت مكونة من 400 مفردة.

أهم النتائج:
1) من أهم المواد التى يتعرض لها الشباب على الإنترنت تصفح للمواقع السابق معرفتها على شبكة الإنترنت بنسبة 34.5% ويليه غرف الدردشة المرتبة الثانية بنسبة 30.5%، وفى المرتبة الثالثة البريد الالكترونى بنسبة 19%.
2) هناك عدد من السلوكيات السلبية التى توصلت إليها الدراسة من أهمها عدم اهتمام الشباب الجامعى بالبحث عن المعرفة وإمكانية تصفح المواقع الترفيهية جاءت فى المرتبة الأولى بنسبة 45%.
3) خوف الشباب من إفشاء أسرارهم على الإنترنت والاحتفاظ بها جاءت فى المرتبة الأولى.
4) عدم مشاركة الشباب مع آخرين فى التصفح للإنترنت جاءت فى المرتبة الأولى بنسبة 43% ويليه الأصدقاء بنسبة 37%.
5) استخدام اسمك الحقيقى فى التسجيل للمنتديات احتلت (أحيانا) المرتبة الأولى بنسبة 40%.
6) التحدث مع أصدقائك على الماسنجر احتلت الإجابة (لا) المرتبة الأولى بنسبة 60%.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين ديسمبر 05, 2011 10:47 am

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:د/ نرمين ذكريا خضر.
اسم البحث: الآثار النفسية والاجتماعية لاستخدام الشباب المصرى لمواقع الشبكات الاجتماعية.
دراسة على مستخدمى موقع FaceBook


قضية البحث:
تسعى فى التعرف على دوافع استخدام الشباب المصرى لموقع الفيس بوك، والكشق عن طبيعة العلاقات الاجتماعية والصداقات التى يكونها الشباب المصرى وأولوية تفضيلهم لها عند التعامل مع أصحابها، والتعرف على طريقة تعبير عينة الدراسة عن حالتهم النفسية والاجتماعية من خلال استخدامهم موقع الفيس بوك.

الإطار النظرى للدراسة:
1) نظرية المجال العام: وتؤكد نظرية المجال العام على أن وسائل الإعلام الإليكترونية تخلق حالة من الجدل بين الجمهور تتيح تأثيرا كبيرا فى القضايا العامة وتؤثر على النخبة والنخبة الحاكمة والجمهور.
2) نظرية الحضور الاجتماعى: وتقوم الفكرة الأساية لهذه النظرية على أن درجة التفاعل الاجتماعى بين أفراد الجماعة أثناء عملية الاتصال فيما بينهم تتوقف على درجة الوجود أو الحضور الاجتماعى لأفراد هذه الجماعة معناه التواصل وإحساس الأطراف الأخرى بمدى تفاعل هذا الشريك ( التواجد الجسدى).
3) مدخل الاستخدامات والإشباعات: ويقوم على فكرة أن الجمهور يستخدم وسيلة ما لتحقيق إشباع معين.

أهم التساؤلات:
1) ما دوافع استخدام الشباب لموقع الفيس بوك؟
2) ما الأنشطة التى تمارسها عينة الدراسة من الشباب الجامعى على موقع الفيس بوك؟
3) هل هناك علاقة بين الطريقة التى يقدم بها المبحوثين أنفسهم على موقع الفيس بوك والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على تعاملهم مع الموقع؟
4) ما العلاقة بين أولوية تفضيل المبحوثين لعلاقات صداقتهم من خارج أم من خلال موقع الفيس بوك والآثار النفسية والاجتماعية المترتبة على تعاملهم مع الموقع؟

منهج الدراسة:
1) منج المسح.
2) المنهج المقارن.


أدوات جمع البيانات:
1) استمارة الاستبيان.
2) مجموعات المناقشة المركزة.

عينة الدراسة:
عينة عمدية من مستخدمى الفيس بوك من الشباب الجامعى فى جامعة القاهرة والجامعة البريطانية.

أهم النتائج:
1) أن أبرز مصادر معرفة طلبة جامعة القاهرة والجامعة البريطانية بموقع الفيس بوك هم الأصدقاء والمعارف بنسبة 36%.
2) أن دافع التسلية والترفيه يأتى على رأس قائمة دوافع استخدام طلاب الجامعة لموقع الفيس بوك.
3) لا توجد علاقة بين الطريقة التى يقدم بها طلاب الجامعات أنفسهم للآخرين على موقع الفيس بوك والجامعة التى يدرسون بها.
4) وأن مشاهدة ألبومات الصور الخاصة بالأصدقاء تأتى على رأس قائمة الأنشطة التى يمارسها المبحوثون على موقع الفيس بوك بنسبة 76.5%.
5) اتفقت مجموعة طلاب جامعة القاهرة والجامعة البريطانية(ذكور وإناث)على أن التفاعل الاجتماعى بين الأشخاص عبر موقع الفيس بوك يؤدى إلى تنمية المهارات الشخصية والخبرات الحياتية والتعامل مع الآخرين، من أهم مزايا الفيس بوك التواصل مع الأصدقاء ومواكبة ما يجرى والتعرف على مزاج الأصدقاء ويجدد العلاقات بأصدقاء الماضى وإبداء الرأى الحر.




















المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:أ/ فاطمة شعبان محمد حسن.
اسم البحث: هل تقدم منتديات الأطفال علاقات اجتماعية افتراضية للعلاقات الحقيقية.

قضية البحث:
رصد ظاهرة منتديات الأطفال لوجه خاص، والتعرف على كبيعة الأطفال المشاركين فيها، وطبيعة المشاركات التى يتناولونها، وكيفية عرضهم لها، سواء بالنسبة للموضوعات أو الردود على هذه الموضوعات، وكيفية تناولهم للأحداث الأخيرة فى غزة، كذك التعرف على السمات العامة للأطفال المشاركين فى المنتديات وأرائهم الشخصية حول المنتديات.

نوع الدراسة:
دراسة استكشافية.

منهج الدراسة:
1) مسح المضمون.
2) مسح الجمهور.

أدوات جمع البيانات:
1) تحيليل المضمون.
2) استمارة الاستبيان.
3) أداة الملاحظة بالمشاركة.

عينة الدراسة:
عينة الدراسة التحلية: تحليل مضمون لبعض المنتديات.
عينة الدراسة الميدانية: ملء استمارات من عينة مكونة من 61 طفلا وطفلة.

أهم النتائج:
1) أوضحت الدراسة أن المنتديات لها دور ملحوظ فى خلق واقع افتراضى يساعد الأطفال خاصة البنات على المشاركة وتكوين العلاقات الاجتماعية الافتراضية.
2) أغلب الأطفال خاصة البنات يوافقون على أن المنتديات تساعدهم على تخفيف حدة التوتر النفسى وتوفير التسلية والترفيه.
3) البنات الأكثر تفضيلا من الأولاد لقضاء وقت الفراغ فى الواقع الافتراضى.
4) الأطفال أعضاء المنتديات لجأوا إلى استخدام الاسماء المستعارة بنسبة 68.1%.
5) أغلب موضوعات الاطفال على المنتديات عينة الدراسة هى موضوعات ترفيهية بنسبة 38%.

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:د/ هشام عطية عبد المقصود.
اسم البحث:خصائص المجال العام لتقديم التعبيرات السياسية والاجتماعية عن قضايا وأحداث الشئون العامة فى وسائل الإعلام الجديدة- دراسة تحليلية لخطاب المدونات المصرية.

قضية البحث:
رصد وتحليل خصائص عمل المدونات كمجال عام، وتحليل مدى توافر شروط كونها مجالا عاما كما تحدده وتعرفه الأدبيات البحثية يعمل على إتاحة فرص موسعة لطرح قضايا وأحداث الشئون العامة ومناقشاتها وبلورة توجهات بشأنها وتفعيل مشاركة الجماهير فى كل تلك العمليات.

الإطار النظرى للدراسة:
نظرية المجال العام: وتقوم فى بنيتها الجديدة على محاولة فهم الدور الذى تقوم به وسائل الإعلام الجديدة فى إتاحة النقاش العام وتسهيل بلورة توافقات تعبر عن الرأى العام النشط، وبحيث تكون إطارا نظريا متكاملا يمكنه أن يوضح حدود الدور الذى تقوم به وسائل الإعلام الجديدة ممثلة فى المدونات والمنتديات وجموعات النقاش فى ادارة وتوجيه النقاش السياسى والاجتماعى فى المجتمع من أجل تعزيز المشاركة العامة.

تساؤلات وفروض الدراسة:
أهم التساؤلات:
1) ما خصائص أجندة القضايا المركزة والقضايا الثانوية الخاصة بالشئون العامة التى عبرت عنها الأطروحات المقدمة فى المدونتين طوال فترة الدراسة؟
2) ما خصائص النقاش الدائر حول مختلف قضايا الشئون العامة فى المجال العام لمدونتى الدراسة والتى شارك القراء فيه بالتعليق والمعلومات ومختلف أنواع المدخلات وما دلالات كل ذلك؟
3) ما طبيعة مصادر المعلومات التى وظفها الخطاب فى تقديمه وطرحة لقضايا الشئون العامة وما دلالات توظيفها؟

أهم الفروض:
1) يوجد ارتباط دال إحصائيا بين نوع مصادر المعلومات الموظفة داخل خطاب مدونتى الدراسة وبين اتجاهات الخطاب نحو سياسات ومواقف السلطة التنفيذية.
2) ارتباط دال إحصائيا بين نوع مصادر المعلومات الموظفة داخل خطاب مدونتى الدراسة وبين سمات الفاعلين داخل خطاب المدونتين.
3) ارتباط دال إحصائيا بين نوع الفاعلين الحاضرين داخل خطاب المدونتين وبين اتجاهات الخطاب بشأنهم.

المناهج المستخدمة:
1) منهج المسح.
2) منهج تحليل الخطاب.

أدوات جمع البيانات:
1) استمارة الاستبيان.
2) مسار البرهنة.
3) تحليل القوى الفاعلة.

عينة الدراسة:
تم اختيار خمس مدونات ، وامتدت عينة الدراسة من أكتوبر 2007 وحتى نهاية أكتوبر 2008.

أهم النتائج:
1) عملت مدونتا" الوعى المصرى" و" نورا يونس" خارج حدود سرد اليوميات والتعليقات الشخصية عن الشئون العامة.
2) سعت المدونتان نحو تعريف وتوثيق وتتبع لانتهاكات حقوق الإنسان فى شتى ممارستها، خاصة ما يتعلق بالتعذيب والاعتقال والحقوق الاقتصادية للفقراء وحرية الرأى والتعبير والتحرش بالنساء.
3) قامت مدونة الوعى المصرى بإجراء حوارات ولقاءات وتحقيقات تليفزيونية وبثها على المدونة مما زاد من معدل إقبال الجمهور عليها وزاد أيضا من معدل التفاعلية.
4) اهتمت المدونتان بالتفاعل مع وسائل الإعلام عبر تضمين روابطها، وعملت فى أحيان كثيرة كناقد لبعض مواقفها وأنماط تغطيتها للأحداث والقضايا العامة.















المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:د/إيمان نور الدين، د/ سهير صفوت.
اسم البحث: الألعاب الإليكترونية وهوية الطفل- دراسة تحليلية وميدانية.

قضية البحث:
تهدف إلى رصد التغيرات البنائية التى تعرضت لها الأسرة المصرية فى ظل العولمة، واستكشاف دور الأسرة فى مواجهة التحديات الأخلاقية والفكرية لهذه الألعاب، والمقارنة بين الصورة المقدمة للطفل من خلال الألعاب الإليكترونية وبين الحقيقة الاجتماعية كما يحياها الطفل فى المجتمع المصرى.

الإطار النظرى الموجه للدراسة:
1) الثقافة كمتغير فاعل فى تكوين الهوية:فنسق الثقافة يشكل المتغير المحورى فى بناء الهوية المجتمعية حيث يشكل الإطار المرجعى للمجتمع والذى يتم استدخاله فى الفرد أثناء عملية التنشئة الاجتماعية فيطبع الفرد على قيم ومعايير النسق الخاص بمجتمعه وهنا تصبح هذه المعايير ممثلة فى أهداف الفاعلين.
2) الطفل بين الثقافة القومية وثقافة العولمة: وهى تقوم على أن المتأمل فى حال الثقافة القومية يجدها ثقافة غير قادرة على التواجد ليس فى الخارج فقط بل داخل حدودها ، حيث أن الثقافة المصرية يتضح فيها ثنائية الفكر وازدواجيتها، وهكذا أصبحث الثقافة الصادرة عن النظام العالمى الذى يشكل بيئة المجتمع من العناصر الأساسية فى تشكيل بناء الثقافة القومية، وتتميز هذه الثقافة بامتلاكها للآليات التى تعرضها على مجتمعات العالم الحديث كالحاسبات وتكنولوجيا الإعلام والمعلومات التى تقدم قيم ومعانى هذه الثقافة بصورة مبهرة.
3) اللعب الافتراضى واستلاب الهوية: تساهم الألعاب الإليكترونية الأجنبية فى استلاب الهوية، حيث أن التكنولوجيا أصبحت متوائمة مع مجمل النظام الرأسمالى وأطماعه فى تدمير الآخرين وهو ما طبقته الشركات المسوقة للألعاب والتى جعلت من الطفل هدفا لها تقولب إنسانيته وتنتهك إرادته وتسلب هويته وذلك بغرس أفكار جديدة تعرض بشكل ترفيهى.

أهم الفروض:
1) توجد علاقة إيجابية بين غياب الوالدين وتشتت دورهم الوظيفى وإدمان الطفل للألعاب الاليكترونية.
2) توجد علاقة ارتباطية بين إسراف الطفل فى التعامل مع العوالم الافتراضية وافتقاده المهارة الاجتماعية فى إقامة صداقات وعلاقات اجتماعية
3) توجد علاقة إيجابية بين درجة تعرض الطفل وممارستة للألعاب الالكترونية الأجنبية وتغريب الطفل ثقافيا.

نوع البحث:
دراسة وصفية تحليلية.

المنهج المستخدم:
منهج دراسة الحالة.

أدوات جمع البيانات:
1) أداة تحليل المضمون.
2) دليل المقابلة المتعمقة.

أهم النتائج:
1) اللغة الإنجليزية هى السائدة لأن بعض الألعاب تتطلب تواصلا وتنافسا مع أطراف أخرى من بلدان مختلفة أى إمكانية التفاعل بين لاعبين من دول مختلفة الثقافات والأعراق.
2) توجد علاقة إيجابية بين غياب الوالدين وتشتت دورهم الوظيفى وإدمان الطفل للألعاب الاليكترونية.
3) توجد علاقة ارتباطية بين إسراف الطفل فى التعامل مع العوالم الافتراضية وافتقاده المهارة الاجتماعية فى إقامة صداقات وعلاقات اجتماعية.
4) أن تعرض الطفل للاضطهاد داخل أسرته تولد لديه رغبة هائلة فى الانتقام التى تجد طريقها فى الإشباع من خلال إدمان الألعاب الاليكترونية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باحث اجتماعي
عضو زهبي
عضو زهبي


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 811
نقاط: 1765
تاريخ التسجيل: 01/01/2010
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين ديسمبر 05, 2011 10:49 am

المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:أ/ وليد رشاد زكى.
اسم البحث: المجتمع الافتراضى- دراسة فى أزمة منظومة قيم الأسرة المصرية.

قضية البحث:
تتمثل فى التعرف على تأثير التفاعلات الافتراضية التى تتم فى محيط الفضاء الرمزى على منظومة القيم الأسرية لدى المتفاعلين، والتعرف على الأسباب والظروف الاجتماعية التى تدفع بعض أفراد المجتمع المصرى إلى تكوين علاقات اجتماعية عبر الفضاء الرمزى.

منهج الدراسة:
منهج المسح.

أدوات جمع البيانات:
استمارة الاستبيان.

العينة:
عينة قوامها 202 مفردة من القاهرة والسويس.

أهم النتائج:
1) أن أهم المتغيرات التى تدفع الأفراد عينة الدراسة إلى الانخراط فى المجتمع الافتراضى متغير تكوين الصداقات وذلك بنسبة 74.8%.
2) تبين أن نسبة 62.4% اشاروا إلى إمكانية قيام صداقة من داخل التفاعلات الافتراضية .
3) وكان من أبرز الأسباب الدافعية نحو تكوين صداقات افتراضية هو تمضية الوقت ثم استمرارية علاقات الإنترنت ثم مشاركة نفس الاهتمامات.
4) أوضح 72.8% من عينة الدراسة أن الإنترنت لا يؤثر على علاقة الفرد بأسرته.
5) تبين أن هناك إيجابيات تعود على الفرد من جراء التفاعلات الافتراضية فقد أشار 68.3% من عينة الدراسة أن أفضل مزايا التفاعلات الافتراضية أنها تساعد الفرد على التعرف على أفراد جدد وتكوين صداقات.









المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:أ.د.انشراح الشال.
اسم البحث:البنية السكانية والإعلام- دراسة مورفولوجية وإتيمولوجية للأسرة المصرية.

أهم النتائج:
1) ظهر تاثير الحملات الخاصة بتنظيم الأسرة ولمسنا بداية هبوط كان متوقعا فى المنحنى البيانى للسكان، فقد كانت الزيادة السكانية فى الفترة من 2001إلى 2002-مثلا- 1.5 مليون، هبطت فى الفترة من 2007-2008 فأصبحت أقل من ربع مليون.
2) متوسط عدد الأبناء فى الأسر التى يمثلها الأطفال فى العينة المدروسة 2.99.
3) بدأ تأثير العولمة والتى تروجها وسائل الإعلام يظهر فى اختيار اسم للمولود.
4) المغترب العربى لا يذوب تماما فى المجتمع المضيف ويحتفظ بهويته ممثلة فى الاسم.
5) يظهر تأثير البيئة على اختيار اسم للمولود.
6) بعض الأسر تتبع عددا من الطقوس القديمة لتحديد أسماء مواليدها ومنها إيقاد الشموع.
7) وجود اسماء قبيحة ومرفوضة اجتماعيا فى مصر يظهر أيضا فى مجتمعات أخرى.
8) تغيير الاسم من حيث المبدأ جائز فى الشريعة الإسلامية، ولكن لا يجب أن يتم تغيير الاسم الحسن إلى اسم آخر نتيجة للتشاؤم.
9) أفصحت الإحصائيات عن أن الفتيات دون العشرين سنة هم الأكثر إصرارا على تغيير أسمائهن.
10) قد ينبت الاسم فجأة ويموت فجأة.
11) الاسم قد ينتشر أيضا فى موجات تعلو ثم تهبط ثم تعاود الصعود.
12) لا يمكن عزل ظاهرة مثل انتشار نوعية بعينها من الاسماء بين المواليد الجدد عن إطار المناخ السائد فى المجتمع بكافة مكوناته، بما فيها وسائل الإعلام، التى روجت لأسماء فنية لم تكن على الساحة من قبل.
13) وجود شبه بين عدم الاكتفاء بالطفل موضوع الدراسة والبحث عن مولود ذكر.
14) يوجد من يقول بأن انتشار قنوات فضائية متخصصة فى الدجل والشعوذة مهمتها إشغال النساء بالطالع والحظ من خلال الأبراج كان سببا فى أن بعض النساء تسعى لتغيير اسمها.










المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:د/ عادل عبد الغفار.
اسم البحث: رؤية مستقبلية لتفعيل دور التليفزيون المصرى فى مواجهة أبعاد القضية السكانية فى ضوءأراء عينة من النخبة الإعلامية.

قضية البحث:
تعنى هذه الدراسة بتقييم أداء التليفزيون المصرى فى مواجهة القضية السكانية بأبعادها المختلفة، للتعرف على نقاط القوة والضعف التى يتسم بها أداء التليفزيون فى مواجهة هذه القضية، إضافة إلى تقديم رؤية مستقبلية لتفعيل دور التليفزيون فى مواجهة القضية السكانية بأبعادها المختلفة.

الإطار النظرى للبحث:
يعتمد هذا البحث فى اطاره النظرى على الأسس والمبادئ العلمية للتسويق الاجتماعى الذى يعنى بنشر وترويج الأفكار التى تسهم فى حل مشكلات اجتماعية يعانى منها المجتمع، وتعريف الجماهير بكيفية التغلب عليها.فالتسويق الاجتماعى يستفيد من فروض نظرية ترتيب الأولويات فى وضع المشكلات الاجتماية فى قائمة اهتمامات الجمهور وأولوياته خلال فترة زمنية معينة.

أهم التساؤلات:
1) ما تقييم النخبة الإعلامية لأداء التليفزيون المصرى فى مواجهة القضية السكانية على مستوى حجم الاهتمام واستمرارية التناول وتوازن المعالجة؟
2) ما مدى تطبيق مبادئ التسويق الاجتماعى والأسس العلمية فى تخطيط الحملات الإعلامية المعنية بالتوعية السكانية فى ضوء تقييم النخبة الإعلامية؟
3) ما تقييم النخبة الإعلامية لمستوى أداء القائمين بالاتصال من معدى ومقدمى ومخرجى مضامين التوعية السكانية فى التليفزيون المصرى؟

نوع البحث:
بحث كيفى.

أدوات جمع البيانات:
استمارة الاستبيان.

العينة:
عينة عمدية قوامها 40 مفردة من النخبة الإعلامية من الأكاديميين والممارسين ذوى الخبرة فى مجال التوعية السكانية والحملات الإعلامية والاهتمام بقضايا المجتمع.


أهم النتائج:
1) اتفاق النخبة على أن اهتمام التليفزيون المصرى بالقضية السكانية ضعيف.
2) اتفقت النخب على فقدان المعالجة التليفزيونية التوازن بين أبعاد القضية السكانية المختلفة.
3) اختلفت أراء نخبة التليفزيون بشأن مستوى الإعداد لرسائل التوعية السكانية، حيث رآه البعض متوسطا فى مستواه، ورآه بعض آخر ضعيفا.
4) يرى بعض عينة نخبة التليفزيون (المخرجون) أن الإنتاج الإعلامى المتميز الذى يحقق الجذب الجماهيرى، ويحقق أهدافه على مستوى الراى العام يحتاج إلى ميزانيات ملائمة.































المؤتمر العلمى الأول
الأسرة والإعلام وتحديات العصر
15-17 فبراير 2009
اسم الباحث:د/ أحمد محمد آدم صافى الدين.
اسم البحث:التحديات التى تواجه الأسرة العربية من واقع تأثير وسائل الإعلام على أفرادها.

قضية البحث:
هو محاولة التشخيص لبعض المشكلات والظواهر التى تعانى منها الأسرة بسبب مضامين الرسائل الإعلامية، وتقديم رؤية للحل تتسم بالموضوعية والواقعية لتجنيب الأسرة العربية تلك المشكلات التى تواجهها من جراء تعمل أفرادها مع وسائل الاتصال منطلقة من رؤية محورية مستمدة من التراث الإسلامى.

أهم النتائج:
1) أن وسائل الإعلام هى مرآة عاكسة لما يحدث فى المجتمع من ممارسات، وعليه فان تقويم المعوج فى الواقع الاجتماعى فيه تقويم لتلك الوسائل.
2) تحتاج الأسرة العربية إلى إعادة النظر فى علاقتها بوسائل الاتصال نتيجة للتحديات المتنامية جراء التعامل مع مضامين تلك الوسائل.
3) أن الدور الذى تقوم به المرأة يكمل دور الرجل وفقا لخصائص الفطرة، ولا ينبغى أن تقوم العلاقة بين الطرفين على التنافس والصراع وأنما تقوم على التكامل.
4) هناك الكثير من المهددات التى تواجه الأسرة على الصعيدين الداخلى والخارجى،وواجب وسائل الإعلام التصدى لها حفاظا على القيم والأخلاقيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:58 am

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   السبت ديسمبر 31, 2011 1:24 am

شكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: شكرااااااا   السبت ديسمبر 31, 2011 6:26 am

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aaaaaaaa
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   السبت ديسمبر 31, 2011 6:30 am

dddddddddddddddddddddddddddddddd
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسام صالح
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: اجتماع حضرى
عدد المساهمات: 12
نقاط: 12
تاريخ التسجيل: 18/02/2012
العمر: 45

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   السبت فبراير 18, 2012 12:48 pm

مشكور يا اخى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوعبدالمحسن
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: اجتماع
عدد المساهمات: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 24/02/2012
العمر: 44

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الجمعة فبراير 24, 2012 8:50 am

مشكورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Malik
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: علوم مالية
عدد المساهمات: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 09/03/2012
العمر: 28

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الثلاثاء مارس 13, 2012 3:16 pm

مشكورين وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جاكي محمد
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: محاسبة
عدد المساهمات: 2
نقاط: 2
تاريخ التسجيل: 31/03/2012
العمر: 47

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   السبت مارس 31, 2012 9:42 pm

ما زالت الدراسات حول الانترنت تحتاج إلى مزيد في عصر تزايدت فيه العلومات والمستحدثات وتقنية التعليم
مشكور أخي على ما تسهمون به في هذه الشبكة الممتازة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sama2266
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: علم اجتماع
عدد المساهمات: 8
نقاط: 8
تاريخ التسجيل: 09/03/2012
العمر: 31

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الأحد مايو 06, 2012 5:54 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alwesam77
عضو جديد
عضو جديد


التخصص: تربوي
عدد المساهمات: 2
نقاط: 2
تاريخ التسجيل: 23/07/2012
العمر: 34

مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الإثنين يوليو 23, 2012 9:11 pm

جزيتم خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
?????? ?
زائر



مُساهمةموضوع: رد   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 12:17 pm

شكراااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dode
زائر



مُساهمةموضوع: رد: دراسات سابقة حول الانترنت   الأحد فبراير 17, 2013 7:39 am

شكرً ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسات سابقة حول الانترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» موقع لضبط الانترنت على فودافون

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم الاجتماعية والانسانية ::  :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع